الفصل 7
عالم القصص والروايات 📚:
{ روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام
بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها }
💙🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
بارت :31
‘
-
‘
زفر خالد وهو يرمي بنفسه جنب أمه : تعّبتني هالبنت يمـه وش هالعناد
إبتسمت بهيـة وهي تشد على إيده : لو ما كانت بهالعناد والقوة ما تقبّلت كل هالأشياء يمه ، لو ما كانت كذا ما قدرت تعيش ..
زفر بهدوء وهو يشوفها توجهت لجدها ولمح وقوف محـسن عشانها : توّقف محسن هالبنت تدرين ؟
هزت راسها بإيه بتنهيـدة : يحبـها ويعزّها بشكل مو طبيعي لكنه من بعد الحادث ومن بعد ما صارت لتركي صار ياخـذ الحذر حتى منها ، يدري إن تركي مو سهل ويمكن يكون لسُلاف أقرب من روحها ويمكن هي تنهزّ بالمشاعر وتبوح له عن شيء ، ذبحه الذنب والغرور والحذر لحد ما صارت بهالبعد عنه رغم إن ما وده هي بالذات تبعد ..
_
« عنـد محسـن »
كـان غارق بأشغاله وأوراقـه وإتصالاته يلي تُبعثر دائماً وما يرتبها من بعده إلا سُلاف لكنها غير موجودة حوله من سنـة تقريباً ، من سنة صار يقصد أبعد الأماكن لجل ما يتلاقى معاها ولجل ما يقول لها بالصريح إنه ما عاد يبيها تقرب من أشغـاله ..
وقف من إنتبـه إنها جاية حـوله : سُلاف أبـوي
إبتسمت بهدوء وهي تترك الملف يلي بإيدها على الطاولة جنبه : كذا نكـون إنتهينا
مد إيده للملف بإستغراب وسرعان ما تغيّرت ملامحه من إنها تركت كل شيء يخصها بالشركة وبالأعمال لأخوها سيف وقت يكبر ، ضحك لثواني : هالورق ما يتقنه بهالشكل إلا محـامي ، تركي له يد فيـه ؟
هزت راسها بإيه بسخرية : يمكن ليـه لا ، عموماً أنا مني هنا وبس ..
ضحك لثواني وهو يجلس : منك هنا وبس ، ومستقبلك الجاي ودراستك يلي تبينها شلون بتوصلينها بدوني ؟
ميّلت شفايفها لثواني وهي تجلس : مثل ما وصلت لكل شيء بدونك ، لو تلاحظ أنا سلاف وما أعتمد على أحد كثر نفسي ..
هز راسه بإيه : أو يمكن يكون إعتمادك الحين على عريس الغفلة أو على أبوك ، لعلمك ما يسوون شيء الإثنين ..
سكتت لثواني وهي تناظره ، وترك الملف من إيده بهدوء : خليك معي ، وبينتهي هالزواج وبتنتهي هالأمور كلها وبنرجع مثل أول وقبل ، تتركين كل هالنصيب لسيف المستقبل محد يضمنه ؟
هزت راسها بإيه : محد يضمن المستقبل بس نضمن الأخوان ، نضمن الأهل عالأقل
ضحك بسخرية وهو يوقف : أقوى طعناتك ما تجيك من الغريب يا بنتي ، تجيك من وسط دارك وإنتبهي ..
_
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💙🍃💜🍃💜
{ روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام
بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها }
💙🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
بارت : 32
‘
-
‘
عدلت جلسـتها بهدوء وهي تاخذ نفـس عميق وكل ودها بهاللحظة هي تختفـي مو باقي الأشياء ، لها إسبوع وشيء ما لمحت تركـي ولا سمعت منه خبر وهي فعلياً تتخوف من كل هالإختفاء منه ، ترتاح له دقيقة وتعيش بتوتر من وجوده ساعات ، قامت من مكانها وهي تدخل للداخـل ورفعت حواجبها من توجه بهيـة لها : سمي ؟
بهيـة وهي تمسح على كتفها ، وذراعها : يمه تجلسين عندي ؟
هزت سلاف راسها بإيه بإستغراب : تبيني أجلس جلست ، صاير شيء ؟
هزت بهيـة راسها بالنفي : بس ودي فيكم يابنتي من زمان عن هالجمعـة ..
ميّلت سلاف شفايفها وهي تدري إن تركي مستحيل يجـي بيت محسـن ومستحيـل يدخله وبنفس الوقت ودها يجي وتشوف وضعـه وتفهم شخصيته : أُمي ليه ما نروح المخيـم ، تاخذين نفس والأجواء حلوة الحين بعد ؟
جلست بهية لثواني وهي تشوف سوار ولتيـن دخلـوا : مخيـم ؟
إبتسمت سوار مباشرة ، وبالمثل لتيـن : بنروح المخيم؟
هزت بهيـة راسها بإيه بإبتسامة : لتين روحي لجدك قولي له إني أقول بنمشي المخيـم عالفجر
هزت لتيـن راسها بالنفي مباشرة : ليه مو سوار تروح ؟
زفرت سوار وهي تسحبها مع إيدها يتوجهون لمكتب محسن الثنتين ، إبتسمت سلاف لثواني وهي تجلس بجنب جدتها يلي مدت إيدها لإيد سلاف ، ومررت أناملها على موضع الخاتم : نزعتيـه ؟
هزت راسها بإيه بهدوء ، وإبتسمت بهية بخفوت : نزع الخاتم ما يعني كل شيء إنتهى ، ودك تعرفين شيء ؟
ميّلت شفايفها لثواني وهي تناظر جدتها : ليـه أنا ؟
رفعت بهيـة أكتافها وهي توقف : القلب ما يختار مين يبي بس تأكدي إن تركي معدنه نظيف ، حتى بعد هالسنين معدنه طّيب ..
ناظرتها لثواني وكأن بهيـة بكلامها زادتها حيرة أكثر ، إبتسمت بخفوت وهي تشد على إيدها : أبوي سلاف والله لو ما كان يستاهلك ولو ما كنت أعرف إنه رجّال بحق وحقيق ما كنت سمحت بهالزواج من أوله ، الظروف صارت ضده وجبرته على كل شيء غلط لا تكونين إنتِ بعد ضده ، الصح الوحيد يلي كان بيده إنتِ حتى لو الطريقـة كانت خطأ ..
سكتت غصب عنها من حكي جدتها " الصح الوحيد يلي كان بيده إنتِ " ، شدت بهيـة على إيد سلاف وهي توقف وسرعان ما تعالت ضحكاتها من إندفاع لتين وسوار يمّها بحُضن يعبر عن إنبساطهم بهاللحظة من موافقة محسن ..
إبتسمت سوار وهي تناظر جدتها : تدرين إنك أقوى وأحسن جدة شفتها بحياتي ؟
ضحكت بهيـة وهي تضرب على خد سوار بخفيف : هالحكي توه يطلع لي ؟ لو قلتيه لي من زمان بهالحب كان غيّرت أشياء كثير لجلكم يمه
إبتسمت لتين بخفيف : غيّري من الحين وإحنا معاك ، ما ودنا بشيء يبقى على حاله والتغيير دايم يكون للأحسن ..
إبتسمت سلاف بخفوت وهي ...
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💙🍃💜🍃💜
{ روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام
بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها }
💙🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
بارت :33
‘
-
‘
إ وهي تلبس عبايتها وطرحتها : أُمي برجع البيت أجهّز أغراضي أنا وبما إن لتين وسوار عندك ما ظنّي تبيني بعد
ضحكت بهيـة وهي تهز راسها بزين : خذي وقتك يمه إبتسمت وهي تتوجه للخارج لجل ترجع بيـتهم ..
_
« المخيــم ، العشـاء »
إبتسمت جهيّـر وهي تشوف لتيـن ونيّارا يضحكون مع تميـم بعيد وناقصها تشوف تركي بس لجل يرتاح بالها ،
توهّجت ملامحها من دخوله مع أبـوه وتوجهه المباشر لها وهو يقبل راسها ، تجمّعت الدموع بمحاجرها مباشرة وإبتسم تركي بخفوت وهو يضمها لناحيـته : ما بسلم دام كل سلام مني بتقابلينه بكل هالدموع !
ضحكت وهي تهز راسها بالنفـي ، ومسحت على ذراعه وكتفه وهي تناظره وما نطقت بكلمة غير إنها لحد هاللحظة مو مصدقة رجُوعه ووجوده ، مو مصدقة إنه فعلاً قدام عيونها والأكثر بعدم التصديق هو كونه بيصير عريس بعد أسابيع قليلـة ..
إبتسمت بخفيف وهي تأشر له على سلاف البعيـدة : ما ودك تفهمها ؟
رفع حواجبه لثواني بإستغراب ، ولف أنظاره لناحيتها وهو يشوفها تضحك مع نيّـارا بعيـد ورجع أنظاره على أمه : كل شيء واضح وهي تقدر تفهمـه ، ما تحتاج كلام مني ..
إبتسمت بخفوت من قبّل راسها وإنسحب لمجلس الرجال ، شتت سلاف أنظارها لبعيـد لأنها لمحته وما تدري ليه كان ودها يجي حولها ويكلمها والحين بهاللحظة مثل يلي أخذت بخاطرها ليه ما جاء ..
ضحكت بسخرية وهي تمسح جبينها بهمس لنفسها : تو الناس سلافي تو الناس ..
زفرت وهي تنفض إيدها من الغبـار وتتوجـه للداخل وكلام بهيـة لحد هاللحظة عالق بعقلها ، رفعت حواجبهـا من صوت محسن البعيـد وميّلت شفايفها بإستغراب وهي تشوفه يحـاكي تركي ، كانت بتكمل طريقها إلا إن سماع إسمها بوسط هالحوار يشدها ..
_
محسـن بهدوء وهو يناظره : بعد ما خنتني إنت ، كانت سلاف القريبة مني ورجعت وقويّت عودك وأخذتها بس لا تتوقع إني بعدّيها يا تركي ..
ميّل تركي شفايفه لثواني : وتتوقع إني ما كنت أعرف بقربها منك ؟ تتوقع إني جيت وأخذتها منك وأنا ما أدري إنها قريبة وتعز عليك كذا ؟
ضحك بسخرية وهو يشتت أنظاره بعيد : وتتوقع إني بتركها لك وأنا عرفت إنك ضعيف لهالقد إذا كان الموضوع هي ؟ وقت كلمني إبراهيم عندها تتوقع إني ما عرفت إنك تبيها ؟
ضحك غصب عنه : إنت تتوقع إنك لو وافقت لإبراهيم هي بتوافق ؟
هز محسـن راسه بإيه بثقـة : ما ترد لي طلب ، ولا تقول لي لا ..
ضحكت بسخرية وهي تتكـي عالجدار جنبها : وبعده ؟
سكت محسن مباشرة ولف تركي لناحيتها من رجعت تضحك من جديد وهي تناظرهم بسخرية : لا رجـال ماشاءالله ، فيـ
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💙🍃💜🍃💜
{ روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام
بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها }
💙🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
بارت : 34
‘
-
‘
من رجعت تضحك من جديد وهي تناظرهم بسخرية : لا رجـال ماشاءالله ، فيكم رجولة ماهي بأحد مستحيل يفكر فيها أحد ، وش باقي مشروع ما سويتوه ؟ باقي خدمة تبونها باقي بينكم إنتقام ثاني تضموني فيـه ؟
سكت تركي وهو يناظر محسن يلي سكتت كل حروفـه وهو يناظرها ، ضحكت بسخرية وهي تمشي بعيد : أرجـل منكم مافيه !
صفّق تركي بإيديه لمحسن وزفر محسن من أعماقه وهو يشتت أنظاره بعيـد ، لحقـها ركض من إبتعدت : ما ودك توقفيـن يعني ؟
سكتت بدون رد وتقـدم بخطواته أكثر وهو يوقفها لكنها نفضت ذراعها من إيده ورفعت إيدها لوجهه بتهديد : لا بعمرك إنت وجدك تفكرون إني سلعة خدمات وإنتقام بينكم ، لا بعمرك !
توجّهت لبعيـد من كثر قهرها وما تعرف بعيـد إلى أي حد لكن ودها تجلس بدونهم فقط ، زفرت من إشعار وصلها وهي تعرف صاحب الإشعار حق المعرفة " الغضب وين يوصّلك ؟ " ، زفرت بغضب أكثر كونه يعرف إنها معصبة بهاللحظة وردت بجملة وحدة فقط " إنت غلط بحياتي " ، حذفت المحادثة وبلّكته مباشرة وهي ترمي جوالها بعيـد عنها وتاخذ نفس من أعماقها ، ما تعرف كيف لمحسن ولتركي جراءة إنهم يتكلمون بهالشكل وما تعرف ليه بهيـة قالت لها ولمّحت لها إنه يحبها ويبيها عشان ذاتها مو عشان يلي بينه وبين محسن وهو حواره مع محسن بهاللحظة ما يبين غير إنه لجل الإنتقام ولجل يشوفون مين الأقوى فيهم ..
لفت أنظارها للخلف من سمعت صوت خلفها ، وضحكت بسخرية وهي تشوفه تركي ورجّعت أنظارها للأمام مباشرة ..
ضحك وهو يجلس خلفها : عادتك ما تلتفتين ، سبب هاللفة كان خوف ؟
هزت راسها بالنفي بسخرية وما نطقت بحرف واحد من كثر قهرها منه ، حتى إيدها ترجف بهاللحظة لكن بكل قوّتها تحاول تثبتها وما تبينها له ..
ميّـل شفايفه وهو يشتت أنظاره بعيد : ودي تعرفين شيء بسيط بس وأتمنى إنه ما يمس غرورك بشيء ، لو ركزتي بشيء يابنت عمي تعرفين إنك من وقت معي وإنك تسمعين كلمتي حتى لو ما بغيتي ، ما يجيني منك رفض لأني أعرفك أكثر من نفسك ..
ضحكت بسخرية لثواني وهي تلف أنظارها فيه : الغرور يلي فيك شلون جاي بفهم أنا ، شلون فيك هالبجاحة كلها تجي وتحاكيني كذا وكأنك تتوقع مني أقول تم وهاك يلي تبي ..
هز راسه بإيه بسخرية : ما أتوقع منك الرفض بما إني الوحيد يلي بكل إتجاهاتك معك ، الوحيد يلي لو صار وده بخضوعك بتخضعين غصب ، والوحيد يلي له هيمنه عليك طال عمرك ..
ضحكت بذهول وهي تناظره لثواني بعدم فهم وسرعان ما بهتت ملامحها من جملـة قالها الشخص يلي يكلمها من بعد الحادث " حتى العنيـد يعلن خضوعه إذا حب " ..
ميّـل شفايفه بسخرية وهو يناظرها : والحين صرت غلط بحيـاتك ؟
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💙🍃💜🍃💜
{ روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام
بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها }
💙🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
بارت : 35
‘
-
‘
ضحكت بذهول وهي تناظره بعدم تصديق كيف هو يقول إنها هي مغرورة وهو فيه من الغرور شيء ما تتصوره ولا قد تصورته ، كيف هو بهاللحظة إستفز أصغر خلية بداخلها وضرب كل تفكيـر كانت تفكره بهالإسبوع تجاهه من الناحية الإيجابية بعرض الجدار : إنت مو بس غلط ، إنت شيء ما يستحق يُوصف بكلمة من صغره بعيني ..
ضحك بسخرية وهو يناظرها : لأنك تجبريني أجيك من الطرق الصعبة واللغة يلي تفهمينها ، لا تكبرين راسك علي لأنك توثقين بشيء إنقال لك ولا تزيدين علي بالغرور لأنك ما تعرفيني ولا ودك تعرفيني ، تعدّلي لجل ما تزعلين وإتركي عنك كل هالأوهام والعصبية يلي مالها داعي ..
وقفت من مكانها وهي بس ودها تمشي عنه لأنه مو طبيعي كيف يستفزها ولا ودها تبين له إنه يستفزها وقف قدامها بالتحديد وهو يناظرها : ما عندك كلام تقولينه ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظر عيونه : عندي أفعال بتزعلك كثير
هز راسه بإيه بسخرية : العمر قدامنا بنتظر أفعالك بس يكون بعلمك الزواج بيتم وبيمسك إنتِ لو حاولتي تغيرين فيه أو تنزلين من قيمتك قبله ، عقد الزواج يلي بيننا ما يُخلع بسهولة والغضب ما يوصلك مكان معي
ضحكت بسخرية وهي كانت بتبتعد عنه لكنها رجعت : قصدك الخضوع يوصلني مكان معاك ؟
ميّل شفايفه بإستفزاز ، ومشيت خطوة لكنه مد إيده بهدوء وهو يرجعها قدامه : إتركي هالغرور
ضحكت بسخرية وهي تناظره : ثقيل عليك إنك تتوقع مني الخضوع وهو بعيد عنك وعن شواربك ؟ ثقيل ؟
إبتسم بهدوء وهو يكرر جملـته : إتركي هالغرور قدامي وتعيشين
ميلت شفايفها لثواني وهي تناظره : إخضعي قدامي بصيغة ثانية ، خذ ردي بصيغة ثانية طيب تبطي ما تلقاه مني .
نفضت ذراعها من إيده وهي تتوجه للداخل وودها تجن كيف هو حولها بكل هالشكل لدرجة إنها صارت تخاف تنهار أو تضعف بلحظة ويكون هو شايفها ويدري بهالشيء ، غطّت وجهها بأكمله وهي تدري إنه أساساً يعرف بكل نقاط ضعفها ، يحيّرها كيف هو يحاول ما يكسر غرورها دايماً لكنه غصب وده يكسره قدامه ، كيف
هو يداريها من سنـة كاملة لكنه بهاللحظة ينكر كل شيء على إنها مجرد لعبة بينها وبيـن جده وإنه لو ما كان هالموضوع ما فكر أساساً يقربها ، ودها تجن بهاللحظة وتنهار وتفكر إنها تلاقي حل لكنها تعجز من وجوده طول الوقت حولها وبما إنه حولها من سنة ما تتوقع إنها صعبة التوقع عليه ..
أخذت نفس وهي تعدل نفسها وتتوجه للبنات على أمل إنها تقدر تلاقي وقت للتفكير عندهم لكنها عجزت من كل كلامهم عن الزواج وحماسهم الغير طبيعي له ، ضحكت بسخرية لثواني وهي تناظرهم : مافيه عرس للمعلومية ، ما يحتاج كل هالحماس .
سكتت و..
_
#أكبر_من_الشعّار_وأقلامها
*💜ــــــــــــــــــــــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💙🍃💜🍃💜