الحب طغاني حتى التشويه وتخلى عني - الفصل 6 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: الحب طغاني حتى التشويه وتخلى عني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

سلطان بإفتجاااع : شو ؟؟ حرقت نفسها هاجر بدموع وهي ماسكه ع جبينها وجالسه ع الأريكة : أنته السبب سلطان أنته السبب سلطان بعقد حاجبيه🤨: شو دخلي أنا هي حرقت نفسها وأنا السبب حلو حتى أنتي تلوميني حتى أنتي يمه هاجر بغضب منفعل قامت من على الأريكة لتصرخ : أي أنته مو أنته قلت لهاا هددي أهلك بالأنتحار عشان يوافقوا ع زواج سلطان بإبتسامة هادئة : أنا قلت لهاا هددي مو أنتحري هددي ركزي ع حكيي يمه قلت هددي وكيف هي مامعها عقل عطول تروح تنتحر هاجر بغضب : لك شو هذا التخبيص شو معنى هددي المعنى أنتحري قلت لها تهدد بس البنت أنتحرت بسببك أنته أنته جبت لها قصة الأنتحار عشان شو عشان تتزوجك لا وعليهاا جالس تقول ماعندها عقل لك أنته شو واحد حقير سلطان بغضب بس ماسك نفسه : حلوو أنا السبب وكمان واحد حقير لينحني أكثر بوجهه نحو وجه أمه وهمس بشويش : تربايتك نظرت له هاجر بدموع مِما سمعت ، وهو ينظر لهاا نظرة هادئه لا تحمل أي معنى وخرج نظرت له من الخلف لترجع تجلس على الاريكة وهي تبكي هاجر ببكاء : اي صح ماكذبت تربايتي أنا تربايتي الفاشله ، لك أنا شو مسميه نفسي أم ، مسكت ع رأسها وبكت أكثر دخل سيارته بغضب ليشغلها وقادها بتحريك الدركسون ينظر لطريق لكن ذهنه ليس معه يفكر بكلام أمه القاسي سلطان بغضب وهو يقود السيارة : حلوو وعليها تقول أنا السبب مو مشكلة انا السبب والهبله عبير ماشافت إلا نار تحرق نفسها في أدوات كثيرة تنتحر بها لا بدها تحرق حالها وتشوه نفسها ليزفر بتنهيدة : أستغفرالله وبس هدأ حالك ي سلطان مو مستاهله تغضب بسببها مع تنهيدة لم يركز ع سيارة سوداء التي معترضه طريقه وكاد يصدمها لكن بحركة سريعة أوقف السيارته وهي قريبه من السيارة الثانية خرج سلطان من السيارة غاضب ع الآخر : الناس صارت عمياء واقف عند السيارة ومايل بجسده عليهاا وهو لابس نظرات سوداء : أهلين بسلطان وقف أمامه سلطان بعقد حاجبيه وهو ينظر لمالك من فوق لتحت : مين أنت ما بعرفك كيف تعرفني خلع النظرات مالك وعدل وقفته ليمد له بيده : تشرفنا أنا مالك الأرضواعي سلطان بضحكة أدخل يديه في جيب بنطلونه متجاهل مالك : اهااه أنته مالك لمكروه بنسبة لعبير وأنته ملزق فيها مثل الكلب أبعد مالك يده ونظر لسلطان بهدوء مثل عادته : بنت عمي لا عاد تجيبها ع لسانك سلطان بإستفزاز : بنت عمك واااو لكانت هيك بجد الآن تزوجتك مو عطول راحت تنحر نفسهاا عشاني مالك يمتلك الهدوء : اي صح عشانك حرقت نفسها بس ماتعرف أنها حرقت نفسها ع واحد مايسوا شبشب يتبـــــــــــــــــــــــع....