عصر الفناء 10 - الفصل التاسع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 10
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

**الجزء العاشر – الفصل التاسع “سقوط ثلاثة… الأرض تشتعل”** كانت الغابة تشتعل بصوت الانفجارات والطلقات، والوحوش والزومبي يملؤون المكان من كل جانب. المجموعات الثلاث: آدم ومراد وريم ويحيى ووليد وسارة، ووليد، وعبير ونصر و... كلها تتنقل بحذر، تحاول النجاة وسط فوضى رهيبة. لكن المفاجأة الأكبر كانت في صفوف القادة العشرة للحاكم. --- المشهد الأول – القتال يزداد ضراوة القادة الثلاثة الذين نجاوا بعد سقوط جبار المسعود: ساهر العقرب ليث الجحيم فهد النار كانوا يتقدمون مع وحوشهم الخاصة، محاولين الضغط على المجموعات الثلاث. صرخ يحيى: "ركزوا… دول اللي باقيين! لو سقطوا… كل شئ هيتغير." ابتسم ليث الجحيم بطريقة مهيبة وقال بتهكم: "أنتم تتصورون إنكم تقدروا علينا؟ احنا الحاكم، إحنا النهاية." اندفع فهد النار من الأعلى، يطلق النار بدقة قاتلة على ريم وعبير، بينما ساهر العقرب يتسلل بين الأشجار ويهاجم من الخلف. --- المشهد الثاني – سقوط ساهر العقرب ريم لاحظت حركة سريعة خلفهم، وفهمت أن ساهر يحاول قتل يحيى. صرخت: "يحيى! وراك!" لكن يحيى لم يستطع التهرب سريعًا… صاح وليد: "أنا أتعامل معاه!" اندفع وليد بسرعة رهيبة، وأمسك بساهر، وقام بتحييده باستخدام ضربة قوية في ظهره، لكنه لم ينته بعد… في لحظة خاطفة، انفجرت قنبلة من بعيد أرسلها أحد الزومبي الملكي القديم، وأدت إلى سقوط ساهر العقرب وهو يهوي على صخرة حادة… توقف قلبه، وسقط ميتًا، بينما أطلق صوتًا مرعبًا كان آخر صرخة له. --- المشهد الثالث – سقوط فهد النار بينما الجميع مشغول بساهر… صاح عبير: "اطلقوا عليه النار! احنا مش هننجو لو سبناه!" لكن فهد النار كان سريعًا جدًا، يختبئ بين الأشجار ويطلق النار على كل من يقترب. مرت رصاصة خاطفة من ريم عبر الأشجار، لكنها لم تصبه… أخيرا، وائل وسمير تنقلوا من الجانبين، ونجحوا في حصره. رميا عليه قنابل صغيرة أضعفوها… ثم اندفع يحيى، ووجه ضربة قاضية مباشرة على صدره. سقط فهد النار بلا حراك، والقوى التي كان يتحكم فيها تشتتت. --- المشهد الرابع – سقوط ليث الجحيم ليث الجحيم كان الأقوى بينهم جميعًا، وكان يقاتل المجموعات الثلاث بكل قوته. ضربته الأولى كسرت جذع شجرة صغيرة، وانطلقت قطع الخشب نحو عبير ونصر. صرخ آدم: "لازم نوقفه قبل أن يقضي علينا كلنا!" ركزت ريم ويحيى وهجموا معًا على ليث. وليد وسارة ساعدوا بالمواجهة من الجانب الآخر… بعد قتال عنيف، استخدم يحيى ضربته الأخيرة بسيفه، بينما رمته ريم بقنبلة صغيرة مباشرة على حزامه… انفجر ليث الجحيم، وأصبح جسده عبارة عن رماد متطاير في الهواء، وسكت المكان للحظة. --- المشهد الخامس – صدمة المجموعات نظر الجميع حولهم، وأنفاسهم تتلاحق: "مات ثلاثة منهم… بس ده مش معناه إننا نرتاح… باقي سبعة!" صرخ آدم وهو يلتقط سلاحه: "ده مش وقت الفرح… الحاكم هيكون غاضب جدًا. استعدوا للضربة القادمة." وليد قال بنبرة صارمة: "ده كان مجرد البداية… اللي جاي أصعب." أما بعيدًا عن المعركة، ظهر سهيل العقاب على شاشات المراقبة، عيونه تلمع بالغضب: "مات ثلاثة من القادة… كويس… بس هيلاقوا نهايتهم بنفسه." وهكذا ينتهي الفصل التاسع… على توقع معركة أعنف، وسقوط محتمل للقادة الآخرين، وصراع المجموعات الثلاث مع الحاكم الحقيقي.