الفصل 56
عالم القصص والروايات 📚:
روايــــة
{ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ}
💐🍃💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐
🍃💐
💐 @ahgeel 📖💐
*💐ــــــــــــــــــــــــــــــــــ💐*
..
بارت : 223
‘
-
‘
سكـر منها وهو يتأملها قدامه بهدوء ، يتأمل حركاتها وكيف رميت جوالها على الطاولة ورجعت جسدها للخلف فقط بدون أي كلمة زيادة ، جاء من هالدرب لجل يروح يحاكي تركي وقرر يتصل عليها يتفاهم معاها بالأول ووقف من سمع صوت جوالها قريب منه ، شافها وقت ما ردت عليه بالمرة الأولى وشافها وقت ردت بالمره الثانية ولا قدر يمنع عينه أو يشتت أنظاره ويبعد إنما حاكاها وهو يشوفها من هالجهة ، وبقى يشوفها حتى بعد ما سكرت منه ، شتت أنظاره بعيد من رجعت شعرها الخلف فقط وأخذت جوالها تتوجه للداخل وتراجع بخطواته يبتعد عن المزرعة فقط وحتى لتركي ما توجه أبداً ..
_
« عنـد تركـي وسلمـان »
سكر جواله وهو يتأمل بالشارع حوله لأنه يدري بضاري بهالوقت وين يكون متواجد وبطريقة أو بغيرها بيروح له ، ما بيروح هين أبداً لأنه داخله بهاللحظة يشتعل أكثر من أي وقت وإشتعل أكثر وأكثر وقت كان خارج من عند محسن لكن ما قدر ينادي على عذبي ويقول له تعال معي ولا قدر يقوله شيء أساساً لأن كلام محسن كان واضح كيف ضاري وده ينهيهم كلهم ، داخله ما إستوعب شلون " بياخذ سلاف " مثل ما قال محسن لكنه يثور غضب لأن له نظر عندها ، ما يهم بأي طريقه وبأي صفه كانت لكن حتى تفكيره فيها ومحاولته إن يقربها بالخير أو الشرر سبب كافي لأنه يمحيه ويطلع هدوء سنين عليه .
صحيح جده غلط وأغلاط كثيرة ويستاهل يتعاقب عليها ، لكن عقابه ما بيكون على يد ضاري مهما كان الثمن ..
زفر سلمان لأنه من زمان ما لمح تركي بهالحال ، وبهالعصبية وبهالنظرات يلي يحاول يخفيها لكنها صعبة إخفاء : تركي ما ودك تجيه وقت ثاني ؟
هز راسه بالنفي وهو ينزل : لا تنتظرني ، روح وجهّز يلي قلتلك عليه ولا تنسى شيء ..
زفر من أعماقه من دخل تركي لوسط حديقة ضاري بدون لا يدق الباب وبدون لا يستأذن أساساً لأنه يدري بوجود ضاري بجلسته المعتادة وبالفعل كان جالس بجلسته المعتادة ، بجنبه عكازه الغريب وعلى ثغره إبتسامه ما تبين إلا إنتصاره بموضوع جديد ..
إبتسم لأن وصله خبر وصول تركي من الحراس يلي بجنب بيته ، ووصل خبر دخوله ولهالسبب نطق بهدوء : وش ندين لشرف هالزيارة ياتركي ، حيّ هالوجه ..
ضحك بسخرية وهو يتوجه لناحيته ، ووقف ضاري لأنه يدري تركي ما بيجلس ببيته ولا على أرضه أبداً ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يجمع إيديه على عكازه : تدري ياتركي ، من زمان كنت أحبك وأحسد محسن كيف يطلع من صلبه حفيد زيك ، الشخص يلي يجتمع فيه هدوء وغضب ما يجي هين وكنت داري بجيّتك الحين ..
هز تركي راسه بإيه بسخرية : تذكر أول زيارة لك لي بالسجن ؟ تذكر كلامي لك وقتها وإلا ودك أذكرك ؟
إبتسم ضاري وهو يناظره : لا تجبرني على أشياء ما ودي أسويها فيك إنت بالذات وطاوعني ونصير بخير ..
إبتسم تركي بسخرية وهو يناظره ، وميّل شفايفه بهدوء وهو يقترب منه بهمس : تبيني أطاوعك وإنت ..... لك نظر عند زوجتي ؟ تحسّبه يخفى عني وتحسّبني بعديه ؟
إبتسم ضاري بهدوء : تدري ، تو كلمتها وهددتني لو أقربكم بأي طريقة هي بتحرقني بطريقة ثانية ، بالي يدور ويجول وده ينفذ شيء لجل يشوف تهديدها وصحته يمكنّها بس حكي مثلكم ويمكن لها بالأفعال شيء ، جريئه البنت ما أستغرب تصير منها تصرفات مثلك تداهمني لجلك ولجل شايبها يلي علّمتها توي بس إنه مُتهم بقضية قتل وإني قريب بقصّه قدامكم كلكم إلا بشرط واحـ
ما كمل جملته من مد تركي إيده لعنقه مباشرة بهدوء : ودك تجربني بحكايا قديمه ؟
إبتسم ضاري من قبضة تركي المحكمة على عنقه ورفع إيده يأشر لسطّام ولده يلي خرج من البيت بمعنى لا تجي ، إبتسم تركي بسخرية وهو يشد عليه :
قلتلك المكان يلي دخلته مره ما عندي مشكلة أدخله مره ثانيه لكن بعد ما أدخّلك قبرك إنت وكل من يوقف بطريقي ، قلتلك ما ودك أصير كابوسك ياضاري ..
دفه وكان بيمشي وهو يسمع كحاته ، ووقف من ضحك ضاري بسخرية : الفرق إنت تصير كابوسي أنا ، لكن أنا تدري بي ما أجي على واحد بس والأيام بينّا ..
إبتسم تركي بسخرية وهو يناظره : بينّا الأيام ويلي تبي وهات كل من يعاونك وكل من يشد على إيدك وراك لا أوصيك ..
ضاري بسخرية : لا تدخل أرواح من طرفك توهم ما شافوا الدنيا ..
تركي بسخرية : وتتوقع إني بدخلهم بشيء يخصك ، إنت إنشغالك معي بس وهات يلي وراك لأن ما ظني لك الحيل والقدرة تواجهني لحالك ، نعرف الدناءة يلي فيك ونعرف نظامك ماله داعي نغيّر الصورة ..
إبتسم ضاري وهو يميّل شفايفه من دخلت ثريا بيته : دامك تعرفني وتعرف نظامي ، إنتبه لمين تعطي ظهرك
".
...
".
...
إبتسم وهو يشوف ولد ضاري الأوسط خارج من البيت ، وأشر له بعينه عليه : أذكر إني عطيت ظهري لواحد حاول يتمادى وإنت تذكر نهايته صح ، كم إسبوع ؟
ضحك ضاري بهدوء وهو يناظره : صدقني هالمرة غير بشكل ما بيتركك تستوعب هالشخص من يكون ..
إبتسم تركي وهو يفتح ذراعه بمعنى هذا صدري لو ودك تطعنه وميّل شفايفه بسخرية : بس كلابك ما يقدرون يجوني بالوجه هذا البلاء ، هذا ظهري الحين وبكل الأوقات يشيبون بزرانك ما يوصلونه ..
إبتسم ضاري بهدوء : إذا ما كسرت عينك وغرورك ما يكون إسمي ضاري ياتركي وخذها مني الحين وإنت أدرى
هز راسه بزين بإبتسامة خفيفة : حاول بيديك ورجليك
إبتسمت ثريا بسخرية من مر تركي من جنبها : ظنيّ سلاف قالت لك عن كلامي لها وعن رغبة ضاري فيها ، إذا هو ما كسرك فيها هي بتكسرك وبتجيه حتى ولو كان لجلك وهنا ينكسر غرورك لأنها بتختاره هو وبينكسر غرورها جنبه بعد ..
صدمته بكلامها لكنه إبتسم بسخرية ، وضحكت لأنه ما رد : بتقول لي توكلي مثلها ؟ هنا أنا أقولك توكل يلا
ضحك غصب عنه لأن الواضح عوّرتها كلمة سلاف لها " توكلي " ولهالسبب تردها له الحين وإبتسم بسخرية : أوجعتك كلمتها ؟ ودك تنهانين أكثر ما عندي مشكلة أهينك قدامه وشوفي لو قدر يحرك اصباعه ..
ما نطقت بحرف من نظرته وكلامه ، ولهالسبب ضحك بسخرية وهو يخرج وضحكت ثريا بذهول وهي تناظر ضاري : وش على باله يسوي ؟
جلس ضاري بسخرية وهو يناظر جواله وإتصل على سلاف مباشرة لكنها رفضت ولهالسبب زاد غضبه أكثر وأكثر ، وده سلاف ترد وتضعف وتضعفه الحين لجل يقدر ياخذ مُهلة زمن يجمع قوته ويفكر كيف يواجهه لأنه يدري بتركي مستحيل يجي إلا وهو مجهّز كل شيء ما ينتظر شيء أبداً ولا يترك لغيره مجال يفكر وبالفعل كان بهالشكل من إتصل محاميه يبلّغه عن لخبطه أوراق غير معقولة وتفتيش مفاجئ لمكتبه ، ضحك بسخرية وهو يقفل جواله : قلتلك أقصاك تجي بالقانون ياتركي ..
ميّلت ثريا شفايفها بإستغراب : مرسلين لي إستدعاء ؟ وإنت كمان لازم تجي بشخصك للمركز الحين !
ضحك بسخرية وهو يهز راسه بالنفي : لا تخطين خطوة ، نشوف ياتركي نشوف تبيها كذا ..
_
« عنـد تركـي »
إبتعد عن ضاري ومكانه وهو يركب سيارته يلي تركها له سلمان بهالمكان وما كانت إلا ثانية لحد ما ضرب الدركسون بكل قوته ، معصّب عليها بشكل غير معقول كيف ما تقوله عن كلام ثريا ، وكيف ما تبلّغه عن شيء وكيف هي تدري إن ضاري له نظر عندها وكيف إنه رسل لها ثريا لكنها ما قالت له حرف واحد فقط ، لو كان القول منها كان حرق ضاري لوحده لكن وهو من ثريا يحرق ضاري وإلا يحرقها وإلا يحرق نفسه ما يدري بهاللحظة ..
رد على سلمان وهو يحاول يضبط أعصابه : تم ؟
هز سلمان راسه بإيه وهو يسكر مكتبه : بيرسلون له إستدعاء الحين وطبعاً ما بيروح بس صار عليه نظر ، كمّل على خط المزرعة إنت بشوفلك الوضع ثم تتصرف
سكر منه وهو يزفر من أعماقه ، وتوجه لخط المزرعة لأنه يحتاج يتفاهم مع محسن زي الناس ويحتاج يتفاهم مع سلاف أكثر ، أخذ نفس بهدوء وهو يمسح حاجبه : الطريق يهديك تركي ، الطريق يهديّك ..
ما كان الطريق بطوله المعتاد أو كانت أعصابه مشتعله أكثر من اللازم ما يدري ، نزل وهو يتوجه لمكتب محسن فقط بعدم إهتمام لهم ولقلب أبوه يلي رجف من مناداته لجده بـ" محسـن " فقط وكيف سـ
_
*💐ــــ #يتبـع 👇ــــــــ💐*
💐 @ahgeel 👈🏻 📚💐
🍃 💐
💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐🍃💐