عصر الفناء 10 - الفصل السابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 10
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

**الجزء العاشر – الفصل السابع “الوحش رقم 2… الفوضى المطلقة”** الغابة ارتجّت بصوت رهيب، وكأن الأرض نفسها تصرخ من الخوف. كان الجميع يلهث، عيونهم تلاحق كل ظل، بينما صوت الزئير المهيب يقترب… أسرع… أقوى… نظر يحيى إلى آدم وقال: "ده… اللي كنت حذرنا منه… الوحش رقم 2 بالفعل هنا." رفع وليد بندقيته وهو يحمي سارة بجانبه، وقال بصرامة: "استعدوا… ده مش زومبي عادي. ده… تجربة بشرية من سهيـل العقاب." --- المشهد الأول – ظهور الوحش رقم 2 خلف الأشجار، ظهرت كتلة ضخمة تتحرك بسرعة مخيفة. ارتفاعه أكثر من 3 أمتار، جلده مغطّى بألياف سوداء متشابكة، وعيونه حمراء كالجمر. كل حركة له تهز الأرض، وكل زئير منه يبعث الرعب في القلوب. صرخت ريم: "يا إلهي… ده أكبر من الملكي!" قال مراد وهو يشد قبضته: "والمفاجأة… ده أسرع منه كمان." دخل الوحش مباشرة إلى صفوف المجموعات الثلاث، مُحدثًا فوضى رهيبة. اندفع على يسري وطار فوق رأسه، ثم هبط خلف نصر، محاولة لتمزيقهم جميعًا. --- المشهد الثاني – الفوضى تتحكم بالمعركة بدأ وليد، سارة، ومراد في إطلاق النار على الوحش، لكن الطلقات لم تؤثر فيه. حاول آدم وأعضاء القادة العشرة محاصرته، لكنه كان يتفادى كل الهجمات بسهولة مدهشة. صرخت عبير: "إحنا هنموت كلنا!" رد يحيى: "مستحيل! نعرف نتحكم بالموقف… بس محتاجين خطة جديدة." بينما كانوا يحاولون مقاومته، ظهر قيس الظلال مع ستة زومبي صامتين خلفهم، مهاجمًا من الخلف. قال وليد بغضب: "يعني… احنا محاصرين من كل الاتجاهات!" --- المشهد الثالث – لحظة بطولية قفز مراد أمام الوحش ليحمي يسري، لكنه تلقى ضربة قوية. صرخ يسري: "مراد!!" اندفع يحيى بسرعة مذهلة، وجذب الوحش بعيدًا عن المجموعات، بينما ريم تدعم يحيى بضربات سريعة على جسده. صرخت سارة: "وليد… لازم نساعدهم!" وليد هتف: "مش هسيب حد هنا!" بدأت سارة ووليد وريم في التنسيق مع بعضهم البعض، كل حركة محسوبة، يحاولون إبطاء الوحش، بينما يحيى يخطط للضربة الكبرى. --- المشهد الرابع – إشارات الحاكم لاحظ يحيى جهازًا صغيرًا على الوحش، يرسل إشارات حمراء نحو جبل بعيد. قال لأدم: "ده الإشارة… سهيـل العقاب يعرف كل تحركاتنا." ابتسم آدم بمرارة: "تمام… يبقى نقدر نلعب على الإشارة دي، ونقلب الطاولة ضده." لكن قبل أن يضعوا أي خطة، هاجم الوحش مرة أخرى، هذه المرة على ريم، لكن وليد تدخل وأمسكها بسرعة، وهو ينظر إلى الوحش بعينين مليئتين بالغضب: "ده يومك يا وحش… وده يومنا كمان!" --- المشهد الخامس – نهاية المواجهة المؤقتة اندفعت المجموعات الثلاث معًا، كل واحد يستخدم كل قوته للبقاء على قيد الحياة. لكن الوحش رقم 2 لم يُهزم بعد، كل هجومهم يبدو بلا فائدة. صرخ يحيى: "انسحبوا للحظة… لازم نعيد ترتيبنا!" تراجع الجميع إلى موقع محمي بين الصخور، وابتعد الوحش قليلًا. وقفوا جميعًا يلهثون، وجوههم مليئة بالرعب… لكن عيونهم كانت تتوهج بالعزم. همست ريم: "ده… أسوأ وحش شوفناه لحد دلوقتي…" رد وليد بحزم: "وده بس البداية… سهيـل العقاب مش هيسيبنا بسهولة." --- وهكذا ينتهي الفصل السابع… على بداية معركة حقيقية مع الوحش رقم 2، وصراعهم مع القادة العشرة مستمر.