الفصل 1: العتبة
حين وضع سليم قدمه على العتبة، أُغلق الباب خلفه دون صوت. الهواء كان ثقيلاً، رطباً، بطعم الصدأ. على الجدار، آثار أيدٍ دامية، ليست جديدة ولا قديمة، كأنها تُعاد كل ليلة.
سمع همساً يخرج من الخشب:
«ادخل… لا تتركنا وحدنا.»
الأرضية انخفضت خطوة، كأن البيت ابتلع وزنه.
---