الفصل الأخير: نهاية مفتوحة
انهار البيت مع الفجر. لم يُعثر على جثة. بعد أسابيع، بدأ حيٌّ آخر يشكو من بيتٍ جديد… في نهاية زقاق مختلف. وفي الليل، يسمع الناس عدّاً تنازلياً، وطرقاً متسارعاً، وصوتاً يهمس: «ارجع… دورك الآن.» البيت لا يموت. هو فقط… ينتقل. ---