الفصل 17
عالم القصص والروايات 📚:
{ روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ ..ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :81
‘
-
‘
وتوازنها مباشرة ولا توضح لها كيف هي مصدومة وكيف هي جالسة تربط ألف شيء وشيء الحيـن ..
جلست سلاف وهي تستثقل حديث الحال والسلام لكن هالمرة كان فضولها فوق الإستثقال بكثير ، إبتسمت نوال بعد ما مرّ وقت وحسّت إن سلاف تسولف معاها بشكل طبيعي : وقت قال لي سلمان عن زواج تركي وإنك عروسته قلت لازم أبارك لو بشكل بسيط وبعدين نتعارف عدل..
إبتسمت سلاف بخفيف وهي ما تعرف تسحب منها حكي عن علاقتهـا مع تركـي ووش بينهم أساساً لكن بما إنها محامية مثلـه أكيد إنهم زملاء مهنه وأساس تعارفهم من هالشيء لكن وش الحد بينهم ما تدري ..
_
« بيـت محسـن »
كـان جلوسـه رغم الهدوء مليـان فوضى بداخله ، مليان ظنون وتوقعات وتردد وترقّب لكل شيء بيصادفه بدربه بهالأوقات ولكل حدث ممكن يصير ويواجهه بهالأوقات لكن المهم عنده إنه يبعد نفسه وأحفاده عن الرياض بهالفترة لأن ما وده يوصل الضرر لهم أو يُكشف الخراب يلي بعلاقته معاهم للي حوله ، ما وده يكونون صيدة سهله لغيرهم بإنه هو مو حولهم وهم حتى لو كانوا حوله هو يبعدهم ..
لف أنظاره لبهّـيـة يلي خرجت وخلفها لطيفـة وجميلـة وتِبعتهم فضّـة لكن الطرف الناقص ويلي وجوده كان فرق وغيابه يشكل فراغات كانت جهّـير ، طول سنينها كان لوقوفها بصفّ محسن وبصفّ بهيـة إعتبار وقوة بالنسبة له ولبهيّة خصوصاً إن معدنها من أطهر ما يكـون وحتى بعد الطلاق يلي حصّل ما كان منها إلا كل خير لهم قدامهم وخلفهم ، قاطع سرحـانه صوت بهيّة المُبتهج : الظاهر إنك مب مبسوط بخطوبة عذبي ونيّـارا يا محسن ؟
هز راسه بالنفـي بإبتسامة هادئة : مافيه آدمي ما ينبسط بخطوبة حفيده وحفيدته سوا ولبعض ماهو للغريب ، حتى أنا يابهيّـة يصيبني الفرح مثلكم ..
هزت راسها بإيه بهدوء : لو ما كنت أدري إن الفرح يصيبك وإن بداخلك ذرة إهتمام لأحفادك وعواطفهم ما كنت بقيت معاك يامحسن ، كان من زمان إنتهينا بس باقي الأمل موجود وما غاب لحظة ..
هز راسه بزين بهدوء : جاهـزين خلاص ؟
هزت لطيفـة رأسها بآيـه : جاهزين بس العيال ما ندري عنهم باقي
محسن وهو ياخذ جواله : المهم البنات جاهزات ؟
هزت بهية رأسها بإيه : سوار ولتين ووجد سبقونا للمطار ، ونيّارا قالت إنها عند سلاف بس بتلاقينا هناك ..
رفع حواجبـه : نيّـارا عند سلاف ؟ وليـه وش الطاري ؟
رفعت جميلة أكتافها بعدم معرفة : ما قالت لنا بس تو أرسلت رسالة إنها عند سلاف وإن أغراضها مع البنات وبتلحقنا ..
هز راسـه بزين وهو يمشي قبلهم للسيـارة وتأكد إن بداخل نيّارا شيء يقلقها بخصوص عذبي لكن وش يكون ما يعرفه وصار لازم يعـرفه الحين ..
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
مالي حق أطلب تفاعلكم بس إشتقت يعني🌚
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ ..ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :82
‘
-
‘
« بيـت تركـي »
سكـرت باب غرفتها وإرتخت خلفـه مباشرة من الصداع يلي ينهش أجزاء راسها من قوته ، ما كانت قادرة تلمح شيء قدامها ولا خلفها ولا تدري هي بأي أرض غير إن بداخلها مشاعر مؤذية بشكل غير طبيعي ، بداخلها نيران وفوق النيران غُربـة فضيعة من كل الإتجاهات من وقع هالجلسة عليها ومن الحوار العابر يلي سمعته بين تركـي وسلمـان وإنه بيتخلى عن كل شيء حتى عن إنتقامه من جده ولا عادت له الرغبة يفتح قضايا وينبّش ملفات ورغم تحـذير سلمان له وإن جدّه ممكن يعيد الكرة ويسحب شهادته ويرجع يسجنه كان رده بجملة وحدة فقط " ما عندي شيء أرتجيه من الدنيا " ، كانت نبرته توضح شيء من أعماقه قدر يهزّ قلبها ، توضح لها إنها زادت فيه غربة وزادت فيه كُره لكل شيء ويمكن لها هي بالذات ورغم إن ودها بكرهه وإنه يكمّل حياته بدونها إلا إن ما ودّها الحزن يصيبه بهالشكل ولا تدري ليـه ..
رميت نفسها على سريـرها وما كانت إلا ثواني وحسّت بمحاجرها تحترق من قُو صداعها ، لفت أنظارها تجاه الباب لثواني ورغم تمنيّاتها إنه ما يكون هو يلي فتح الباب إلا إنه كان هو ، كان وقوفـه هادي ونظراته هادئه تميل للجمود وما تعبّر عن أدنى شيء بداخله ، كانت نظرته لها لأول مره ما تزيد عن الثواني وإبتعد يسكّر الباب خلفه ، كان ودها تقوم وتروح له لكنّها عجزت تماماً وما كانت إلا دقايق ونامت ..
،
وبالطرف الآخـر ، دخـل مكتبـه وهو يشعل آخر سيجاره معه وفتح لابتوبـه يحجز لها رحلـة الصباح للكويت رغم إنه كان مقرر يروحون خط سوا لكن تغيّرت رغبته الحين وقرر إنه يوصّلها هي للمطار وهو يروح خط لوحده ، ما يتحمل تكون جنبـه طول وقتهم من الرياض للكويت ولا يتحمل أبداً أي كلمة ممكن تقولها له ، ترك الجوال واللابتوب من إيده وهو يرجع جسده للخلف ووده ياخذ نفس عالأقل يفرغ جزء من اللي يحسه بداخله لكن ماله قدرة أبداً ، شتت أنظاره لبعيـد وهو يستغفر وينتظر يمر الوقت ويتأكد من نفسه وقراراته ..
_
« الصبـاح »
نـزلت للأسفل وهي تعـدل عبايتها وشنطتها ومن أمس لحد هاللحظة ما حكيت معاه كلمة وحدة ولا لمحته كثير على طيفـه أمس وقبل لا تنزل توها شافته ياخذ أغراضها ، أخذت نفس وهي تركـب بجنبه والصمت سيّد الموقف بينهم رغم رغبتها الكثيرة بالكلام لكن إنعدام الرغبة فيه كان واضح لها وكثيـر ، ما طال الوقت لحد وصولهم للمطار ورفع حواجبه قبل نزوله من جوالها يلي يرنّ ، ما نزل رغم فتحته للباب لأن وده يـ....
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ ..ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :83
‘
-
‘
لأن وده يعرف مين هالمُتصل ونزل بعد ما عرف إنها وجد وضحك بسخريه من نفسه إنه يقول ما بيهتم وهو الحين ما نزل إلا وقت عرف هي تحاكي مين ، أخذ أغراضها وهو يتقدم خلفها
وبالفعل كانت دقايق لحد ما خلص كل إجراءات الحجز وتأكد من كل شيء ورجع لعندها ، مد لها بطاقتها وشنطتها الصغيرة وهو يسمع حوارها مع وجد ويلي الواضح إنه أشغلها ومع ذلك ما كانت منه نظرة وحدة لعيونها ، توجهت للداخل وجلست بصالات الإنتظار رغم إستغرابها إنه ما جاء أبداً وإبتسمت بخفيف : ينادون عالرحلة يلا تبين شيء توصين شيء ؟
هزت وجد راسها بالنفي بإبتسامة : يلا إستعجلي لو سمحتي ، وبالسلامة إنتبهي لنفسك ..
ضحكت وهي تسكـر منها وتوجهت للبوابة رغم إستغرابها إنه باقي ما جاء لكن توقعت إنه بيلحق قبل الإقلاع طبعاً وما بيتركها ، ميّلت شفايفها بهدوء وهي تتصل عليه وشتت أنظارها بعيد من وصلها صوته : وصلتـي ؟
سكتت لثواني وهي تاخذ نفـس : ما بتجـي ؟
سكر باب سيارته بهدوء : لا ، توصلين بالسلامة ووقت توصلين ينتظرونك .
سكرت بدون كلمة زيادة وهي تشتت أنظارها للطيارة والمقاعد يلي أغلبها فاضية ورجعت جسدها بكل هدوء للخلف وهي تغمض عيونها ، تنتظر وصولها للكويت فقط..
_
« بالكـويـت »
نزلت للأسفل لجل تروح مع وجـد لسُلاف بالمطار لكنها وقفت بمكانها من لمحته جالس بالأسفل مع سعـود وميّلت وجد شفايفها بإبتسامه وهي تدخل إيدها بذراع نيارا لجل يكملون مشي : نيّالو هالعذبي توقفين عشانه ..
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي : نيّـالو متأكدة ؟
هزت وجد راسها بإيه بإبتسامة : ونيّالك بنفس الوقت ، ما منه إثنين بس إتركي هالإرتياب عنك دامه شاريك ..
إبتسمت بخفوت وهي تشتت أنظارها وتركب بالأمام مع تميم يلي بيوصلهم للمطار لسُلاف ..
تميـم بإستغراب : هي سلاف جايه لحالها ؟ تو كلّمت تركي باقي بالرياض وشكله مطول ..
نيّارا بتعجب : يعني لو تركي معاها ليه نروح نستقبلهم أخ تميم ؟
ميّل شفايفه بتفكير لثواني : والله مدري قلت يمكن ..
ضحكت وجد وهي تشتت أنظارها للكويت وشوارعها ، دائماً تحس بإنتماء للكويت لأن أغلب فترات طفولتهم كانت هنا وأكثر أوقاتهم الممُتعة كانت بأحضان الكويت ، أكثر ضحكات أهلهم وأكثر أيامهم راحة كانت بالكويت ودائماً بالنسبة لها ولكل آل نائل ، الكويت غيـر بشكل كبير وخصوصاً إن أول قصة حُب بآل نائل عاندت كل الظروف كانت بأحضان الكويت ، من سنين طويلة وقت حب فهد آل نائل فضة ورغم صعوبتها عليه إلا إنه قدر يطلب إيدها بعد سنين طويلة من التمني ..
إبتسمت وجد وهي تنزل من لمحت سُلاف عند بوابة المطار وضحكت نيارا بذهول :...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ ..ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :84
‘
-
‘
ضحكت نيّـارا بذهول : اويلي بشويش طيب !
ضحك تميم وهو يشوف وجد شوي تركض : البنت بعقلها شيء مستحيل طبيعية .
توجّهت نيـارا لعندهم وهي تحاول تعرف من ملامح سُلاف وتصرفاتها لو كان فيها شيء لكنها كانت طبيعية وكثير ، طبيعية لدرجة إن بإيدها كوبين قهوة واحد لنيّارا والثاني لوجد وطبيعية لدرجة إن نبرتها ما تختلف أبداً ..
وجد بإبتسامة وهي تاخذ شنطه معاها : نوّرت الكويت طال عمرك !
_
« العـشاء ، الفنـدق »
إبتسمت وجد وهي تسمع حوارات أبوها وعمامها يلي لأول مره تكون بسيطة ومو عن الشغل وغيـره إنما كانت أبسط لدرجة الكل يشارك بهالحوار ، قرروا هالمرة يجلسون بالفُندق بدل لا يروحون بيت فهد لجل يكون أريح لهم وأسهل ، وجّهت نظراتها لسلاف يلي تلعب بشعر سيف المتمدد بحضنها والواضح إنها بعالم غير عن عالمهم ، حتى وهي تبتسم بلحظات وتناظرهم إلا إن سرحانها يطول بوقت ولا تنتبه لشيء ..
خرجت من عندهم لأن ودها ترتاح بجناحها وإبتسمت بخفيف من خرجت وجد خلفها : كنت بقول تغيّرت وجدي ما عادت تحبني ..
ضحكت وجد وهي تمشي بجنبها : تهقينها مني ؟
هزت سلاف راسها بالنفـي وهي تفتح باب الجناح ، وإبتسمت وجد بخفيف وهي تجلس : أساعدك ؟
هزت سلاف راسها بالنفي وهي ترتب أغراضها : لو تسوين لنا قهوة بس ، نيّارا والبنات وين راحـوا ؟
رفعت وجد أكتافها بعدم معرفة : نيّارا مالي علم بس لتين وسوار نايمات ، بيخرجون الصباح مع صحباتهم ..
بدلت سلاف ملابسها وهي تجلس بجنب وجد وأخذت نفس من أعماقها : وش آخر الأخبار ؟
إبتسمت وجد وهي تعدل جلستها : آخر الأخبار عندك مو عندنا ، وش مسويّه شيء شاغل بالك لهالقد ..
تنهّدت من أعماقها وهي تمسح على جبينها وإبتسمت : قولي وش باقي ما سويتي يا سُلافي ، جبت الأول والتالي والأكو والماكو وما عاد ادري وش باقي بيدي ..
ضحكت وجد وهي تميّل شفايفها : وهل تركي ضمن هالأشياء وإلا كلها عنه ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تشتت أنظارها للشارع ، إبتسمت وجد بخفيف وهي تكمل كُوبها لأن سلاف ضاعت بتأملها للشوارع بالأسفل ورجعت تغرق من جديد بتفكيرها ،
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻
{ روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ ..ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🌻🍃🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻
🌻 🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
📚 😍 📃
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
بارت :85
‘
-
‘
أخذت نفس خفيف بعد تردد طويل وهي تشتت أنظارها بعيد من تراجع الحوار القديم لبالها ، الحوار يلي ما كانت لها السيطرة عليه ولا كانت لتركي أبداً ، حوار خارج عن المألوف لدرجة إنها ما ودها تتكلم عنه أو يطغى على تفكيرها بلحظة لأنه بيضيّعها أكثر وأكثر ، سكتت لوهلة من تذكّرت موعد هالحوار يلي كان بالإسبوع يلي غاب فيه عنّها بعد زواجهم وبنفس الإسبوع يلي قال لها محسن فيه إنه قضاه عند نوال ، شتت أنظارها لوهلة بعدم إستيعاب كيف تو يطري على بالها بعد ما جرّحته بكل قوتها وبكل كلمة ممكن تقولها له لأنه بنظرها ما يقدّرها لا هي ، ولا غرورها وإعتبارها ..
إرتخت لوهلة لأن الحوار كان أكثر شيء تردد ببالها ، أكثر شيء رافق أيامها بخصوص علاقتهم سوا من قبل والحين لكن ولا مره طرى ببالها تذكر موعده وتذكر تركي وين كان ووش دوافعه بوقتها ..
سكتت وجد بتردد وهي تناظر سلاف يلي إحمرّت ملامحها بشكل يبين إن بداخلها شيء مو هيّن أبداً : ليه ما تحاكينه ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع جسدها للخلف وما كان منها إلا إنها ضمّت نفسها من كثر الألم يلي حسّته بهاللحظة من جاء لبالها طيفه يلي بالأمس فتح الباب عليها ونظرته ، عرفت إنه ما يبي يحاول معاها أكثر وعرفت إنه لهالسبب ما جاء معاها وفصل دروبهم عن بعض من هالوقت لجل يستعدون للأكبر وتنتهي دروبهم يلي ما تلاقت أساساً ..
تنهّدت وجد من أعماقها من رسايل جدها وإنه يبيها : سلاف تدرين إنه لو صاير شيء بينكم لازم تقولينه لي ؟جدي يسأل عنك ، وعن تركـي وينه ليه ما جاء معك ..
هزت راسها بالنفي وهي تمسح جبينها وتوقف : ما صار شيء ، روحي لجدي وقولي له أي شيء أي عذر ..
زفرت وهي تشتت أنظارها بعيد وخرجت من الجناح لجدها المُلّح بالسؤال رغم قلقها بخصوص سُلاف ووضعها..
،
تمددت بمكانها وهي تذكر الحوار يلي كان بينهم ، الحوار يلي ما رضى يفكّ عن عقلها خصوصاً بهاليوم وكل كلمة قالها كأنه كان بالأمس مو من قبل أسابيع ..
،
،
" قبل أسابيع قليلة ، بيـت تركـي "
جلست عالكنبة وهي تضم وشاحها وتتأمل بالشباك يلي قطرات المطر باقية عليـه تجمّل منظره وتجدد فيها شعور غريب ، بإيدها قهوتها لأن الجو جداً بارد بهالناحية لكنها تحبّها ، تحب جلوسها هنا لأن كل الهدوء يصيبها بهالزواية ، أخذت نفس وهي تضغط على جوالها وبداخلها رغبة كبيرة إنها تحاكيه ، ما تدري ليه هالرغبة ولا تدري وش سببها لكن تدري إنها بأهون حالاتها وأكثرها هدوء ولو بيحاكيها بيكون التفاهم أول الأشياء بينهم ..
سكتت لوهلة من نوّرت شاشتها بإسمه ولفت أنظارها لثواني بإستدراك لأن...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
ننهي ؟🏃🏻♀️
*🌻ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🌻*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🌻🖌📖 @ahgeel 👈🌻🍃
🍃🌻
🌻🍃🌻
🍃🌻🍃🌻
🌻🍃🌻🍃🌻