القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 46 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

عالم القصص والروايات 📚: "رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ مكتملة" 🌹‍🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 *🌹ـــــــــــــــــــــــــــــــ🌹* .. .. بارت :210 ‘ - ‘ لف أنظاره لعذبي يلي جاء جنبه : عـذبي .. عذبي وهو يشوف إيده تميل للإحمرار وتنزف شوي : لبيه ياعين عذبي ، سم آمرني .. زفر من أعماقه وهو يناظره لأنه يدري فيه وبنيته ، وضحك عذبي وهو يميّل شفايفه للجدار قدامه ومد إيده يمسح عليه بكل هدوء " يواسيه " : فترة عصيبة لا تزعل ناظره تركي وهو يرص على أسنانه بغضب : عـذبي ميّل شفايفه بإستغراب : شدعوه يبه ضربته خليني آخذ بخاطره ، يزعل منك بعدين عيب ماله داعي .. زفر بقل حيلة وهو يتوجه للداخل ، وضحك عذبي وهو يهز راسه بالنفي من لمح سلاف خارجه والواضح إنها تبيهم يمشون : تركي تجي معانا ؟ لف أنظاره له بغضب وإبتسم عذبي بخفيف من حركته ونطقه لكلمة يسّبه فيها ولهالسبب رفع إيده لشفايفه بسخرية يرسل له بوسه لجل تتلف كل أعصابه بالمرة ويضطر يهدي وتعمّد يرفع صوته من جديد : لا تدخن كثير لجل تروح هالكحة الدكتور قال ماهي سهلة .. تركي بغضب وهو يلف أنظاره له : عذبي تجي معي صح مدت إيدها بهدوء لإيده : بنمشي .. لف أنظاره لناحيتها وهو يشوف محاجرها تحترق من كثر إحمرارها ، وهز راسه بزين بهدوء وهو يتركها تتخطاه للخارج وتبعها تحت إبتسامات عذبي ونظراته .. _ « بالداخـل » جـلس عذبي بجنب نيّـارا بإنتظار جدهم يلي عنده كلام مهم وده يقوله لهم وميّل شفايفه وهو يشوف سعود ولتيـن بجنب تميم المتمدد على كنبته ويلي بكل يوم يمر توضح معالم التعب عليه أكثر وللحين ما لقى حل .. مد إيده يحاوط كفّ نيارا يلي ميّلت شفايفها بهدوء : شايفتك مو بخير ، تضحك وتبتسم بس بالك مو هنا .. لف أنظاره لناحيتها ، ومسحت على إيده بخفوت من جاء جدهم لكنها ما تركت محاوطتها لإيده أبداً وبالفعل ما طول محسن إنما قال جملة وحدة وتوجه للخارج " بيجون العيال بعد شوي إستقبلوهم بالمطار ".. لفت أنظارها له من وقف يتوجه للخارج وتوجهت خلفه مباشرة وهي تدري إن مزاجه ماهو رايق أبداً .. إبتسمت بخفوت من وقوفه بعيد : عذبي ما ودك تروق ميّل شفايفه من جات عنده : تعرفين تروقيني ؟ هزت راسها بالنفي : ماني تركي لكن يمكن أعرف طريقه رفع حواجبه لثواني ، وإبتسمت : لا تسويلي مستغرب ومو عاجبك كلامي ، مزاجك هذا عشان تركي طبعاً بس السؤال يقول هز راسه بمقاطعه : لا تبدين مقارنات وإمنعينا منها .. ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : ما بقارن طبعاً هو صاحب عمرك وأنا زوجتك كلٍ له محله ، لو كان مو أخوي يمكن زعلت وخاصمت لكنه تركي لذلك مسموح شوي .. ضحك بخفيف وهو يشتت أنظاره ، ورفعت إيدها لياقة ثوبه : بس إتركنا مني ومن تركي الحين وخلينا فيك .. إبتسم بهدوء وهو يناظرها من حضنته بكل هدوء وكل شعور يـ... _ .. .. *🌹ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌹* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹 "رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 🌹‍🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 *🌹ـــــــــــــــــــــــــــــــ🌹* .. .. البارت :211 ‘ - ‘ يواسيـه ويبلّغه إنه معاه بكل الأوقات ، إبتسمت وهي تبعد عن حضنه لثواني : أحب حبك لتركي تدري .. كيف تميّزه عن الكل وكيف تدوره بكل مكان وأحب كيف يكون وجهك وبالك وراحتك وقت يكون تركي موجود .. كان يسمع كلامها لكن كل إنشغاله فيها وبملامحها وبحلو حركتها كيف تكلّمه وكيف إيدها على صدره بنفس الوقت .. إبتسمت بهدوء وهي ترفع إيدها لذقنه : تدري إنك بكل مرة وبكل تصرف تخليني أرجع أحبك من أول وجديد ويختفي الخوف من أول وجديد ؟ الشخص يلي يحب تركي أكثر من روحه ما بيكسر قلب أخته صح ؟ إبتسم بهدوء وهو يضمها : ويحّب نيّـارا ولجل إنه يحبها ما بيكسرها بس قوليلي .. هالشخص يلاقيها من حبك وإلا يلي من دمك ؟ ضحكت غصب عنها : بما إنك قلت يلي من دمك يعني هالشخص جايب فيك العيد عدل بس باقي تحبه.. _ « بـالداخـل » جلست جهيّـر بجنب تميم يلي حاله من فترة صار مو حال وكل الفحوصات تبيّن إنه سليم مافيه شيء لكن صحته من تدهور لتدهور أكثر من وقت ماهو هين .. رفع نفسه بهدوء وهو يناظرها : يمه لا تشيلين همي .. تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تناظره : شلون ما أشيل همك وإنت بهالحال يمه شلون .. أخذ مفاتيحه وهو يوقف : يمه مافيني شيء تطمّني .. زفرت من أعماقها من إبتعد بدون لا يقول كلمة وتوجه للخارج ، تكره أطباع تميم وتركي بوقت التعب لأنهم لو يموتون ما يتكلمون بحرف ولا يقولون وش فيهم .. خرج للخارج ولسيارته وهو ياخذ نفس من أعماقه على الألم يلي يحاوطه ، عض شفايفه لوهلة وهو يعدل من نفسه ويحاكي ألمه : لو ودك توجعني وتهلكني وتضعفني ما بقول شيء بس خلّني أخلص مشروعي بالأول .. خلّني أثبت شيء لمحسن ووقتها إنهيني بس ماهو الحين .. أخذ نفس من أعماقه وهو يشغل سيارته ، ورفع حواجبه بإستغراب من يلي دخلت بجنبه : وش تسوين ؟ لتيـن بإبتسامة خفيفة : إشتقت لك قلت نطلع سوا .. رفع حواجبه بتعجب من دخلت سوار بالمقعد الخلفي : إنزلي لأني مو فاتح حضانة بهالوقت ولا لي خلقكم .. سوار وهي تعدل نفسها : تميم إذا مالك خلق تسوق نسوق بدالك ونونّسك عادي بس حرك الحين .. هزت لتين راسها بإيه : لك فترة متغلي علينا وشفناك بخير اليوم قلنا لازم نطلع معاك نحسسك بوجودنا .. قال سعود بتشوفون محلكم اليوم كمان وودنا نشوف صح سوار ؟ هزت سوار راسها بإيه : صح ، وبعدين تميم نخاف عليك لازم نكون جنبك .. ضحك غصب عنه وهو يهز راسه بزين ، وعدل جلسته لأنه يعرف ماله مهرب ولا مفر من سوار ولتيـن .. _ « بالمحـل » إبتسمت لتيـن وهي تشوف تميم مروق عالآخر ويرتب الأغراض .. .. وهي وسوار مكتفيين بالتصوير والتعليقات بس ، كانت تشوف الحياة بعينه كيف مستمتع بكل شيء يسويه وكل شيء يرتبه ، كيف يمسح الغبار وكيف يدندن كأن كل التعب زال منه .. إبتسمت من دخول وجد وخلفها سعود : غرتي منّا ؟ ضحكت وجد وهي تهز راسها بالنفي : يمكن شوي ، بعدين سعود عازمني صح وإلا لا ؟ هز راسه بإيه بإبتسامة : تميم به كم شغلة بجيبها وأجي البنات عندك ولا تخليهم يجلسون شغّلهم شوي .. ضحك وهو يهز راسه بزين ، وإبتسمت وجد بإعجاب : وي شكل هالكوفي بيصير من مفضّلاتي على هالجمال ، تميم قهوتكم حلوه مثل شكله ؟ ميّل شفايفه لثواني : تعالي جربي ، الآله هذي أسطوريه بحياتك ما تلاقين مثلها .. إبتسمت بإعجاب وهي تتوجه عنده : بدعمكم أكثر دامك بتخليني أجرب ، يلا بسم الله علّمني .. هز راسه بالنفي وهو يجلس : جربي ولو أخطيتي بعلمك.. هزت راسها بزين وهي تتنحنح : لو ما أعجبتني قهوتي بتسويلي غيرها لعلمك .. ضحك وهو يتكي ، وإبتسمت وجد وهي تعدل بالآله تحت توجيهات تميم وتعليماته وطقطقات سوار ولتين اللامُتناهية ، لف من دخول شخص غريب للكوفي : ما بعد صار الإفتتاح ياغالي .. هز راسه بإبتسامة خفيفة : عندي خبر ياتميم .. رفع حواجبه بإستغراب وسرعان ما تبدلت ملامحه من نزع هالشخص الكاب عن راسه وتوضّح له من يكون : خيّال ! تبدلت ملامح وجد يلي كانت تبخّر الحليب وهي تلف لناحيته وسرعان ما عضّت شفايفها بألم من البخار يلي حرق إيدها ، فز تميم بذهول من إستوعب وهو يقفل الآله : شفيك ! تنحنح خيّال وهو يناظر إيدها بهدوء : آسف على التوقيت بس الموضوع مهم لو وقتك يسمح .. هز راسه بزين وهو يعض شفايفه وياخذ كيس ثلج صغير يحطه على إيد وجد : جايك عيني جايك .. توجعك ؟ هزت راسها بالنفي من كيس الثلج يلي تركه على إيدها بهمس : تميم من وين تعرفه .. رفع حواجبه بإستغراب : تعرفينه ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة بتردد : جاء مألوف لعيني بس ميّل شفايفه بإستغراب وهو يتوجه للخارج لخيّال وأخذت وجد نفس من أعماقها لجل ما تتوتر ولا تفكر بشيء يوضّح على ملامحها خوفها وإرتباكها من وجوده.. _ ". ... ". ... بالخـارج ، ميّل تميم شفايفه بعدم إرتياح وهو يرسل لتركي " خيّال عندي " ، سكر جواله وهو يناظره : وين الناس طال عمرك ! كم سنة صارت لا حس ولا خبر إبتسم خيال بهدوء وهو يعدل وقفته : الدنيا ياطويل العمر تغيّر وتبعّد ، تميم لي طلب منك .. رفع حواجبه بإستغراب ، وتنحنح خيال بشبه تراجع : بكلمك عنه قريب ، بس ودي تقول لتركي إن لأبوي نيـة ما بيستكين عنها وهو بيفهم وش يعني ، ولو تبي مني نصيحة لجدك خلّه يبعدكم عن الشركة فترة .. .. .. رفع تميم حواجبه لأن الشركة من فترة مع البنات فقط وهذا هو قصد خيّال ولو إنه جابه بلفة أخرى " يبعدكم " وما قال يبعد البنات .. ميّل خيال شفايفه بهدوء : ويمكن أبوي يطلب لقاء قريب ، بينه وبين تركي لكن لو ودك بنصيحتي لا يقابله ولو كان ملزّم ، لا يقابله لحاله .. هز تميم راسه بزين : إن شاء الله ، لا تحرمنا طلتك عاد إبتسم خيال وهو يمشي لأنه يدري بتميم أكيد قال لتركي وبلغه وبالفعل من مجرد خروجه وإبتعاده شاف سيارة تركي دخلت الشارع .. ميّل شفايفه بهدوء وهو شاف الصدمة بعين وجد لدرجة إنها أحرقت إيدها من دخوله ومن سمعت صوته ، أخذ جواله وهو يرسل لها رسالة وحدة " ما توقعت وجودي يصدمك بهالشكل ، لكنّي موجود بكل الأوقات من الحين ياوجد لو ودك تحسبين حساب هالشيء " .. خرج من محادثتها وهو يتصل على ثريا : لازم نتقابل .. - « عنـد المحـل » رفع حواجبـه بإستغراب ، وعدل تميم أكتافه بهدوء بعد ما قال لتركي كل شيء عن خيال وكلامه : هذا  يلي قاله بس ، غريبه جيّـته وإلا وش تقول ؟ هز تركي راسه بإيه بعدم معرفة وهو يشعل سيجارته وكأن ما يكفيه الهم يلي عليه وما يكفيه كل شيء يصيبه يجي خيّال وتلميحـه يزيدونه .. خرجت وجد وخلفها البنات لكنها وقفت لوهلة وهي تشوف تركي وحالته ، وتغيّرت ملامحها مباشرة : سلاف؟ تركي بهدوء وهو يشتت أنظاره ويدخل السيارة : نايمة .. لتين بهمس : واضح إن أعصابه تدور أحد تنفجر فيه .. تميم وهو يمد المفتاح للتين : سعود شوي ويجي وروحوا معاه ، عليكم من مفاتيح المحل وبس .. سوار بهمس : يعني سيارتي لا تحركونها ، ما طلبت شيء زفرت وجد من أعماقها من رسالة خيّال لها ومن كل الأشياء يلي أرتمت بعقلها ومن كون تميم مباشرة أرسل لتركي إن خيّال عنده وهذا ما يدل إلا على كون تركي يحاول يوصل خيّال لكن خيّال كل محاولاته يبعد عنه .. رفعت جوالها وهي تتصل على سلاف يلي ردت عليها مباشرة : مو نايمة ؟ هزت سلاف راسها بالنفي وهي تاخذ نفس من أعماقها وتتأمل بالشارع قدامها : مريني لو تقدرين .. _ « عنـد تركـي وتميـم » زفر تميم من أعماقه لأنه يشوف بتركي حاله غريبة ما قد شافه فيها ، يشوف شروده والنفس يلي ما ياخذه إلا من الدخان ولا يقدر يجلس بمحله بدونه : تركي يكفيك .. ماكان معاه بشيء إنما تفكيره بكل الأمور يلي عليه ، وغير عن كل الأمور تفكيره بسلاف يلي ما كان حالها حال أبداً ومن أول رجوعهم صعدت للأعلى ولغرفتها وما تكلمت بحرف واحد له إنما تركته بمكتبه وتوجهت هي لغرفتها ، وقت رجوعهم كان يحاول يركز مع سلمان يلي يحاكيه لكن ما كان منظرها يغيب عنه كيف عيونها ماهي حول الدنيا وكيـ _ .. .. *🌹ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌹* 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹 "رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 🌹‍🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 *🌹ـــــــــــــــــــــــــــــــ🌹* .. .. *البارت : 212* ‘ - ‘ وكيف ملامحها كانت ساكنه بشكل غير طبيعي لدرجة تركته يشك بإدراكها لشيء يصير حولها .. كيف صعد للأعلى خلفها لكنّها مثلّت النوم بشكل تركه يفهم إنها ما ودها تشوفه ولا ودها تحاكيه ولهالسبب كانت رسالة تميم شبه منقذه له وحددت له وجهة يتوجه لها لأنه كان بيرمي نفسه بالشوارع بدون وجهة وبدون هدف وعلى هالتفكير يلي بداخله يمكن يتوجه لضاري وينهي كل الأمور أو ينتهي هو .. سكنت ملامحه لوهلة من إستوعب جملة خيّال عن نية أبوه يلي ما بيستكين عنها على قوله ومن إنتبه لكون سلاف شردت وتبدّل حالها بعد بيت محسن وإنه أكيد كان لضاري وصول وسبب وإلا ما كان حالها بهالشكل .. تميم بهدوء : الحال يقول إن ببالك مواويل ما قدرت تصيغها ولا تطلعها لكن ملامحك تلعب ياتركي .. بس شوف ياخوك تبي مني قول ؟ أقولك هالوضع ما بيهدأ وهالحال ما بيستقر لفترة طويلة .. تركي بسخرية : طمّنتني كثير ياعيني ، كثير تطمن .. تميم بإبتسامة : خلني أكمّل طيب ، شوف أنا فيني بلاء رغم إن كل التحاليل تقول سليم أو ما تطلّع شيء .. لكن الحال وش ؟ الحال إني جالس أكمّل حياتي كل ما حسيت إن الدنيا هديت عندي .. ما أترك دقيقه أحسّ فيها إني نشيط وفيني حيل إلا وأسوي شيء فيها ووقت يرجع التعب ، ما أكون معترض ياتركي .. ناظره لثواني ، وكمّل تميم بهدوء : يعني ياتركي ما تعودتك تكون دايم الإنتظار لشيء وتوقف كل حدث بحياتك لجل تتخلص من شيء واحد ، كمّلها كثر ما تقدر الوقت ما يرجع ياخوك ويلي ببالك ، سوّه بدون تردد ولا تفكير لأن بالك حسب علمي وخبرتي ما يوديك للشر .. تركي بهدوء : إنت تحفّزني على خطوة ما ودي أخطيها .. إبتسم وهو يناظره : أخطيها ، وكانها ضرّتك ياخوك ولا جات بصالحك خلها لي أعدلها دامني حيّ باقي .. زفر من أعماقه وهو يهز راسه بزين وهو يدور بجواله : قبل هذا كله عندي دكتور شاطر بالحيل خلّنا نشوفه .. ضحك تميم بعدم إهتمام وهو يدندن وإيده على الشباك وكل تأملاته بشوارع الرياض .. _ « بيـت تركـي » دخـلت من الباب يلي كان مفتوح جزئياً وهي تنادي على سلاف لكن ما كان منها رد .. سكّرت الباب خلفها وهي تتوجه للداخل وميّلت شفايفها : سلافـي الباب مفتوح ! هزت راسها بإيه وهي تقفل آيبادها : تركته مفتوح لك .. رفعت حواجبها بإستغراب وهي تناظرها : حالتك بهالشكل وحاله تركي ما تسرّ بعد وش صاير لكم ؟ زفرت من أعماقها وهي تناظرها ، وجلست وجد بإستغراب لكن سلاف رفعت أكتافها بعدم معرفة :... .. .. رفع حواجبه من سمع إسم خيال وهو يدخل للداخل بعد ما مشيت وجد ، ناظرها بهدوء وشتت أنظاره عنها وهو يدخل مكتبه فقط من صعدت للأعلى وأشعل له سيجارة جديدة لأنه مو قادر يفهم تصرفاتها ولا يفهم نفسه ، تمثّل عليه النوم ويرجع يلاقي وجد عندها ولا يقدر ياخذ من عينها نظرة وحدة توضح هي وش فيها ووش صاير لهم الإثنين .. _ « بيـت محسـن ، المغـرب » كـان العهـد بينهم من العصر كل شخص فيهم يترك أحزانه ، وأشغاله وحتى همومه لساعة يسعد قلب بهية فيها ثم يرجعون لوضعهم لو ودهم وللأسوأ بعد ما بينقال لهم شيء ، كان أساس هالعهد وطُلاّبه لتين وسوار يلي شافوا ترقب جدتهم وإنتظارها الطويل لهاللّمة على أمل ترضي خاطرها وتحسسها بالأيام الباقية من رمضانهم يلي كانت سرعته مؤلمة لقلبها وكلها خوف ينتهي بدون إجتماع منهم .. كل ودها تحس بوجودهم حولها وإبتساماتهم وضحكاتهم وحتى لو ودهم يهرجون عن الشغل ما بتقول كلمة ولا بتعارض يكفي تسمع حسّهم كلهم سوا وبالفعل كانت نظرتها لكل فرد منهم تتحسس وضعه وأخباره ، تطمّن قلبها عن أحوالهم من محسن يلي لأول مرة يبتسم بهدوء بدون لا ينقد أحد .. لسلطان وخالد يلي يسولفون ووسطهم سيف يلي بحضن أبوه والواضح إن سوالفهم مو على الشغل لأنهم يضحكون ومستمتعين ، لفهد يلي يحارش سوار ورياض بعيد ولأمين يلي يبتسم لوجد وسعود وأُمهم .. أخذت نفس من أعماقها بإرتياح وهي تشوف سلاف مع أمها وزوجات عمامها بعيد ، نيّارا مع عذبي يتشاورون بخصوص شيء والواضح إنه عرسهم وموعده .. إبتسمت وهي تشوف تميم جالس على الكنبة بالطرف الآخر وعلى ذراع هالكنبة يجلس تركي يلي إيده على كتف أخوه ويسولف معاه ويبتسم له.. أخذت نفس من أعماقها وهي ودها توقف الزمن وساعتهم على هالساعة وهالوقت ، ودها ما تغيب هالبسمة ولا يغيب هالشعور عنهم رغم إنها تشوف فيهم لحظات شرود لكن إبتساماتهم ومحاولاتهم يكفونها .. ". ... ". ... إبتسم محسن بهدوء من صوت الأذان ، ومن سواليفهم يلي كانت تبهج روح هالجلسة خصوصاً سوار ولتين يلي عرف محاولاتهم كلها لجل مين لكن باله وتركيزه كان على سلاف يلي تسولف معاهم وتاخذ وتعطي معاهم لكنه يلمس فيها شيء ، بعيونها شيء ماهي قادره تقوله لأحد ولا هي قادرة تخبيه حتى وهي تحاول ما يوضح ، نظرات وجد مشتته على سلاف كأنها تعرف وش فيها لكنها خايفه منها أو عليها .. إبتسمت بهية وهي تناظرهم بهدوء : الله يديم هالجمعة وهالوجود ولا يحرمني شوفكم مجتمعين .. _ .. .. « عنـد ضـاري » شتت أنظـاره عن الورق يلي قدامه بهدوء وهو يشرب قهوته ولازالت هي بتفكيره ، إنسانة مثلها نادرة وجود بالنسبة له ولازال مستغرب من هالوجود وقوته لأنه حسب علمه هي الوحيدة يلي تُضغط بدون لا يكون جنبها أحد ، وهي يلي بالأمس لعب بكل عصب بداخلها لكنها العصر بقت مع تركي وخرجت بثبات " مُرعب " بالنسبة له لكنه يدري بوقت الإنكسار قريب ، قريب وكثير لأن تركي مكسوره جنحانه من وقت .. وهي ما بتبقى بهالقوة والتحمل كثير بجنب تركي .. إذا مو عشانها فهو عشان تركي لأن ضعفه وضعفها ما بيجبون لهم نتيجة أبداً .. والمهم الأهم هو قرب موعد دراستها يلي يتوقع ضاري إنها بتبعد فيها كثير عن الرياض ويمكن عن المملكة كلها على هالضغوط يلي هي تمر فيها وعلى الضغط الأكثر يلي بتشوفه منه بخصوص تركي .. ميل شفايفه وهو يناظر صورة ولده " خيّال " يلي يدري بتحركاته لكنه ضحك بهدوء : تدور وتمشي وترجع يا خيّال لكنك ما توصل تركي ولا زوجته .. باقي فيك خوف يابوك ويلي يدركه الخوف ما يعيش كثير .. _ على آل نائـل ، مرت أيامهم من سيء للأسوأ لدرجة كان الكلام بينهم قليل وأشبه بالنادر من كثر المشاعر يلي أهلكت كل فرد فيهم على حسب أفعاله أو ضغوطه .. من محسن لسيف يلي ما تفارقه نوبات الهلع وهم "غير طبييعين " حسب وصف بهية .. كل شخص يحارب بشيء يعرفه وشيء يجهله وهي تنتظر من بيكون أول الخاسرين ، أول المُستسلمين فيهم يلي بيكون إستسلامه إنتصار لأنه لو إستسلم بيرحم نفسه من أشياء كثير وبيتكلم والكلام بعض الأحيان رحمة ، وهي تتأمل بأحوالهم وتدهوراتهم الصحية من قو هالضغوط وهالهموم عليهم كانت بكل موقف ولحظة تتأكد من إن " المصائب لا تأتي فُرادى " فعلياً لكن الأمل ، باقي بقلب بهية وباقي بقلب كل شخص يعرف قيمة الكلام فيهم ويشارك غيره وباقي بقلب جهيّر يلي تتمنى صباح العيد يبشّرها برجوع عيالها وحياتهم للمسار الطبيعي .. باقي بقلب جميلة يلي كانت تشوف بسلاف صدها عن الكلام مع الكل خصوصاً مع أبوها وجدها وتركي .. ما تبي يصيبهم شيء صحيح ويوجعها كون تركي لحد هاللحظة ما فارقته كحته وتعب صدره إلا إنها ما تحاكيه إلا وقت الضرورة ولا بينهم شيء يبيّن إن بينهم مشاعر ، أو إنه يحبها أو هي تفكر فيه .. كل الأشياء بينهم بالنسبة لسلاف " قاتلة " .. ولتركي كانت أشبه بالموت البطيء لأنه يشوفها وحولها ، لكنه مو قادر يكون قُربها ولا يكلمها أساساً ، الحقيقة إن ضاري دمّره بالليلة يلي توجه فيها لسلاف بالشركة لدرجة إنه لحد هاليوم وهاللحظة مو قادر يفكر فيها بدون لا يفكر بالأحداث يلي ممكن تتبعها لو ما صدته سلاف ولو ... _ .. .. *🌹ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌹* 🌹🖌📖 @ahgeel 👈🌹🍃 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹