حكاية وعد - فصل 22....أسرار بين السطور🌱 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 22....أسرار بين السطور🌱

فصل 22....أسرار بين السطور🌱

بعد مرور يومين على الأحداث والتغيرات، كان الجميع منشغلًا في حياتهم اليومية، مستغرقين في أعمالهم وأفكارهم، وكأن الأيام حاولت استعادة روتينها المعتاد بعد فوضى المشاعر التي مرت. كانت المفاجأة لم يصدقها أحد👇 يتبع. بقلم…..أسماء محمد الفصل الثاني والعشرون: "أسرار بين السطور" دخل والد فاطمة غرفتها، فوجدها جالسة وملامح الدموع تكسو وجهها، فجلس بجانبها مواسياً ومرتاحاً لها. والد فاطمة بابتسامة…..مالك كده معيطه ولا إيه فاطمة بتوتر وقلق…..لا مفيش أنا كويسه بس غريبه انك بتسألني والد فاطمة باستغراب وضحكه….لي كده انا بفهم برضه في الاهتمام المهم انا عندي ليكي خبر حلو فاطمة بحماس…..خبر إيه تحمست قوي والد فاطمة بحب ….. أنا موافق انك تنزلي تقدمي في الكليه بتاعتك وتبقى اشطر ممرضه في الدنيا دي كلها يمكن كنت أنا غلطان لم حكمت من غير ما أسمع منك بس خلاص اللي فات فات فاطمة بعدم تصديق وفرحة…..بجد يابابا يعني موافق أنزل اقدم بجد مين عرف يقنعك ماما والد فاطمة وهو بيقوم….لا مش هيا كل الموضوع أن انا صرفت في تالته ثانوي عليكي كتير اجي دلوقتي واقعدك لي واضيع كل ده المهم البسي عشان نلحق يلا بلاش مماطلة فاطمة وهي بتنطط من الفرحة….ثواني بس وهكون جاهزه والدة فاطمة بعدم فهم…..في ايه مالها دي مره زعلانه ومره مش طايقه نفسها ودلوقتي طايره من الفرحه والد فاطمة بابتسامة حب….مفيش ياستي أنا وهي نزلين نقدم ورق الكليه وان شاءالله تبقى اشطر ممرضة والدة فاطمة بعدم فهم…..يا مغير الاحوال يارب أنت متأكد أنك كويس والد فاطمة بغيظ…..اومال مالي يعني اعدلي كلامك فاطمة وهي بتلف الخمار وبتضحك….مش وقت مشاكل ونبي يلا عشان منتاخرش انا ما صدقت والدة فاطمة بابتسامة…..ربنا معاكي خلصوا وتعالوا بدري عشان احمد واختي جايين النهارده على الغداء والد فاطمة بتذكر…. فاكر إن شاء الله نخلص بدري يلا يا بطوط فاطمة بحماس….يلا ياحاج نزلت هي ووالدها، وعند وصولهما إلى السلالم، قفزت بخفة وحيوية تقريبًا. ********* كانت دارين جالسة في غرفتها، تراقب فرحًا على الهاتف، وكأنه تتخيل نفسها. قطعت صمت الغرفة رنة اتصال من سما سما بفرحه….الحقي فاطمة بابها وافق الحمدلله انه تنزل تقدم في الكليه دارين باستغراب وخضه….حد يكلم حد كده اسألي عليا الأول سما بضحكة….معلش تحمست شويه وفرحانه ليها والله المهم دلوقتي عايزه منك حاجه دارين بنبرة حب….. الحمدلله بجد تقريبا كان موضوع معقد بس مين اللي اقنعه سما بتخمين….ماعندي علم انا عرفت من الاستوري بتاعها قدام الكليه وكده اتصلت عليها وقالت ليا ربنا معاه دارين بنبرة هادئة…. يآرب كنت عايزه إيه يا مزعجة سما بنبره طفوليه…. أنا مزعجة شكرا اوي ليكي المهم عاوزين نروح لها يوم نقعد معاه مم زمان ما تجمعنا دارين بنبرة زعل ….. للاسف مش هينفع انا هبدا انشغل في الكليه وحاجات الكلية وبحاول اشتغل برضه علي نفسي وحاجات كتير وبعدين هي اكيد برضه مشغوله مره تانيه بقي سما بزعل…..انتو اصلا يلا مش هتكلم المهم انا اتعرفت على بنات جديده وانا بقدم مش متخيله انكوا مش هتبقوا معايه ولا هنكون خطوه خطوه كده مع بعض الصراحه أنا بعيط كل ما بفتكر دارين وكأنه سرحت…..عندك حق إن شاء الله اللي جاي اكيد خير هحاول اتعود وانتي كمان سما بضحكة…..متقلقيش عليا أنا قدها دارين بتريقه…. أكيد طبعاً اسكتي يا سما عشان انتي لخمه بجد سما بقمص…. ماشي هقفل حالياً وهكلمك بعدين باي دارين بابتسامة….باي قفلت دارين المكالمة وعادت لتكمل فرحتها، كأنها تحاول الهروب من الواقع. *********** عند سما، انشغلت مكالمة من صديق ياسين، أخوه "سيف". سيف بنبرة جدية وثقة…..عامله إيه ياسما سما باستغراب واسئله كتير….بخير الحمدلله محتاج ياسين اخويا في حاجه سيف بشجاعة….لا مش عايزه فى حاجه محتاج اتكلم معاكي أنتي واتمني تفهمي كلامي سما بتوتر وارتباك…. تمام اتفضل سيف بنبرة خوف على صديقه…. أنا مصاحب ياسين يمكن بقالي 3سنين بقالنا مده طويله طول المده دي اخوات وأصحاب ومفيش بينا حاجه لكن اللي حصل الفتره اللي فاتت خليني اتشجع واكلمك سما باستغراب ….مش فاهمه حاجه وضح اكتر معلش سيف وهو يبلع ريقه….. بصي ياسين اخوكي بيحاول يوقع صحبتك دارين انا حولت اقول له كتير كده غلط او بمعني اصح مش طريقك لكن اخوكي مصمم انا يمكن غلط لم كلمتك دلوقتي بس انا خايف عليه من تفكيره قولت اقولك وبكده اكون عملت اللي عليا سما بصدمه واحراج….شكرا ياسيف كويس انك قولت ليا اكيد هحاول ابعده أنا حرفيا معرفش بكل ده بس تمام سيف بصدق ووعي…..العفو اتمنى ميحصلش خناقة بسببي سما بابتسامة…. تمام شكرا باي قفَلت المكالمة وهي غاضبة جدًا من أخيها، ومن تصرفاته، متوعدة له برد فعل قوي، بعد مرور عشر دقائق، اتصلت سما بأخيها. ياسين بابتسامة باردة…..مالك صوتك عالي لي في الفون سما بضيق وغيظ…. أنا قولت لك قبل كده مالكش دعوه بي صحبتي دارين انت مالك وماله بتحاول توقعه لي ياسين بصدمة….. أنا معملتش حاجه وبعدين وطي صوتك ده انا مش بخاف دارين مين دي أصلا اللي ابص لها سما بصوت عالي نسبياً…..انت أصلا مش محترم انا متاكده انك بتحاول بس الحمدلله مش عارف خذت الفون بتاعي وخد رقمه وعديت الموضوع وأنا عارفه بس بجد انت زودتها ياسين بضيق….وطي صوتك كده وبعدين انا حر مش بعمل حاجه تضر حد أنتي مالك سما بانهيار…..والله تقبل صاحبك ياجي ويحاول يوقعني ساكت ليه ما ترد تقبل ياسين بنبرة حادة…..محدش يقدر يعمل كده سما بضحكه….. والله بجد طيب عايزه اقولك سيف صاحبك لسه قافل معايا دلوقتي معرفش رقمي جابه منين وهو اللي قالي متبقيش تقول محدش يقدر اللي عايز يعمل حاجة هيعمله وانا ليا كلام مع بابا لم ياجي ياسين ببرود…..خلصتي اسكُتي بقي وبعدين سيف مين اللي كلمك انا هقلب الدنيا عليه دلوقتي سما وهي تنهج…. براحتك بس لما بابا يجي انا هقول له عشان انا بجد زهقت احزر فيك مفيش استجابة خالص ياسين بتريقه…..انا مش صغير عارف انا بعمل ايه خليكي في حياتك وبس سما بغيظ ونرفزه…..بس اللي انت مش عارفه ان دارين عمره ما هتبص لك اصلا لانه مش بتحب الأشكال والمظاهر الكذابة خد بالك بس ياسين بعصبيه….. أنا ليا كلام معاكي بعدين بس دلوقتي انا مش فاضي نزل ياسين بعصبية متجهًا نحو المقهى الخاص بأصدقائه، وكانت الأجواء مشحونة بالتوتر. وثقيلة من شدة الغضب، ودخل وهو يزفر بقوة. كان سيف جالسًا في الركن المعتاد، ممسكًا بهاتفه يتصفّح بلامبالاة، ساقيه ممدودتان وكأن لا شيء في الدنيا يشغله. ياسين بصوت عالي وغاضب…..تصدق أنت عيل وبتاع حوارات لا وكمان بتجيب رقم اختي وتتصل عليها انت مفكر انك كده رجل يعني سيف بتوتر ونبرة تدعي الثقة….. أنا حولت معاك انصحك وبعدين أنا عمري ما فكرت بطريقة دي عيب عليك ياسين بضيق….. انت اللي عيب عليك لم تروح وتكلم اختي وتحكي الحوار اللي حصل بينا مش صحوبيه خالص بس تصدق انا مش مستغرب سيف بغيظ…..نقي كلامك وبعدين كل ده عشان بحاول انصحك ابقي كده وحش ياسين بنبرة تهديد……أنا لو شوفتك في طريقي تاني مش هكون مسئول عن رد فعلي ومن نفس اللحظة أنت من طريق وأنا من طريق فاهم ولا لا سيف بزعل…..انت اللي اخترت امشي في طريقك وانت بنفسك هتتعلم ياسين بنبرة حادة…..خليك في حياتك وبلاش شغل الطيبه ده مش لايق عليك صدقني واسمع مني لو رقم أختي فضل علي الفون بتاعك هتندم سيف بهدوء…..انت زعلان علي رقم اختك اللي معايا ومش زعلان أن رقمه معاك واكيد له اخ يعني كما تدين تدان افهمه كويس عشان انت ضايع خالص ياسين بغضب….. أنا سبت لك الفهم كله ابعد عن طريقي وبلاش تقع في سكتي انا بقولك اهو أدار ياسين وجهه ومشى من غير ما يبص وراه… وسيف فضِل واقف مكانه، ماسك الفون، بس لأول مرة في حياته مش قادر يعمل حتى سكرول،وهما انتهت الصداقة ************ كان خالد جالسًا أمام البيت، الهواء يحرك أطراف قميصه، وفي يده كوب القهوة الذي برد دون أن ينتبه. أصابعه تتنقّل فوق شاشة الهاتف بقلقٍ واضح، يفتح البحث، يدخل حرفين، يمسحهم… يرجع يكتب تاني. كان يدور على الحساب الذي يحاول ألا يعترف لنفسه أنه يفتّش عنه. سعد وهو جاي من بعيد…..ازيك يا صاحبي خالد بضحكه وانتباه خفيف….. أهلا تعال أقعد سعد بنبرة مقصودة….مالك كده عينك فيها كتير قولي خالد بضحكة يحاول يتهرب….. مفيش حاجه إن شاء الله بكره أنا رايح مشوار مهم هتيجى معايا ولا إيه سعد بتخمين….. مشوار ايه ده انت بقيت غامض الفتره دي هات من الاخر خالد بضحكة…..بكره هقول لك قولي عملت إي مع ابوك سعد بعدم فهم…..عملت إيه في إيه خالد وهو يشرب القهوة…..في موضوع الخناقه عرف ولا إيه سعد بتذكر….. معنديش علم مش مهم هو يعني لو عارف هيعمل ايه سيبك بس كنت عايز اكلمك في حاجه خالد باهتمام….. أتكلم أنا معاك سعد بجدية غير العاده…..الصراحه يعني انا معجب بي سما صاحبة دارين وبعت له طلب صداقة من زمان بس هي مش قابلته المشكله بقي مش في كده خالد بنبرة هادئه…..اومال المشكله فين سعد وعيونه تلف….. أنا معرفش اذا هي كمان معجبه ولا أنا بس وكمان الفتره دي بفكر فيها كتير ولأول مرة احس بكده قولت اقولك انت خالص بقيت خبره وكمان حكيت لك عشان ارتاح حتى لو مفيش حل خالد بابتسامة وحب اخوي…..بص أنا مقدرش أقولك اعمل او متعملش دي حياتك وانت حر فيها ويمكن الموضوع معقد عندك وعندي أنا كمان معرفش اذا دارين لسه في مشاعر تجاه ليا ولا لا خلينا نعمل اللي علينا والنتيجة مش بتاعتنا بقي سعد بتريقه….. أنا جيت احكي لك طلعت انت كمان عايز تحكي حاجه تضحك والله المهم انت كنت بتقول انك هتتقدم له حصل إيه بقي يمكن لو انت اخدت الخطوه انا كمان أتشجع خالد بضحكة……إن شاء الله اللي في الخير يقدمه ربنا بقيت الفتره دي مِسلم أموري لي ربنا إنا بحاول بقدر الإمكان أكون جاهز وبسعي النتيجة بقي مش عليا علي ربنا وانت كمان خليك كده سعد بابتسامة فهم….. ماشي هحاول خالد وهو بيقوم وبيشرب اخر رشفه…..طيب يلا المغرب أذنت يدوب نلحق نتوضي واتّجهوا سوا ناحية المسجد. والقلبين اللي في الطريق. كل واحد فيهم بيدعي في سره دعوة مش قادر يقولها بصوت عالي. ********** كانت فاطمة جالسة في غرفتها، تحاول التركيز في أي شيء يبعدها عن القلق، لكن عقلها ظلّ معلّقًا بأحمد… منذ الصباح وهو لم يتصل، ولا حتى أرسل رسالة، وهذا وحده كان كفيلاً بأن يربك قلبها. أخذت نفسًا عميقًا، أمسكت هاتفها بعد تردد، وكتبت له أخيرًا رسالة قصيرة تحمل شوقًا وقلقًا خفيًّا…. "إزيك عامل إيه أخبارك؟" ضغطت إرسال… ثم وضعت الهاتف جانبًا محاولةً التظاهر بالهدوء، لكن عينيها ظلّتا معلّقتين بالشاشة، في انتظار أي رد يعيد الاطمئنان لقلبها. والدة فاطمة باستعجال…. أنتي لسه قاعده انجزي قومي يلا فاطمة بعدم فهم….اقوم فين والدة فاطمة بضيق…..قومي يلا البسي عشان رايحين البلد دلوقتي وابوكي كمان دقيقه وهيفرج علينا العمارة فاطمة باستغراب….. ايه ده الخطوبه بكره هنسافر ازي بليل كده والدة فاطمة بصوت عالي نسبياً…. ممكن تقومي تنجزي عشان انتي بتاخدي وقت وبعدين هو عاوز يوديني دلوقتي يلا قومي . فاطمة بنبرة زعل لانه مش حابه تروح دلوقتى…. حاضر قومت أهو وهي بتظبط خمارها وتاخد نفس عميق، عين فاطمة راحت تلقائيًّا على شاشة الموبايل ولسه الإشعارات صامتة، ولا حتى علامة seen من أحمد. تشد طرف الخماربغيظ خفيف وتقول لنفسه… معقولة مشغول كل ده بعد وقتٍ قصير، نزلوا من العمارة واتجهوا نحو البلد، وكانت فاطمة شاردة الذهن، وقد قضت معظم الطريق نائمةً، متأثرةً بالتفكير والقلق الذي كان يساورها بسبب عدم رد أحمد عليها. في غرفه أحمد: كان جالسًا غارقًا في التفكير، متشتت الذهن بأمورٍ لم يستوعبها تمامًا، محاولًا التهرب منها، حتى قطع صمت اللحظة رنين الهاتف فديو كول. خالد بابتسامة….. ازيك يا ابو حميد أحمد بضحكه يحاول يخفي وراها كلام كتير…. أنا تمام الحمدلله انتو عاملين ايه كده وسعد فين خالد بنبرة هزار…..قاعد اهو كنا بنصلي قولت أكلمك أسأل بما ان حضرتك مش بتسأل أحمد بحب…..ربنا يتقبل معلش بقا مشاغل والله المهم عايزين نتقابل عاوز اتكلم معاكوا ونقعد زي زمان خالد وسعد في نفس واحد….اشطا موافقين أحمد بضحكه…..اخيرا صوتك طلع خالص بكره هتصل بيكوا ونتقابل خالد بنبرة حماس…. ماشي يا حبيب سلام . أحمد استغرب نفسه عندما رأى رسالة فاطمة لكنه لم يرد فورًا، كأن هناك أمرًا كبيرًا يشغله وفي النهاية أرسل ردًا باردًا، غير معتاد عليه. ********** بقلمي أسماء محمد في صباح اليوم التالي، جلس خالد وسعد وأحمد في مقهى بجانب الكلية، مستمتعين بالقهوة ومحادثات الصباح، وكل واحد منهم غارق في أفكاره الخاصة رغم الأجواء الهادئة من حولهم. خالد بعدم فهم…. طيب واللي حاسس بي كده يمكن انت بس اللي مشغول الفتره دي يابني إحنا مصدقنا أحمد بنبرة حيره….. والله مش عارف ياخالد انا بقولك بفضفض لك عن اللي حاسس بي وبعدين انا طول الوقت اللي بسأل ومهتم وبالعكس مش زعلان بس تحس أنك لوحدك فاهمني يابني خالد وهو حاطط ايده علي كتفه….فاهمك والله بس اللي فاهمه برضه انك بتحبها وانت بنفسك قلت كده يمكن فتره تشتت وهتعدي صدقني سعد وهو بيشرب عصير….. أنا عرفت حاجه مهمه جدااا أحمد بفضول بنبره جديه….إيه هي قول سعد وهو يقلب العصير…. إن العصير المانجا احلي ميت مره من أي عصير ويسلام بقي لو في العصير قطع مانجا خالد بضحكه….. ماشاءالله علي الاكتشاف ربنا يعينك علي نفسك خليك معايا يا أحمد اصبر وإن شاءالله الله خير أحمد بنبرة هادئه…. أنا صابر أهو المهم مش ناوى بقى تاخد خطوه خالد بهزار…. أن شاء الله قريب بس خلينا فيك الأول سعد بتريقه….. أنا بعد اللي بسمعه منك ومن خالد كرهت الحب ياعم إي البهدله دي مفيش احسن من الواحد السنجل كده من غير نكد وقرف خالد بتريقه…..اللي يشوفك وانت بتتكلم دلوقتي مكنش يشوفك امبارح وانت مشاعرك طافحة عليا خليني ساكت أحسن أحمد بنبرة غير مفهومة….. قصدك أن سعود بيحب الله واكبر تقريبا كده في حاجه غلط خالد….. ياعم مفيش غلط ولا حاجه ان شاء الله خير أحمد بابتسامه….ايوه خير إن شاء الله بس برضه لازم تاخد خطوة ياخالد عشان سامع كلام كتير بس مش متأكد منها خالد بفضول….كلام إيه وموضوع ايه بخصوص مين ؟ أحمد بضحكه….اهدي كده قصدي يعني لازم تتحرك حتى العيله تعرف بعضها مش واقف كده من غير أي إشارة خالد….. فهمت إن شاء الله بس الموضوع في كليتها ده المانع الوحيد بس على رأيك حتى لو همهد هحاول اعمل كده ظلّوا يتحدثون، يفضفض كلٌّ عن همومه لبعض، ويضحكون بين الحين والآخر، وكأنّ المقهى أصبح ملاذًا لهم من ضغوط الأيام . خرجوا من المقهى، وكانت الصدمة في انتظارهم، تُثقل أجواء المكان وتُغير مجرى يومهم فجأة👇 يتبع. بقلمي أسماء محمد متنسوش تتابعوني ... وتتفاعلوا وتقوليلي رايكوا 🤎 🦋 واستنوا القادم