الفصل 41
عالم القصص والروايات 📚:
[رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 186
‘
-
‘
رفعت حواجبها بإستغراب : وافقتي ؟
هزت راسها بالنفي ؛ على نظام جدي قبل ؟ لا لكن من بعد ما وزع كل شيء بيننا صار ودي أشوف ..
هزت راسها بزين وهي تاخذ لها كوب : سهالات عيني
إبتسمت سوار وهي تميّل شفايفها : سلاف تعالي شوفي
ميّلت شفايفها لثواني وهي تتمدد لجل تشوف ، وسرعان ما حست برجفة بداخل قلبها من رياض يلي جالس يصور جلستهم ، كان تركي متكي وبجنبه تميم ، وبجنبه بالطرف الآخر عذبي والواضح إن جلستهم كانت عبارة عن أشعار تركي ..
عذبي بإبتسامة : تركي وش يقول دايم السيف ؟
ضحك وكأن عذبي جاء على مزاجه بالتحديد ، وميّل شفايفه وهو ياخذ نفس من سيجارته : يقول
هلت سحابة وصلها على حياتي وازهرت ..
واهتز قلبي من نبات الحب زهرٍ واكتسى ..
يا وصلها الغالي هلا ، حييت ياعز الطلب
لا خير في قلبٍ على ، مغليه بالدنيا قسا
وش خانة الحب البعيد لا صار عشاقه يموت
يخيل براقه وهو ما ذاق طعمه واحتسى ..
تعالت أصوات العيال وما كانت إلا رجفة بقلب سلاف من طريقته ونظرته وقت يقولها وكأنه يقصد قلبها بالحكي كله ما يقوله عبث ، ما تنكر هيبة كلامه لو كان عادي كيف لو كان أشعار وهنا توضّح سرحانها للبنات حتى مع رجوعها لمكانها لكن مسكتها للكوب وملامحها كانت توضح كل شيء ، " تحسب حُبنا خافي ؟ " ، كانت دندنات لتين بهاللحظة بهالشكل على سلاف ، وعلى نيّارا يلي نقطة وتغوص بجوالها من الخجل والواضح إنها تحاكي عذبي ..
إبتسمت سوار من سرحان سلاف : تبين أدزه لج ؟
ضحكت لتين غصب عنها : طبعاً دزيه عيني البنت ما تحركت من مكانها !
_
عنـد العيال بالطرف الآخر ، كانت ضحكاتهم هي الشيء المُبهج بهالجلسة بعد سواليفهم وأشعار تركي رغم معرفتهم إنها ممكن تكون الجلسة الأخيره لهم بكل هالصفاء وكل هالروقان خصوصاً بعد هوشة تركي وعذبي بالصباح وطلب عذبي لتركي إنه يرافقه للكويت لكن ما يكون بجنب محسن ورفض تركي لهالشيء بحكم إنه قال بيساعده يعني بيساعده بكل الأحوال ، كان إستياء عذبي وغضبه كله إن محسن ناوي يبعدون هو وتركي لكن ما يحددون المكان وين لجل ما تكون نقطة ضعف لهم ولا يعجبه تفكير جده بهالناحية وحاول يقنعه إن تركي يكون معاه بالكويت لكن قال له " الشور شور تركي وصدقني ما يرضى " وفعلاً ما كان منه الرضى ..
إبتسم تميم من روقان تركي : لا تحرمنا !
إبتسم وهو يهز راسه بزين : إن شاء الله ياخوك إن شاء لله
ميّل شفايفه بهدوء من إتصال وصله وهو يبتعد عنهم ، صار يعرف هو يواجه مين ويعرف مين ممكن يساعده بهالمواجهة لكنه لحد هاللحظة ما قدر يوصل له ..
ميّل شفايفه بخفيف وهو يناظر جواله بعد ما سكر..
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 187
‘
-
‘
حيرة العالم كلهم بداخله بهاللحظة ، نصف الحل وطريقة الوصول عند آل يوسف ونصيبه الأكبر عند بنته " ثُريا " لكن يعرف إنها مستحيل تقول له حرف خصوصاً بعد صده لها ، وبعد ما تركتها سلاف تتساوى بالأرض بدون إعتبار أو قيمة ..
تنهد من أعماقه وأخذ نفس بهدوء من جاء تميم حوله ويلي له يومين ترافقه دوخات وما يتقبل الأكل كثير : كيف صرت ؟
تميم بإستغراب : هالسؤال مني لك ياخوك ، إنت كيف صرت وكيف بتصير هذا ودي أعرفه ..
إبتسم تركي وهو يهز راسه بزين : مثل ما يقول ربك بيصير ياتميم ، المهم إنتبه لصحتك إنت لا تعدي هالتعب لو زاد ومشروعك لو نقصك شيء تبي شيء
تميم وهو يكمل عنه : موجود وحاضر أشر ويصير تم ، ما تقصر ياخوك بس أنا هالدنيا كلها ما تهمني يهمني لا بديت تكون جنبي ياتركي ..
ضحك وهو يهز راسه : ما طلبت شيء إن شاء الله ..
تمّيم وهو يميّل شفايفه لثواني : دامك ما تدري متى بتروح ومتى بتبعد ، رمضان ما بقى له شيء ولي طلب منك ، أول يوم تقضيه معانا عند أمي ..
هز راسه بإيه : إن شاء الله ما طلبت شيء طال عمرك ..
إبتسم وهو يشوف العيال جايين يودعونه لجل يمشون والبنات جايين من الطرف الآخر بيمشون معاهم ..
أخذ نفس من أعماقه وهو يتوجه لمكان جلستهم لأن وده يشوفها خصوصاً بعد كل هالتبعثر وكل هالضياع والحيرة يلي حس فيهم لوهلة وفعلاً شافها ، كانت ترتب مكان جلستهم والواضح إنها تحاكي نفسها بهمس مُعاتب لكن ما يدري على وش هالعتب ، شتت أنظاره بعيد لأنه لو طال بنظره وتأملاته بتعرف كثر وش هو " مهووس " بكل حركة تسويها حتى لو تتمدد تعدل شيء قدامها ، يمكن تشوفها أفعال طبيعية وعادية لكن بالنسبة لتركي ما يجي منها شيء عادي أبداً ..
جاء بجنبها وهو ياخذ نفس ويجلس من ردت على فيصل وكان حوارها معاه " تمام إذا جيت المكتب نتفاهم " فقط إلا إنه تركه يسكت ، ويسرح بعيد لأن ما وده ترجع للشركة وللأعمال بغيابه وغياب محسن وبهالفترة خصوصاً لكن ما بيقدر يقول لها شيء ، يدري بترددها وشعورها بإنه يكسر غرورها وبتصير مُقيدة وتدري إنها تعيش صراعات ما بين شعورها له وبين كل ظروفهم وبين غرورها والأهم والمهم كان الوقت يلي يخضع عند شعوره وشعورها ، وده يفهمها شيء واحد فقط عنه وعنها ويشرح لها إن الشخص يلي كان فيها شعور له بالماضي ، وبدون لا تذكر الماضي صار فيها شعور له من أول وجديد وش ممكن يعني غير إنه هالشخص فعلاً يحبها ، إن قلبها فعلاً مختاره من بد كل الناس وإلا ما كانت بذاكرة وبدونها ترجع له هو ويكون أول خياراتها ، وقت قال لها "ماضييّ وحاضري ومستقبلي كلهم فيك .." ، كان وده تفهم إن...
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 188
‘
-
‘
إنها هي بالمثل بكل أحوالها هو موجود ، ما يكمل عُمره بدونها ولا يكمل عمرها بدونه ..
جلست بجنبه وهي تميّل شفايفها لثواني ، وإبتسم بهدوء : بجوفك شيء ودك تقولينه ؟
هزت راسها بالنفي وميل أنظاره لإيدها يلي خف إحمرارها وهو يدري إن بداخلها أشياء ودها تقولها مو شيء واحد لكن الوقت يجيبها وبتنطق الحين أو بعدين وسرعان ما حمّرت ملامحها من فتحت جوالها وكان المقطع يلي أرسلته لها سوار وكانت تتأمله قبل شوي يعيد من جديد ..
ميّل شفايفه لثواني بهمس لأنه حلل المقطع يلي رسلته لتين وتوضح له الحين إن سلاف حللت هالمقطع له كمان : مو لحالي أعيد المقاطع يعني ..
وقف وهو ياخذ الأغراض معاه : بالمكتب لو ودك بشيء
مشى لمكتبه وسرعان ما هزت راسها بالنفي وهي تعض أصابعها بغضب : المكتب فخ طال عمرك ولا بقربه ..
ميّلت شفايفها وهي تجلس : سلافي متى صرتي خفيفة كذا ؟ متى ممكن أفهم ؟ مو خفة مو خفة بس أحب هالأشعار وهو نطقه وطريقته حلوين بشكل مو طبيعي بس ..
ميّل شفايفه من تعبيرها ويتكي على ظهر الكرسي خلفها : بس نطقي وطريقتي حلوين ؟
عضّت شفايفها لثواني وإبتسم بدوره : ماهو برد عليك ؟
رفعت راسها لناحيته ، وميّل شفايفه وهو ينحني لشفايفها وما كان منه إستئذان هالمرة وهو يقبّلها بكل هدوء أرجف قلبها أكثر من رجفته من كلامه ومن المقطع يلي من وقت شافته مع البنات ما ترك ساكن بقلبها وجسدها ما حركه ، حس بوجّهها يشع ضوء من إبتعد وهو يقبّل جبينها ، وعدلت نفسها من رجع يتكي خلفها : منو دزه لج ؟
رفعت أنظارها له بذهول من لهجته ، وإبتسم من نظرتها : مو بصالحك ..
وقفت بخفيف وهي ترجع جوالها لجيبها الخلفي لأنها تدري وش نهاية " مو بصالحك " : ندش؟
إبتسم وهو يهز راسه بإيه : ندش طال عمرك ..
_
« الصبـاح »
رفعت جسدها وهي تشوفه عالكنبة بالجهة الأخرى ويحاكي سلمان والواضح إنه يحاول يمسك أعصابه بكل الطرق ، كان يهمس لجل ما تسمعه ، وكل شوي يفرك عيونه وهي تدري إنه ما نام لأنه طول الليل كان يتراسل مع سلمان ورغم إنه يحاول ما يزعجها إلا إنه ما كان يقدر يثبت وكل شوي يقبّل راسها يلي بحضنه ، كل شوي يسألها نامت أو لا ، وكل شوي يعدل اللحاف عليها وما بقت حركة ما سواها لأنه مو قادر ينام وهي من همّه ما قدرت تنام رغم إنه قال لها بيخرج إلا إنها سوّت حركة تركته يبتسم غصب عنه ولا يفكر يسألها بالخروج بعده ، كانت متمددة بحضنه كالعادة وراسها على صدره ووقت قال لها بيخرج لفت بوجهها لصدره وتركت إيديها الثنتين على صدره بدون رد لكن كانت إجابة واضحة وشديدة الوضوح له بعد ..
خرجت للحمام ومباشرة رمى المخدة على الأرض : ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 189
‘
-
‘
خرجت للحمام ومباشرة رمى المخدة على الأرض : سلمان إفهمني سلمان شلون تبيني أقابلها !
سلمان بتنهيدة : بتقابلك مع أبوها بالشركة طال عمرك لو كان فيها شيء ما بتقوله ، الشغل غير ياتركي غير
تركي بتزفيرة : سلمان حبيبي مقابل ما بقابلها لأني لو شفت وجهها ما بمسك إيدي طال عمرك فكني ، تبي شيء ترسله مع أبوها غيره تدور درب غير دربي ..
زفر سلمان من أعماقه ، ورفع تركي أنظاره لسلاف يلي تسكر بلوزتها بالطرف الآخر : نتفاهم بعدين ..
وقف وهو يشوفها تعدل نفسها : بتداومين من الحين ؟
هزت راسها بإيه : عندي كم شغلة وحاكاني فيصل بعد ضروري أكون هناك ، تركي وش صاير لك ؟
هز راسه بالنفي وهو يدور ثوبه : ولا شيء عندي شغله بالشركة ، نروح سوا طال عمرك ..
_
« الشـركـة »
ميّلت شفايفها وهي تدخل مكتبها لكن أنظارها على غرفة الإجتماعات يلي دخلها محسن ودخلها تركي ولا تدري مين موجود فيها ، جلست بمكانها وهي تخلص أشغالها وميّلت شفايفها بإستغراب من دخل فيصل : صاير شيء ؟
هز راسه بالنفي ودخلت خلفه وجد : لا بس فيه كم ورقة بتركها عندك ، وصلني خبر من جدك الله يطول بعمره بتمسكين مكتبه برمضان لجل عمامك ما بيكونون موجودين ..
وجد بإستغراب : سلاف ليه ما دخلتي الإجتماع ؟ فيه آل يوسف هناك بنته وهو مدري وش موضوعهم ..
رفعت حواجبها بإستغراب : يعطيك العافية فيصل ، ليه ما بلغتني عن وجودهم ؟ ..
رفع أكتافه بعدم معرفة : ما وصلني خبر إلا تو والله ..
هزت راسها بزين ، ووصلتها رسالة من تركي يطلبها لغرفة الإجتماعات وسرعان ما عضّت شفايفها بغضب وبهمس : شكلها مشتهيه كف ثاني ..
وجد وهي تترك شنطتها : تبيني أجي معاك ؟
هزت راسها بالنفي وهي تعدل نفسها ، وتوجّهت لغرفة الإجتماعات وسرعان ما شبّ داخلها من شافتها هي وتركي ومحسن يلي بغرفة الإجتماعات فقط ..
إبتسم محسن وهو يرحب : ما به غريب يابنتي ما به غريب حيّاك ..
إبتسمت بخفيف لأنها عرفت قصد محسن بقوله " ما به غريب " يقصد إن مو عاجبه وضع ثُريا يلي تكتفي بطرحتها على أكتافها وتقابل تركي بهالشكل ولا وده بسلاف تبقى بنقابها قدامها خصوصاً وتركي موجود ..
جلست بجنب تركي يلي كان يلعب بقلمه والواضح إنه ماسك أعصابه لا يدخله بعين ثريا يلي حللت سلاف ..
جلست بجنب تركي يلي لف أنظاره لها لوهلة ورجع أنظاره للأوراق قدامك وهو يوجه حواره لثريا بدون لا يوجه أنظاره لها : وش موضوعك الحين ..
رجعت جسدها للخلف بهدوء وهي تناظر محسن ، وشدت سلاف على إيدها من طريقتها بالجلوس وشدّتها لظهرها وحركاتها كلها : ...
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 190
‘
-
‘
وشدت سلاف على إيدها من طريقتها بالجلوس وشدّتها لظهرها وحركاتها كلها : مثل ما قلت لك مالي مصلحة غير سلامتك طبعاً ، وسلامتكم جميعاً وهالشيء بطلب من أبوي طبعاً ..
محسن وهو يهز راسه بإيه : كل هالكلام سمعناه يابنتي ، غيره وش مطلبك يلي ما بتقولينه إلا وقت بنتي تجي ؟
لفت أنظارها لسلاف يلي بجنب تركي وتناظر بالأوراق قدامها : والله ياطويل العمر ، رغم إني لقيت مضرة من أحفادك الإثنين إلا إن ودي تعرف نيتي الطيبة وكل شيء ممكن يساعدكم ضد هالشخص وبالقضية الجاية بالملف لكن بشرط ..
رفع حواجبه بإستغراب : وهالشرط ؟
ثريا بهدوء وهي ترجع جسدها للخلف : ترد إعتباري من أحفادك ، وبما إنهم متزوجين شخص منهم يكفيني ..
ضحك تركي بسخرية وهو يعدل جلسته ، وشدت سلاف على إيدها : يعني بظنك لك إعتبار وقيمة وقدر خايفة عليها ؟
محسن بهدوء : بنتي خلينا نسمع وش عندها ، ما نرضى الغلط وإلا ياتركي ؟
قاطعت ثريا حوارهم بهدوء : يا حق الكف أرجّعه مثل ما وصلني
تركي بسخرية وهو يناظرها : تخسين وتعقبين وتهبين ..
ضحكت سلاف بذهول وهي ترجع جسدها للخلف : والثاني ؟
ثريا وهي تميّل شفايفها : الثاني مثل ما غلط حفيدك وحرمته بحقي وشرفي ، وش الصح بهالمواقف يا شيخ آل نائل ؟
ضحكت سلاف بذهول من تلميح ثريا إن تركي ياخذها ، وضحك تركي وهو يأشر بإيده : بعقلك شيء إنتِ ؟ بعقلك شيء ؟ ..
_
« بالطرف الآخر من الشركـة » ..
جلست وهي تفتش بالأوراق قدامها ، وزفرت بتملل وسرعان ما إبتسمت وهي تشوف سعود أرسل لها الكوفي يلي قال لها عنه بجنب الشركة وحسب تعبيره " قهوتهم شيء من الآخر " ، أخذت أغراضها وهي تمللت من إنتظارها لسلاف : آخذ قهوة لي ولها ثم نشوف هالأمور..
نزلت للأسفل بإستغراب إن عيال عمامها كلهم مو موجودين والشركة صايرة فاضية بهالشكل ..
توجهت للكوفي جنبها وهي تحاكي سوار وسرعان ما ضحكت بذهول : سوار يا مينونه !
ضحكت سوار غصب عنها وهي تاخذ نفس : وي ياضحكتج شقد حلوه !
ضحكت للمرة الثانية وهي تهز راسها بالنفي : سواروه خلاص عيني خلاص ، وقت أرجع البيت نتفاهم ..
سكرت منها وهي تاخذ قهوتها وجلست على الطاولة وهي تحاول تفهم الشغل يلي بتسويه بالشركة ، رفعت حواجبها بإستغراب من الشخص يلي سحب الكرسي قدامها وهو يجلس بهدوء : مضيّع ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظرها ، وضحكت بذهول وكانت بتتكلم إلا إنه شبك إيديه بهدوء : وجد بنت أمين ، إسمعيني زين الحين ..
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮