الفصل 10: الانتقال
لم يكن ياسر يعرف المدينة. الشوارع بدت ملساء أكثر من اللازم، كأنها لم تُدنَّس بعد. كل خطوة يخطوها كانت تُسقِط خلفه أثراً خفيفاً من الرطوبة الداكنة، لا يُرى إلا إذا أطفئت الأنوار.
كان يسمع البيت في رأسه.
«أطعِمْني.»
---