الفصل 40
عالم القصص والروايات 📚:
[ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة ]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 181
‘
-
‘
أنظارها له من دخل وسكر الباب خلفه فقط ، شتت أنظاره لوهلة وهو بهاللحظة ما يدري كيف يتكلم لكن وده تفهم هي وش كثر جات كثيرة على قلبه بالأيام الماضية وبكل حركة ونظره منها لدرجة لو يوصف لها شعوره بتعرف إنها حتى وقت ترمش بعينها تنزع قلبه من مكانه وما ترده إلا بكيفها وقت تقرب منه ، وده يطلبها ما تلوم فهاوته وغبائه وعدم وجود عقله بأغلب الأوقات لأنه بإختصار ما بحياته حس بكل هالمشاعر وعمره ما حس إن عقله مو معاه أبداً إلا بهالفترة ..
ناظرته لوهلة : قلت لي قبل الظروف كثار والتساهيل عيّت ، أقولك على هالوضع ما عادت فيه تساهيل أبداً ولا ودي ..
تركي وهو يجلس على الكنبـة بهدوء : هالوضع الله يسلمك إنها قبل سنين ، وبأول زيارة قدرت أشوف فيها محاميتي يلي كانت نوال ومعاها سلمان كنت هي معاهم ، بنت القاضي وما أعجبها قرار أبوها لأن لها بالمحاماة شيء بسيط ومع نوال تفهم أكثر ..
لفت أنظارها لناحيته ، وكمّل وهو يشتت أنظاره بعيد : كانت تجيني بنوال وبدونها ، كنت أتعذر ولا أطلع لها ووقت كان موعد خروجي كانت هي أول وحدة قدامي.
سكتت وهي تشتت أنظارها بعيد ، وصد تركي مباشرة : إذا ما ودك بالحكي مني إسمعي سلمان ..
هزت راسها بالنفي بهدوء : وضّحت لك قبل إذا ماكانت لي إجابة منك ما أبيها من غيرك ..
تركي بهدوء : قالتلي حكي كثير ياسلاف وقتها ، ما كانت بحدود الأدب معي وقت رفضتها وحاولت تضرني بأكثر من طريقة بحكم إنها كانت تساعدني وتتوقع إني أكنّ لها شعور لكنها تدري مالي شعور لها ، شعوري معروف من سنين ياسلاف ..
شتت أنظارها بعيد عنه ، ووقف وهو يتوجه لناحيتها وخلفها بالتحديد بهمس : عرفت من نوال إنك الوحيدة بتفكيري وبحياتي ولا أدور غيرك ولا أرتجي وصله ..
مد إيده يحاوطها : ودي تشوفينك بعيني وودي يوصلك داخلي كيف بيومين قلبتي موازينه وبعدها القرار لك ..
هزت راسها بالنفي بهدوء : قلتلك لا تقربني ..
إنحنى يقبل كتفها ، ورجفت إيدها مباشرة من طريقته بتقبيل كتفها وجزء من عنقها ومد إيده يمسك إيدها ويتحسس عروقها ، رجف جسدها وهي تلف لناحيته لكنها ما تكلمت من إنحنى يقبلها بهدوء : قلتي لا تقربني لكنّي ..
سلاف بتردد وهي تقاطعه : لكنك أول مره تقرب بدون لا تنتظر موافقتي ، تركـي ..
حس برجفة شفايفها وإيديها يلي على بطنه وهز راسه بزين وهو يبعد عن شفايفها جزئياً : إبشري ولو ودك تزعلين وتعصفين وحتى لو كان لك خاطر بشيء سويه ما بتلقين مني كلام ..
رفعت إيدها لكتفه من حضنها فقط وهي ما تدري ليـه ت..
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة ]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 182
‘
-
‘
تقاوم شعورها وهي تشوف وتعرف شعوره لها وتدري به يحرقه الحين ومن ملكة عذبي تدري بإحتراقه لأنها مو مغفله عن نظراته ، ولا هي عمياء لدرجه ما تشوف قلبه كيف يصير بعيونه لمجرد إنه يلمحها ويلمح طرفها ..
رفعت راسها عن حضنه لثواني : تركـي ..
قبّل راسها بهدوء وهو يتنحنح : بنزل تحت ، نامـي ..
هزت راسها بالنفي وهي تنزل أنظارها لإيده يلي تحاوط خصرها ، وشتت أنظاره من كان وقع إيدها يلي لامست إيده تتحسسها كأنها تلمس قلبه مو عروقه وتأكدت بهاللحظة إنه يحترق لجل قربها لكنه يمانع لجل رغبتها وهالشيء ما يسويه إلا مُحب ، ما يسويه شخص يحب نفسه فقط إنما شخص يعز عليه حبيبه أكثر من نفسه ..
سلاف بتردد : وش ينتظرنا ؟
تركي بهدوء : ظروف عنيدة وتساهيل صعبة ..
شتت أنظارها لبعيد وهي ما تدري ليه ردوده دائماً تكون بهالشكل يلي رغم الإطمئنان يوتّر ، بدون مقدمات إنسابت لبالها باقي أشعاره وأغانيه يلي لمحتها لكن كان أقربهم لقلبها يلي يخرج من لسانه ويحاورها فيه ، ما تدري ليه حسّت بهمسه السابق لها وقت قال " كلمة معك وكلمة معي ، تضحك تعانق مسمعي " وباقي كلماتها كلها كأنها تعمدت بتفكيرها فيها تزيد قو الشعور فيها ضعفين وبشكل صعب عليها تتحمله ..
رفعت نفسها بهدوء قريب من شفايفه ولعبت بسابع أوتاره بهاللحظة من سمحت له بالمبادرة ، وسمحت له ياخذ نصيبه منها لكن ما كان كافي بالنسبة له كل هالشوق وكل هالحُب وكل هالصبر ما تكفيه القُبل أبداً ..
وبالفعل ما كانت هي الوحيدة بينهم إنما كان الوصل سيّد شعورهم الإثنين ولا كانت لهم قدرة على التمنع وغيره ..
_
« الصبـاح »
فتحت عيونها على تعالي الأصوات بالأسفل وصوت عذبي يلي كان يتصدرهم كالعادة لكن ما تدري يتجادل مع مين ، بردت أطرافها من صرخة تركي فيه وهي تسحب روبها من جنبها وتتوجه للشباك مباشرة ..
سكنت ملامحها من إحتضان تركي لرأس عذبي يشده يمّه ، ومن القهر يلي واضح لها بملامح عذبي وتميم يلي جالس على الأرض فقط وإيديه على وجهه يتأمل بتركي ..
، كانت تحس بكل شعور يضغط على قلبها بهاللحظة لحد ما لمحت ضحكاته ولو إنها مو مريحة تماماً إلا إنها تعتبر ضحكة تريحها لو دقايق ..
، أخذت لها شاور وهي تبدل ملابسها وسحبت جوالها من رسايل متتالية من البنات يطلبون حضورها لمكتب جدها ..
عدلت نفسها بإرتباك وسرعان ما رجفت إيدها وهي تمررها على عنقها ، تبدّلت ملامحها خجل تلقائي من دخوله ومن لاحظ إيدها يلي على عنقها : ....
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة ]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 183
‘
-
‘
« مكتـب محـسن »
كالعادة كانت توصيات متفرقة منه تعني الجميع وتخص شخص بعينه بكل مرة لكن هالمرة كانت غريبة بالنسبة لهم والأغرب كان إنتظاره لتركي ولسلاف وللعيال يلي ما جاء منهم أحد لكنه قال يلي عنده والحاضر يعلم الغايب.
إنسحبت نيّـارا لعذبي يلي بالخارج ويلي واضح إنه معصب بشكل غير معقول : أجي وإلا بتعصب علي ؟
أشر لها تجي حوله وبالفعل تقدمت جنبه وإبتسمت لثواني من لمحت سلاف وتركي بالطرف الآخر : تركي مروق إنت ليه مو مروق ؟
عذبي وهو ياخذ نفس من أعماقه بهمس : تركي ما عاد يفكر طال عمرك ما تدرين وش بباله ولا وش بيسوي ..
رفعت حواجبها بعدم معرفة ، وزفر من أعماقه لكنها ميّلت شفايفها لثواني : إذا خايف عليه من تفكيره وشعوره ، سلاف بجنبه ما بتخليه ياعذبي ..
عذبي بتنهيدة : سلاف بجنبه والنعّم بس هو يانيّارا ، هو يفكر فيها قبل نفسه وقبل كل شيء حتى قبل مصلحته !
نيّارا بإستغراب : وهذا الشيء مو زين يعني ؟
تنهد من أعماقه وهو يمسح على راسه : ما عدت أدري يابنت اللي أدري به تركي لازم يجمع نفسه لو وده يعيش
نيّارا بخوف : عذبي أول مره أشوفك كذا !
زفر وهو يفتح لها ذراعه ، وشدت على تيشيرته من حضنها بهدوء وهو يقبل راسها وإيديه تحاوطها : تصير حالتي أسوأ من كذا لا مسّ طرف تركي شيء يانيّـارا بس لا تحاتيني..
ميّلت شفايفها بخفيف وهي تعرف بحب عذبي الشديد لتركي وتدمره بالسنين الماضية ، وتعرف بحب تركي له بالمثل : إنت جنبه وتقويّه ، وهو جنبك ويقويّك بس لا تصير تخاف عليه حتى من مشاعره لأن ماله حكم عليها وماهي لشخص بيأذيه فيها ..
زفر من أعماقه وهو يشوف تركي توجه للطرف الآخر ، وإبتسمت بهدوء وهي ترفع إيدها لدقنه : بتروح له ؟
هز راسه بالنفي : خليه يبرد وخليني أبرد ما ودنا نتهاوش
ضحكت وهي تسمع تركي يناديه : واضح إن ماله نية تبردون ، يناديك ..
زفر عذبي وهو يتوجه لناحيته بعد ما قبلّها بشكل تركها تجمد بمكانها بذهول ، وتوجه لتركي يلي كان يدخن بالطرف الآخر : ما ودك تهجد ؟
هز تركي راسه بالنفي بإبتسامة خفيفة : ودي أحبك طال عمرك ، عذبي ..
وقف بجنبه بهدوء وهو يتكتف ، وضحك تركي من شتيمة خرجت من بين شفايف عذبي تقصد تركي : راضين منك هي واللي أكبر منها طال عمرك وش تآمر عليه ..
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة ]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت : 184
'
-
'
إبتسم عذبي بهدوء وهو يلمح بتركي روقانه لكن تجيه لحظة يسرح فيها ويتردد ولا يدري وش سببها لكن بالنسبة لتركي ، سببها معلوم وما يدري هو يسوي صح بحياته وإلا كان المفروض عليه ينتظر أكثر لكن طال إنتظاره للحظة يلي تهنيّهم سوا وما توقع تكون ليلة ماهي لحظة بس ..
كل خوفه بهالأوقات يكون غلط بتسرعه ويكون الواجب عليه يكتم شعوره لأن الحين ما يقدر يفكر بنفسه فقط وهو من قبل ما يقدر يفكر بنفسه بدونها أساساً لكن تتبدل الموازين كونها هي تدري بهالشيء وكونها بتفكر فيه وبكل شيء حوله أكثر من قبل ..
ميّل شفايفه بهدوء وهو ما يذكر إنه تعمق لكن عنقها يوضح العكس كثير ، وضّح له تعمقه أصلاً وجاوبه على سؤاله يلي كان يسأله لنفسه " إستعجلت ؟ " .. كانت الإجابة "صبرت سنين ما إستعجلت " وبحال تركي فعلاً طال صبره عن كل شيء يحبه وعنّها هي بالذات ويستحق يعيش لحظة تهنيّه لو كانت وراها سنين شيب وندم .. ندم على التوقيت وتوابعه فقط لكن مو عليها ..
،
أخذ نفس من سيجارته وهو ما يدري هل هي تجبره يكون " مهووس " لهالدرجة بكل تفصيل فيها ، وإلا هو أساساً يحب التفاصيل وهي بكل تفصيل فيها يلاقي تفصيل أحلى ويجبره يتعمق فيها ، ضمّ عذبي لناحيته وهو يناظره : ما بخاطرك صراخ وإلا شيء ؟
هز عذبي راسه بالنفي : بسكت دام ودك بسكوتي الحين
لكن لا صار شيء ما بتوقف على صراخ عليك بس ..
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : ما بيصير شيء صدقني ..
عذبي وهو يناظره : مودك حلو هالليلة ، ودك تكمله ؟
هز راسه بإيه وهو يتنهد من أعماقه : بتجي على مزاجي ؟
إبتسم وهو يهز راسه بإيه : أفا عليك ..
_
« بيت تركـي ، آخر الليـل »
كانت تسـوي قهوة للعيال يلي جو يجلسون عند تركي ، وللبنات يلي عندها من وقت أساساً لكن شرودها ما كان له حل أبداً ، ما كان له حل من شافت تركي وأشعاره وما كان شوف قد ما كان إستماع ..
رجفت إيديها من حرارة القهوة وهي تتركها من حرقتها ، وزفرت بهدوء وهي تاخذ نفس وما تنسى حكي محسن الأخير لها " تركي له مكان بقلبك من زمان لكن لا ياخذك الشعور بعيد عن الحقيقة يا بنتي " ، تعرف إن شعورها وهي بكلها تتبدل وقت يكون تركي بجنبها وتعرف إن هالشيء بمُسمى محسن يعتبر "هيمنة " وحتى نظراته لها وقت تكون بجنب تركي ما تكون إلا إثبات لهيمنة تركي عليها ..
دخل وهو يناظر شرودها ، ونظراتها نفسها يلي كانت بالصباح له وقت دخل وكيف أبعدت إيدها عن عنقها وقت دخل وكيف كانت نظرته تسألها عن حالها ووقت ناداها ، إبتسمت له بخفوت فقط تطمنه إنها مو ندمانة أبداً بالعكس كان الشعور فيها أكثر منه يمكن ، وو...
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
[ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ / ريم سليمان / مكتملة ]
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
..
.. بارت :185
‘
-
‘
ووقت جاء حولها يتحسس عنقها وأثاره وكان على وشك إعتذار قاطعت إعتذاره بإنها تضمه بكل هدوء وكان هالحضن هو سبب روقانه من بد كل الأشياء ..
رجفت إيدها من حرارة القهوة للمرة الثانية ، وهمست بغضب للقهوة : عاجبتك يدي يعني !
دخلت لتين وهي مشغله المقطع المحُبب بالنسبة لها : سلاف شوفـي لقيت شيء حلو جديد
رفع تركي حواجبه لوهلة : وش الشيء الحلو الجديد ؟
تبدّلت ملامح سلاف مباشرة وهي تلف للقهوة ، وميّلت لتين شفايفها لثواني لأنها شافت نظرة تهديدية عابرة من سلاف : يخص سلاف شوي ؟
تركي وهو يأشر لها توريه : وسلاف تخصني ، وريني ..
إبتسمت لتين مباشرة من كلمته وهي تشوف إيد سلاف ترجف بعيد وملامحها كلها صارت بالأحمر من جملته " سلاف تخصني " ، ميّل شفايفه لثواني لأنه يدري بالفيديو ويدري بوقته وقت كان زعلان منها وإبتسم بهدوء وهو يأشر للتين تدور لكنه تراجع : وش الشيء الحلو الجديد ؟
لتين وهي تشوف نظرات سلاف التهديدية : زوجتك بتذبحني لو تكلمت ، خليها هي تقولك لأنها كل الأشياء الحلوة بالفيديو طلعتها قبلنا كلنا بس ما تقول ..
لف أنظاره لسلاف من خرجت من المكتب ، وميّلت شفايفها لثواني لجل ما يتكلم بخصوص المقطع : سلاف تخصني ؟
هز راسه بإيه وهو يقرب منها ، وشتت أنظارها من مد إيده لإيدها يلي حمّرت شوي : عندك إعتراض ؟
هزت راسها بالنفي وما تدري ليه صاير منها كل هالتوتر منه ، ما تدري ليه تحس إنها مستحيل تقدر تواجهه بكلمة لا خصوصاً بهاليومين ولا هي قادرة تريح ضميرها وتفكر إنه مافيه شيء يحتاج الرفض منها أساساً ..
هز راسه بزين بهدوء وهو يمد لها مرهم من الدولاب جنبه ، وأخذ قهوة العيال : حطيه عليها لو يوجعك ..
خرج من المطبخ لأنه شاف توترها وحتى إرتجافها ولا يدري ليه ما كان وده يطول عندها لأن ما وده تتوتر أكثر وهو ما بيقدر يتفاهم معاها صح والعيال ينتظرونه والبنات عندها ..
خرجت للبنات وهي ما تلمح نيّـارا ، وميّلت شفايفها لثواني لأنها أكيد مع عذبي يلي صار يدور أي فرصة لجل يلاقيها لأنه بيرجع للكويت ، ما ودها برجوعه لأنها تشوف تركي بأفضل مزاجاته وأكثر إتزاناته معاه لكن الواضح إن تركي ناوي يعيش هاليومين بدون قيود ، ثم يوزن باقي الأمور ويرجعها لنصابها ..
جلست بجنب وجد وهي تشوف شرودها : وجدي ..
ميّلت وجد شفايفها وهي تاخذ فنجالها من إيد سلاف : لبيه ، سلافي بكـرا بتداومين بالشركة صح ؟
هزت راسها بإيه ، وميّلت وجد شفايفها بخفيف : يمكن أدوام معاك ..
رفعت حواجبها بإستغراب :...
_
..
..
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮