الفصل 20
عالم القصص والروايات 📚:
{ روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي انتي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :96
‘
-
‘
هزت راسها بالنفي بعد تردد وهي تناظره : خاطرك ؟
إبتسم بهدوء وهو يميّل شفايفه : خاطري ما ينكسر بسهولة .
أخذت نفس من أعماقها وهي تناظره ، ولف لناحيتها بهدوء : تعرفين إن الرغبة ما تنكتم وتعرفين إننا ما بنكمل بهالوضع وكل الأمور تقريباً بإيدك لو ودك تقولين شيء ، ودك ننتهي بننتهي وودك نحاول بنحاول ..
شت أنظارها بعيد ، وضحك من قهره لأنه حتى كلامه هذا مو قادر يخفف عنه شيء من تراجع كل كلامها لباله : صعبة المحاولة ولا فيني حيل .
هزت راسها بالنفي مباشرة وهي توقف قدامه ، وأخذ نفس من أعماقه وهو ينزل أنظاره لعيونها : قدامك حياة تعيشينها بالطريقة يلي تبينها مو بفرض من أحد ..
شتت أنظارها لبعيد من إحترقت محاجرها وما تدري ليه هالشعور رغم قوله لها إنه مو مكسور الخاطر منها ولا أي يحمل بداخله شيء لكنها توجّعت من نظرته يلي فاقده الرغبة والأمل فيها كثير ..
_
« عنـد آل نواف »
إبتسمت نيّارا بتوتر لأن الكل بدون مقدمات يعرفها على إنها خطيبة عذبي وكان الكلام كثير لأن الأغلب يعرف بغيرة عذبي عليها من وقت كانوا صغار ويعرفون بأغلب مواقفهم ، بالنسبة لنيّارا خوال عذبي وسوار يعتبرون سر غامض وعالم مختلف لأنها تعجز تحدد هم يحبونها ، أو يكرهونها وخصوصاً بنت سعد مثل ما يقول لها محسن ويلي كانت جزء كبير من طفولة عذبي وطفولتها معاه ..
شتت أنظارها لبعيد وهي تشوف سوار مع خالاتها وتسمع تعالي ضحكهم ورغم سعادتها بهالإستقبال والجمعة كلها إلا إن بداخلها شيء مو قادر يهدأ أبداً ، تحس إن كل تصرفاتها مراقبة وكل شيء منها يحسب لها كخطيبة لعذبي مو كونها نيّارا بحد ذاتها ، تعرف حب عذبي لخواله وتعرف جنون خواله تجاهه وتجاه أخوانه وهالشيء رغم حلاوته إلا إنه يوترها وليه ما تدري ..
لفت أنظارها لسلاف يلي صار لها من وقت رجوع تركي غير عن ما تعودوا كلهم ، رغم الإبتسامات والروح يلي بداخلها ورغم غرورها الطبيعي الا إن تجي لحظة توضح إنها عكس هذا كله للي يعرفها فقط ..
جلست وجد بجنب سلاف بإبتسامة خفيفة : ما تعودتك تصيرين هادية لهالقد ، صاير شيء ودي تقولينه ؟
هزت سلاف راسها بالنفي وهي تاخذ فنجال القهوة يلي قدامها : وجد لو كثرت أخطائك تجاهي وجاء منك كلام يجرحني وما بقبل إعتذارك ، وش ممكن تتصرفين ؟
رفعت وجد حواجبها بإستغراب : بحاول لما ألاقي الطريقة يلي ممكن تخليك تعذريني ، بقولك إني على خطأ وما بتكف محاولاتي طبعاً لحد ما يرجع الوضع طبيعي ..
هزت راسها بزين بعد تردد ، وأخذت نفس بهدوء وهي تشتت أنظارها لبعيد وتدخل محادثته و
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي انتي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :97
‘
-
‘
إبتسمت بتردد لأنها طلبت منه يمشون ومباشرة كان سؤاله " فيك شيء ؟ " ، تعرف إن يلي بداخله شيء كبير تجاهها لكن ما تعرف من داخلها شيء والشيء الوحيد يلي تعرفه ، إن ما ودها تنتهي هالحكاية الحين وهي باقي مُبهمة ..
_
« عنـد تركـي »
دخـل سيارته وبباله حواره الأخير مع نيّـارا ، كانت تسولف له عن سلاف معاهم وعن إنها ممكن تكون كثيرة الغيرة حتى لو ما تحب لكنها تصير أشد لو حبت ، حتى كلامها يختلف ويصير مؤذي لكنها تندم بسرعة وما تحب تكون على خطأ وجارحة لأحد لفترة طويلة وقالت له جملة غيّرت تفكيره وقراراته شوي ورغم إنها نيته من قبل لا تقولها نيارا إلا إنه إحتاج لكلامها لجل ما يتردد ، كانت جملتها تقول " لو تحبها ، حاول حتى لو شانت أطباعها " وبما إنه لمح ندمها ، ما بيصده لعل وعسى يخرج بنتيجه ترجعه لذاته وترجعها له ، ركبت بجنبه وقرر يغير المُخطط بدون لا يشاورها وبالفعل توجه لأقرب كوفي ياخذ له ولها قهوة ..
مد لها كوبها وأخذت نفس : ودي فيها وشي ثاني زيادة ..
رفع حواجبه بإستغراب ، وأخذته من إيده : كلمة معك ..
هز راسه بزين وهو يخفي إبتسامته ، وميلت شفايفها لثواني من إبتسامته : شعر وإلا أغنيه هالمرة ؟
رفع حواجبه بتعجب إنها توقعت إبتسامته لجل إن كلمتها ذكرته بأغنية أو شعر ، ولفت أنظارها للأمام : قلتلك بعرفك ، ويمكن أول مرة أقول هالشيء لكن بحاول مثل ما تحاول ، عالأقل لحد ما أعرف ليه إيدك مألوفة لي بهالشكل ناهيتك عن كل شيء تسويه ، إلا لو كنت كرهت محاولاتك وكرهتني معاها ما بجبرك تكون جنبي وأكون حولك ..
هز راسه بالنفي لإنه لمس التردد والندم بنبرتها وجملتها " لو كنت كرهت محاولاتك ... " ، وتوجه لمكانه وهو ما بيرجع الفندق لكن لمكان آخر ..
_
« عنـد آل نائــل ، جناح العيال »
أخذ نفس من أعماقـه من تردد نيّـارا المستمر وخوفها يلي ما يقل ثانية منه لدرجة وقت سلمـوا خواله عليها من بعيد لبعيـد ويباركون لها كانت إيدها ترجف وما خفت حتى وقت صار جنبها بالعكس زادت أكثر وأكثر ..
أخـذ نفس من أعماقه وهو يشوف منها حُبها ويعرف شعورها لكن بنفس الوقت يرد فيها هالشعور خوفها منه ، خوفها اللامتناهي من كونه عذبي الغيور ويلي وقت عصبيته وغيرته ما يعرف يتصرف إلا إنه يأذيّها كثير ..
ميل شفايفه وهو ياخذ نفس ويتصل عليها وما كانت إلا ثواني ووصله الرد منها : أهليـن
إبتسم غصب عنه وهو يخلل إيده بشعره : نيّـارا
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي انتي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :98
‘
-
‘
أخذت نفس من أعماقها لأنها عرفت إنها جابت العيد فيه وبشعوره وقت تحسسه إن خوفها أكثر من ودها له وهالشيء يرده عن راحته معاها : عـذبي ..
تنهد وهو يشتت أنظاره لبعيد : ما ودك تغيرين نظرة الخوف مني ؟ ما ودك يصير الود بيننا أكثر لأني ما عدت أدري مع هالخوف وش بيصير بالشعور يلي أتوقعه منك وكنت متأكد منه بعد كل هالخوف..
هزت راسها بإيه بتردد : ودي ، وتعرف إن الود مني ما يختلف بس مو بيدي باقي الأمور ويكفي إنك تشوف الود مني وما يحسسك بشيء غير ..
أخذ نفس بخفيف ، وضحك وهو يشتت أنظاره : أشوف الود فعيونك ولكن يرد الود خوفٍ فيك مني يانيّـارا ..
إبتسمت وهي تشتت أنظارها : ما ودك تكملها ؟..
هز راسه بالنفي : ودي تسمعينها معي وترا الليلة قمرا..
رفعت حواجبها بإستغراب ، وأخذ مفتاحه : بطريقة ثانية يعني تعالي معي ..
إبتسمت بخفوت : جاء ببالك إني بقول لا صح ؟ بس ما بقول ، بجهز أغراضي ولعلمك لازم تستأذن من أبوي ..
ضحك وهو يهز راسه بإيه : طبعاً ، بكلم عمي وأنتظرك
سكّرت منه وهي تجهز أغراضها ، ووصلتها رسالة منه إنه ينتظرها بالممر ..
_
« عنـد تركـي وسـلاف »
شدت الجاكيت على إيدها من برد الجو وهي تفكر بصمتهم من وقت وصولهم قدام البحر لحد هاللحظة ، توترت لوهلة من حست فيه يترك فروته على أكتافها ورفعت أنظارها له : جاكيتك ، وفروتك وبعدها ؟
تركي بهدوء : لو هالإثنين ما ردّوا البرد عنك حضني يرده صدقيني ..
شتتت أنظارها بعيد عنه مباشرة ، وتمدد وهو يترك راسه على فخذها وقررت تتكلم بعد تردد : لو بتحاكيني عنك وعن محسن وعن كل هاللعبة ، بسمعك ..
غمض عيونه بهدوء وهو يهز راسه بالنفي : كله بتعرفينه لكن المهم الحين ، تقولين لي وش غيّر رأيك وكلامك ..
رفعت أكتافها بعدم معرفة : إنت ، واللحظات يلي تكون مألوفه لي ولا أميزها ولأني عرفت بعد وقت إني مو على حق ، وما يحق لي أكلمك بهالطريقة ..
ميل شفايفه وهو ما وده يكمّل بالموضوع أكثر خصوصاً إن إعترافها بخطأها ومحاولتها إنهم ما ينتهون تكفيّه هالوقت ، إبتسمت بعد تردد وهي تشتت أنظارها : الشيء يلي أدركه منك إنك كنت الغريب يلي بكل الأوقات حولي ، الغريب المُستفز ويلي يحيّرني بكل موقف وبعد ما عرفت إنك إنت ، ما أتمنى أخسرك ..
رفع حواجبه بتعجب وهو يناظرها : لو كان لجل تجبرين خاطري يلي تظنينه مكسور منك لا تقولين هالحكي ..
هزت راسها بالنفي : ماهو لجل الجبر ، لجل إنه حقيقة..
هز راسه بزين وهو يغمض عيونه ويعرف بهاللحظة إنها تميل له من أول وجديد لكن هالشيء بيصعّب عليه أشياء كثير ، وغير هالشيء كله هي إنها تحاول تخفي كل كلامها تحت...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي انتي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :99
‘
-
‘
إنها تحاول تخفي كل كلامها تحت عقد صداقتهم السابق ويلي كان من إقتراحه لأنها بأول جلوسها معاه قالت له جملة وحدة فقط " قلتلي إعتبريني صديق ويلي بيننا صداقة وهالشيء طغى بتفكيري الأيام الماضية ويمكن لهالسبب ما ودي تكون أول خسارتي معك هالصداقة" ..
_
« بيـت فهـد ، العشاء »
إبتسمت بهية من إنسجام نيّـارا الكثير مع عذبي وخصوصاً الموقف يلي توها شهدته من كانت نيارا بتبعد عنه ورجع يسحبها لناحيته ويلفها للجهة الأخرى ، كانت ضحكاتهم واضحة لبهية بشكل ترك إبتسامتها تتوسع أكثر من قبل : سوار يمـه تعالي ..
إبتسمت سوار يلي توها دخلت من الخارج وهي تتوقع سؤال جدتها : يلعبون وخسرت نيارا وكان ودها تهرب منه بس رجّعها ، أمي تصدقين أول مره أشوفهم يضحكون كذا ! وتدرين عذبي وده يملكون بهاليومين كمان
هزت بهية راسها بإيه وهي تحاوط سوار بإبتسامة لأنها كانت شايفة التوتر بعلاقتهم قبل ، واليوم لمحت إنه ماعاد له وجود بينهم أبداً : نشوف الكبار وش يقولون
إبتسمت سوار وهي تتوجه للتين وسلاف يلي متمددين بالطرف الآخر ، وميلت شفايفها لثواني : سلاف بعالمنا؟
هزت راسها بإيه وهي ترفع نفسها : ويـن سيف ؟
رفعت لتين أكتافها بعدم معرفة ، وميلت سوار شفايفها : ما شفته من الصباح يصحى ويخرج للجيران على طول
رفعت حواجبها بتعجب ، وأخذت نفس بخفيف من صوت محسن يلي يناديها وهي تتوجه للمجلس ..
رمى الملف قدامها بسخرية وهو يناظرها : زوجك الغالي وينه ؟
رفعت حواجبها بتعجب وهي تناظر الملف لكن بدون لا تنحني له أو تاخذه لأنه رماه وما مده لها : تقنعني ما تراقبه وتعرف مكانه ؟
ضحك بسخرية وهو يناظرها : ولأني أعرف مكانه هالملف قدامك الحين ، قولي له ينتبه لأن صبري عليه ما يطول .
جلست بهدوء وهي تناظره ، وميل أنظاره لها بهدوء : الرجال يلي ما تعرفين أرضه من سماه لا توثقين فيه كثير ، تركي له علاقات وبكل موطى رجل لو ما تدرين ..
ناظرته لثواني بإستغراب : وأفهم من كلامك ؟
محسن وهو يمد إيده للملف بهدوء : إن تركي يسوي أي شيء لجل يكون به أحد بصفه ، خصوصاً من مكتب المحاماة وإنتِ أدرى .
مده لناحيتها ، وأخذته من إيده وهي تتوجه للخارج بدون ولا كلمة زيادة ، توجهت للأعلى وهي ترمي الملف عالسرير ورجفت إيدها وهي تمسح جبينها بتوتر :...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ .. يلي انتي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت : 100
-
‘
-
رجفت إيدها وهي تمسح جبينها بتوتر : يعني وش المفروض مني أسويه بهاللحظة ؟
لفت للباب يلي دق وهي تسكر الملف يلي إنفتح من رميتها له وسرعان ما بردت ملامحها من الأصوات يلي تتعالى بالأسفل ، دخلوا البنات وهم يقفلون الباب خلفهم وتغيرت ملامح سلاف مباشرة : وش صاير !
هزت لتين راسها بتردد : يمكن تركي قال سلاف لا تجي ، ويمكن فيه حرب تحت ؟
ضحكت بسخرية وهي تناظرهم ، وجلست نيّارا : غالباً إن جدي مسوي لتركي شيء بوظيفته ، وغالباً إن تركي توه تحدى جدي بشيء بالرياض وغالب الظن إنها جالسة تصير مساءلة لمحامين جدي الحين ولهالسبب معصب؟
ضحكت سلاف بذهول وهي تناظرها ، وجلست وجد وهي تناظرها : يعني من الآخر إجلسي لأن تركي ما قال لا تنزلين إلا وإن وده هالحرب ما تمسّك أو تمس أحد فينا .
أخذت وشاحها بعدم إهتمام وهي تنزل للأسفل ، ونزلوا البنات خلفها لأنهم يعرفون إن وجودهم بالأعلى بدونها ماله قيمة ولو كانت بتحضر هالحوار ، لازم يكونون معاها
_
« بالأسفـل »
كان الغضـب يعتلي محسن يلي ما بقى كلمـة ما نطقها بخصوص تركي ، وما بقى خيـانة ما ثبّتها فيه من خيانة الأهل والثقة والعشرة لخيانة الدين يلي يشوفها منه بهاللحظة ، ما توقع لوهلة إن يوصل جبروت تركي بهالشكل عليه ويضربه من أكثر الأشياء قرب له لكنه مايعرف غايته للحين وكل غضبه بهاللحظة هو من جلوس تركي الهادي وتأمله له فقط والإبتسامة الباردة يلي تعتلي محيّاه ولا كأن جده بكل دقيقة تمر جالس يمر بخسارة تتبعها خسارة ولا مجال للتفادي ..
سلطان وهو يمسح جبينه بتردد : عالأقل المزرعة بعت الطرف منها لآل عامر وباقي الشراكة يلي بينكم للحين يعني شهرين بالكثير وتعوض الخسارة ما يحتاج هذا كله
ميّل تركي شفايفه لثواني : آل عامر يلي يدورون البعد عنك ، ولعلمك المزرعة شريتها منهم بنفس اللحظة يلي بعتها لهم فيها ..
تغيرت ملامح محسن مباشرة ، وضحك بسخرية وهو يناظره : المزرعة لو تبيع عمرك ما تجيب قيمتها لجل تصير بإسمك ، دور غيرها ..
ميّل شفايفه وهو يوقف ، ورمى نسخة من صك الملكيه قدامه بهدوء وضحك محسن بغضب وهو يناظر عياله : هذا الحفيد ويسوي كذا ، آخ لو يرجع بي الزمن كان ما تركتك تاخذ شيء وأولهم سلاف ، سلاف يستحقها طلال ماهو عديم الرجولة كثير الخبث زيك ..
ضحك تركي بسخرية وهو يجلس ورغم إنه ما يحاول يوضح غضبه إلا إنه بهاللحظة وضح عليه وبكثرة :...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻