مقدمة:
المقدّمة :
كان البيت في نهاية الزقاق يشبه جرحاً لم يلتئم. نوافذه سوداء كأعينٍ منزوعة، وبابه يتنفّس ببطء، كأن الخشب رئةٌ قديمة. لم يكن المهجورون وحدهم من يعرفون الحقيقة: البيت لا يسكنه أحد… البيت هو الذي يسكن الناس.
في ليلةٍ بلا قمر، عاد سليم، حاملاً ذاكرةً مثقوبة وندماً يقطر مثل دمٍ قديم. الهاتف اهتزّ في جيبه برسالة واحدة:
«ارجع. أنا ما زلت هنا.»
---