الفصل 21
عالم القصص والروايات 📚:
"رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
*🎋ـــــــــــــــــــــــــــــــ🎋*
بارت : 101
‘
-
‘
وضح عليه وبكثرة : ودك تدري شلون أخذت المزرعة ؟ وباخذ كل شيء يخصني منك ؟ هاك طال عمرك الحادث يلي صار قبل سنة وشوي من هالوقت كان مقصود لك إنت ولروحك من آل عامر لكنها ما زبطت معاهم ، جات بسلاف يلي إنت ما سألت عنها وكنت تحاول غصب طيب تزوجها لآل عامر لأنك تدري وش سويت فيهم وتدري وش كبدّتهم من خسارات وما بيردهم عنك غير إن حفيدتك ومو أي حفيدة إنما سلاف تكون جنبهم وتاخذ غضبهم وخصوصاً إنك تدري إن الـ.....طلال يمشي على شور عاطفته وأبوه يمشي على شوره .
لفت سوار للجهة الأخرى من قو كلمة تركي بخصوص طلال ، وتغيرت ملامح سلاف كلها وكل الحوار يلي تسمعه هو غضب تركي بهاللحظة وصراخه على محسن بإنه حاول بكل مافيه يوقف الحادث ويعترضه لكن ما كانت له القدرة على إعتراضه إنما قدر على تخفيف شدته فقط ..
ضرب بإيده على الطاولة قدامه وهو ينحني ناحية محسن : حاولت حتى عنك أرده وإنت تعرف وش سويت فيني السنين يلي راحت ، بس والله وما أحلف عبث لأذوقك المر كل ليلة تعدي لين يموت واحد فينا ..
ضحك محسن بسخرية وكان بيرد لكن نظرات سلاف تجاهه وتجاه تركي بترت جملـته وحروفه ، تنحنح بهدوء وهو يناظرها : سلاف بنتـي
سكت خالد لأنه يدري بهاللحظة محسن وده يصرف إنتباه تركي وغضبه عنه ولهالسبب نطق بإسمها لأنه يدري إنه بيلتفت لها وبالفعل توجهت أنظاره لها لكنها هزت راسها بالنفي لأن بهاللحظة ما عادت تدري وش تسوي ووش ممكن تقول غير إنها نطقت بجملة وحدة فقط : إسمي ماهو نهاية حوار ، كملوا لا تنشغلون بعد
صعدت للأعلى وهي ترمي نفسها على الكنبة ، ودخلت وجد خلفها وهي تقفل الباب : سـلاف !
رجفت إيديها وهي تشتت أنظارها بعيد وما كانت إلا ثواني ورجف كل جسدها وهي تدور بالغرفة كلها بعدم قدرة على الإستقرار وإنها تجلس أساساً ، ماكانت وجد تفهم منها كلمة إلا " كان هو " لإنها إنهارت بكي وما بقت خلية بجسدها ما رجفت من رجعت لبالها لحظات ما تعرف هي مدركة لها أو غير واعية لكن الآثار باقية بجسدها لحد هاليوم تبين لها إنها مو من فراغ ..
_
« بالأسفـل »
توجـه محسن لوجهة غير محددة ، وتركي وعمامه باقيين بالصالة رغم إحتراقه لإنه يصعد للأعلى وعندها لكنه مو قادر يكسر بخاطر جدته وإنها تناقشه عن مستقبلهم كلهم لأنها تشوف إن محسن يستحق هالشيء لكنها ما تشوف إنه سبب لتركي لجل يضيّع مستقبل كل شخص بآل نائل مو بس محسن لحاله ..
تركي بهدوء وهو يناظرها ويناظر عمامه :...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🎋ــــــ #يتبع👇ـــــــ🎋*
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀
"رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
*🎋ـــــــــــــــــــــــــــــــ🎋*
بارت :102
‘
-
‘
تركي بهدوء وهو يناظرها ويناظر عمامه : وقت صار يلي صار قبل كم سنة ما سمعت منكم كلمة تقول له لا تضيّع مستقبل تركي يا جده ، لا تشمّت الناس فينا ولا سمعت حرف واحد منكم يبين إنكم أهلي وباقي معي بس كان صعب إني أتقبّل إنكم من قوته عليكم وجبروته ما كنتم تتدخلون ، إخترت الحل السهل وجيتلكم بنفسي طلبت إنكم ما تتدخلون والسبب إنتم أدرى فيه .
لف عمه فهد لناحيته وهو ياخذ نفس : أبوي تركي إنت منّا وفينا ، وحنّا منك وفيك وجدك الله يهديه هذا اللي نقوله ..
هز أمين راسه بإيه : وإننا ما تدخلنا ياعمي ما كان لجل كلامه إنما لجل ما تكبر براسه أكثر ويسوي شيء ما ودنا فيه ويشمّت فينا الصديق قبل البعيد ويبعد هالعائلة أكثر عن بعض !
هز تركي راسه بإيه بسخرية : صح ، كان يقول العائلة قبل كل شيء وكنتم تقولون مثله لكن وينكم الحين ؟ تو تبتدي محاولاتكم بعد هالسنين لأنه الطريق الأسهل ؟
تجمّعت الدموع بمحاجر بهية لأنها تلتمس الحرقة يلي بداخل تركي وحتى محاولاته لإنه ما يظهر تأثره من سجنه ومن كل شيء صار له إلا إنها تلمس شعوره ويلي بداخله وهالشيء يحرقها لأن ودها ترجع الماضي لكن مالها القدرة : بتبقى دايم واحد مننا ، بس حنّا ما نطالب بوجودنا بدنياك وعالمك بعد يلي لقيته منّا ..
بردت ملامح سلطان بذهول ، وهز تركي راسه بإيه وهو يشتت أنظاره بعيد : وهذا الأحسن لجل تخف الشماته وسمعتكم .
هز خالد راسه بالنفي وهو يوقف : لو كنت ناوي البعد وما تعتبرنا أهلك ، تذكر إن سلاف بنتي ومن هالعائلة
هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه : بنتك لكن مكانها جنبي وإنت تدري ، فكر بالسنة يلي ضيّعتها وعيشتها بشعور إنت أدرى فيه ياعمي وتعرف قولها .
_
« بالأعلــى »
قرب من غرفتهـا لكن منعه من الدخول صوت نيارا يلي يناديه من خلفـه ، لف أنظاره لناحيتها وشبكت إيديها بتردد مباشر : تركـي ما تحس كل هالأشياء ثقيلة عليها ؟
هز راسه بإيه وهو يفرك عيونه وكان بيتكلم لكن نطقها السريع قاطعه : لو تفهمها يلي صار تحت ، ويلي كان يصير قبل مهما يكون صدقني إن بيكون وقع كل هالأشياء أخف عليها ، سلاف من وقت الحادث ما حست إن أحد جنبها وكلنا بالنسبة لها أغراب حتى لو وضحت لنا العكس ..
هز راسه بزين ، وأخذت نفس بتردد وهي تشتت أنظارها بعيد من لمحت وجد ونظراتها لها بمعنى قولي له : ورغم إن مالنا دخل ، بس تراها نامت قبل شوي ولو تخليها لوحدها يكون أحسن لأنها قالت لوجد ما تبي أحد ..
إبتسم بهدوء وهو يهز راسه : ما قصرتي وما قصرت وجد
إبتسمت وهي تنصرف عنه ، وشهقت من وجد يلي ضربت كفها مباشرة وهي تأشر لها إنه دخل عندها :...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🎋ــــــ #يتبع👇ـــــــ🎋*
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀
"رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
*🎋ـــــــــــــــــــــــــــــــ🎋*
بارت :103
‘
-
'
ضربت كفها مباشرة وهي تأشر لها إنه دخل عندها : تستهبلين !!
نيارا بذهول : زوجها وهي منهاره أكيد بيدخل عندها ، بعدين هي قالت ما تبي أحد ما قالت ما تبي تركي !
تكت وجد وهي تهز راسها بالنفي : روحي الله يستر عليك
_
« عنـد سـلاف »
لمحت دخـوله للغرفة وهي تشتت أنظارها بعيد من مد إيده للتكييف يقفله ، كان يعرف من قبل دخوله إنها ما نامت لأنها وقت يحترق داخلها ما تقدر تسوي شيء إلا إنها تتحمم وتخرج لأبرد درجات التكييف على أمل إنها تهدأ أو يهدأ شعورها ، يعرف هالطبع فيها من وقت ورغم إنها تتعب كثير أوقات بعده إلا إنها عجزت تغيـره ..
حاول يصد أنظاره عن روبها يلي هي منزلته عن أكتافها وعنقها وماسكته من عند الصدر بإيدها فقط لجل تتأمل بآثار الجروح يلي فيها ، توجه لناحيـتها وهو يشوف إحمرار ملامحها ويمكن بهاللحظة يعرف كل شعور بداخلها لأنها ما وقفت تتأمل جروحها بهالشكل إلا لأنها تذكرها وتذكر وجوده..
رجف جسدها كله من صار خلفها بالتمام ، وهزت راسها بالنفي مباشرة وهي تشتت أنظارها بعيد : قلت ما ودي بأحد ..
سكتت من إنحنى يقبّل كل جرح بكتفها بكل هدوء ، ورجفت إيدها يلي كانت على الطاولة قدامها من مد إيده لها وهو يشد عليها : جاء ببالك شيء ؟
هزت راسها بالنفي بمقاومة وهي تشتت أنظارها من تجمّعت الدموع بمحاجرها لأنه أثبت لها بهاللحظة إن يلي صار وكانت كل كوابيسها عنه مو خيـال ، الشخص يلي حاوطها وكان يرافق كل مرة جلست فيها تفكر بالحادث وما بعده ويلي يلي رغم غياب وعيها كان بداخل عقلها بكل تفصيل فيه ، نزلت دموعها مباشرة ولفها بنفس اللحظة لناحيته وهو يضم أكتافها ، ويضمها لناحيته بعد لكن الشيء يلي حرك كل داخله بهاللحظة هي إيديها يلي شدت على ظهره وأكتافه بشكل يذكره ويعرفه حق المعرفة ، كيف ما يذكر شدتها عليه بأول صحوة لها ووقت كان هو الشخص الوحيد يلي بجنبها وكيف شدت على أكتافه وكان يحترق لأنها تتألم وكيف قضى كل الليلة بجنبها يقبل إيدها رغم إن محسن قلب الرياض عليه لجل يلاقيـه ومع ذلك ، إضطر إنه يبعد بعد هالشدة لسنة وتو يحالفـه الحظ ويرجع رغم عكاسة الدروب حوله ..
_
« الصـباح »
فتحـت عيونها من أصواتهم بالأسفل وإختلفت ملامحها مباشرة من إنتبهت إنها نامت على صدره ، كيف وشلون ما تدري وآخر شيء تذكره من أمسها إنها ما فكت إيده ولا هو تركها لحظة وحدة ، شتتت أنظارها بعيد وهي تشوف إشعارات جواله ورفعت حواجبها لأن شاشته بين الثانية ويلي وراها تنوّر من أول وجديد ، وسكتت بعدم حراك من حرك إيده بهدوء وهو ياخذ جواله : ودك تشوفين ؟
هزت راسها بالـ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🎋ــــــ #يتبع👇ـــــــ🎋*
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀
"رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
*🎋ـــــــــــــــــــــــــــــــ🎋*
بارت :104
‘
-
‘
هزت راسها بالنفي بتردد وكانت بتقوم لكنه حاوطها بإيده الأخرى بهدوء وهو يمد جواله لها : يمكن يكون آخر يوم لي معك بالكويت ، ويمكن دايم لو ودك .
سكتت وهي تشتت أنظارها لبعيد من آخر رسالة من سلمان له "حاول تبعد عنه بأسرع وقت لأن ملفك توه إنسحب من المكتب وإحتمال كثير تكون قدامك محاكمة بالشهر الجاي " ، قام وهو يحرر خصرها من إيده ، وأخذ جوالاته وساعته وهو يسحب أغراضه وكان بيخرج لولا كلمة وحدة منها " بكون معك " ..
هز راسه بزين لأنه شاف خوفها من شدت على اللحاف بجنبها لكن بنفس الوقت هي جالسة تضعف من كل النواحي وبما إنه شاف ضعفها وكان الأقرب قبل والحين ما ودها تكون عند غيره بهالحالات ..
خرج من الغرفة لجل تاخذ راحتها ، ورميت جسدها للخلف مباشرة بذهول من كل شيء وأكثر شيء هو نومها بحضنه وعرفت إنه ما غفى أبداً ولهالسبب حسّت بشعور بشع كونها ما تركته ينام وتركت له مساحة إنما ما تحركت عن صدره ، غطت وجّها بإيديها لأنها تذكر إنه كان متمدد عالسرير ووقت جات تمددت بجنبه بعد ما لبست ملابسها وأخذت وقتها لكن يلي ترك كل ملامحها تشتعل بهاللحظة هو إنها تذكر نظراتها له بالأمس ونظراته له ويلي بدون إدراك تركتها تدخل تحت ذراعه وبحضنه وتركته يحاوطها وما يغفى أبداً لأنه مو مستوعب قربها ..
_
« بالطـرف الآخـر »
كانت تدندن وتبدل ملابسهـا لأنهم بيخرجون يفطرون بالخارج وبعدها بالليل راح يجونهم خوال عذبي لكنها مو متوترة من هالناحية خصوصاً بعد آخر مرة خرجت معاه فيها ، وكلامه لها وكل تفصيل بوقتهم كان مُريح بالنسبة لها ، جلست بمكانها وهي تشتت أنظارها لبعيد وباقي بداخلها خوف من المستقبل لكن مو منـه ..
،
" قبـل مدة طويـلة ، الكويـت "
كـانت بالكوفي المُحبب لقلبها مع صحباتها ويتبادلون السوالف عن كل المواضيع وأكثر المواضيع تشويق بالنسبة لهم هو كون نيّـارا وتميم فقط للكويت ..
إبتسمت لأن أخو صحبتها ويلي كان صديق طفولتها وقف يسألها عن أحوالها وأخبارها ولأنه يعرف تميم ويعرف أغلب أفراد عائلتهم بقى يسألها عنهم وياخذ أخبارهم ، إبتسمت وهي ترجع جسدها للخلف بإحراج من مشى وسرعان ما تبدّلت ملامحها من لمحت عذبي يلي بالطرف الآخر وإشارته لها إنها تجيـه وبالفعل قامت بعد تردد ووسط إنشغال صحباتها لكن يلي ما حسبت حسابه هو صدمتها بشخص مسك إيدها وإبتسم بشكل ثوّر براكين عذبي كله من إعتذاره لها ولازالت إيده ممسكه بإيد نيارا ورغم إنها تخطته مباشرة إلا إن نظرات هالشخص لازالت عليها ...
لفت أنظارها للخلف بذهول من رجع عذبي يتهاوش معاه بدون مقدمات وإعتلت أصواتهم بشكل تركها تتراجع مباشرة خارج...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🎋ــــــ #يتبع👇ـــــــ🎋*
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀
"رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
*🎋ـــــــــــــــــــــــــــــــ🎋*
بارت :105
‘
-
‘
خارج الكوفي وما كانت إلا ثواني لحد ما ركب سيارته وتوجهت له لأنها تعرف بغضبه لكن يلي ما توقعته هو صرخته المباشرة فيها ، تبدّلت ملامحها مباشرة من نظراته وكلامه الغاضب : ما ودك تسلمين عليه كمان وتضمينه ؟ وإلا الثاني ودك يبوس إيدك والا شلون يعني !
ناظرته بذهول وهزت راسها بالنفي مباشرة لأنها ما بتقدر تتفاهم معاه بهالعصبية كلها : إنت مو صاحـي ! بعدين إنت تعرفه وحتى لو ما تعرفه مالك دخل فيـني !
هز راسه بالنفي بسخرية : ولأني أعرفه أعرف هو ليه واقف ويكلمك كذا وعيونه ما تحركت عنك ، بس السؤال يقول هو عاجبك بوقفته ذي يعني ؟
_
رجعت لواقعها لأن ما ودها تستحضر باقي الحوار يلي إختصاره كان كله تجريح من عذبي وإشتداد بالكلام بينهم وحتى عصبيته وهوشته كانت تمسّها هي بشكل سبب لها رعب لأنها شافت كيف تهاوش مع الشخص يلي مسك إيدها وشافت نظراته لها ومن وقتها وهي فيها هالخوف منه ومن تواجدها بأي مكان يصير حولها أحد وهو موجود لأنهم من طفولتهم كذا مو بس على هالموقف ولأن عذبي بآخر خروج لهم سوا غيّر تفكيرها جزئياً إن كل شيء يسويه يكون خارج عن سيطرته لأنه يحبها ويغار لكنه ما يشك ولا بيشك أبداً ..
إبتسمت لأن كل دندناتها صارت من حكيه لها والأغنية يلي شرح فيها حالهم وعن صدّها له رغم ودها فيه
'
"وأشوف الود فعيونك ولكن يرد الود خوفٍ فيك مني
ولا أدري وش يخيفك ياحبيبي وأنا بك مغرمٍ جاك متعني "
أخذت عبايتها وأغراضها وهي تنزل للبنـات وإبتسمت وهي تشوف سيف جالس عند عذبي لكن بنفس الوقت إختفت إبتسامتها من سمعت حوار أبوها وعمها خالد خلفها عن إن تركي بيبتعد وبياخذ سلاف معـاه ..
لتين بإستغراب لأنها سمعت بالمثل : يعني شلون تركي ما عاد يبينا كلنا ؟
هز سلطان راسه بالنفي وهو يدخلها تحت أكتافه : يبيكم إنتم لكن حنّا لا ، كلها فترة وتعدي وتزين الأوضاع يبه
شتت نيارا أنظارها وهي تخرج للخارج لجل يمشون ورفعت حواجبها من لمحت تركـي بسيارته ومرت وجد من جنبها : ينتظر سلاف ؟
رفعت نيارا أكتافها بعدم معرفة ، وهزت وجد راسها بإيه : برسل لها يمكن ما إنتبهت إنه جاء ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🎋ــــــ #يتبع👇ـــــــ🎋*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🥀🖌📖 @ahgeel 👈🎋🍃
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀