الفصل 60
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
_
بارت : 227
‘
-
‘
ميّل رياض شفايفه : روحوا إنتم وأجيبهم معي لا جيت
خرج عذبي وهو يناظرهم : ما مشيتوا
رياض وهو يتكي على سيارته : بنتظر البنات آخذهم معي ، بيمشون تميم وسعود الحين
هز عذبي راسه بالنفي : لا يبه روح إنت البنات أجيبهم معي ونلحقكم كلنا بعدين وكان به شيء يمين يسار تبونه
إبتسم رياض وهو يقاطعه : كلمني ، الله لا يعدمنا بوتركي
إبتسم عذبي وهو يضمه ، وشد على كتفه وهو يقبل راسه : هذا الدرب الصح ياخوك الله يوفقك ..
إبتسم رياض وهو يدخل ، وضرب عذبي على شباكه : لا تسرع وإنتبه للخط عدل مو تسهى ..
ضحك رياض وهو يحرك خلف تميم وسعود ، وإبتسم عذبي وهو يرفع إيده لشعره ويناظره لحد ما إختفى عن أنظاره وحول أنظاره لناحية تركي وقسمه وهو يدندن بهدوء ويتوجه للداخل : بمشي لو ما جهزتوا ..
خرجت نيّارا وهي تعدل عبايتها : تمشيّ عننا ؟
ميّل شفايفه بإعجاب وهو يناظرها : عنهم مو عنك ..
إبتسمت بخفيف ورفع حواجبه بتفكير لوهلة : ليش كاشخه جذي شلون الكوفي مليان شباب أكيد
نيّارا بإستغراب : بنجلس جذي بعد شلون نجلس عادي
رفع حواجبه بذهول : عادي ؟
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : عذبي يعني شلون ؟ تميم قال مكانكم جاهز لو جيتوا ما حولكم أحد ..
رفع حواجبه وهو يناظرها بخفيف : ڤي آي بي يعني ..
هزت راسها بإيه : بتجي إنت بعد صح ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : بشوف تركي بالأول ..
ميّلت شفايفها بخفيف : كلمنا سلاف بس ما بعد ردّت
هز راسه بزين وهو يشوف تركي رد عليه : بالسيارة أنا ..
دخلت نيّارا للبنات يلي يتجهزون ، وإبتسمت وهي تضم لتين يلي جات بجنبها : وه ياحلوك بس !
ضحكت لتين وهي تميل شفايفها : لو كان عذبي هنا ما فكرتي فيني بس ماعليه العوض ولا القطيعة ..
شتت وجد أنظارها وهي تاخذ شنطتها بهدوء لأن بالها مشغول بخيّال يلي أكيد بيكون موجود لأنه جاء قبل الإفتتاح وأكيد بيجي الحين بوقته : مشينا ؟
هزت سوار راسها بإيه وهي تميّل شفايفها : وجدي شفيج
هزت راسها بالنفي بإستغراب كيف لمحتها : مافيني شيء حبي شدعوه ، يلا تأخرنا ..
_
« قسـم تركـي »
من وقت صحوتهم نزل هو للمكتب ، وهي بقيت بالغرفة هنا تجهّز نفسها لجل تروح مع البنات لكنها بدّلت خططها وبتروح معاه مو معاهم ، الأكيد إنها ما بتخليه يفوت هاليوم بحياة تميم والأكيد إنه هو ما وده يفوته أساساً ، عدلت لبسها وهي تبتسم بخفوت وتدندن ومزاجها اليوم ما يقول بكت بالأمس ولا يقول كان أمسها يمتلي عواصف .. لكن أمسها كان ينتهي فيه وبحضنه وبقُبلاته وهالشيء يعني لها كثير ، أكثر من الكثير ويعني له بالمثل لأنها كانت تشوف منه هدوئه بحضنها حتى بعد عواصفه فيه ويلي كانت تشوفها منه من إحكامه على خصرها وقُبلاته لها ، هالمرة كان وصله لها مليان تملّك كأنه يثبت لنفسه قبلها إنه له مو لغيره ومستحيل ياخذها منه حتى زمانه ، ميّلت شفايفها بهدوء من آثار عنقها ونحرها بهمس : فهمنا طيب ..
رجعت شعرها للخلف وهي تلبس عبايتها ، ودخل وهو يحاكي عذبي : ماعليك وماعليهم هم بعد لا تخاف ..
كانت مترددة ومرتابة وهي تشوفه توجه لآيبادها يلي كان عالطاولة يشوف الساعة ، وإبتسمت من إبتسم : إي نص ساعة بالكثير ، روقهم وروّق إنت بعد أحتاجك بعدين ..
إبتسمت من ضحك لعذبي وسكر منه وميّلت شفايفها بخفوف : نقول بتروح بدون لا أتكلم يعني ؟
هز راسه بإيه من جات قريب منه ، وإبتسم بهدوء من نظراتها وهو يمد إيده لشفايفها : نروح ليه لا ..
رجفت شفايفها بخفوت من إنحنى يقبّلها ، وميّل شفايفه بعدم رضى على نفسه وكونه أجرم بعنقها هالقد لكن زال منه هالشعور من ضمته فقط وإبتسمت بخفوت من مد إيديه لخصرها : ياحبيبي تعبت الأيام تنادينا نسايرها ..
ضحك بخفيف وهو يضمها من حلو نطقها لـ " ياحبيبي " ولأنه بالأمس وسط كلامه قالّها تعبته الأيام ، لكنه بيتعبها وعرف إنها مادندنتها بهالشكل إلا إنها تبيه يروق تماماً وبالفعل كان كذلك لأنه من وقت صحيته للحين ما تحرك عن مكتبه لجل يتأكد إن يومهم بيمر مثل ما يبون وأفضل بإذن الله ثم إحتياطاته ..
ميّلت شفايفها وهي تبعد عن حضنه شوي ، ومدت أناملها بخفوت لذقنه وهي تقبّله وتوجهت للصالة تنتظره ، إبتسم بهدوء لأن يحب تصرفاتها ويحب إنها مستحيل تمنع نفسها عن شيء تبيه وخصوصاً هو .. يحب إنها بكل موقف جالسة تحسسه إنها معاه وما بتخضع لشيء يهددها بنفسها أو فيه ولهالسبب ما تفارق حضنه ، تعرف بحبه الشديد لها وإن أبسط حركة منها تأثر فيه ولهالسبب ما تتردد بشيء ..
_
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
« بـالكـوفـي »
جلست وجد وهي تسكر الكاميرا بإعجاب : يمه بنات يهبّل ماشاءالله ماتوقعتهم يبدعون لهالدرجة حتى بالإفتتاح يعني كله هم يسوونه ولا شاورونا بشيء بعد ..
هزت لتين راسها بإيه وهي تتأمل الكوب يلي بيدها : ما أحب أمدحهم بس صدق هالمرة غير مو طبيعيين ماشاءالله ، أحس إني فخورة فيهم كلهم ..
إبتسمت نيّارا وهي تتأمل تميم وضحكاته : مال كف ياناس كيف مبسوط ماشاءالله ! يارب دايماً هالإنبساط
رفعت سوار حواجبها وهي تشوف عذبي مكشّر ويحاكي بجواله : شكلك غلطانة عذبي مكشر
لتين : يعني ما تتغزل بأخوها وإلا شلون مو عاجبك ؟
ضحكت سوار وهي تهز راسها بزين : أوكيه تميم
كشرت لتين وهي تمشي للمرايا يلي كانت بعيدة عنهم : سوار حبيبي لا تجيني لأني بتصور لـ
_
‘
..لحالي ممكن ؟ ما يحتاج خشتك معي بكل صورة ..
كشرت سوار وهي تشرب قهوتها : قطيعة بس !
توجهت للمرايا وهي تدندن ، وميّلت شفايفها وهي تشوف تميم خرج للخارج وتبعه رياض لأن ما بقى شيء ويفتحون الأبواب للكل ، فزت من وقوفه خلفها بذهول : سعود وش تسوي !
سعود بسخرية وهو يأشر عالعامل يلي يشتغل بالزاوية : تعالي تصوري قدام وش رايك باقي هالعامل ما شافك ! مو عاجبك مكانكم يعني ؟
صدت عنه مباشرة ، وضحك بذهول من نظرتها له : لا عطيني كف أحسن ؟
ميّلت شفايفها بهدوء : أعطيك على هالإسلوب ليه لا
عضّ شفايفه بغضب ، وعدلت طرحتها على جزء من شعرها فقط : وعناداً فيك بس بجلس كذا يعجبك أو ما يعجبك ونشوف وش تقدر تسوي أكثر ..
سعود بسخرية : تعانديني عالحرام يعني ؟
لتين وهي تناظره بذهول : وإنت شوفك لي كذا حلال ؟ هواشك لي حلال كمان ؟ لا تتدخل بشيء ما يعنيك
أبعدت عنه ولف أنظاره لناحيتها بغضب : جربي بس ..
لفت أنظارها له بنظرة وحيدة فقط وتوجهت عندهم وما بقت شتيمة ما شتمته إياها ، وجد وهي تشرب قهوتها : سمعت صوت سعود ، تهاوشتوا ؟
هزت راسها بإيه بغضب : مستفز أخوك الحمار تدرين ؟
هزت راسها بإيه وهي تشرب من قهوتها ببرود ، وضحكت نيّارا من برود وجد وهي تناظر بالدور الأسفل وشغلهم وإبتسمت بخفيف من دخل تركي وبجنبه سلاف يلي صعدت لهم : لتين فاتك هالدخول يستاهل تصوير ..
كشّرت وهي تتأمل كوبها بس بدون أي كلمة ، وزفرت سوار : عكّر مزاجك سعود تبيني أخربطله وجهه ؟
مشيت سلاف عندهم بإبتسامة لكنها رفعت حواجبها وهي تشوف لتين مكشرة : شفيها لتيني مين زعلك ؟
إبتسمت سوار من وقفت سلاف بجنب لتين تضمها : مين زعلك علّميني بس نخليه يزعل الحين ..
وجد : سعود قليل الحياء ، ياويلك مني ياسعود ..
إبتسمت سلاف بخفيف وهي تعدل للتين شعرها : وتزعلين عشان سعود ، نزعله بعدين بس روقي ..
عضّت شفايفها بخفيف وهي كان ودها تكمّل زعلها وما تتكلم إلا إنها أخذت نفس : وتلومون تركي لو حبّها
ضحكت وهي تجلس وإبتسمت من أعماقها وهي تشوف تميم يضمّ تركي يلي وصلها صوت ضحكته ..
وإبتسمت وجد : رايقين عساه دايم يارب !
_
إبتسم تميم وهو ترك كل شيء بيده من صوت تركي وتوجه له يضمه بس ، ضحك تركي وهو يطبطب على كتفه : توقّعتني ما أجي ولا أشوف أول إنجازاتك يعني ؟
تميم بإبتسامة خفيفة : لو ما جيت ياتركي معذور ومقدّرين ، بس جيّتك تفرق وزين إنك جيت ..
إبتسم وهو يناظره ، كل إفتخاراته تميم لأنه قدر يطنّش وقدر يكمّل وينجز ويبقى ، قدر يثبت نفسه وقدر يختار لنفسه درب وطريق يضيفه لحياته غير شغله بالشركة وغير ...
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒