القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 51 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 51

الفصل 51

عالم القصص والروايات 📚: "رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ" 🌹‍🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 *🌹ـــــــــــــــــــــــــــــــ🌹* .. بارت : 218 ‘ - ‘ « بمـزرعـة آل نائل » كانت تدندن أُغنيتها المفضلة ، أو يلي صارت مفضلة بالنسبة لها بعد ما قالها هو لها ويلي ترتبط عندها دائماً بحكايتهم ، كيف كانت تخافه من عصبيته وحتى الود منها ما يوصله من خوفها وكيف صارت تشوفه مثل ما قال لها ومثّل موقفهم وحاله بـ " أنا بك مغرمٍ جاك متعنّي " .. إبتسم وهو يشوفها ترتب الفازات يلي قدامها ولازالت تدندن وإبتسمت من لمحته : ولو إنك تلاحظ شفت عيني ، وهي تروي حديث الحُب عني .. إبتسم وهو يحاوطها ، وضربت إيده بخفيف وهي تهز راسها بالنفي : لو سمحت خلّيني بروقاني لا تعكرني .. مد إيده لجوالها وهو يوقفها : جاي أهيم بك بسماوات المحبة ياطويلة العمر ، تعالي .. كملت دندناتها بالشطر يلي يقصده " أهيم بك بسماوات المحبة ، الين إنك بعد مثلي تغنّي " وهي تمشي معاه ، وإبتسم بخفيف : تذكرين هالمكان ؟ هزت راسها بالنفي بإستغراب ، وتنحنح بخفيف وهو يأشر لها على زواية صغيرة : هنا وحنّا صغار ، فلقت لي واحد قال إنه يحبك .. ضحكت بذهول وهي تهز راسها بزين : يعني أعرف الناس الطبيعية تقول تذكرين هالمكان هنا أول مره قلتلك إني أحبك ، هذا المكان كان فيه أول حضن لنا ، هنا أول مره كانت فيه بيننا لحظة حلوة ، كانت بينّا شرارة حب ميّل شفايفه لثواني وهو يشوفها تشرح له ، وهز راسه بالنفي : هذا لا صار يلي يحبك إسمه ماهو عذبي نيّارا بنص عين : إسمك عذب لكن أطباعك ماهي عذبه .. ميّل شفايفه بسخرية ، وإبتسمت وهي تمد إيدها لياقته لكن نظراته ما كانت تطمنها : عذبي وش تخطط له .. شتت أنظاره بعيد وهو يدندن بأُغنيتهم لأنه يدري بخوفها الحين خصوصاً من نظراته ، رجفت من إنحنى يقبّلها بكل هدوء ومن همس : الحين تذكّري المكان كذا ، وتذكري الفلقة بعد حرام تروح .. كمل دندناته وهو يبتعد لجهة المجالس لأنه سمع أصوات السيارات " أشوف الود بعيونك ولكن يرد الود خوفٍ فيك مني " .. _ « مجـلس الرجـال » ميّـل شفايفه لأنه ما شافها على وقت الصباح ، ووقت صحيت بلّغته بصحوتها وإنها بتكون مع البنات وهو لازم يكون مع الرجال ومع جده بالأخص ، كان مستغرب سكونها وهدوئها الغريب ويحس بإن مزاجها مو بمحله لكن ما حصلت له فرصة يقابلها ويشوفها عشان يحدد هل هي فعلاً كذلك أو هي وقت كلمته كانت باقي ما صحصحت ، عدل جلسته بتزفيرة وهو يدخل دخانه بجيبه وينادي عذبي يلي دخل ولازال يدندن .. رفع حواجبه لثواني من روقان عذبي المفاجئ : سويت شيء إنت ؟ هز راسه بالنفي بإبتسامة : ما سويت شيء عيني شفيك ناظره بنص عينه لثواني وهو يهز راسه بالنفي ، وضحك بسخرية وهو يقرب منه : عذبي لا تجرب تقرب نيّارا .. _ عذبي بذهول : زوجتي يا مسلم إنت شتبي ! رفع حواجبه بذهول وهو يناظره وسرعان ما إبتسم عذبي من إستوعب إن تركي يحاول يفهم هو وش مسوي ووقت قال له " لا تجرب تقرب نيّارا " كان يبي يفهم هل روقانه له دخل فيها أو لا وفضح عذبي نفسه بجوابه .. ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي بمعنى ما منك رجاء ، وإبتسم عذبي بخفيف وهو يوقف بجنبه : تركـي .. تعدل تركي بوقفته من لمح ضاري ورجاله ببداية المزرعة ، وكمل عذبي حكيه : لا تمسك أعصابك . رفع حواجبه وهو يلف لناحيته ، وهز عذبي راسه بإيه بتأكيد : لا تمسكها عليه ، ألزمه حده لو تمادى حتى بالثقيل لكن لا تخليه يحس بقوته بديارنا .. ميّل تركي شفايفه وهو يناظره بهدوء : تركت أيام العصبية من زمان ياعذبي ولا ودي ترجع لأنها ما تقررّني بأرض ولا تخلي لي خطوة عاقلة ، ما ودي أحرق وأهدم ولا ودي أرجع لأطباع أخذ مني تركها ثلاث سنين .. عذبي بتزفيرة : تبي الصراحة ، ما أحب الهدوء ولا أحب الصبر يلي إنت فيه لأنك تفرغه بطريقة توجع ، صدرك هلك ياصاحبي هلك .. إبتسم تركي بهدوء وهو يعدل أكتافه : يكفي تحبني عيني لا تحب أطباعي ، وصدري ما يهلك صار به صعوبات . ضحك بعدم فائده وهو يشوف تميم جاء لعندهم : بس تأكد إني بالعصبية وبالهدوء وراك . تميم وهو يزفر : تركي كان به شيء قلته لي زمان فيه أربع مواسم تمرّ الصدر يومياً ، تذكره ؟ هز راسه بإيه وهو ياخذ نفس : الشِعر و الحزن و التفكير و الإنتظار أربع مواسم تمرّ الصدر ، يومياً .. إبتسم عذبي وهو يناظره لأنه يذكر كلامه هذا وكيف كان بكل مرة أيام سجنه يسأله عن أحواله وعن صدره ويلي فيه وكان بكل مرة يكرر له هالكلام وبعدها يبتسم " ماكو غيرهم لو تدور " ، إبتسم تميم وهو يقبل راسه ويمشي لعند رياض وسعود ، وإبتسم ضاري يلي دخل المجلس ولمح الموقف توه وفوق اللمحة سمع وش قال تركي : ماشاءالله تميم يحبك واجد ياتركي بس إنتبه لا تزورك هالمواسم كثير ، يضيق صدرك بعدين .. ناظره بهدوء حرق جوف عذبي قبل ضاري ، وزفر من أعماقه من جلس بصدر المجلس جنبه عياله وأخوانه وجلس هو بوسط عذبي وتميم وقدامه .. ". ... ". ... ميّل شفايفه وهو يعدل جلسته ، وكانت حواراته أكثرها مع محسن وسلطان وخالد لكن نظراته كانت مريبة تجاه خالد ، وتجاه تركـي بالمثل .. ضاري بإبتسامة من همس له ولده بوصول شيء طلبه وهو يوقف : دام الجو حلو ودنا نشوف المزرعة وودي تشوف شيء ثاني بعـد .. زفر محسن بهدوء وهو يبتسم له : حياك طال عمرك . عض عذبي شفايفه وهو يشوفهم خرجوا كلهم ، وأولهم ضاري يلي كانت له الأولوية عليهم كلهم حتى على جده وأبوه ولهالسبب كانت كل عصبيته : آخ لو الدنيا بكيفي . تميم : كاسر ظهر جدي غصب ينحني له بهالشكل . عذبي بغضب : ينحني له بكيفه بس لا يحطّنا وراه . تركي بهدوء وهو يناظره : هدي إنت وروقنا الحين .. خرج تركي معاهم وسرعان ما تبدّلت ملامحه من الثلاث خيول يلي تتوسط مزرعتهم ومن إبتسامة ضاري المغرورة لهم ويلي توجهت لتركي لثواني وتشتتت عنه : ومن الأصول يا آل نائل ما نجي خالين اليدين وإلا ؟ دورت شيء يليق بمقامكم ينقال عنه الغالي للغالي وللشراكة وأهل الطيب ، وخبري يابوسلطان تحبون الخيول لكنكم تركتوها بفترة كان ذاكرتي ما خانتني .. هالخيول عربية أصيلة ومثل ما يقولون ، الطيّب للطيب كان حماس سيف هو الشيء الوحيد يلي يحرك الجو ، وتقبّله للخيول ولهدية ضاري بعكس رجال آل نائل يلي كلهم كانت ملامحهم ساخرة ، إبتسم ضاري وهو يأشر لولده الكبير : سطّام هاك سيف ركبه عالخيل ، خبري ياخالد عيالك يحبون الخيل من زمان وظنّي تركتوها لجلهم بعد ، لجل بنتك .. عض تركي شفايفه مباشرة لأن ضاري وكلامه لا معقول كيف يتعمد يدخل سلاف بكل شيء ولهالسبب توجه جنبه وقدام وجهه بالتحديد : عندك شيء ودك تقوله صح .. إبتسم ضاري بخفيف وهو يناظره بهمس : عندي ، وبرميه بوجهك قريب أو تشوفه قدام عينك لا تخاف .. إبتسم بالمثل وهو يناظره : إنتبه لكلامك لجل تلحق تورّيني ونلحق تطول هاللعبة ، ما ودي نخسرك بدري . _ « بالطـرف الآخـر من المزرعـة ، الصالة العلوية » رفعت لتين حواجبها وهي تسمع صهيل خيول ووقفت بإستغراب : تسمعون ؟ هزت وجد راسها بإيـه وهي تتوجه للشباك وسرعان ما شهقت بذهول : هدايا من العيار الثقيل يعني ! ما إهتمت سلاف لأنها توقعت إنها حركة من ضاري ولعبة جديدة ومالها مزاج تفكر فيه بالمثل لأنها من الصباح وهي تحاول تحلّه وتكشف أسراره وعجزت .. نيّارا بتردد : سلاف تعالي شوفي .. وقفت سلاف بجنب الشباك وسرعان ما تبدلت ملامحها من تركي يلي قابل ضاري بالتحديد وعرفت إنها بتشبّ بينهم من مقابله لوجهه ووقفته ، رجعت خطوة مباشرة وهي تاخذ جوالها وكانت بتنزل لولا وقوف ثريا يلي كانت تصعد الدرج وقابلتها بإبتسامة إستفزتها بدون مقدمات ثريا بإبتسامة خفيفة : عاد عيدك سلاف حبيبتي .. سلاف بسخرية : ودك تنهانين أكثر عيني ؟ إبتسمت بسخرية لكنها رجعت تمحي إبتسامتها : جيت أهينك وأهنيّك بنفس الوقت ، عندي كلام الأكيد ودك تسمعينه .. ضحكت سلاف بسخرية وهي تناظرها : توكلي بس ميّلت ثريا شفايفها من تعدتها سلاف خطوتين بالدرج وهي تتكي : الكلام من ضاري بخصوص حبيبك ، لو ودك تسمعينه قبل لا يسمعه هو .. _ *🌹ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌹* 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹