عصر الفناء 11 - فلاش باك 2 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فلاش باك 2

فلاش باك 2

الجزء الحادي عشر – فلاش باك التوأمان “حين وُلد الوحش… كان إنسانًا” قبل سقوط العالم… قبل الزومبي… قبل الدم… كان هناك طفلان. --- المشهد الأول – الطفولة في مدينة صناعية على أطراف العاصمة، وُلد صابر وصبري التوأمان. كانا متشابهين حدّ الرعب… لكن داخلهما مختلف تمامًا. صابر: هادئ، يراقب، لا ينسى. صبري: سريع الغضب، يضحك كثيرًا، ويكسر أكثر. قالت أمّهما يومًا وهي تبكي: "خايفة عليكم من الدنيا… أو خايفة على الدنيا منكم." ضحك الأب وقال: "ولاد… وهتكبر." --- المشهد الثاني – التجربة كبر التوأمان… ودخلا الجيش. لكن ما لم يعرفه أحد… أن وحدتهما كانت مرتبطة بمشروع سري. مشروع السيطرة العصبية. كان الهدف: تحويل الجنود إلى وحدات لا تخاف… وتطيع الأوامر مهما كانت. وفي إحدى الليالي… اختفى التوأمان. تم تسجيلهما كـ “وفيات تدريب”. لكن الحقيقة كانت أبشع. --- المشهد الثالث – الزومبي الأول حين بدأ تفشّي الوباء… كان صابر وصبري في المختبر. مقيدين. موصولين بأسلاك. أمامهما زومبي حي… مربوط. قال العالم المسؤول: "لو نجحنا… هنسيطر على الزومبي." صرخ صبري: "إنت مجنون!" لكن صابر كان صامتًا… يلاحظ الإشارات… النبض… التردد. وفي لحظة انفجار… هرب الزومبي. قتل العلماء. وانفتح القفص. وقف صابر أمام الزومبي… لم يهاجمه. بل… توقّف الزومبي. مال برأسه. وكأنه… يسمع. --- المشهد الرابع – التحول بعد الهروب… اختبأ التوأمان في منطقة محظورة. راقبا العالم وهو يسقط. بشر يقتلون بعضهم. جنود يهربون. قادة يختفون. قال صبري وهو ينظر للنار: "البشر أضعف من الزومبي." رد صابر بهدوء قاتل: "الزومبي صادق… البشر كاذبون." وفي تلك الليلة… قتلوا أول مجموعة بشرية. ليس بدافع النجاة… بل التجربة. ربطوا الزومبي. جرّبوا الأوامر. نجح الأمر. ضحك صبري لأول مرة منذ شهور: "بقينا آلهة." هز صابر رأسه: "لا… بقينا الحقيقة." --- المشهد الخامس – ولادة الجماعة مع الوقت… اجتمع حولهما قتلة، مجانين، مطاردون. من لا يخاف الدم… ومن لا يؤمن بالنجاة. قال صابر لهم: "العالم انتهى." وأضاف صبري: "وإحنا اللي هنقرر مين يعيش." ومن هنا… وُلد اسم: جماعة التوأمان. شعارهم: > “البشر أعداؤنا… والزومبي أدواتنا.” --- المشهد الأخير – وعد الدم في نهاية الفلاش باك… يقف صابر وصبري على تلة، ينظران إلى معسكر الأبطال من بعيد. قال صبري بابتسامة: "لسه فاكرين نفسهم بشر." رد صابر ببرود: "هنفكرهم بالحقيقة." ثم قالا معًا: "لا ناجين… ولا أبطال… فقط من يخضع." --- نهاية الفلاش باك التوأمان ليسا مجانين… بل صُنعوا. سيطرتهم على الزومبي علمية + نفسية. حربهم ليست للبقاء… بل للسيطرة.