عصر الفناء 11 - الفصل الثالث - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الجزء الحادي عشر – الفصل الثالث “التوأمان… حين يقود البشر الموت” لم يكن الليل هادئًا… بل كان ساكنًا أكثر من اللازم. نار المعسكر كانت ضعيفة، والوجوه مرهقة بعد موت ياسين، وكأن الروح نفسها تنزف ببطء. قال مراد وهو يراقب الظلام: "الهدوء ده… مش طبيعي." رد آدم بصوت منخفض: "الهدوء دايمًا قبل العاصفة." لم يكونوا يعلمون… أن العاصفة بشرية هذه المرة. --- المشهد الأول – ظهور غير طبيعي من أطراف الوادي… تحركت ظلال. لكنها لم تكن مترنحة كزومبي… كانت منظمة. قال يحيى بذهول: "دول… بيمشوا مع بعض!" وفجأة… ظهر زومبي، لكن عيونه كانت حمراء، ورقبته مطوقة بسلسلة معدنية، وعلى جبهته رمز محفور. صرخت عبير: "إزاي الزومبي واقف مستني؟!" ثم جاء الصوت… تصفيق بطيء… ساخر. خرج رجلان متشابهان تمامًا… نفس الطول… نفس الوجه… نفس الابتسامة الباردة. قال الأول: "مساء الخير يا ناجين." قال الثاني فورًا: "أو صباح الموت… أقرب." تجمّد آدم: "التوأمان…" --- المشهد الثاني – من هم التوأمان تقدّم أحدهما خطوة، قال بثقة قاتلة: "أنا صابر التوأمان." وقال الآخر: "وأنا صبري التوأمان." ثم قالا معًا: "ونحن… نهاية البشر." ورفع صابر يده… فتقدّم الزومبي المقيدون خطوة واحدة في نفس اللحظة. همست ريم برعب: "بيتحكموا فيهم…" --- المشهد الثالث – أعضاء جماعة التوأمان ظهر خلفهما عشرة أفراد، كل واحد منهم مختلف… لكنهم يشتركون في شيء واحد: القتل دون تردد. أفراد جماعة التوأمان: 1. راشد السكين – خبير قتال صامت، لا يتكلم أبدًا. 2. منصور الأعمى – أعمى البصر، حاد السمع، لا يخطئ. 3. ليلى الدم – تبتسم أثناء القتل، أخطرهم نفسيًا. 4. فارس المطرقة – ضخم، يستخدم مطرقة حديدية. 5. نائل السم – أسلحة مسمومة، جروح بطيئة الموت. 6. كريم القيد – متخصص في الأسر لا القتل. 7. هشام النار – قاذف لهب بدائي. 8. بدر الصقر – قناص بشري لا يرحم. 9. سهيل الظل – يتحرك بين الظلال كالهواء. 10. مروان الكلب – يطلق الزومبي كأنهم كلاب صيد. قال صبري ببرود: "إحنا ما بنقتلش زومبي… إحنا بنستخدمهم." --- المشهد الرابع – الهجوم رفع صابر إصبعه… وانخفضه. فانطلقت الزومبي المُتحكم فيها دفعة واحدة! صرخ آدم: "دفاع!!" بدأ الجحيم. زومبي يغيرون اتجاههم فجأة. يتراجعون… يلتفون… ينفذون أوامر! قال مراد وهو يقاتل: "دول مش ميتين عاديين!" هشام النار أطلق لهبه، أشعل أطراف الوادي. بدر الصقر أسقط محسن أرضًا برصاصة قرب رأسه. ليلى الدم هاجمت عبير، وسارة أنقذتها في اللحظة الأخيرة. أما وليد… فكان يقاتل بجنون، يصرخ باسم ياسين مع كل ضربة. قال صابر وهو يضحك: "شايف؟ الألم بيصنع وحوش زينا." رد آدم بغضب: "إحنا مش زيكم!" --- المشهد الخامس – رسالة التوأمان بعد دقائق من القتال… رفع صبري يده. توقف الزومبي فجأة. قال صابر بهدوء مرعب: "ده مش هجوم إبادة." وأضاف صبري: "ده اختبار." ثم قالا معًا: "وأنتم… نجحتوا بالكاد." بدأت الجماعة في التراجع، والزومبي انسحبوا معهم كجنود مطيعين. وقبل أن يختفوا، قال صابر: "المرة الجاية…" وأكمل صبري: "مش هنسيب حد يتنفس." --- نهاية الفصل الثالث ظهور جماعة التوأمان أخطر جماعة بشرية حتى الآن. زومبي مُتحكم فيهم لأول مرة. معرفة أسماء الأعداء… وبداية حرب جديدة. الأبطال أصبحوا بين بشرٍ أسوأ من الموتى.