القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 16 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

عالم القصص والروايات 📚: <روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ  ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭأﻗﻼﻣﻬﺎ> 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃 *🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮* بارت : 77 ‘ - ‘ ميّلت شفايفها بعدم إهتمام من إنه باقي يحاكي : مش مهم . بدلت ملابسها وهي تتمدد لكن النوم ماقرّب منها ولا هو صوبها أبداً ، أخذت نفس من أعماقها وهي تمد إيدها لجبينها : ليه مو راضي تتذكر ليـه ! _ « بيـت سلطــان ، العشاء » كانت متـوترة بشكل غيـر طبيعي وحتى قهوتها لأول مرة ما كانت قادرة تكملها ، جلست لتين بجنبها وهي تتربع بهمس : نيّـارا وش صار بينكم ؟ ما كانت حولها وهي تشوفـه بالحديقـة الخارجية يضحك مع أبوها وعمامها وولّعت من خجلها وكل شعور ممكن ينتابها لأن كلمته لها قبل يوميـن ما كانت بسيطة ، ما كان وقع " أبيـك " يلي طلعت منه لها هيّـنة أبداً وما مرّت مرور الكرام على قلبها ، كان الشيء الوحيد يلي مربك كل شعور بداخلها هو جدها وإنها ما لمحت منه إبتسام أو أدنى تعبير بالملامح ، كان جامد وكأنه مو معاهم أبداً وبالفعل ما كان معاهم لأنه توجه للخارج مع سواقه مباشرة ، دخلت سوار ركض وهي تبتسم من أعماقها : بنروح الكويـت ، رحلتنا بعد ساعـتين ! رفعت لتيـن حواجبها بسخرية: وليه مبسوطة إنك بتروحين الكويت ؟ لهالدرجة ما ودك فينا ؟ ضحكت سوار وهي تجلس بجنبها : قلت بنروح ما قلت لوحدي ، كلنّا من أكبر نفر لأصغر نفر جدي مقرر من زمان وقفت نيّـارا وهي تناظرهم : وجـد ما جات ؟ هزت سِـوار راسها بالنفـي : قالت بقابلكم بالمطـار مره وحدة ، أحس ودي نروح خط هالمرة بس جدي ما وده . رفعت لتيـن حواجبها من شرود نيّـارا وصعودها للأعلى وما كانت إلا ثوانـي ونزلت للأسفل بعبايتها وشنطتها وخرجت بدون ما تتفوه بكلمـة وحدة .. _ « بيـت تــركـي » كـان جالس بالصـالة ومن يومين وهو ما يلاقـي منها غير الصـد ، الصد يلي كان يقتل مشاعره لأول مرة بهالشكل وخصوصاً آخر موقف بينهم ويلي كان الفجـر ، سكت بهدوء وهو يشوفها دخلت المطبخ قـدامه وغمض عيونه لأن كلامها لحد هاللحظة تحرق بجوفـه وباله .. ' ' " قبـل ساعات من هالوقت ، الفجـر " .. كـان جالس بغرفتها ويسمع صوت المويا يلي تعبّر عن وجودها بالحمام - الله يكرمكم - وإنها تاخذ شاور ، قبل وقت بسيط فقط لاحظ حدة نظراتها تجاهه ولهالسبب توجه لغرفتها لكنه ما قابلهـا للحين ، كان هدوء غُرفتها بالنسبة له نعمة لأنه يدري ما بيصير هدوء وقت تخرج أبداً .. خرجـت وهي تشـد منشفتها على جسدها وتحس إنها تحترق من قو الحرارة يلي تحسّها بجوفها من كثر قهرها منه ومن الإنسانة يلي تتسمـى بنوال ويلي كُل يومه يروح مكالمات معاها ولا كأنها زوجته ولها قيمة وإعتبار عنده ، بإنشغاله بهالشكل وإنه من أول ما تتصل يتوجه للمكتب ولا يجلس عندها يثبّت بداخلها شـ _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها 🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار *🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮* 🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮 <روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ  ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭأﻗﻼﻣﻬﺎ> 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃 *🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮* بارت : 78 ‘ - ‘ شكوك غير طبيعية خصوصاً إنها تعوّدت منه وضوح شعوره تجاهها وإن حُبه لها هو المهم ما يهم لو كانت ما تذكره ، شغّلت التكييف وهي تتوجه للدولاب وإحترق جوفها أكثر من لمحت إنعكاسه عالمرايـا وبرود نظراته تجاهها ، صدت وهي تفتح الدولاب : لو تتفضـل وتخرج .. شتت أنظاره بعيـد وهو ياخذ نفـس بسخرية : لـوين بتوصلين بهالإسلوب ؟ ميّـلت شفايفها بسخرية وهي تطلع لها ملابس : للوقت يلي بتعترف فيه إنك تناقض نفسك وتترك هاللعبة كلها لجل كلٍ منا يعيش حيـاته . ضحك بذهول وهو يناظرها ، وإبتسمت بهدوء كان مُستفز بالنسبة له وهي تتوجه لمعزل عنه وبدّلت ملابسها لكنها كانت تحاكيه : أتوقع إنك مليّت أساساً ما جيتك على رغبتك ولا جيت بالطريقة يلي تتمناها ولا كان مني خضوع ولا كانت لك هيّمنه علي مثل ما تعتقد ، ما ودك تنتهي وتشوف حيـاتك يعني ؟ رجع جسده للخلف وهو يوجه أنظاره بعيـد : وتقصدين من بحيـاتي ؟ ضحكت بسخرية وهي تتوجه لناحيته : إنت أخبر بهالشيء أنا ما أهتم ولا لي فيـك لا غاية ولا مطلب ولا لك مني أدنى شعور إذا هالشيء بيغسل إيدك مني . تركي بهدوء وهو يعدّل كلامها : تهتمين ولك فيني غاية ومطلب ولك لي أكثر شعور ولا ودك أغسل إيدي منك وكل ودك إني أحاول معك أكثر ، مو صح ؟ ضحكت بسخرية وهي تجلس بجنبـه : صح بأوهامك ولو كنت تفكّرني شخص ثاني ، أو كنت أنا أعتبرك شخص ثاني .. توجّهت نظراته لها " كنت أعتبرك شخص ثاني " وضحك بسخرية : تقنعيني إنه ممكن يكون لشخص ثاني ؟ هزت راسها بإيه بإبتسامة : وليـه ما يكون ، بالنهاية ما بنكمل مع بعض ياولـد عمي والحياة ما توقف على أحد ، لازم تكمّلها إنت ولازم أعيشها أنا .. ضحك غصب عنه وهي إستفزّته بقولها الأخير لأنه يفهم معناها التام منه ، هو وقت ينفصلون ويتزوج بيكون يكمّل حياته على مبدأ إن الحياة ما توقف عليها لكنه ما بيكـون " عايش " مثلها ، ما بيكون متهنّي لأن أول شعوره المزعوم لها ولأنها تعني له أكثر من كونها زواج ورق ويعدي لكن بالنسبة لها ما يعني شيء ، من بعده هي بتعيش حياتها بكُل تفاصيلها وما بتذكر منه شيء .. إبتسمت بهدوء وهي تمد إيدها له لأنها تدري إنه يحترق بهاللحظة : تدري وش كانت رغبتي ؟ إني أذكر عنك وعنّا مثل ما تقول أبسط شيء ، كنت أحترق وألوم نفسي ليه مو قادرة أذكرنا بس تدري وش عرفت ؟ عرفت إنك لو كنت مُهم لي ، وكان شعوري صحيح كنت ذكرت عنّك كل شيء ، يمكن كانت لحظة أو كان وهم منك بعد هالسنين أو كان أي شيء بس ما كان حقيقة ، ولا بيكـون .. ضحك بسخرية ووده يقنع نفسـه إنها من ... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها 🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار *🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮* 🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮 <روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ  ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭأﻗﻼﻣﻬﺎ> 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃 *🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮* بارت :79 ‘ - من قهرها تتكلم بهالطريقـة لكن نظراتها ومسكتها لإيده كانت شيء غيـر ، جات مثل النّـار بقلبه وبداخله كله ، شتت أنظارها بعيد ولمح منها نظرة أخيرة ، نظرتها يلي تعّودها منها ويلي تكشف كل الغربة بداخلها ، سكت بسخرية وهو يشتت أنظاره بعيد رغم إحتراقه ، وميّلت شفايفها لثواني بهدوء : تدري وش الكلام يلي بيوصلني ؟ ضيّعتي تركي من إيدك وتركي ما يضيّعه عاقل وغير هالحكي بس أنا عمري ما ملكتك ، لا إنت ولا شيء ثاني لجل أعتبر أي شيء صار وإنتهى بإنه ضاع من إيدي . ضحك غصب عنه وهو يهز راسه بزين : ما يصير خاطرك إلا طّيب يا بنت عمـي . توجه للخارج وهو داخله يحترق وكفّت محاولاتها هالمرة ، ما وده يحاول أكثر ولا وده يلقى كلام أكثر ولا وده بأي شيء منّها ، ما وده يكرهها لأنه بهاللحظة كره كل محاولاته فيها وصار يكره نفسه ورجوعه من أساسه ، بينتهي من محسن ووقتها الوقت بيساعده والغربة يلي تعوّدها بتكفيـه ، توجـه للخارج وهو يحترق وما قدر يتوجه لسيّارته من كثر القهر يلي بقلبه ، رفع جواله وهو يتصل على سلمان وما كانت منه إلا سيجارة وراء الثانيـة وهو يحاول ينهي كل شيء بينه وبيـن محسن وياخذ غايته ووقتها ما يبي من دنيـاه بقربهم شيء .. كان وسط مكالماته يحس بعيونها عليه وبالفعل ما فارقت مكانها من جنب الشباك وهي تشوفه ، كانت تعابيرها لو لمحها تركي توصف ألف شيء وشيء وكان داخلها يحترق إنها حرقته بهالشكل لكنها ما ودها تعيش بوهم وعلى وهم بدون أي بيّنه وعلى التوقعات يلي ممكن تصيب وتخيب ولا تضمنها ، كانت تبي تبعد وتبيّن عدم إهتمامها لكنها ما تحركت خطوه لحد ما غلبها النوم على الكنبة يلي بجنب الشباك .. ' ' رجـع لواقعه وهو يشوفها جات عنده بكل هدوئها وتو ينتبـه إنها لابسة وجهّزت الصالة كلها وناظرته تبلّغه ببرود : نيّـارا بتجي .. هز راسـه بزين بهدوء وهو ياخـذ جواله وشاف رسالة من سلمان إنه بيجي له هو ومعـاه نوال يلي بتبارك لسُلاف : بيجي صاحبي وبتجـي إخته معاه عندكم .. رفعت حواجبها لثواني ، وناظرها بسخرية وهو يوقف : ودي أقولك إسمها بس الغالب إنك تعرفينها ، وجهّزي نفسك لأننا بنمشي الكويت . ضحكت لأنها عرفت إنها نوال يلي ما يفارق إسمها لسانه بكل مكالمـاته بالفترة الماضية لكنّها تعجبت من كونها إخت صاحبه وتأكدت بهالوقت إن بينهم شيء .. أخذت نفس من أعماقها بسخرية وهي تناظره من توجـه لمكتبـه : بس ودي أندّمك شوي بما إنك بديت هاللعبة وتحاول تمسني فيها .. وقفت من صوت الجـرس وهي تعدل نفسها وعرفت إنها نيّـارا لكن يلي ما توقعته هو شحوب ملامحها الشديـد ونظراتها يلي تعبّر عن.... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها 🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار *🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮* 🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮 <روايـــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي ﺍﻛﺒﺮ  ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭأﻗﻼﻣﻬﺎ> 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃 *🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮* بارت :80 ‘ - ‘ ونظراتها يلي تعبّر عن الضياع يلي هي تحسه حتى لو حاولت تخفيـه بالإبتسامة يلي ترسمها بشفايفها لكنها ما تعنيها ، إرتخت ملامحها مباشرة وهي تمد إيدها لوجه نيّـارا : نيّـارا ! تجمّعت الدموع بمحاجرها مباشرة وتغيّرت ملامح سلاف كلها وهي تضمّها مباشرة ، ذابت عظامها من كثر رعبها بهاللحظة وهي ما تدري وش تسوي أو وش تقـول وكيف تتصرف لكنّها تعرف إن بداخل نيّـارا خوف عظيـم تجاه شيء مُستحيـل يكون هيّن .. دخلت معاها للمجـلس وهي تقفّل الباب لجل ما يجي تركـي ويشوفها بهالوضع وكانت حتى عن السؤال تعجز تسألها من كثر خوفها إنها تسألها بطريقة قاسية أو غلط وتزيد حزنها ، جلست بجنبها وهي تمد لها المويا وشدت بإيدها على إيد نيّـارا وكل ودها إنها تهدأ فقط وبالفعل كانت دقايق بسيطة لحد ما هديت وقدرت تاخذ نفس ، سلاف بتردد : ودك تقـولين لي ؟ هزت نيّـارا راسها بإيه وما تدري ليه ضحكت وهي تمسح على وجهها : عذبي ، خطبني من أبـوي توّه .. ضحكت سلاف بذهول وهي تناظرها : وليه الحزن ! سكتت لثواني وإختفت ضحكتها لوهلة خوف إن يتكرر الموضوع مع نيّارا مثلها وإن عذبي يكون مثل تركي يبي ياخذها لجل جده وإنتقام أو شغلة ترضيه : مو من ذاته ؟ هزت نيّـارا راسها بالنفي وهي تاخذ نفس : من ذاته مو إجبار من جدي وهالشيء يريح ، لكن يلي يصعّبها بيننا إنه عذبي ، وإني نيّـارا وإن بيننا أشياء أكثر من إنها تكون عادية .. رفعت حواجبها لثواني : كيف أكثر من إنها تكون عادية ؟ وش بيكون بينكم أكثر من إنك بنت عمه وهو ولد عمك ؟ أخذت نفس من أعماقها وكشّرت سلاف من صوت الجرس وصوت تركـي : بنتفـاهم على هالموضوع بعدين وزين إنك جيتي بعد ، بيجي لتركـي صاحبه ومعاه إخته ولا أعرف كيف أتفاهم معاها .. رفعت نيّـارا حواجبها لثواني : نـوال ؟ شلون ما تعرفين رفعت أكتافها بعدم معرفة وبسخرية : بعدين ، عدلي نفسك وتعالي عندنا تهونيّـن علي .. هزت نيّـارا راسها بزين وهي تتمدد ، وإبتسمت سلاف بخفيف : أو لو ودك تجلسين لوحدك وقت إجلسي وإذا تبين شيء كلميني ، إنسي البكي وهذا المهم .. إبتسمت بخفيف وسكّرت سلاف الباب وهي تتوجه للصالة وسرعان ما تبدّلت ملامحها لأنها تعرف هالنوال ، وبينهم سلام وغيره بكل مرة يتلاقون فيها بالمحكمة وبالشركة وبأغلب مناسبات العمل وخصوصاً وقت تكون سلاف مع جدها ، تعرفها هالمُحامية نوال وسرعان ما تبادر لذهنها الورد يلي وصلها بزواجها والتهنئه يلي إستغربتها ، إبتسمت نوال من سلام سُلاف عليها وكيف إنها كانت مستغربة لوهلة لكنها قدرت ترجع ذاتها وتوازنها مباشرة ولا توضح لها كيف هي مصدومة و... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮* #نتمنـى_لكم_قراءة_ممتــعة .. #مكــملــين_معاكم_غـــدا .. تم نشــر عشرون بارت أضافـي وذالك حسب طلبكم ... {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮