حياتي بدونك اشبه بالجحيم - ضوء امل - بقلم حفصه سعيد | روايتك

اسم الرواية: حياتي بدونك اشبه بالجحيم
المؤلف / الكاتب: حفصه سعيد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ضوء امل

ضوء امل

بعد ما خلصو ا المحاضرات طلعوا من الجامعه وكانو ماشين .آلكسندرا: انتي كده هتنزلي مصر امتي .ماريا بتفكير: احتمال كبير يكون بكره اصل صراحه اسراء وحشيتني وهي دي الفرصه الوحيده اللى اقدر استغلها .آلكسندرا بتفهم :معاك حق ثم قالت باقتراح: طب ايه رايك بقى نقلبها النهارده ونتفسح ماريا بفرح:اكيد طبعا يلا بس اول حاجه نروح الملاهي. آلكسندرا :وانا موافقه ياستي بعد 2ساعتين ماريا بصراخ: ااااااااااااااااااااااااااااااااااه .آلكسندرا بضحك وبصوت عالي علشان تسمعها :يا بنتي اسكتي خرمتي ودني عدى اليوم بسرعه كبيره طلعوا من الملاهي وكانو مرواحين ماريا بخوف :علفكره احنا تأخرنا أوي مفيش حد خالص في الطريق آلكسندرا بتأييد: معاك حق مدي خلينا نوصل بسرعه كانو ماشين فجأه وقف قدامهم جوز شباب باين عليهم ان هما سكرانين : القمر ماشي الوحديه ليه وهما بيتكلموا واحد :بص انا هاخد دي قالها وهو بيشاور علي ماريا . التاني : وانا هاخد دي كان لسه هميسك ايد ماريا نزلت بت القلم علي وشه وهي بتقول : انت يا حيوان يا سافل تستاهل عارف ان مديت ايدك عليا هتزعل انا قولتلك اهو . قام الشاب بغضب وريني بقى هتعملي ايه دلوقتي انقض عليها وهي تصرخ وتستغيث بما يساعدها :الحقوني آلكسندرا . مسكت آلكسندرا الشنطه بتاعتها ونزلت فيه بالضرب لقت ازازه مرميه علي الارض راحت جابتها ونزلت بيها علي دماغه الشاب اغمي عليه . آلكسندرا قومي بسرعه يا ماريا خلينا نمشي .أين ماريا من ثيابها الممزقه وبكائها العالي .آلكسندرا: يا بنتي قومي في حد جاي. قامت ماريا بسرعه وهي تمسك بطرفي ملابسها الممزقه لكي تغطي جسدها. عند جاسر كان ماشي هو وصاحبه فارس : يا عم قولتلك مش هيكون في حد في الشارع . جاسر :معاك حق يلا بقى نعمل السباق بس وقفوا بسبب صوت استغاثة بصوا لبعض جاسر وفارس بنفس الوقت :يلا بينا وصلوا للصوت لقو ولد عمال يضرب في بنت وهي بتصوت كانوا لسه هيتدخلوا بس بس لقو آلكسندرا وهي بتخبط الشاب بالازازه فارس بصدمه وصفير إعجاب: الله اكبر. جاسر: اسكت يا عم وخلينا نشوف ايه اللي حصل شافوا آلكسندرا بتشاور ليهم بالمساعدة جاسر وهو يوجه كلامه لهما: ايه اللى حصل وانتو طالعين متأخر ليه ماريا بعياط :...................................................... ..............