الفصل 55
عالم القصص والروايات 📚:
روايــــة
{ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ}
💐🍃💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐
🍃💐
💐 @ahgeel 📖💐
*💐ــــــــــــــــــــــــــــــــــ💐*
..
بارت : 222
‘
-
‘
« عنـد العيـال بالساحة الأمامية »
جلس عذبي بجنب تركي يلي يتأمل الخيول قدامه والواضح إنه من كثر التفكير دخل بعوالم أخرى : تركي
لف أنظاره له بهدوء ، وشتت عذبي أنظاره بخفيف : ليه هالتفكير وهالهدوء كله فهّمني ، خاطرك فيه شيء ؟
هز راسه بالنفي وهو يتنهد : ودي أعرف وش يلوي ذراعه
عذبي وهو يميل شفايفه : تبي نصيحتي شلون تلوي ذراعه ؟
تركي بخسرية : أروح له لبيته وأصفقه هو وعياله وأحتفل فيهم ويهابون مني وينتهي الموضوع ها عذبي ؟
ميّل شفايفه بإبتسامة : هذا أحلى من نصيحتي ، بس نصيحتي تقول بما إنه وصخ لدرجة ما يجي إلا بالقوة إضربه بالقوة بالمثل بالنهاية لا يقدر يبلغ ولا يقدر يشتكي ياحضرة المحامي وإلا شلون ؟
زفر تركي من أعماقه : وتتوقع إني ما فكرت بهالشيء ؟ ما قلت دامه وصخ نصير أوصخ ؟ بس يلي رادني عنه ياعذبي إنه وصخ حتى للحريم يوصل ما يقدر يثبت علينا لحالنا
ميّل عذبي شفايفه : مدري والله بكيفك ياطويل العمر بس لا تسوي شيء بدون علمي ، كلمت سلمان يجي ؟ ..
هز راسه بإيه وهو يناظر سلمان يلي دخل المزرعة توه : الطيّب عند ذكره ..
إبتسم سلمان وهو يسلم عليه ، وعلى عذبي : وش العلم
أشر تركي على الخيول يلي وراه بسخرية ، وإبتسم سلمان بخفيف : ما ودك ترد الهدايا ياتركي ؟
رفع حواجبه بإستغراب ، وميّل سلمان شفايفه بخفيف : يعني هالشايب ما ودك ترد له شيء كذا إحترافي أكثر ؟ يهجده فترة يخليه يراجع نفسه ويفكر شوي ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بزين ويتكي : دامها كذا نرد الهدايا ليش لا ..
إبتسم سلمان وهو يتكي بجنبه ، وضحك عذبي من سيف يلي يحارش الخيل : لا يعصب عليك يا سيف
سيف وهو يأشر له يجيه : تعال إذا رفسني عصب عليه
ضحك عذبي بذهول وهو يناظر تركي يلي إبتسم بهمس : وتقول إنك هادي ما عدت تعصب ، شف حتى سيف يقولك عصّب عالخيل يدري بك مب صاحي ..
إبتسم عذبي وهو يناظر السماء : هالعصبية كنز ياتركي
إبتسم تركي وهو يشوفه توجه لسيف يساعده يركب الخيل وركب خلفه لجل يثبته ، وإبتسم سلمان : ما ودك نطلع ساعة ؟
هز راسه بإيه : نطلع ليه ما نطلع ، واضح بجوفك حكي
ضحك وهو يهز راسه بإيه : وكثير بعد ، بنتظرك بالسيارة
هز راسه وهو يوقف : ببدل وألحقك ..
هز راسه بزين وهو يتوجه للخارج ، ونادى تركي على عذبي يلي مع سيف : عذبي تجي ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظر الخيل البعيد عنه ويلي الواضح إنه عصبي بالحيل : إذا صار شيء بجيكم لكن الحين خلّني بتفاهم مع هالعنيد ..
ضحك وهو يهز راسه بزين ويتوجه للداخل لقسم آل نائل ، ميّل شفايفه بهمس وهو كان بيروح يبدل بقسمهم بس خطاه ساقته صوبهم وإبتسم من لمحها مع نيّارا ولتين ، الواضح إنها مروقة من إبتسامتها ومن إيدها يلي تدندن ألحان الأغنية وإبتسم بخفيف وهو يوقف خلف سلاف: نيّارا عذبي يتهاوش مع الخيل لو ودك تسحبينه ..
لتين وهي تميل شفايفها بهمس : ما عندي أحد أسحبه بس بسحب نفسي ماعليك ، سوار حبي ..
ضحك تركي لأنها رفعت صوتها تنادي سوار وتدخل الغرفة ، وإبتسمت سلاف وهي تلف أنظارها له من مد إيده لخصرها بهدوء : لعلمك ترانا موجودين بينهم
ميّل شفايفه لوهلة وهو يقبّل عنقها : بتجين معي ..
خرج محسن من مكتبه وهو يناظرهم : مرني بعدين وتوجه لمجلس الرجال ، زفرت سلاف من أعماقها لأنها شافت بنظرته شيء غريب كأن وده يتكلم وإنسحبت مع تركي لقسمهم ..
ميّلت شفايفها وهي تجلس على الطاولة من توجه للدولاب يبدل ملابسه ، وشتت أنظارها بعيد من رسالة من ضاري وصلت لجوالها لكنها ما قريت محتواها من نظرات تركي لها ، رفع حواجبه بهدوء وهو يناظرها ورجع أنظاره على أغراضه وهو ياخذها لأنه متأكد فيه شيء تخبيه عنه لكن مصير الخافي المستور ينكشف ..
توجه لناحيتها ورجفت إيدها لوهلة : بتروح مع سلمان ؟
هز راسه بإيه وهو يناظرها : بجوفك شيء ودك تقولينه ؟
هزت راسها بالنفي بإبتسامه خفيفه ، وميل شفايفه : لو به شيء لا تخبينه ..
_
« عنـد محـسـن »
دخل تركـي مكتبه وهو يشوفه يرجف ولا هو قادر يثبت بأرضه من كثر رعبه ، رفع أنظاره لتركي مباشرة : تركـي
سكر الباب خلفه بهدوء وهو يناظره ، وما كانت إلا ثواني لحد ما رجف بدن محسن : ماودي يعيش واحد فيكم بمثل الهم يلي عشته ، ما ودي تنلوي ذراعكم تركي ..
تركي بهدوء : كلمك ضاري ؟
هز راسه بإيه وهو يضحك من كثر رعبه من الكوابيس يلي رجعت تنهال عليه على أيام الطيش ورغبة العز ويلي تركته يُوصم ببصمة إثمها باقي للحين عليه : سجني وقصاصي قريب يا تركي ، قريب ..
تبدلت كل ملامحه وهو يناظره ويناظر رجفته يلي ما خفّت وعجزه حتى عن إنه يثبت نفسه بوقفة مستقيمة والعرق يلي يتصبب من جبينه كلهم يأكدون لتركي خوف جده والأشد من الشديد : كلمّني ..
".
...
ضحك محسن وهو بيجن من قو كلام ضاري عليه وما كان منه إلا تمتمات مرعبة عن إن ضاري بيحرقه ، بيشتت أحفاده وبيحرقهم مثله وأشد ، كان يتمتم بجمل يحاول يفهمها تركي لكنها متشتته وما بينها ترابط بأي شكل لكنها مليانة خوف ، كان يتمتم بإنه بياخذ سلاف ووجد من جنبه ، بيدبّس عذبي مثل ما دبسه لأن عذبي عصبيته ما تتركه يفكر بشيء ويتصرف بتهور ، بيهدم أحلام تميم وسعود ورياض ومشروعهم وكلها تمتمات كان يسمعها تركي لكن ما كان عقله يستوعبها لثواني من كثر رجفة جده وكلامه المتواصل عن كل حدث ممكن يسويه فيهم وإن كل رغبة ضاري يتركهم بعجز وقل حيلة ويندمهم على اليوم يلي وقفوا ضده وحاولوا يكشفون إسمه واليوم يلي سووها فيه ودخلوه بالمحاكم بإسمه الكامل وشخصه ..
هز محسن راسه بالنفي وهو يناظر تركي برجاء يطلعهم من هالأحداث كلها ويبعد ضاري عنهم ، هو ما قدر يحمي نفسه ولا أهله لكن يمكن تركي يقدر يبعده عنهم لو شوي ويصده عنهم لو شوي ، عضّ شفايفه وهو يرفع سبابته لجده بقسوة : ببعده ، لكن مو لجلك لأنك تستاهل هالحال وأردى منه .
_
« عنـد وجـد »
جلسـت بطرف الجلسة وهي تتأملهم بعيد عنها وكل همها يلي ما خف هو هالشخص ووش ممكن يتصرف ، لو تعرف خيال شوي بتعرف إنه ما يرضى تكون لأبوه كلمة بحياته ولو تعرفه شوي بعد ، ما بيرضى إنه ياخذها بهالطريقة المُجحفة له ولها ..
ضحكت بسخرية وهي تهز راسها بالنفي : يمكن ماله قوة
وماله حيل ضد أبوه ليه الإستغراب ؟ يمكن يصير ويرضى ويمكن يصير غصباً عنه أو يمكن يصير غصباً عني ..
قاطع تفكيرها إتصاله وسرعان ما سكنت ملامحها كلها ، ما ودها ترد لأنها تدري وش بيكون محور حديثهم لو ردت ، وودها ترد لأن لازم تعرف أرضها من سماها ولا بيعرفها هالشيء شخص غيره ، ما ردت للمحاولة الأولى وزفرت بخفيف وهي ترجع جسدها للخلف : يكون أحسن
ما كملت جملتها إلا ورجعت تضوّي شاشتها بإسمه من جديد ، وأخذت نفس بخفيف وهي ترد لكن ما تكلمت ..
خيال بسخرية وهو يدخل إيده بجيبه : كنتي تقدرين تردين من المره الأولى ماله داعي التأخيـر
ضحكت بسخرية وهي تشتت أنظارها بعيد : بقفل ..
هز راسه بالنفي بهدوء : إذا ما ودك يمشي كلام أبوي ما بتقفلين ..
وجد : كلامه ما يمشي علي لعلمك يمشي عليك إنت وبس ..
خيّال بسخرية : ما يمشي عليك مباشرة صح لكنه يمشي على أهلك وإلا ؟ ما ظنتي تفضلين ضررهم على ورقه توقعينها وتنتهي وما ظنتي تفضلين ترجع تتدمر حياة تركي من جديد وهو توه يرجع بينكم صح ؟
ضحكت بسخرية وذهول : إنت معاه وإلا مع الحق ما عرفت ؟ إذا كلامك بيكون كذا إختصرها علي وعليك وخل الأحداث تمشي بدل لا تجلس تكلمني بهالطريقة
هز راسه بالنفي بهدوء : كلامي ماهو كذا هذا نتايج كلامك ، كلامي يقول كلمة أبوي ما بتمشي وما بتتزوجيني وهذا المهم تعرفينه لذلك حاولي تـ
قطعت كلامه مباشرة : حاول إنت لأنه أبوك مو أبوي ولو بيجي ضرر منه عليك ما بيمس أحد حولك فهمتني ؟
هز راسه بإيه وهو يدري إن ما ودها تتكلم مع أهلها بخصوص هالموضوع أبداً وبما إنه قال ما بيصير فهو الأولى بالكلام قدام أبوه ؛ بيكون الرفض منه وبيعصب ضاري عليه مو على جدها ويكون سبب كسر جديد له
_
*💐ــــ #يتبـع 👇ــــــــ💐*
💐 @ahgeel 👈🏻 📚💐
🍃 💐
💐🍃💐
🍃💐🍃💐
💐🍃💐🍃💐