الفصل 61
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 228
‘
-
‘
وغير وظيفته يلي تركها من وقت ، فخور إنه يشتغل على نفسه بشيء يحبه ويستهويه لأنه يعشق شيء إسمه قهوة وبُن وطحن وكل شيء يدخل فيه طعم القهوة اللذيذ يعشقه ويبدع فيه وفخور إن سعود ورياض نفس جوه وكلهم سوا طلعّوا هالشيء الجبار فعلاً من تصميم ومن ديكورات ومن الألف للياء بنفسهم كلٍ وخبراته ، إبتسم وهو يمسك وجهه بإيديه وكان بيتكلم إلا إنه ضحك لأن تميم ما يتحمل المشاعر الكثيرة ، ضحك وهو يضمه : ما ودك تضيّفني شيء على حسابك يعني ؟
إبتسم تميم بخفيف وهو يهز راسه بزين : لو بيدي حطيت لك قلبي ياخوك ..
إبتسم تركي وهو ياخذ جواله ، ويدور عذبي يلي جاه من خلفه : أنتظرك تدورني ما بغيت ..
ضحك تركي وهو يجلس ، وجلس عذبي قباله : إيه هذا تركي يلي أعرفه ، قلّي وش صار ووش بيصير ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : ما صار إلا كل خير ، لكن وش بيصير باكر هذا أجهله ياعذبي ..
رفع حواجبه لثواني ، وإبتسم تركي بهدوء : يقولك أنا أجهل باكر يلي جاي لكنّي عرفت أختار من يلي يكون بأيامي إذا باكر عثى فيها ..
ضحك عذبي غصب عنه ، وما تمالك نفسه وهو يقوم يقبّل راسه : إي يبه إي هذا الحكي !
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : بعقلك شيء ؟
هز عذبي راسه بالنفي وهو يبتسم : إنك عرفت تختار ياخوك هذي قوة ، أنا عارف إني من ضمن هالناس وعارف من يكونون بعد تبي أعددهم لك ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : أكرمني بسكوتك ..
إبتسم عذبي بخفيف وهو يناظره ، وإبتسم تركي : عذبي ذبحتني إبتسامات يبه عرفنا مستانس بس خف شوي ..
ضحك عذبي وهو يهز راسه بالنفي : ياخي خلني ..
إبتسم تركي بخفيف وهو يهز راسه بزين : إبتسم وإضحك من الحين لآخر مدى لا تشيل هم شيء ..
عذبي وهو يرجع جسده للخلف : أنا لا شفتك كذا ما توقف إبتساماتي عاد لا تحرمني ، بس وش سويت
إبتسم تركي بهدوء وهو يناظره : ما سويت شيء ..
ميّل عذبي شفايفه : الله يستر منك بس ..
إبتسم تركي وهو يتأمل الجايين والرايحين والأجواء يلي كانت فعلاً تليق بتعبهم وصبرهم ، رغم إنه ما يحب كثر الجلسة بمكان واحد ولا يحب جو الكوفيهات والجلسة فيها إلا إنه هالمرة صار إستثناء لجلهم ..
توجه لتميم يلي أشر له : تبي شيء ناقصك شيء ؟
هز تميم راسه بالنفي : ما تحب تجلس كثير وش تغيّر هالمرة ، شايفك وشايف عيونك تداريني بس به شيء ؟
هز راسه بالنفي بإبتسامة خفيف وهو يجلس : يلي تغيّر إن به واحد يستاهل أجلس سنين لجله ، بعدين عيوني ما تداريك ولو تداريك خلّها ..
ضحك تميم من إبتسم تركي بخفيف وهو يرد على جواله ومد إيده لكتف عذبي يلي جالس وهو يكمل مشيه لكن عذبي فهم قصده من مدته لإيده إنه يبيه يلحقه ولهالسبب أخذ أغراضهم وخرج خلفه ..
إبتسم تركي بهدوء وهو يهز راسه بزين : ما قصرت ..
دخل عذبي بجنبه بسيارته ، وميل شفايفه وهو يولع له سيجارة ويمدها له وإبتسم تركي وهو يحاكي سلمان : إي إن شاء الله جاي المحكمة الصباح عندي كم معاملة فيها بخلصها ، وراك ما جيتنا تنوّرنا شوي ..
سلمان وهو يسكر الملفات يلي قدامه : الشغل ياخوك ..
هز راسه بزين : لا خلصت وباقي وقت تعال حنّا جالسين ..
سكر منه وهو يأخذ نفس من سيجارته وناظره عذبي : ما ودك تقول لي وش ناوي عليه ؟..
هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : نوايا خير ضلعي ..
هز راسه بزين وهو ينزل معاه ، ميّل شفايفه وهو يرسل لسلاف لو تعبت أو ودها ترجع البيت لكنها قالتله بتجلس مع البنات وميّل شفايفه بخفيف وهو ياخذ نفس ورفع عذبي حواجبه وهو يشوف خيّال نزل من سيارته : خيّال ؟
رفع تركي حواجبه بالمثل وهو يشوفه ، وميّل شفايفه بهدوء من لمحهم خيّال وهو يتوجه لعندهم فقط ومد لتركي فلاش بإيده وهو يصافحه : بيساعدك .
تركي وهو يناظره : بخصوص ؟
خيّال وهو يرفع أكتافه : الشيء يلي تنبّش عنه ..
ميّل شفايفه بهدوء ، وكان خيال بيمشي لسيارته لأنه جاء لجل يسلّم هالفلاش لتركي بس لكن أوقفه صوت تركي : تقهوى بالأول ، وعطني العلم دامك تعنّيت وجيت ..
هز راسه بالنفي وهو يفتح سيارته ، وهز عذبي راسه بإيه بموافقة لحكي تركي لكن ما قدر يمنع نفسه من السؤال : أبوك ؟
خيّال وهو يشتت أنظاره بهدوء : أبوي عنده يلي يشغله اليوم وظنّي إنها بركات تركي بس إنتبه دامك بديت معاه بهالدرب ولو ودك بشيء تدري إني ما بقصّر ..
هز تركي راسه بإيه وهو يأشر له يدخل معاهم ، وسكر خيّال سيارته وهو يدخل خلفهم رغم نظرات التعجب والإستغراب من تميم وسعود ورياض إلا إنهم رحّبوا فيه من نظرة تركي لهم ..
_
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
« عنـد البنـات »
إبتسمت سلاف من رياض يلي كان يوزع الورد على الأشخاص يلي بالكوفي ، تحب رياض لأنه البريء بينهم وما تدري ليه حاطة هالصورة له لكنها فعلاً تُعجب بهداوته وطيشه الخفيف والمهم شخصيته المرحة وإبتسامته يلي ما تفارق مُحياه ، تدري إنه يخاف منها من بعد ما أخذت مفتاح سيارته لكنها بنفس الوقت تقدره لأنها وقت أخذته ما فكر بولا شيء غير إنه يوصيّها تنتبه على نفسها مو على سيارته ولا على أي شيء آخر ..
تغيّرت ملامح وجد وهي تشوف خيال جالس مع تركي وعذبي بطاولتهم : وش صاير ؟
رياض وهو يشوفه : خيّال جاء لتركي وكان بيمشي بس تركي دخّله ، تراه طيّب وزين مو مثل أبـوه ..
وجد بتردد : ليه يعادي أبوه بهالشكل ما تدري ؟
ميّلت سلاف شفايفها بهمس : لا تكثرين أسئله لو ودك ..
ميّلت وجد شفايفها بخفيف وهي تتنحنح بخفوت ، وإبتسم رياض وهو يناظر الساعة يلي تأشر على آخر الليل ووقت إنتهاء دوامهم لليوم ، إبتسموا البنات وهم يشوفون إبتساماته من سكروا تميم وسعود الأبواب وضحكت سوار : ما بقى أحد عادي أضمك ؟
هز راسه بإيه وضحك من وقفت تضمه ، وتعالت أصوات البنات لأنهم شايفين التعب بوجيههم ويستاهلون فوق الأحضان على هالجهد يلي صار منهم وعلى الإصرار يلي فيهم بوسة رأس مو بس حضن والسلام ..
أخذت سلاف نفس بخفوت من إنبساطهم ومن أحضانهم يلي ما إنتهت خصوصاً تميم وسعود ورياض ، كانت تشوفه يبتسم لهم ويرجع أنظاره لجواله ، تدري إنه هو السبب بعد الله بإن يومهم يمر مثل ما يبون لأنها لو تعرف ضاري شوي ، بتعرف إنه بيضيّق عليهم كل ثانية فرح وما بيترك لهم أيام هنيّه ..
نزلت وهي تجلس بجنبه ، ورفع أنظاره لها : نمشي ؟
هزت راسها بإيه : لو خلصت نمشي ..
هز راسه بزين وهو يوقف : بنمشي للمزرعة ناخذ أغراضنا ثم نروح البيت ، فيك شدة ؟
ميّلت شفايفها بخفيف : ننام اليوم بالمزرعة ما يجي ؟
هز راسه بزين ، وناظرت نيّارا وعذبي وهي تلف أنظارها للتين وسوار ووجد : بتجون معانا إنتم صح ؟
إبتسم تركي لأنه عرف ليه قالت لهم يجون معاهم وإنها تبي عذبي ونيّارا يروحون سوا وياخذون راحتهم : عذبي تعال شوي ..
سلاف بهمس : لو سمحت لا تخرب عليهم ، خليّهم ..
إبتسم بهدوء وهو يهز راسه بزين : ما بخرب ياحلوتي ..
مشى عذبي بجنبه ، وجات نيّارا بجنب سلاف يلي دندنت بدورها : شايفه نظراتك له من اليوم ، إدعيلي ..
ضحكت نيّارا وهي تعدل أكتافها ، وإبتسمت سلاف وهي تناظر لتين : لتين رضيتي وإلا ودك نخاصم سعود للحين؟
لتين وهي تدندن بخفيف : ما يهمني عشان يزعلّني للحين ..
إبتسمت سوار وهي تدل ذراعها بذراع لتين ، وجات وجد بجنب سلاف بتردد : ما قال لك تركي شيء عنه ؟
سلاف بهدوء : بشك إنك تحبينه ، لا تسألين كثير ..
هزت راسها بالنفي : مو عن حب بس شفتي جلستهم كيف كانت ؟ كيف كان يتكلم وتركي يتكلم وعذبي يتكلم وكلهم يخوفون كأن مصيبه بينهم ؟
إبتسمت وهي تدخل إيدها بذراع وجد فقط : لا تشيلين هم طيب لا يهمك شيء ..
زفرت وهم يخرجون للخارج لسيارة تركي يلي كان جالس فيها ينتظرهم وعذبي على شباكه يحاكيه ، إبتسمت بخفيف وهي تركب بجنبه من ضحك لعذبي يلي توجه بعيد ، ومد إيده يهدي صوت الأغنية : خلاص ؟
هزت راسها بإيه بمعنى كلهم موجودين وميّلت لتين شفايفها بهمس لسلاف : عادي ما تجلس السيارة هدوء ؟
إبتسمت سلاف وهي ترجع الصوت لمثل ما كان ، ورجعت جسدها للخلف رغم إنها تدري بالأغنية وكلماتها مو غريبة عليها نهائياً ، ر
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒