القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 52 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

عالم القصص والروايات 📚: "رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ" 🌹‍🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 *🌹ـــــــــــــــــــــــــــــــ🌹* .. بارت : 219 ‘ - ‘ ضحكت بسخرية وهي ترجع قدامها ، وإبتسمت ثريا بخفيف وهي تناظرها : طبعاً إذا ودك تسمعين قبل تركي وتاخذين القرار قبله لجل ما ينتهي الموضوع بطريقة توجعه أكثر . سلاف بسخرية وهمس لجل ما يسمعونها البنات : بعيده عنك وعن شايبك لذلك الحين ترجعين كلامك يلي بتقولينه لحلقك وتبلّغين هالشايب يفارق قبل لا تصير أشياء توجعه . ضحكت وهي تناظر أظافرها بهدوء : هالشايب على قولك صار يبي شيء ، وما بيفك عنه لحد ما ياخذه بجنبه ولو ما أخذه يا سلاف ما بتلاقين لا جدك ولا أبوك ولا تركي ويمكن حتى أخوك الصغير وصدقيني ما أقولها إستهبال ، الشخص يلي نفى ولده ماهو صعب عليه ينفيكم صح ؟ ميّلت شفايفها بتساؤل : بس السؤال قبل هذا كله ، هو هالنكرة متحكم فيك لهالقد وماسح كرامتك بالأرض لدرجة إني أهنتك قدامه ووراه وباقي ترجعين تحاكيني ؟ عزّي نفسك شوي لو تعرفين وش يعني عزه .. إبتسمت بخفوت وهي تناظرها : لما يكون الموضوع ضاري وكلامه ورغبته تنسين العزة والكرامة إذا ودك تعيشين هذا أولاً ، غير عن هذا كله قلتلك جايه أهنيّك وصدقيني إنه يناسب هالغرور والتغطرس يلي فيك كثير يمكن تختنقون بهالغرور سوا وترحمونّا حنا .. ناظرتها بإستغراب لوهلة ، ورفعت ثريا أكتافها بهدوء : أتوقع إنك ذكية وفهمتي وش مطلبه ، يبيك إنتِ . تبدلت ملامحها مباشرة وبالمثل ملامح لتين يلي سمعت الحوار الأخير ، ضحكت سلاف بسخرية وهي تناظرها وكانت بتتكلم لكن ثريا سبقتها : لو فعلاً تحبين تركي مثل ما توضحين وما تحبين غرورك بس ، بتروحين لضاري بدون تفكير لأنه بدونك أخذ من عمره ثلاث سنين كيف والحين صار له نظر عندك ويبيك ، بياخذ عمر تركي كله وما بيسأل عنه صدقيني ولا تقولين لي ردك أو كلامك وتجادليني ، ما على المرسول إلا البلاغ لو ودك بشيء تقولينه تدلين ضاري ودربه .. نزلت ثريا للأسفل مباشرة ، وبقت سلاف بنفس مكانها من ذهولها وصدمتها بهاللحظة كيف يتجرأ يفكر بهالطريقة وكيف يتجرأ يطلبها أساساً ، تغيّرت ملامحها من همس لتين يلي خلفها : سلاف وش قاعد يصير ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة وهي تشد على إيدها : لتـ قاطعتها مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : يبيك ؟ كيف يبيك سلاف ؟ كيف يضيّع عمر تركي كـ هزت راسها بالنفي مباشرة وهي تتوجه عندها : لتين لا تقولين حرف لتين تمام ؟ لا تاخذين بحكيها ماهي صاحـ إنبترت جملتها من صوت الرصاصة يلي توسّطت صدر السماء ، وذابت عظام سلاف كلها بهاللحظة وبالمثل لتين يلي توجهت للشباك ركض بدون تفكير لكنها قدرت تاخذ نفس من كانت رصاصة رماها ضاري بالهواء ولا يدرون وش سببها لكن الغالب إنه لسبب مُبهج وإلا ما كان مبتسم بهالشكل .. تغيّرت ملامح وجد وهي تشوف خيال وسطهم ولفت أنظارها على نظرات لتين لسلاف يلي كانت مخطوفة الملامح تماماً : صار شيء ؟ هزت سلاف راسها بالنفي بهدوء وهي ما تدري وين أرضها ووين سماها حالياً لكنها تحاول تتدارك ، دخلت جميلة يلي تسأل عنها : سلاف تعالي المجلس شوي .. أخذت نفس بهدوء وهي تحاول تحكم أعصابها : لا يسأل عني أحد ولا يجيني أحد ممكن ؟ _ « عنـد الرجـال » ما هديت الشرارات بيـن تركي وضاري وقرب سطام لأبوه : يبه البنت تقول تم يلي تبيه وصّلته .. تغيّرت ملامح رياض مباشرة من لمح ولده يمد له سلاح : وش يسوي ! ضحك تركي لأنه يدري بنيّة ضاري ويدري وين بيرمي رصاصته وبالفعل كانت بصدر السماء تبعتها إبتسامة خفيفة منه : كان أبوي الله يرحمه يقول إنهوا العداوه بينكم بالرصاص ، رصاصة وسّطوها صدر السماء وخذوا بالخواطر بعدها ما يرجع بينكم الخصام ، تكفي رصاصة وحدة يا محسن وإلا ودك نرشّ الجو شوي .. تركي بهمس وهو يأشر على صدر ضاري وقلبه بالتحديد : محل الرصاص يلي ينهي العداوه ينغرس هنا ، تبلّغ أبوك سلامي وتعدل له كلامه قريب . إبتسم ضاري وهو يشوف خيّال : يا حيّ الله ولدي خيال ، ودك تكمّل ليلتنا على أصولها ونعلنها من الحين يعني .. رفع محسن حواجبه بإستغراب : باقي عندك شيء ؟ هز راسه بإيه بإبتسامة خفيفة : وقت قلت بينّا النسب يامحسن ما قلته عبث ، الليلة جايينكم نعايدكم ونهديكم ونخطب منكم بعد على سنة الله ورسوله .. ضحك عذبي بسخرية وهو يتوجه للداخل مباشرة لأنه ما يتحمل كل هالقرف يلي يشوفه وهالصبر بدون لا يتكلم ، وتوجه خيّال لأبوه بهدوء : يبه .. إبتسم وهو يناظره بهمس : على بالك باخذ يلي ببالي الليلة وجيت تمنعني ياخيّال ، ما تمنعني ياعين أبوك ما تمنعني ودامك جيت بالمرة ، تحمّل نتيجة كم شيء سويته ووصلته بدون إذني .. تغيّرت ملامحه بدون مقدمات من إبتسم أبوه بهدوء : يا طويل العمر يا أمين ، لنا طلب عندكم ولنا نظر عندكم نبي بنتك وجد لولدي خيّال على سنة الله ورسـوله .. ". ... ". ...ضحك خيّال بعدم تصديق لأنه ما توقع هالحركة من أبوه ، ولا توقع يسويّها بهالشكل لكنه همس له يقطع حبل أفكاره : لا تتحداني يبه ودامك جربت الوصول القليل ، هاك بخليها زوجة لك ما ظنتي إخترتها عبث . إبتسم وهو يهز راسه من سكوت خيال ونظراته : ما نرضى الرفض يا أمين لا يغرك بعد خيّال عني تراه رجال من ظهر رجال وهو طلبها بنفسه ، نستأذنكم الحين تاخذون وقتكم بالتفكير والجايات أكثر إن شاء الله .. توجه للخارج بعد ما عصف فيهم كلهم ، وخصوصاً أمين يلي ما يدري وش يقول أكثر لكن _ توجه تميم لخيّال سبب رعب بداخله أكثر وأكثر .. تميم وهو يمسك ياقته لأنه تذكر الكوفي وفزّة وجد من جيته : تكلم الحين ولا تصير ..... لأننا نصير أردى وإنت تعرفنا ! توجه تركي لناحيتهم وهو يناظر تميم ينبهه على ألفاظه : تميم .. تميم بسخرية : تذكر وقت جاء الكوفي ؟ فزّت البنت لأنها عرفته وعرفت من يكون بس ما قالت ، ما تقودك رجليك يمنا بس توديك عند الحريم ها خيّال ؟ مر سعود وهو يناظره بتوعد لأنه سمع كلام تميم وتوجه للداخل مباشرة يدور وجد ويناديها .. خيّال وهو يناظر تركي : بتسمعني وإلا بيكون الحكي فاضي ما يحتاج أقوله ؟ تكّى وهو يناظره بمعنى أسمعك ، وزفر خيّال : إي وصلت لوجد ، وقلتلها عن كل شيء بخصوصك وخصوصي وخصوص أبوي وهي وصلت كلامي لزوجتك ، كنت غايب وقتها تركي وكنت أدري إن أبوي ما بيهجد عن أهلكم بالرياض وخصوصاً زوجتك .. تركي على الوقت القديم أنا آسف بس خلّني أصحح هالأشيـاء الحين تكفى إنت تدري بي وتدري بنيتي .. تركي بهدوء : وش نية أبوك خيّال .. هز راسه بالنفي : نيّته بتتغير تركي لا تفكر فيها ، بغيّرها وببعده عنكم بس عطني فرصة ولا تصد عني .. توجه بعيد عنه بدون أي كلمة زيادة وهو يحترق من غضبه بهاللحظة لكن ما وده يوضحه لأحد أبداً ، توجه لقسمهم ولجلسة سلاف المُحببة وهو يجلس فيها بمحاولة للإستقرار يلي كان بدرب وهو بدرب وما كان منه إلا إن طلّع دخانه من جيبه يحاول يفرغ لو شوي من شعوره وصداعه .. _ « بـالداخـل » وقفت من سمعته يناديها وسرعان ما تبدّلت ملامحها من نظراته ومن سؤاله " وش بينك وبين خيّال " : تستهبل ! عض شفايفه بغضب وهو يحاول بنبرته ما ترتفع لكنها إحتدت كثير : وجد لا تستعبطين على راسي هالإنسان من وين يعرفك ! ناظرته بذهول وهي تهز راسها بالنفي من دخول جدها ، وأبوها ويلي ما كانت وجيههم تعبّر عن شيء غير الصدمة والذهول والشعور الأكره من بين كل مشاعر ، العجز .. محسن وهو يجلس بسخرية : كان بباله موال يغنيّه ووقت جاء ولده ضربنا وضربه سوا ، عصفورين بحجر .. أمين : ما بنوافق يبه صح ؟ ناظره محسن بهدوء وهو يلف أنظاره لوجد : وجد من وين تعرفين ولد ضاري ، خيّال وش علاقتك به .. رفعت أكتافها بعدم معرفة بذهول. : تستهبلون معي إنتم وش يعني وش بينك وبينه ووش تعني هالملامح كلها وش صاير طيب ! سعود وهو يناظر أبوه وجده بسخرية : تقولون لي الشركة وتقولون لي مستقبل الحلال وهالقرف يلي مخليكم تطاوعونه ما أهتم له ، هالشّايب يبي له تصحيح مفاهيم من أول وجديد عننّا عنا مب عنكم .. محسن بسخرية :... _ *🌹ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌹* 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹