الفصل 13
عالم القصص والروايات 📚:
< روايـــــــــــــة < ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ < يلي ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ >
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
بارت :61
‘
-
‘
سكرت الايباد يلي بإيدها : حرمك خرجت ، ما أتوقع عجبها وقوفنا ..
هز راسـه بالنفي بهدوء : مثل ما قلت لك بخصوص هالملف ، حاولي توصلينه لي بأسرع وقت لجل ما يصير شيء غير وشاوري سلمان فيـه بعد ..
هزت راسها بزين بإبتسامة خفيفة : إن شاء الله ، لعلمك ترا هالشيء يعتبر إنجاز وما قصّرت خلي الباقي علي ..
إبتسم وهو يهز راسـه بزين ويخرج خلف سلاف يلي كانت تمشي بهدوء غريب لدرجة إنه قدر يوصل لها وهي لسا ما وصلت للسيـارة : سـلاف
لفت أنظارها له بهدوء ، وكملت مشيها للسيـارة وهي تركب بمكانها ومُباشرة أخذت جوالها وأيبادها تنشغل فيهم عنه ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يركب : تغارين ؟
رفعت حواجبـها بهدوء : على إعتباري وغروري إيه ، عليك الأكيد لا .
ضحك وهو يهز راسه بزين ،ومد إيده لعرق إيدها ورجعها يمّه : ياهالغرور طال عمرك ، بما إنه كذا وش رايك نتفق إتفاق
لفت أنظارها لعيونه بالتحديد : إذا بيكفّ محاولاتك عني تم
هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه : الإتفاق يقول إعتبريني مثل ما كنت لك غريب قبل ، مُجرد صديق أو أي شيء كنتي تعتبريني فيه قبل ..
هزت راسها بزين بهدوء : يعنـي وهم وولا شيء ، يناسبني بس ليه تبي هالنظرة مني ؟
إبتسـم وهو يحرك : إعتبريني كذا وخذي الأمور بركادة لجل نصير بخيـر ، بخير وما تكونين بكل هالقسوة قدامي وقدام غيري وينكسر غرورك بوقتها ..
ضحكت لثواني وهي كانت بتتسائل عن تفكيره بغرورها على قوله أكثر منها لكنها فضّلت الصمت وهي تشوف إبتساماته ، كانت تحترق غصباً عنها لمُجرد إنه يبتسم وهادي بهالشكل وكل توقعاتها إن هالإنسانة يلي كانت معاه هي سبب كل هالهدوء والإبتسامات ، حتى لو ما تحبـه ولو ما فيها شعور لناحيـته إلا إنه زوجـها ويُعتبر لها لوحدها مالأحد شراكة فيه معاها ، سكرت الآيباد وهي تناظره : صداقـة يعني ؟
هز راسه بإيه : صداقة بدون تكلف وبدون حدود ، يمكن تتحقق غايتك بالنهاية ..
هزت راسها بزين وهي تعرف إن خلف رغبـته ألف مُخطط ومُخطط لكنه بنفس الوقت صابها بالراحـة إنه ما يفكر ولا بيفكر بأي شيء خارج حدود الصداقة يلي يزعمها ..
_
« بيــت تــركي ، السـاعة ١١ الليّـل »
سكّـرت أنوار الغـرفة وهي تتوجه للشُبـاك وميلت شفايفها بهدوء من جلـوسه وهدوئه بدون أي شيء غير دُخان يتناثر حوله ، رفعت حواجبها من وصلتها رسالة منه " مالك نية تكفيّن النظر من بعيد وتشاركيني ؟ " ، سكرت جوالها بعدم رد وهي تتوجـه للكنبـة وفتحت مُسلسلها وقررت ترد عليه بجملة وحدة فقط
" خلّ الطيوف تشاركك " ، ما فهم حكيها لوهلة وضحك بخفيف من فهم قصدها بطيوف وإنها ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
اللي انحذفوا بارتاتها وش تسوي؟🦦
🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
< روايـــــــــــــة < ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ < يلي ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ >
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
بارت : 62
‘
-
‘
وإنها تسمح له ياخذ وقته ويفكر بالناس يلي يقابلهم وخصوصاً الأُنثى يلي قابلها بالشركة ، كانت ثواني فقط لحد ما وصلها رده " وطيفك متى يكفيني من شره ؟ " ..
إبتسمت بسخريـة وهي تسكر مُسلسلها وتوجهت للأسفل عنده بعد ما شدت وشاحها على أكتافها : إذا طيفي له نيّه يكفيك شره أنا مالي ..
ضحك وهو يهز راسه بزين : حيّـاك لا تكفيني الشر لا إنتِ ولا طيفـك بس سولفيلي دام هالوقت ما وده يمرّ
رفعت حواجبها بإستغراب وهي تجلس : سولفيلي ؟ إنت غالباً إنك تعرف كل سالفة وكل تفصيل بحياتي ما يحتاج أسولف ، المفروض تقول بسولف لك يا سلاف ..
هز راسه بزين وهو يوجـه أنظاره لها بهدوء : ودك أسولف لك ياسُلاف ؟
شتت أنظارها بعيد عنه وما ودها تقول له إيه ويصير مثل الطلب منها ، رجع جسده للخلف وهو ياخذ نفس : ودك أسولف لك عن الماضي وإلا حاضرنا وإلا مستقبلنا ، إختاري اللي ودك فيه ولو ودك فيهم جميع تم على خشمي
هزت راسها بالنفي ، وناظرها لثواني : باقي تحطين حدود مالها داعي بينّا وأنا قايلك لا تاخذيني تركي ولا زوجك ، خليني ذاك الوهم بس لا تصعّبين الدنيا علي أكثر وقدّري محاولاتي .
رجعت أنظارها له بهدوء : الماضي لأنه الوحيد يلي بتقوله بدوني وبدون لا يكون لي دور فيه ، ودي أعرفه .
ضحك بخفيف وهو يهز راسه بالنفي : كان لك دور بكل شيء حتى لو ما تدرين ، ماضييّ وحاضري ومستقبلي كلهم فيك ..
ضحكت بهدوء وهي تناظره : كان ودي أسمعه بس دامني فيه ما عاد ودي ، هات موضوع غيره .
أخذ نفس من أعماق قلبه وهي مستحيل تعرف داخلـه ومستحيل تفهم تخبـطه والضياع والغُربة يلي جالس يحس فيها ووده فقط تسمعه ، يحس بغُربة شنيعة بكل وقت ويحاول بكل قوتـه إنها ما توضح عليه ولا تطغى على خارجه لأنها بتدمره ، شتت أنظاره بعيد لثواني وهو يسحب سيجارة من جنبـه : ماكان لجيّتك داعي ..
رفعت حواجبها بتعجّب لأن طول وقته يدخن ، ما تمر ساعة إلا وهو يدخن لكنها بهاللحظة ومن نظرته عرفت هو ليه يدخن بهالشكل وبهالكثر ، تنحنحت : ودي فيه حاكيني ، بس بدون الدخان ..
هز راسه بالنفي بإبتسامة ساخرة : أراعيك إيه بس ماني على كيفك ، خلّصنا .
إبتسمت بإستغراب : أعرف إنك مو على كيفي ليش تقول لي الحين ؟ ودي أسمع عن الماضي بما إن فيه شيء يخصّني معاك يمكن توضح عندي الصورة أكثر ، ماهو من حق الصديق على صديقـه ما يخليه تايه ؟
هز راسه بإيه بهدوء : وتعتبريني صديق ؟
هزت راسها بإيه :....
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
< روايـــــــــــــة < ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ < يلي ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ >
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
بارت :63
‘
-
‘
هزت راسها بإيه : ما بكابرك هالمرة وبقولك إيه ، ما بجحد وقوفك بجنبي ولو إنه كان إستغلال بوقتها إلا إنك تعتبر عرفتني وأُعتبر بالمثل عرفتك حتى لو كانت معرفة قليلة ما تقارن بمعرفتك لي ..
هز راسه بالنفـي بسخرية : وتتوقعين إنك واضحة لدرجة المعرفة مني ؟ كلامك معي ما كان إلا ألغاز وأنا يلي يحلّها من واقعك ومن حولك ، لو كنت شخص أجهلك وأجهل حياتك ما كنت عرفت نقطة عنك من كلامك ..
هزت راسها بزين بهدوء ، وشتت أنظاره بعيد وهو ينفث دخانه : عن الماضي ياسلاف كثير أشياء ما تنقال ، عليّ إني آخذك بحاضرك ومستقبلك وعليك إنك تاخذيني بحاضري ومستقبلي ولو كانوا ما يبشّرون بخير ، وقت تنقضي هالفترة ووقت أرجع لقدرتي بيكون لك الخيار تكملّين معي هالصحبة وهالزواج أو تختارين طريقك لوحدك ..
هزت راسها بزين ، وقبل لا تتكلم أخذ نفس من أعماقه : رتبتي أوضاعك بجامعتك ودراستك ؟
هزت راسها بالنفي : تخربطت أشياء كثير من يومين ولا شفتها ، بشوفها بكرا لجل أخلّص الترم الجاي وبعده
وجّه أنظاره لعيونها بالتحديد : وبعده تكملّين مستقبلك بعيد عن هالديرة وهالبلاد ..
شتت أنظارها مباشرة لبعيـد ، ووقف من مكانه وهو يترك دخانه بعيـد وجلس بجنبها لأنه هو الوحيـد يلي يدري بكمية الغُربة يلي بداخلها ، الوحيد يلي يعرف إنها تخاف من أشياء كثير ويعرف بالحادث يلي صار لها وهو الوحيـد يلي كان معاها بذاك الوقت ، وده تعرف هالشيء منه ووده تعرف إنه ما بيصير ضدها بيوم حتى لو هي صارت ضده لكن بنفس الوقت ما وده يكون حُبها له بسبب أشياء هو يقولها لكن هي ما تذكرها ..
كان جلوسـه بجنبها هالمرة بالنسبة لها غريب بشكل ما تعرف كيف توصفه ، لفت أنظارها له وما تعرف كيف قبل لا تتوجـه أنظارها لعينه ووجهه توجهت لإيده يلي بهاللحظة أيقنت إنها مألوفه لها وكثير ، توترت لثواني وهي ترجع جسدها للخلف ومد إيده لإيدهـا مباشرة : سـلاف
تركت إيدها من إيده وهي توقف ، وقبل لا تتكلم بكلمة أشر لها على جرح رقبتها : حاولي ما تغطينـه والوقت وقتك لو ودك تذكرين شيء بنفسك أو جاء ببالك شيء ودك تتأكدين منه .
لفت أنظارها لجواله يلي يدق ، ووقف بهدوء : اليومين الجاية ما بكون موجود هنا ، ودك تجلسين أو تروحين ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء لأنها تحتاج وقت لوحدها : بجلس هنا
هز راسه بزين وهو يتوجـه للخارج مباشرة ، وأخذت نفس من أعماقها من شدة التوتر والصداع يلي ترك إيدها ترجف من قـوته ، جلست بمحلها وهي ما تتوقع إن فيها قُدرة تطلع لفوق من الأفكار والطيوف يلي تحاوط عقلها وخيـالها بهاللحظة وما تعرف وش الحقيقة منها ووش الوهم ،
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
< روايـــــــــــــة < ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ < يلي ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ >
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
بارت :64
‘
-
‘
الشيء الوحيد يلي تعرفه ومتأكده منه إن إيد تـركي مو غريبة عليها ومسكته لها بنفس الوقت مو غريبة عليها أبداً ، حتى نظرته ونطُقه لإسمها بهالمرة وكل شيء مو غريب عليها ، شتت أنظارها بعيـد وهي توقف وكل ودها بهاللحظة إنها تسأله ويجاوبها مباشرة لكنها تعرف إنه لو صار قدامها وصارت لها فُرصة بسؤاله ما بتسأل ولا بتحاول إنها تسأل أساساً : ما تسـاعدين يا سلافي ما تساعدين ..
_
« بيـت محـسن ، العصـر »
كان واقف من وقـت طويل بنفس مكانه ويتأمل بالبيت حوله ويفكـر بالمُستقبل القريب ووش ممكن يصير فيـه ، يعرف إن تركـي له إسبوع غايب عن بيته ويعرف إن سلاف لوحدها من إسبوع لكن الأكيد إن تركي ما يغيب عنها بهالشكل إنما يوُهم شخص والأكيد إنه هو ، شتت أنظاره لبعيـد ولعذبي يلي جالس بالجلسة القريبـة منه : وش صـار على بنت سعد يا عذبـي ؟
رفع عذبي أنظاره له بإستغراب وسرعان ما إبتسم بسخرية وهو يناظره : وليه تهمّك أخبارها الحيـن ؟
إبتسم بهدوء وهو يجلس : ما فرحنا بتركي مثل النـاس ودنا نفرح فيك وخبري إن لك نظر صوبها من زمان ، أنا لي نظر صوب الكويت بدون شيء ودي أروح لها ومرة وحدة نخطبها لك وش تقول ؟
ميّل شفايفه لثواني : ودك تزور ديارك الثانية وإلا تراقب تركي من قـريب ؟
ضحك محسن بإستغراب : وتركـي ناوي يروح الكويت ؟
ضحك بسخرية وهو يرجع أنظاره لأوراقه وتجاهل للسؤال : هالمعاملة متى ودك ترسلها ؟
إبتسم محسن بخفيف وهو يشوف نيّـارا جات : تعالي يابنت ، ودنا نروح للكويت نخـطب لولد عمك ومره وحدة نزور الدار ..
إبتسمت وهي تهز راسها بزين ، وميّل محسن شفايفه بعدم إعجاب : ها عذبي موافق ؟
ضحك عذبي بسخرية وهو يبعد أنظاره عن نيّارا يلي ما يدري ليه كان وده يشوف منها ردة فعل لكن برودها كان مثل الصدمة له ، مد الملف لجده بإبتسامة ساخرة : لعلمك البنت متزوجة وعندها ولدين..
ضحكت نيـارا غصب وهي تشتت أنظارها بعيد ، وإبتسم محسن : نشوف إختها وين المشكلة ..
ضحك عذبي بعدم إهتمام وهو يدخل للداخل ، وإبتسمت نيـارا : غصب تزوجه يعني سواءً يحبها أو لا
هز راسه بإيه: وقت كنت بعمره كانوا بجنبي أبوك وعمك خالد ..
نيّـارا : بس حنّا الحين مو بوقتكم أول ، إذا ما كانت له رغبة بالزواج ما بيتزوج .
رفع حواجبه بهدوء : عندنا الرجال اللي يمانع الزواج يا إن به عيب ، يا إن قلبه ماهو له وأنا حفيدي أبعد ما يكون عن العيب ..
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تشتت أنظارها بعيد وتعرف إن جدها يحايلها لجل يلاحظ منها أدنى شعور تجاه عذبي ووده يضغط على عذبي لجل يتزوج لأن صار وده بـ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
🔮👈 #القصايد_على_مثلك_صغيرة_مقام_بلي_اكبر_من_الشعار
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮
< روايـــــــــــــة < ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ، ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ < يلي ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ، ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ >
🔮🍃🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮
🔮 @ahgeel 👈👌🔮🍃
*🔮ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🔮*
بارت :65
‘
-
‘
لأن صار وده بأحفاد لأحفاده ويعرف إن تركي وسلاف مو حول هالغاية ويمكن ما يكملون سوا أساساً ..
إبتسمت نيّـارا لبهية يلي جات حولها لكن وجهها ما يبشر بخير أبداً : تميـم تعبان يا نيّارا ؟
هزت نيّـارا راسها بإيه : معاه حرارة من أمس بس الحين صار الحمدلله أحسن ، يمكن شوي ويجي أصلاً قال مشتاق لك ..
هزت راسها بزين وهي توجه أنظارها لمحسن وحديثها لنيّـارا : الحمدلله ، شوفي البنات خليهم يجهّزون المجلس ..
توجّهت نيـارا للداخل ووجّهت بهيـة حوارها لمحسن المُبتسم بشكل مُريب : وش جـالس تسوي لتركي يامحسن
رفع حواجبه بإستغراب ، وكمّلت حوارها بنبرة شبه تهديدية : محسن يكفي ماجاه منك ولا ظنتي ودك تدخل بموال جديد معاه وخذها مني هالمرة تركي ما بيكون هيّن .
_
« بيـت تركـي »
لبسـت عبايتها وهي تتأمل بنفسها لآخـر مرة ، هالإجتماع مع أهلها بيكون أول تواجد لها معاهم بعد زواجها وآخر تواجـد لها معاهم بهالفترة لأنها بعد هالإجتماع بتروح مع تركي للكويـت ولا تعرف متى موعـد رجوعهم للرياض
شدت الخاتم بإيدها وهي تاخذ نفس من أعماقها وكل تفكيرها بالإسبوع يلي مرّ بدونه ويلي أخذت فيه راحتها ووقتها بالتفكير ويلي طلعت منه بأشياء كثير تبيّن لها وجود تركي بأغلب نواحي حياتها لكن دائماً ما تقدر توصل لنهاية الصورة وتعرف وش سبب وجوده ومتى وكيف والأهم ليه هو موجود ، بكل موقف هي تذكره أو تذكر لمحة منه ينتهي بصداع لا مُتناهي ينزل دموعها من قوته ، آخر تفكيرها بهاليوم وكل إنشغال بالها اليوم ومن وقت صحيتها كان بتركـي والحوار يلي دار بينهم بالأمس ، الحوار يلي ما حسّت فيه إنها سلاف ولا حسّت إنها تكلم تركي ، كان حوار رُوحي أكثر من إنه بينها وبينه بالعناد والغرور ، كان بين داخلها وداخله ولا تدري كيف كان بكل هالهدوء وكل هالقوة المُريبة يلي وضّحت لها شخصه وطريقته ووضّحت له شخصها وطريقتها أكثر وأكثر ..
إنتبهت على نفسها من صوت رسالة منه يبلغها إنه بالأسفل وأخذت نفس من أعماقها وهي تنزل له ، ركـبت بجنبه ولأول مرة تحس ودها تحاكيه رغم إنها تدري ماله رغبة بالكلام والواضح من شكله إن ماله رغبة يكمل اليوم من أسـاسه ، شتت أنظارها لبعيد وهي تتعجب من نفسها بهاللحظة كون مافيها جراءة تفتح موضوع وحوار معاه ، قطع حوارها الداخلي وأفكارها بكل هدوء : بجوفك كلام هاتيـه لا يبقى .
هزت راسها بالنفي بهدوء ، وركّز أنظاره على الشارع : لا تشبكيـن إيدك دام ماعندك حكي .
شبكتـها أكثر وهي تشتت أنظارها بعيد وضحك بسخرية : تعاندين نفسك ما تعانديني .
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*🔮ــــــ #يتبع👇ــــــــ🔮*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🔮📚 @ahgeel 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮