القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 62 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 62

الفصل 62

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 229 ‘ - ‘ رجفت إيدها من كانت فعلاً يلي تعبر عن إنتظار تركي السابق لكن رجفتها ما كانت من إنتظاره قد ما كانت من تمنّيه إن الحزن تنساه بجنبه ، صحيح ما قاله لها لكنها تدري بإختياراته وتدري إنه فعلاً يتمنى هالشيء لكن ما عاد للُمنى معنى لأنها فعلاً تنسى الحزن معه" ليت الحزن تنساه عيـونك معي ، وضيم الليالي يفارق مدمعي .. أبنتظر لحظة تهنيّنا سوا ، بارق أمل يشع في ليلك ضوى" تعلّقت عيونها فيه وطال تساؤلها متى ضيم الليّالي يفارق مدمعه ، إبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف لأنه شاف نظراتها وأخذت نفس بخفيف وهي تتعدل من إستوعبت إن البنات معاهم وإن نظراتها طالت تجاهه .. _ « عنـد عـذبي ونيّـارا » إبتسمت بخفيف وهي تعدل جلستها لأن مزاجه مروق لآخر درجة : ماشاءالله على الروقان يعني شاركني ؟ رفع حواجبه لثواني وهو يعدل جلسته : جيتي بجنبي وما ورانا المخابرات وتقولين لي شاركني ؟.. ضحكت وهي تهز راسها بإيه : سلاف أخذّتهم منا .. إبتسم وهو يهز راسه بإيه : ياليتها تعلم تركي ، جاء بجنبي يقول لا تفّلها بالحيل ولا تطول بنتظرك .. رفعت حواجبها لثواني : وإنت بتطول ؟ هز راسه بالنفي : لا بس لو بيدي مسكت خط الكويت ضحكت وهي تهز راسها بزين : نمسك خط الكويت ليه لا لف أنظاره لها مباشرة : أسويها ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة : أدري إنك مجنون وتسويها بس خلينا الحين نجلس وتصير عاقل معي مو أحلى ؟ ميّل شفايفه لثواني وهز راسه بزين : يلي تشوفينه ، وصح قالتلي سوار ودك تجربين الخيل ليه ما رحتي له هزت راسها بالنفي بذهول : ما شفته كيف مو صاحي ؟ وقت صعدت على ظهره إنت ما ثبت بأرضه تبيني أنا أروح له ؟ ضحك وهو يهز راسه بالنفي : إي قوي شوي بس يخضع شدعوه ، الثاني هادي أكثر منه إذا تفكرين .. ضحكت وهي تهز راسها بإيه : صح يخضع غصب ، أول مره بحياتي أشوف واحد الخيل شوي ويرميه ومع ذلك يضحك زيك ماشاءالله .. إبتسم وهو يهز راسه : إذا هو مسويلي قوي ويفرد عضلاته حتّى حنا عندنا عضلات نفردها ونربيّه .. هزت راسها بزين وهي تناظره : ما بيودينا بداهية إلا هالعضلات وهالعصبية صح ؟ ميّل شفايفه بتفكير ، وهز راسه بإيه : يمكن تهدّيني وتهدين عصبيتي بشطارتك ليه لا .. هزت راسها بإيه : هي ما تجي علي وهالشيء حلو ، لكن إني أهديها باقي ما صارت لي الجراءة أقربك وقت تعصب على شيء بس من بعيد لبعيد .. _ « عنـد ضـاري » رجع جسده بعد يوم متعب عرف تركي يشغله فيه فعلاً بعياله خصوصاً جهاد ، كان يفكر يسوي لهم حفلة بسيطة بخصوص مشروعهم لكنه ما قدر لأن جهاد من العصر كان بمركز الشرطة وكان بينقل للمحكمة يتحاكم وما قدر ضاري يطلعه إلا بعد ما طلعت روحه وإضطر يتوجه بنفسه مو محامينه ، دخلت بنته وهي تسكر باب مكتبه خلفها بهدوء وتعدل ضاري بجلسته : تعالي يا سديـم .. مشيت لعنده وهي تشبك إيديها ، وعرف مطلبها بدون لا تتكلم ولهالسبب هز راسه بالنفي : لا ولا تناقشيني .. أخذ عكازه وهو يوقف : سديم أنا على وجه طيحة وهو الشيء الوحيد يلي يثبّتني .. شتت أنظارها بهدوء : تثبّت نفسك بخراب حياتي ؟ ناظرها لثواني وإبتسم بسخرية : خراب حياتك كان بيدك يا سديم ، أنا ما كان مني غير التنفيذ للشيء يلي يفيدني ويفيدك قبلي لا تنسين .. جلست على الكنبة بهدوء وهي تناظره : تبيهـا ؟ لف أنظاره لناحيتها بإستغراب ، وكملت بهدوء : يلي إسمها سلاف ، تبيها تكون زوجة لك صح ؟ ضحك بسخرية وهو يرجع أنظاره للشباك ، وهزت راسها بإيه : تبيها ولهالسبب كل هالبحث عنها ، لهالسبب يلي إسمها ثريا ما تفارقك بس يبه بفهم للحين معتبرني صغيرة ؟ للحين معتبرني ولا شيء ما تقدر تصارحني ولا تقدر تشاركني ؟ .. ضحك بذهول وهو يناظرها ، وهزت راسها بإيه : ما قد بحياتك بحثت عن أحد كثرها وما ظنتي شغل وبس صح يبه ؟ فكرت وقلت لا يا سديم مستحيل إنت حتى أمي الله يرحمها ما كانت تهمك بس على هالبحث كله وعلى هالنظرة صرت أشك وش تبي بهالبنت بالتحديد .. ضاري بهدوء : البنت متزوجه يا سديم ، تقدرين تطلعين هزت راسها بإيه بإبتسامة شبه ساخرة : شفت إنها تهمك لدرجة ما إهتميت لطاري أمي معاها ؟ تقول لي متزوجة وتأكد لي أكثر إنك تبيها بس شكلك ما تقدر توصلها .. ناظرها بهدوء وهو يجلس على كرسيه ، وإبتسمت بخفيف : لأنها زوجة المحامي تركي آل نائل للحين ما قدرت توصلها .. ضحك وهو يناظرها بسخرية : لو أبيها يا بنتي تلاقينها الحين تتقهوى معك هذا قبل كل شيء ، ودامك تبين تدخلين بهالدنيا إبشري ما طلبتي شيء تعالي .. قربت منه بهدوء ، وتبدّلت ملامحها من طلع كيس وسطه ثلاث رصاصات بسخرية : هالرصاصات شقّت صدر زوجك عرفتيها ؟ ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ناظرته بهدوء وهي تشتت أنظارها بعيد ، أخذ صندوق صغير من جنبه وهو يترك منها رصاصتين فقط وبجنبها السلاح ، وقفله وهو يمده لها : هاك ، يوصل لتركـي الحين يا سديم ووريني شطارتك . ضحكت بهدوء وهي تهز راسها بالنفي : شطارتي أبيها مع يلي إسمها سلاف لو تعطيني فرصة .. ميّل شفايفه بهدوء وهو يهز راسه بالنفي : قوية ، وما بتعطيك مجال وبتكسر خاطرك ولو كسرته بكسرها ميّلت شفايفها وهي تتكتف : ولا ودك تكسرها ؟ _ ‘ ناظرها وهو يشتت أنظاره بعيد ، وأخذت نفس بهدوء وهي تناظر الصندوق الصغير قدامها : بتوصله له تحذير وإلا بترد له الشرطة مره وحده ؟ هز راسه بالنفي بهدوء : وصّليه ومالك بالباقي ، الحين . هزت راسها بزين بهدوء وهي تنسحب للخارج ، إذا برأس أبوها موال هي بتغنيّه ، وإذا وده يلعب مع آل نائل هي بتلعب معاهم بالمثل لكن بالهداوة وبالرواقة .. توجهت لغرفتها وهي من خلال أوراق أبوها عرفت إن نوال تصير لهم جزئياً ، وأخذت نفس وهي تنتظر يحين الوقت وتوصل الرصاصات لتركي أو تكون على وشك وصول لجل تبلغها وبالفعل إتصلت عليها بهدوء وهي تاخذ نفس : نوال رفعت نوال حواجبها بإستغراب من نبرتها القلقة :سديم؟ هزت راسها بإيه وهي تمسح على إيدها بهدوء : سديم ، إسمعيني الحين ووصلي كلامي هذا لزوجة تركي بالحرف رفعت نوال حواجبها بإستغراب ، وأخذت سديم نفس بهدوء : أبوي بيرسل لهم شيء ، أتوقع إنه بيسجن تركي أو جده ما أعرف وش الموضوع بالضبط لكن خليهم ياخذون إحتياطاتهم لو تقدرين لأن ما أتوقع سجن وبس رفعت حواجبها بذهول : سديم ! هزت راسها بإيه وهي توقف : بلغيّهم الحين لا تسألين ! _ « بالمـزرعـة » كانت واقفة بجنبه تتأمل بالخيول وإيديها على السياج وتفكر بكل شيء ممكن يصير بهالفترة ، للحين ببالها الأغنية ومعناها وكل شيء صار بالسيارة ونظرته وإبتسامته وكل تفصيل صار بهالوقت البسيط ، أخذت نفس بهدوء من حاوطها وهو يقبّل راسها وسكر جواله يحطه بجيبه فقط ورجفت بهدوء : صار شيء ؟ هز راسه بإيه وهو يقبل راسها ، ويحاوط خصرها بجنبه : سلاف .. رفعت أنظارها له بإستغراب وجات العاملة تمد له صندوق ما كان وده يفتحه لأنه يدري بمحتواه ويدري إنه من ضاري ويدري إن الشرطة بطريقهم للمزرعة الحين وشتت أنظاره ، هزت راسها بالنفي وهي تاخذ الصندوق من إيد العاملة ، ومد إيده فوقه لجل ما تفتحه بهدوء : خلّك معي الحين هزت راسها بالنفي وهي تناظره : لا تصير بهالهدوء ! ما تصير كذا إلا وفيه شيء بالطريق تركـ قطعت حكيها كله من فتحت الصندوق وكانت رصاصتين وسلاح قدامها ، تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تناظره وقبل راسها مباشرة وهو يضمها : ما قلنا لا ترجفين ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة وهي تسمع صوت الدوريات ، ومن لمحت جدها خرج من المكتب وعمامها كلهم ودخل عذبي يلي مستغرب من الدوريات يلي كانت سابقتهم وكان بيتوجه لتركي لكنه لمح سلاف بجنبه وما كمّل ، هزت راسها بالنفي بذهول من عدل أكتافه : ما بتروح .. _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒