العواطف الخمسة - (الانقلاب-ضوء البرق المكتمل2) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الانقلاب-ضوء البرق المكتمل2)

(الانقلاب-ضوء البرق المكتمل2)

كين: أنا أستشعر قوة جبارة من كول! كيف له أن يتطور بهذه السرعة؟ هل معركة أخيه طورته؟ لا أدري، لكن وجهه يملؤه الثقة. قال كول وهو مبتسم: هيا أرني ما لديك أيها النبيل الثاني، وبسرعة سحب النبيل سيفه، وتفاجأ بأن كول كان وراءه وقال: "لا تتهاون معي!" وضربه على بطنه فأرجعه إلى الوراء، وتقدم كول بخطوات بطيئة. وقال النبيل الثاني: "لا تجعلني أضحك، يبدو أنك ثاني أضعف نبيل، أليس كذلك؟" اعتلت وجه النبيل علامات الغضب وقال: "أنا النبيل الثاني، صاحب التقنية الأقوى في العالم! كيف تجرؤ على إهانتي أيها العين!" واختفى كل ضوء وأصبح خلف كول وكاد أن يقطع رأسه بسيفه، لكن كول صد الضربة ورجع إلى الوراء، وهجم بسرعة البرق عليه، لكنه صدها، وأصبحوا يركضون بجوار بعضهم ويتبادلون الضربات بالسيف. كانت كل ضربة تخرج صوت برق وضوء قوي، وكانوا سريعين جدًا. وقال كين: "ما الذي يجري؟ أنا لا أستطيع رؤيتهم! لا أرى إلا ضوء أزرق وأصفر!" وكول بسرعة، وهو يركض، يضرب النبيل ويصد ضرباته، وفجأة يختفون ويظهرون في السماء، وهم يتبادلون الضرب بالسيف بسرعة جنونية. وقال النبيل: "أين الثقة التي كنت تتكلم بها أيها القروي؟" رد كول: "لا تقلق، ما زلت أستمتع معك." وبسرعة لم يرها أحد، سحب سيف كوايليان وأصبحت هالة كول حمراء، وتحول لون برقه من الأزرق إلى الأحمر، وبضربة واحدة قطع يد النبيل واختفى، وظهر فوقه وقال كول (الموت الأحمر): وانطلق شعاع برق سريع لم يتمكن النبيل من تفاديه من قوته، فأوقع النبيل على الأرض وفجر الأرض من قوتها. قال كول: "إنها مختلفة عن التي أطلقتها على كوايليان!" وفجأة يقف النبيل ويقول: "يبدو أنك تريد الموت المحتوم! لم أرد استخدامها هنا، لكنك أجبرتني، فلتتحرر (يوسبراندي)!" وفجأة يتقشر جلد النبيل الثاني ويصبح جلده شيطانيًا وأسود غريبًا، وعيناه كل البياض تحول إلى سواد، وعينه أصبح لونها أصفر، وملابسه من الفوق التي تشققت بسبب ضربة كول تقشرت أيضًا وأصبحت شيطانية، وحتى قدميه. وقال بصوت غريب للغاية: "آسف لإزعاجك سيد كول، ذلك "العين" لم يكن يريد خروجي." وانطلقت منه هالة قوية متشائمة. قال كول: "ما هذا؟ إنه مختلف! مختلف اختلافًا تامًا عن الذي كنت أقاتله! إنه وحش!" تكلم يوسبراندي: "على هذه الأرض أن تفنى ليولد أشخاص أقوى من الأشخاص الحاليين. نحن سندمر كل من في الأرض، سنقودكم إلى الخلاص. نحن النبلاء الخمسة، وأنا النبيل السادس: يوسبراندي. لقد كدت أموت في يوم من الأيام بسبب أن شخصًا هاجمني وظن أنني وحش من مظهري وهربت، لكن لم يستقبلني أحد. وعندما وقعت على الأرض في ذلك اليوم الماطر، رأيت فتى صغيرًا جالسًا عنده وقال: 'يالك من مسكين، نحن الاثنان نشبه بعضنا، أليس كذلك؟ مع أن أبي كان من أهم النبلاء إلا أنهم طردوني لأنني لا أمتلك أي قوى خاصة. فعلًا إنهم حمقى للغاية. ما اسمك؟ أنا شارلوت، وأنت؟' رددت عليه: 'اسمي.. اسمي يوسبراندي.' قال شارلوت: 'اسمك جميل. أنت لست وحشًا كما كان يقال عنك، أنت جيد. لماذا تتألم؟' رد يوسبراندي: 'أنا أتألم بسبب الناس، أتألم بسبب العالم، لماذا العالم لا يقدّرني؟ لماذا؟' رد شارلوت: 'لا تقلق، أنا سأقدّرك. لدي قدرة تافهة، هي تحويل الأشخاص إلى ضوء، ومن ثم سحبهم إلى جسدي، لكنني لم أجربها إلا على الأشياء الجامدة، لم أجربها على كائن حي.' قال يوسبراندي: 'هيا، فل تفعلها!' ومنذ ذلك الحين وأنا مع شارلوت. لقد عهد شو بأن يكمل مهمته بموته، لكن لن أسمح بذلك، بل سأقضي عليك وعلى أي شخص مثلك!" وانطلقت هالة قوية منه، وبسرعة الضوء تحول هو إلى ضوء وهجم على كول، لكن كول ابتسم وقال: "هيا أرني قواك!" وانطلق عليه، وكانت قواهما كبيرة، وتشابكهما فجر المنطقة، ووجه يوسبراندي سيفه إلى رأس كول بسرعة الضوء، لكن كول تفاداه وهجم على رأسه، لكن يوسبراندي تفاداه أيضًا ورجعا إلى الخلف وقال يوسبراندي: (الضوء الخاتم)! وتجمعت عليه خمسة أضواء قيدوه، وهجم على كول، لكن فجأة قال كول (نابض الحياة)! وتكسرت كل الأضواء وصد ضربة يوسبراندي التي كانت موجهة إلى صدره، وبسبب الصد ارتفع سيف يوسبراندي وقال كول: "إنها فرصتي!" وهجم على رقبة يوسبراندي، لكنه صدها، وأصبحوا يتبادلون الضربات بسرعة لم يسبق أن رآها أحد، حتى كين، فقد كان يرى أضواء وبرقًا. ورجع يوسبراندي إلى الوراء وقال: (الأضواء المميتة)! وأصاب كول في كل جسده، وكول سعل الدماء وقال: "على هذا الحد سأخسر إن استمر بتنفيذ مثل هذه التقنيات." وقال يوسبراندي (الأضواء المميتة)! وانطلقت أضواء من جديد، وقال كول: "لن تُصيبني هذه المرة!" وأصبحت عين كول صفراء ناصعة، وعلى جبينه ظهر نقش برق من برق، وعلى سيفه ظهرت علامات البرق، وشعره ارتفع وأصبح مُتكَهْرِبًا، ونزلت صاعقة من السماء فجرت موقع كول، وخرج كول منها، وكانت يداه عليهما علامات البرق. وبسرعة قال كول: (سرعة البرق، الهجوم السريع)! ويهجم على يوسبراندي، ويو اختفى وظهر بالسماء وقال: (ضوء الموت)! وخرج شعاع قوي للغاية على كول، لكن كول قال (تنين البرق المكتمل)! وانطلق من سيفه تنين برق كبير صد الشعاع وأحدث تفجيرًا قويًا. وقال يوسبراندي: "هذا مستحيل! هل تعرف أن رقمي هو سالب أربعة؟ يعني أنا الأقوى بعد الزعيم!" قال كول: "حقًا؟ أعذرني لا أهتم، فهناك ناس عليّ إنقاذهم، سأقتلك، لكن ليس بصفتك وحشًا، بل بصفتك قاتلًا يريد القتل." وبسرعة هجم عليه يوسبراندي بأضواء عدة، وكول تخطاهن ضوءًا بعد ضوء وقال: "سأتخطاهم، سأتخطى أي عقبة في طريقي حتى أبيد ذلك "العين"، مهما حصل، أرواح الناس الذين ماتوا والذين على قيد الحياة، ليس عليّ أن أُهزم!" وانطلق كول بكل سرعته وصاح: (برق النهاية، برق الخلاص)! وبقوة وسرعة جبارة، مع أن يوسبراندي كان مُنتبهًا، ومن دون أن يلاحظ، شقق كول صدره وارتفع عاليًا بسبب قوة الضربة. وقال يوسبراندي: "أعتذر يا شارلوت، فبسببي، بسببي لقد هُزمنا، يبدو أنني سأموت." رد كول وقد أسقط تحوله: "تموت؟ ومن ذكر هذا؟ ليس بالضروري أن تموت، لو لاحظت، الضربة لم تخترق قلبك رغم أنني كنت أستطيع." رد يوسبراندي: "إذن ماذا تريد؟" قال كول وهو مبتسم: "أريدك أن تتعاون معنا." رد يوسبراندي: "هل أنت أحمق؟ لن أفعل." رد كول: "أنت المختار، إما أن تُقتل الآن أنت وشارلوت، أو تنضم إلينا." رد يو: "كيف تضمن أنني لن أقتلك إن تعافيت؟" قال كول وهو مبتسم: "لا تقلق، أنت لا تستطيع هزيمتي." قال كين: "ما الذي تقوله؟ هل جننت؟" رد كول: "لا، إنها فقط صفقة، ساعداني، وسأجعلكم ملوك مملكة النبلاء." رد يوسبراندي: "كيف؟" رد كول: "لا أستطيع إخبارك، لكن أعدك إن لم أوفِ بوعدي فاقتل كين." كين صاح: "وما ذنبي أنا؟" رد يوسبراندي: "حسنًا، اتفقنا." وقال كول: "حسنًا، لك هذا، لكي لا تهرب!" وضع إصبعه وأدخل شحنات برق إلى قلبه وقال: "لا تقلق، هذا احتراز خطر فقط. سأخبركم ماذا أريد منكم أن تفعلوا." وينتقل المشهد إلى شيرو وهو يقول: "فعلاً إنك شخص مزعج!" وهو مرهق. يتبع...