الفصل 57
عالم القصص والروايات 📚:
روايــــة
{ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ}
💐🍃💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐
🍃💐
💐 @ahgeel 📖💐
*💐ــــــــــــــــــــــــــــــــــ💐*
..
بارت : 224
‘
-
‘
سكر الباب خلفـه وقفّله لجل ما يدخل عليهم أحد لأن بعقله أشياء وغضب ما وده يظهر لهم وخصوصاً لعذبي يلي مستحيل يثبت بأرضه وبيحاول يفهم حتى لو نهاية الفهم موته ، ضرب إيده بالطاولة قدام محسن يلي جالس عالكرسي وهو يناظره : محسن خلّصني محسن ، روح أي ديره هج أي بلاد سو يلي تعرفه لا تبقى قدامي
شتت محسن أنظاره من غضبه ، وضحك تركي بسخرية لأن محسن ما عنده أي رد له غير إنه تدمر تماماً من كل شيء ، شتت أنظاره بعيد : ذبحت واحد إسمه الأيهم بن رايف ، رميته بالرصاص بصدره ببريطانيا بسنة من السنين وتكفلّ ضاري بالموضوع لكن كل الأدلة عنده
تركي بسخريه : ما بقى شيء ما سويته ، وش بقى ؟
ناظره محسن لثواني ، وشتت تركي أنظاره بمحاوله للهدوء : ليش ذبحته ..
سكت محسن وهو يشتت أنظاره ، وضحك تركي بسخرية وهو يأشر على مكتبه وعليه : لجل تبقى بهالمكان وبهالعز
عاجبتك أيامك الحين ؟ عاجبك هالذل ؟ شايف وين وصلت إنت ووين سحبتنا كلنا وراك بس لا تتوقع لو نقطة توقع إن به أحد بيضحي من جديد وبيحني راسه لضاري لجل يهجد عنّا ، لا تتوقع لو على حد السيف
ما نطق محسن بكلمة وكيف تكون له قدرة ينطق ، كان وده يعصب تركي ووده ينفجر لأن محد بيوقف ضاري ويلوي ذراعه كثر تركي لكن الحين على هالغضب ، وعلى لعب ضاري بسلاف وكلامه لها بيعصفون الإثنين ببعض وبتصير بدل الحرب حربين ، قال لها ضاري عن سالفة قتل جدها لهالأيهم ، وعن أبوها يلي ما كان وده بحمل أمها نهائياً ..
عصفت فيه وبأبوها وفيهم كلهم من عصبيتها يلي ما كانت أقل منه وشعورها بإن تبعات أعمالهم جالسة تمسّهم فرد فرد ولا هم قادرين يسيطرون على الموضوع ، ما كانت معصبة على أبوها غير إنها ضحكت بسخرية وقت حاكته " يعني مقدرة ما كنت تبي أمي تحمل وصارت بينكم مشاكل لكن معقول ما قدرت تخبي وتزيّف فرحة شوي لجل ما يصير أول الشامتين فيك ضاري ؟ شفت إنه حتى بعد هالسنين يشمت ولا يفكر ؟"
عرفت من ضاري إن وقت ولادتها كان اسوأ وقت بين أبوها وبين أمها لدرجة تأزمت جميلة ودخت بإكتئاب غير طبيعي ، ورفضها خالد وكانت بأحضان بهية وحتى سابعها يلي ذبحه لها كان جدها ولا حضره أبوها أبداً ..
خرج من مكتب جده وهو يمشي لقسمه فقط وكانت بإنتظاره أساساً لأنها لو تعرف ضاري ودناءته لو شوي فهو قال لتركي عن طلبه وإنها تدري ووصلها الخبر ..
زفرت بهدوء وهي تعدل نفسها : لو قلتي له ياسلافي وفّرتي هالوقت من الغضب بس ماعليه ، ماعليه ..
صعد للأعلى وهو يناظرها لثواني فقط ، وتوجه لمكتبه وهو يسكر الباب لجل ما تلحقه نهائياً ، ميلت شفايفها بهدوء وهي تمشي لناحية المكتب : برداً وسلاماً يارب
فتحت الباب بهدوء وهي تشوفه جالس على كرسي مكتبه ومرجع جسده للخلف والدخان يتناثر حوله ، الواضح إنه يحاول يبعد نفسه عن واقعه قدر المستطاع لكن دخولها رجّعه لواقعه غصب : إطلعي ..
هزت راسها بالنفي بهدوء من حدة نبرته : المفروض نتفـ
ضحك بسخرية وهو يقطع كلامها : نتفاهم على وش طال عمرك ؟ قالك كلام غيره ودك تخبينه عني بعد ؟ ودك تحلين الموضوع بنفسك ولا تدري ياتركي خلك نايم ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء : تركـ
إعتلت نبرته بغضب وهو يناظرها : وش تركي وش ! خلّك وراء أفعالك ما أحتاج منك الحكي الحين ..
سكتت بهدوء وهي لفت لجهة الباب كانت بتخرج إلا إنها عضت شفايفها بغضب وهي تلف لناحيته ولا زالت إيدها على قبضة الباب يلي فتحته شوي : سو يلي تبيه
ضرب إيده بالطاولة وهو يوقف ، وضربت الباب بغضب تسكره وهي تلف أنظارها له : بجيك بقولك تركي عيني شوف هالشايب مرسل لي رخيصته توصل لي حكيه يلي يقول فيه كذا وكذا وكذا ، كيف ممكن أجي وأقولك وانا عارفه إنك بتتصرف بنفس هالغضب لكن بلحظته ؟ تتوقع إني فضّلت التصرف لوحدي يعني وتتوقع إني ببتعد عنك وبقول يلا ننفذ كلام ضاري لأن لو ما نفذنا بيجي وبيضرك وبيكسرني فيك أو يسوي العكس صح ؟
عض شفايفه بغضب وهو يناظرها ، وأبعد أنظاره عنها لكنها هزت راسها بالنفي بغضب : لا تبعد عينك عني !
لف أنظاره لها وهو يأشر على راسه بهدوء : سلاف إطلعي
هزت راسها بالنفي من صب له مويا بسخرية : ما بتحرك مكان إذا ما كلمتني زي الناس وبطلت تسوي كذا !
ما لف أنظاره لها وهو يحاول يمسك أعصابه : إطلعي
تكتفت بغضب وهي تناظره : عرفت كلامه ورحت عنده طيب وبعدين وش تتوقع بيقدر يسوي أكثر ؟ بصير جنبـ
صرخ فيها بغضب وهو يرمي الكاسه يلي بإيده ، ورجفت لوهلة وهي ترجع للخلف لأن زجاجها تناثر قريب منها رجولها ومن كعبها لكنها أخذت نفس بهدوء وهي تجمع إيديها : ما بطلع مكان لو تكسر هالمكان علينا ..
".
...
جلس على مكتبه وهو يرد على سلمان فقط بتجاهل لها ، وشتت أنظارها لأن ما به فائده من إنتظارها ولا من عواصفهم ولأنها تعبت اليوم بما فيه الكفاية وعصبت بما فيه الكفاية وما تتوقع بتهدأ رجفة إيدها بدري ..
شتت أنظارها بهدوء وهي تلف لجل تخرج وأخذت نفس بهدوء وهي تترك إيديها من تشبكها وما تدري شلون طاح الخاتم من أصباعها عالأرض ، لفت تناظره من تدحرج بعيد عنها وإستقر بين الزجاج ولهالسبب صعدت للأعلى فقط بدون أي كلمة أخرى تقولها له وبدون لا تنحني تاخذه أساساً لأنها شافت نظراته ..
_
شتت أنظاره بعيد من الشخص يلي يدق على شباك المكتب خلفه ، وأبعد الستاير بهدوء وهو يشوفه عذبي يناديه ويأشر له يجيه ، ما جاوبه بالكلام أبداً إلا إن عذبي أشر له بإشاره تحمل معنيين ، يا تجيني الحين يا بجيك والطريقة مالك فيها ولهالسبب خرج من مكتبه بعد ما أخذ خاتمها من بين الزجاج يدخله بجيبه فقط ولا عبر بشيء بملامحه أو حتى تفكيره ..
خرج لعذبي يلي يناظره وكانت نظراته توحي إنه بيعاتبه على إنه راح لضاري لحاله لكنه ما نطق بحرف واحد وكان خياره يضمه فقط ويشد على كتفه لأنه يدري بالصبر يلي بداخل تركي ويدري بالغضب وصح كان وده يطلع من وقت وما يكتفي بالصبر لكن الحين وده ينتهي ويخلص هالشيء بس ولا وده يشوف صاحب عمره وروحه بهالشكل وبهالغضب والهم كله ..
بعد ما خربت الدنيا من أول وجديد يرجع هو يصير بوجه المدفع لوحده وكأنه بلمسة قادر يعدل كل شيء ..
ما يدرون إن بكل مره يغضب فيها تحترق روح من روحه ، وما يدرون إنه يشوف ضياع سنينه وحياته بكل مرة يعصب فيها وبكل مرة يضطر يمسك زمام الأمور عن غيره لكن عذبي يدري بهالشيء ، وده لو مرة يطاوعه عقله ويمسك المنطق مثل ما تركي يسوي لكنه ما يعرف هالطريقة أبداً ، ما يعرف إلا يضرب ويعصف بكل وقت وكل حين ولهالسبب تركي من صغرهم لو صار عذبي بجنبه يصير بدل لا يحل الأمور يمسك عذبي وغضبه أو يلملم فوضته لجل ما يلاقي العقاب ..
عذبي بهدوء وهو يشد على عنق تركي من الخلف : ما ودك تكلمني تعلّمني ، نعصب شوي ؟
هز تركي راسه بالنفي : ما ودي ياخوك ما ودي خلّني
هز عذبي راسه بزين وهو يناظره وجلس على الدرج : لو ودك تدخل إدخل بس أنا لي مقعد هنا طال عمرك .
جلس بجنبه بهدوء وهو ياخذ أنفاس عميقة من دخانه فقط ويحاول يتجنب التفكير بكل شيء بهاللحظة لأنه ممكن يجن ، ومو ممكن كثر ماهو أكيد كيف يلملم كل هالفوضى وكيف يوصل لأساس قضية القتل يلي صارت قبل سنين ولاهي بالسعودية أساساً لجل تكون سهلة وصول بالنسبة له ، الجد قاتل والحفيد مُحامي والبقية تايهين وسط هالمعمعة كلٍ ينتظر دوره ومتى يضحي ..
شدت الوشاح على أكتافها بخفيف وهي تمشي لناحيتهم بعد تردد لأنها شافتهم ، وشافت نظرات عذبي تجاه تركي يلي ماهو بعالمهم أساساً : عذبي ينادونك ..
هز راسه بالنفي : قولي لهم لا يدوروني الحين مابـ
قاطعه تركي بهدوء وهو يناظر نيّارا : روح وشوفهم وريّح
هز راسه بالنفي إلا إنه زفر بهدوء من لف تركي أنظاره له بمعنى لا تحاولني ، ووقف : لا تدخن كثير طيب
هز راسه بزين ، ومشيت نيّارا خطوتين معاه إلا إنها رجعت بتردد : أدري ماهو وقته ولا بالك فاضي الحين لكن سلاف بخير ؟ بعد يلي صـ
_
*💐ــــ #يتبـع 👇ــــــــ💐*
💐 @ahgeel 👈🏻 📚💐
🍃 💐
💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐🍃💐