الفصل العاشر
**الجزء العاشر – الفصل العاشر
“الزومبي العملاق… والحاكم الأخير”**
كان الصمت يسبق العاصفة. الغابة من حولهم محطمة، والدمار يشمل كل شيء.
المجموعات الثلاث: آدم ومراد وريم ويحيى ووليد وسارة وعبير ونصر و… الجميع، كانوا يلهثون من القتال المستمر، بينما الغبار والدخان يملآن المكان.
لكن أصوات الخطوات الثقيلة كانت مختلفة هذه المرة.
لم تعد مجرد الزومبي العادي أو الملكي… بل شيء أكبر… شيء ضخم… شيء يُشبه الكابوس الحي.
---
المشهد الأول – سقوط القادة
بعد سقوط ساهر العقرب وفهد النار وليث الجحيم في الفصل السابق، تبقى القادة الثلاثة المتبقين:
غسان الحديدي
جبار المسعود
ماهر الريس
حاولوا مقاومة المجموعات الثلاث، لكنهم كانوا منهكين من القتال الطويل، وظهر الزومبي العملاق فجأة من وسط الغابة.
صرخ مراد:
"ده… ده أكبر من أي حاجة شفناها قبل كده!"
في لحظة، هجم الزومبي العملاق بسرعة رهيبة، وابتلع غسان الحديدي بجسد ضخم، ثم سقط جبار المسعود تحت أقدامه، وماهر الريس حاول الهروب لكنه لم يسلم، فزأره العملاق وسحبه بعيدًا عن الأنظار.
صرخت عبير:
"م… مفيش حد نجا؟!"
أجاب آدم بحزن، وهو يراقب الخراب:
"كل القادة… انتهوا… كلهم."
---
المشهد الثاني – انطلاق الزومبي العملاق
الزومبي العملاق وقف في وسط الغابة، ضخم لدرجة أن الأشجار الصغيرة بدت كالعصي في يده.
جلده رمادي ممزوج بخطوط سوداء، عيونه حمراء متوهجة، وفمه يفتح على نطاق رهيب.
صرخت سارة وهي تحتمي خلف وليد:
"إحنا هنتسحق!"
لكن وليد نظر إليها بعين حادة:
"إحنا عشنا كل الكوارث… ده مش آخرنا."
بدأ العملاق بالتحرك، كل خطوة له تهز الأرض تحت أقدام الجميع، والزوابع الصغيرة من الغبار والطين تلتف حولهم.
---
المشهد الثالث – خطة المواجهة
أخذ آدم نفسًا عميقًا، وأشار للجميع:
"ركزوا! العملاق مش ممكن نقتله بالطرق العادية… لازم نستعمل كل الأسلحة اللي جمعناها… والقنابل… والذكاء."
يحيى قال:
"أنا هشد انتباهه، خلي الباقيين يهاجموه من الجوانب."
ريم حملت قنابل متفجرة وأعطت وليد بعضًا منها:
"لو قدرنا نصيده… ممكن نضعف قدراته."
بدأ الجميع بالتحرك، كل خطوة محسوبة، بينما الزومبي العملاق بدأ يلتفت نحو أصواتهم، وبدأت المعركة الكبرى تتشكل.
---
المشهد الرابع – مواجهة حاسمة
العملاق بدأ بضرب الأرض بقبضته، دمر جزءًا من الغابة، وسقطت شجرة على نصر، لكن مراد دفعه في آخر لحظة.
وليد قفز فوق صخرة وألقى القنبلة الأولى على رجله الضخمة، أصابتها وبدأ يزأر بألم.
يحيى وريم هاجموا من الجانب، آدم استخدم بندقيته الثقيلة مع بعض الطلقات التفجيرية، وعبير ونسري قاموا بتشتيت انتباهه.
صرخ وليد:
"كملوا… لازم نضعفه قبل ما يهزمنا!"
الزومبي العملاق بدأ يتراجع بعد إصابة قدمه، لكنه لا يزال قويًا بشكل لا يُصدق.
---
المشهد الخامس – ظهور الحاكم سهيل العقاب
بعد أن تمكنت المجموعات الثلاث من توجيه ضربات قوية للعملاق… ظهر سهيل العقاب من بعيد، يراقب الموقف من خلف صخرة كبيرة.
ابتسم بابتسامة باردة ومرعبة:
"أحسنت… لكن ده مجرد البداية… الوحش اللي أمامكم هو مجرد حارس. وأنا… سأهزمكم بنفسي."
وقف الحاكم بثقة، عيونه تلمع بالغضب والهيبة، وكأنه يتحدى كل المجموعات في لحظة واحدة.
صرخ آدم:
"سهيل العقاب… جه الوقت اللي نوقفه!"
لكن سهيل اقترب ببطء، خطواته واضحة، وكل حركة منه تنذر بكارثة قادمة.
---
ختام الفصل
كانت الأرض تهتز تحت أقدام الزومبي العملاق، النار والدخان يملأان المكان، والمجموعات الثلاث تتحرك بحذر.
كل شيء أصبح واضحًا: الحاكم الأخير على قيد الحياة، والزومبي العملاق أمامهم، والمعركة الأكبر على الأبواب…
وهكذا ينتهي الفصل العاشر من الجزء العاشر، على تشويق رهيب للمعركة النهائية ضد الحاكم والزومبي العملاق.