القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 59 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 59

الفصل 59

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *ــــــــــــــــــــــــــــــــ* .. بارت : 226 ‘ - ‘ وبدون لا يجرحها أو تجرحه ، قالت له قبل فترة ما قد عصب عليها وجاوبها " ما يعصّبني منك إلا الشديد القوي " وفعلاً عصبيته يلي رغم إنها كانت هينة شوي عليها ما جات إلا من الشديد القوي وإنها تدري بدناءة ضاري ونظره تجاهها ولا قالت له ويلي قالت له هي ثريا.. فتح باب الغرفة بهدوء وهو ما يشوف منها شيء من ظلامها ، كانت برودة الغرفة الشديدة تعبر عن مدى غضبها وحزنها وحتى تعبها وإحتراقها يلي دايم تحاول تخففه بالبرد يلي ترمي نفسها فيه ، كانت نايمة أو تمثل النوم ما يدري لكنها ما إلتفتت عليه أبداً .. مد إيده للأبجورة يلي بجنبها وهو يشغلها ، وجلس بالكرسي القريب لسريرها وهو يناظرها بهدوء تحت نيران داخله ، يتأمل ظهرها يلي كان هو المقابل له هالمرة بدل وجّها ويتأمل شعرها يلي يتناثر حول كتفها وحول عنقها بعشوائيه رغم إنها رافعته لكن خصلات منه كانت مُتمردة على ربطتها ورفعتها لهم ، أخذ نفس بهدوء وهو يناظر آثار جروح الحادث يلي بكتفها وظهرها ورغم إنها تخف إلا إنها تحرقه دائماً ، بوصلهم السابق ووقت قالت له ما ودي تنتهي هالهيمنة كان يتحسس آثار جروحها وما كان منها غير الإبتسام " تعودت عليها رغم كرهي السابق لها وإنها شوّهت ظهري لكن صرت أشوفها حلوه وأتقبلّها" ووقت قالت له هالحكي ما كان منه غير إنه يقبّل كل أثر لوحده بكل شعور بداخله ، إذا هي تتقبّلها بس هو يتقبّلها ويقبّلها بعد ماوقفت عالتقبل .. لفت لناحيته بهدوء وهي تشوفه جالس على الكرسي وإيديه تحاوط خاتمها وما شتت أنظاره عنها ، مد إيده وهو يترك الخاتم على الطاولة بجنبها ووقف بهدوء وهو يتوجه للباب بدون أي كلمة يقولها لكن تحت أنظارها .. جلست بهدوء وهي تشد اللحاف على بطنها : بتترك ؟ لف أنظاره لها بهدوء وهو يهز راسه بالنفي : نامي .. ما تكلمت بكلمة وهي تشتت أنظارها ورجعت تنزل جسدها للأسفل تتمدد لكنه إنتبه لنظراتها ، ولرمشتها يلي كانت توضح إنها تحاول تمسك نفسها عن البكي ولهالسبب رجع بخطواته عندها ، جلس على طرف السرير بجنبها وهو يناظرها ، ومد إيده لإيدها يلي ترجف بهدوء وهو يلبسّها الخاتم وفاضت مشاعرها من قبّل إيدها لثواني طويلة ، ودها ما تبكي لكن رجفتها تبيّن إن ما بيخفف يلي بجوفها شيء غير البكي ، ما بتقدر تحمّل نفسها ضعف شعور وضعف جسد بنفس الوقت وهي كل جزء بجسدها يوجعها من كثر الأمور يلي تتوالى عليها وتجبرها تهلك نفسها وتهمل صحتها يوم وراء الثاني ، جلست تقابله بهدوء من ضمها وما كان لها سيطرة على دموعها يلي إنسابت بدون مقدمات ، صح قوية وصح عصبية لكن بنفس هالقوة وهالعصبية بداخلها شيء يتوجع كثير ويحتاج كتف يسند نفسه عليه ، ما تعودت تستند على أحد ولا تعودت البكي قدام أحد لكن كتفه وصدره كلهم يجبرونها على الحنية يلي فيه وعلى إنها مستحيل تضعف بعينه أساساً ، نزلت دموعها لكنها ما رجفت ولا شهقت كانت هالرجفة بصدرها بشكل مُهلك ويتوضح لتركي لأن جسدها كله كان يرجف بحضنه ، شد على ظهرها بهدوء وهو يقبّل كتفها على أمل تبكي وترتاح إلا إن ما طلع منها صوت ، أبعدت عن صدره بهدوء وهي تمسح دموعها لكن محاجرها كانت تحترق وملامحها ما كانت تقل إحمرار عن نحرها وعن عيونها .. يدري إنها تتألم من كونها عرفت بهالطريقة ويدري إنها تحاول تقدر حُب أبوها الحالي لها وتعظيمه وإفتخاره فيها لكنها صارت مثل الندبة بقلبها إنها كانت عبارة عن غلط وبقيت غلط بعينهم لمدة طويلة ، أخذ نفس وهو يضم إيديها الباردة بإيده بهدوء : يدينك باردة .. هزت راسها بالنفي وهي ترفع أنظارها للسماء من طوّل نظراته بعينها ، وأخذت نفس بخفيف وهي تناظر عروق إيده : خليك عندي .. هز راسه بهدوء : مالي نية أروح مكان .. أبعدت له بجنبها وتكى ظهره على السرير يتركها تتمدد على صدره ، سندت راسها على صدره وهي تترك إيديها عليه ، وإهتزّت نبرتها لوهلة : كل شيء عليك وفوق ظهرك وعلى صدرك ومع ذلك باقي صدرك لي .. هز راسه بإيه بهدوء وهو يقبّل راسها ، ورفعت أنظارها له بهدوء وهي تناظره وكان ببالها تساؤل كيف عصف بالأسفل وعصفت هي لكنه رجع ياخذها بحضنه ، هي ليه ما قدرت تاخذ خطاها وتروح له تضمّه لكن هو قدر ، كيف صدره رحب هالقد لها ومهما ضاق ما يضعف ما تدري ونطق بهدوء كأنه يدري بتساؤلها : إنتِ سعة صدري كيف ما يتحملّك .. ما تكلمت بكلمة لأنها دايم ما تلاقي لمفرادتها ولردودها شيء عنده وعند صياغته لشعوره ، مد إبهامه لشفايفها بهدوء : علميني وش أسوي ، وأنا أسوي .. شتتت أنظارها بهدوء  لأنه وقت قال " يدينك باردة " ما جاء ببالها غير حكي شافته بدفاتره وقت كانت تتصفحها " إنت يدينك باردة ، والفرقى دايم واردة نقضي العُمر كل العمر ، نحلم بلحظة شاردة .. " ، ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ما تبي لحظات شاردة ، ولا تبي لحظة تهنيّهم سوا ولهالسبب رفعت أنظارها له ورجفت إيدها من إبهامه يلي إستقر على فكها ونظراته الهادئه : أبي العمر ، كل العمر .. ما كان منه رد غير إنه إنحنى يقبلها بهدوء ، شفايفها ونهايات فكّها وكل عنقها ونحرها : والعمر ولحظاته تحت أمرك بس لا تبكين ، لا ترجفين .. _ « عصر الإفتتاح » وقف على حيله بهدوء وهو يناظر الدواء يلي بإيده وزفر من أعماقه لأنه صحيح يهديه ويتركه يتقبّل الأكل ويعيش يومه طبيعي لكن ملّ صبره ما عاد وده فيه ، يستثقله ما عاد يستسيغه لكنه مُستمر عليه لحين الإفتتاح ولحين موعده مع الدكتور .. لف أنظاره لسعود يلي كان يحاكي العُمال ويتأكد من جاهزية كل شيء ، ولأن فترة الإفتتاح فقط بيمسكونه هو ورياض وتميم وبيكونون الأساس فيه ثم بعدها يوظفون غيرهم لو مشيت الأمور مثل المتوقع لها لأنهم لازم يكونون متواجدين بالشركة مثل مشروعهم .. دخل رياض وهو يأشر لسعود : سعود ينادونك داخل دخل سعود للداخل وهو يدور مين يناديه ووقف من لمح لتيـن بالزواية البعيدة ، سماعاتها بأذنها ولا هي حوله أساساً وتغني وترقص وما يدري وش تسوي لكن يدري إنها مو حوله مهما تنحنح ومهما ضرب بالباب جنبه لجل تنتبه ، تنحنح بهدوء من مدت إيدها لشعرها تعدله ومن إبتسمت لإنعكاسها فقط وكمّلت غُناها ، ما ينكر إنها حلوه نهائياً ولا ينكر إنها تجذب لكن بالنسبة له شخصية "طفولية وحالمة " مثل شخصيتها صعبة إحتمال عنده ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يدخل للداخل عند أبوه وعمامه ورفع حواجبه من عمه خالد يلي كان يلف ويدور عند الشباك ولاهو جالس معاهم وعرف إنه يشوف قسم تركي وسلاف ولهالسبب ميل شفايفه : ناديتوني هز سلطان راسه بإيه : حليتوا أوراقكم أموركم تمام ؟ هز سعود راسه بإيه : كل شيء تمام إن شاء الله ماشيين حنّا الحين بعد .. خالد بتردد : البنات بيجون معاكم بعد ، تركي بيجيكم ؟ رفع سعود أكتافه بعدم معرفة : ما قال لنا شيء .. هز راسه بزين بتنهيدة وهو يناظر الشباك ، وإبتسم أمين وهو يوقف : أثبتوا نفسكم يابوي ، تستاهلون كل خير .. إبتسم فهد بطقطقة : عاد كان قهوتكم ماش الوجيه تشفع شوي عالأقل ترتبوا .. ضحك سعود وهو يهز راسه بالنفي : نورنا إنت وتمشي قهوتنا حتى لو إنها ماش .. خرج من عندهم وهو يدندن ، ورفع حواجبه لأنه كان يدندن نفس الأغنية يلي كانت تغنيها توها وشتت أنظاره بذهول وهو يخرج للخارج ولعند العيال يلي ينتظرونه : مفتاح سيارتي معاكم ؟ هز تميم راسه بإيه وهو يرميه : البنات بيجون معاكم ؟ هز رياض راسه بالنفي : يقولون بيجون لحالهم هز راسه بالنفي : مع السواق يعني ؟ رياض : لا يقولون هم بياخذون السيارة ويجون لحالهم هز راسه بالنفي مباشرة : صاحي إنت يمسكون خط من المزرعة للمحل وسط الزحمة ، لا عمي يروحون معانا أزين محنا ناقصين .. هز سعود راسه بموافقة : الخط اليوم الصباح طلعت لقيتهم مقفلين نصه به حفريات وتعديلات ، ما يمديهم عليه اليوم .. _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒