القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

عالم القصص والروايات 📚: { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت : 26 ‘ - ‘ ضحكت بهيّـة وهي تأشر على خشمها : إبشري ما طلبتي شيء ، بس هذا يلي ودك فيـه ؟ هزت سوار رأسها بإيه من جاء رياض يجلس بجنبها : وودي إنك تاخذين ريـاض عني وما تقصرين ضحكت بهية وهي تأشر لرياض يجلس بجنبها : وش مسـوي لأختك يارياض إبتسم وهو يبوس إيد جـدته : ما سويت لها شيء يمه هي دلوعه .. ميّلت سوار راسها وهي تمد له إيدها ورفع حواجبه لثواني : ودك أبوس إيدك يعني ؟ هزت راسها بإيه وهي تبتسم بإنتصار لأنهم قدام بهيـة وما بيضرب إيدها كالعادة : أنتظر مد إيده وهو يضرب إيدها وسرعان ما إبتسمت بهيـة من جاء عذبي : عـذبي أبوي تعال حلها بينهم ، يرضيك رياض يضرب إخـته ؟ ميّل عذبي شفايفه وهو يمد إيده لإيد سوار : تعبت يمه أقول لها لا تمدينها لرياض ما به خيـر ما تسمع كلامي رياض بتعجب : وش يعني هالبزر أبوس إيدها أنا ؟ هي تبوس راسي بالأول عذبي بتعجب : ووش فيها إختك وتاج راسك بعد وش تبي ، قم توكل المجـلس إبتسمت سوار بعبط وهي تمد إيدها بوجه عذبي ، وضحك بخفيف وهو يقبّل إيدها : لا تفليـنها .. إبتسمت بخفيف وهي تقبّل راسه وتوجهت للمطبخ مباشرة وميّلت بهيـة شفايفه : وش صـاير لها سِوار ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة : ما تبي تفك عن أحد تبي الكل حولها والكل ما يرد لها طلب ، شكل البعد أثر فيها شوي ميّلت بهيـك شفايفها بإبتسامة : الله يحفظها لكم ، ويحفظكم لها وقل لرياض يرفق البنت ما يبي لها معاملة بهالشكل ، دامك ما ترد لها طلب لا تتركه هو يرد لها بعد هز راسه بزين وهو يأشر على خشـمه ويجلس بجنبها : إبشري على هالخشم ، إلا يمـه بحاكيك بشغـله رفعت حواجبها بإستغراب : عساه خير يمه ؟ سكـت لثـواني من لمح نيّـارا بالطرف الآخر وتساعد أُمه وإستوعب مباشرة وهو يصد بنظره : جدي توه يقـول لي لك الخيار ترجع الكويت وتستلم الشغل هناك ، أو تبقى هني إبتسمت بخفيف وهي تشد على إيده : أنا ياعذبي ياولدي ودي إنك تبقى هني ، الكويت أخذتك عنّا ولو إنها تستاهلك وتستاهلها إلا إن ودي تبقى ، عشانك وعشان تركي وعشان قلبك يمه .. رفع حواجبه بإستغراب لثواني وما كان له مجـال يسألها بقصدها بقلبـه من دخول الرجال وجلوسهم عندها .. محسن بسخرية وهو يناظر تركـي : بما إنك قلت إنه بعد شهر ، لا أنا ولا خـالد ولا سلطان ولا أمين ولا فهد ولا حتى سيف بنحـاكي سلاف عن قرارك ونقنعها توافق ، بما إنك قوي لدرجة تفرض كلمتك بالمجلس أتوقع إنك ما بتعجز عن سلاف صح ؟ ضحك تركي وهو يجلس : يعني إنت بكامل قواك العقلية تتوقع إني أرمي كلام عالفاضي ؟ ما شبهت أطباعك يا محسن ولا بشابهك بشيء . ضحك خالد بسخرية وهو يناظرهم :.. _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت : 27 ‘ - ‘ ضحك خالد بسخرية وهو يناظرهم : مدري متى بتنتهي هالحرب بينكم ومدري وش الذنب يلي سوّته سلاف لجل تصير بينكم .. تركي بسخرية وهو يوقف : مالها ذنب غير إنها بدّت شخص خطأ لحد هاللحظة ماهو قادر يصحح خطاه ويواجهها .. محسن بسخرية : وتتوقع إنها بتاخذ طرف عندك ؟ فضّت بهيـة الحوار كله بهدوء : ما ودكم تشوفون أشغالكم وتلتهون فيها ؟ تركي أمي تعال يمي دقايق .. رفع حواجبـه لثواني وهو يمشي لناحيتها وضحك بسخرية وهو يخرج بدون لا يرد وبدون لا تكمل جُملتها أساساً ، زفرت بسخرية وهي تناظرهم وما نطقت بالحرف إنما وجهّت نظرة يأس قاسيـة لمحسن لكنه كالعادة ومثل كل مرة ما كان منه الإهتمام إنما ميّل عكازه وهو يمشي لمكتبـه بدون مقدمات .. _ « بيـت خـالد » عضّت شفايـفها بهدوء وهي ما عاد تدري كيف ممكن تتكلم من كثر الوجـع يلي بقلبها ، أوجم الحزن مـلامحها قبل حُروفها وما عاد تلاقي بنفسها قُدرة تحمل أو مكان ممكن ترمـي روحـها فيه ويخفف عنها كل شعـور الفقد الموجع يلي تحـس فيه ، جلست عالكنبـة وهي تمسح على وجهها بخفوت وودها بألف شيء وشيء بهاللحظة لكنها مو قادرة تحرك ساكن ولا فيها حيـل أساساً لا للعناد ولا للقوة ولا للجدال مع تركي ومحسن ولا مع أي شخص .. دقت المُساعدة الباب وسمح لها صوت سُلاف بالدخول ، تركت كوب القهوة قدامها وهي تناظرها بتردد وكانت على وشك النُطق لكنها ما صارت بحاجة من دخل تركي ، إبتسمت لها بخفوت وهي تسمح لها تنصرف وضحكت بسخرية وهي تمسح على وجهها : أتوقع إني رجعت البيت لجل ما أشوف أحد وإنت بالخصوص .. هز راسه بإيه وهو يترك أغراضه عالطاولة ويجلس عالكنبة قبالهـا : أنا بالخصوص ما بتفكيـن مني ، جيتي لحالك ؟ هزت راسها بإيه بهدوء وهي تفتح آيبادها بتجـاهل ، ومد إيده يسكره وهو يناظر عيونها بالتحديد : كلميني ميّـلت شفايفها بهدوء وهي تناظر عيونه بالتحديد ، ما كان ودها تتكلم ولا تناقشه بشيء ولا ودها يجلس عندها بهالشكل : وش ودك تتحدى فيه بعـد ؟ وش تبي بالتحديد تكسر محسن ؟ تكسرني ؟ تبيني أكسرك ؟ إبتسم بسخرية لثواني : الكسر منك دليل الجبر يا بنت العم ، إكسريني .. ضحكت غصباً عنها وهي تناظره : وش غايتـك من هذا كله تركي بهدوء : المفروض إنك تعرفين غايتي أو تقربين منها لجل ما تعطيني إياها ، وش صار لكل القوة يلي شفتها منك والغرور كله ؟ سلاف وهي تبتسم بسخرية : ما تغيّر شيء للحين ، وبما إنك تعرف إني ما بعطيك غايتك لا تحاولني وتنكسر بالنهاية هز راسه بإيه : ..... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت :28 ‘ - ‘ هز راسه بإيه : يلي عندك من سـنة ما قالوا لك شيء طال عمرك لكن أنا بهاللحظة مستعد أجاوبك عن أصغر تفصيل تسألين عنه ، بس بشرط ميلت شفايفها وهي تناظره بإستغراب : شرط إني أوافق على كون هالزواج بعد شهر ؟ هز راسه بالنفي : هالشيء موافقة عليه من زمان إنتِ وما ظنتي بتخلفين كلامك وإلا تقولين كلام وما تكونين وراه ، الشرط يا بنت عمي هالغرور ما تستخدمينه قدامي .. رفعت حواجبها بسخرية : غرور ؟ وش تبي مني أقول لك سم وتم على شيء ما يعجبني ؟ هز راسه بالنفـي : ما قلت بس خذي الأمور بركادة طال عمرك وتلاقين نفسك محيتي هالغرور . سكتت لثواني وهي تميّـل شفايفها : إنتهى كلامك الحين أتوقع ما عاد لك لزوم تجلس قدامي وتوضح لي شيء ثاني .. ميّل شفايفه لثواني : يعني ما ودك تسألين عن شيء ؟ هزت راسها بإيه بسخرية : ما ودي اسأل عن شيء ولا بسألك إنت ولا غيرك ، لا تجيني وتشرط شروط وإنت تعرف النهاية وش بتكون حتى لو حققت يلي تبيه الحين هز راسه بالنفي وهو يناظر عيونها بالتحديد : ما أعرف النهاية ، عرفيني عليها ميّلت شفايفها بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف : تعرفها بوقتها ، بس لا توثق كثير . إبتسم غصب : يعني هالغرور بيخليك تدخلين بحياة جديدة ولا ودك تعرفين سبب موافقتك قبل سنة ولا ودك تعرفين أي شيء يخص هالحياة ؟ هزت راسها بإيه وهي توقف : إنت طرف بهالحياة وأنا ما يهمني شيء عنك ولهالسبب ما ودي أعرف شيء ، ودي تنتهي مسرحيتكم وبس .. ميل شفايفه وهو يتأملها لثواني ، فيها غرور غير طبيعي حتى بمشيتها وبوقفتها وبجلستها وبحركاتها ، حتى عروق إيديها يلي وقّفته وقت لبسها الخاتم يحس فيها ثورات من غرور ، تعاملها معاه ونظراتها له كلها غرور ويحب هالغرور لكن يحب ينكسر هالغرور قدامه أكثر ، ما يكسره قدام أحد لكن يبيها هي بنفسها تكسره معاه وتعرف إنه غير عنهم .. مالت أنظاره لغرفتها وطريقتها ، تحب تعامل نفسها بطريقة مُدللة من الآخر لكن بنفس الوقت مرتبة ، تحب كل شيء يكون يخصها لوحدها وبطريقتها وبإسمها ، إنتبه إنها أنيقـة حتى بوقت نومها وبملابسها بهالوقت رغم إنه ما يلمح إلا الروب يلي تشده عليها لكنه يعرف سُلاف من طفولتها مو من هالوقت ، يعرف كيف دايماً تحب تكون بأحلى صورة حتى لو هي مهلوكة وتحب جملة تنقـال لها دايماً على كُل هدية يهديها إياها محسن أو أبوها " الغـالي للغالي " ، حتى العادي منها بالنسبة له يجي مُلفت بشكل غير طبيعي لأنه منها وهي أبداً مو عادية .. سكتت وهي كان بداخلها سؤال عن سنيـنه السابقة وين كان بعيـد عنهم ووش صار بينه وبين محسن لأنها تذكره كان مع محسن أكثر من ظله ،.. _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها تفاعلكم❤️ *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت : 29 ‘ - ‘ هالسؤال هو الشيء الوحيد يلي بداخلها لا عن زواجهم الغريب ولا عن تغيّر محسن ولا عن أي شيء آخر .. وقف وهو يمشي لناحيـتها بجنب الشباك : لا تاخذين إني عدو لجدك الحبيب ، ولا تاخذين إني جيتك بوقت غفلة وإني أستغلّك بشيء ، تعزيّن علي أكثر من الإستغلال .. لفت أنظارها تجاهه لثواني : ترمي كلام وتسكـت ؟ هز راسه بالنفي وهو يرجع للداخل ويأشر لها بإيده : بعـد شهر ، خاتمك لا ينزل نزلته من إيده مباشرة وهي ترفعه له : شـوف طيب ميّـل شفايفه لثواني وسرعان ما تغيّرت ملامحه من رميته مع الشباك بكل هدوء وهي تميّل شفايفها : ما ودي أعزّ عليك ، ولا ودي أكون شيء لك ولا تفكر إن هالخاتم بيذكرني فيك أو بيمنعني عن شيء ، لا تفكر إني أسكت الحين لأنك إنتصرت إنت أو جدك ، لا تتوقع إني سهله لهالقد .. ضحك بسخرية وهو يناظرها : بعد شهر ولا تحاوليني أكثر لا يصير من الحين .. هزت راسها بزين وخرج بدون لا يلتفت بعسكها ، توجهت للشباك مباشرة تراقب خروجـه يلي ما كان بإلتفات للخلف ولناحيتها أبداً ، صدّت بأنظارها عن الخاتم يلي لمحته بالأسفل بعدم إهتمام وهي ترجع لسريرها ولا ودها تفكر ابداً .. _ « بالمـزرعة ، العصـر » كانت بهيـة تقرأ قُرآنها بالخارج وتفكر بكل شيء صح ممكن تسـويه لجل يعدل هالأوضاع بين محسن وتركي بالأول والباقين تباعاً ، تعب التفكير منها وتمتمت بالإستغفار والحوقـلة لعل وعسى تتعدل الأمور بدون ما تنكشف أسرار أكثر وبدون ما تصير عداوات أكثر ، ما ودها تصير عائلتها تاخذ الحذر من أفرادها بدل لا تاخذه من الغريب ، ما ودها ياخذون طبع محسن الحذر حتى منها وهي زوجته ، ما يوثق بأحد أبداً حتى لو سنين المعرفة بينهم عُمر ودائماً تكون عنده خطة بديـلة لجل لو جاه الغدر من أي شخص من أهله ما يتضرر كثير الضرر .. الشخص الوحيـد يلي قدر يضرّه ، ويهزه لفترة طويلة كان تركي ويلي تعاقب بأشد أنواع العقاب بعدها ، تعاقب بشكل بيترك مستقبـله كله ناقص لكنها ما تتوقع إن تركي بيكون حنون وبيغفر هالغلط يلي صار بحقـه كله .. جلست بجنبها لتين وإبتسمت بهية لثواني : شفيك يمـه رفعت أكتافها بعدم معرفة : بيت عمي فهد بيرجعون الكويت ؟ هزت بهيـة راسها بالنفي بإستغراب ، وهزت وتين راسها بإيه : جدي يقول ، فهد بيرجع الكويت وأمين الشرقية وخالد بيوديـه جدة وسلطان الوحيد يلي بيبقـى عنده ، ما يمزح ضحكت بسخرية وهي توقف : هذا قراره قبل لا يوصلني وقفت لتين مباشرة معاها : لا تقولين إني قلت لك ! هزت بهيـة راسها بزين وهي تشوف خروج عيالها والواضح إن هالمرة قويـة عليهم ، لف خالد لناحيـة أبوه بسخرية :.. _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت : 30 ‘ - ‘ لف خالد لناحيـة أبوه بسخرية : تقول لي ورث ونصيب ومدري وش باقي ؟ ما ودي بشيء منه لكن لا تتوقع إني أترك الرياض وأروح مكان غيـرها ، تركتها وتركت بيتي بما فيه الكفاية وش باقي تبي تشوف ؟ ودك تاخذ سيف ؟ وإلا ودك تطلقني من أمه ؟ أخذت سلاف ما باقي شيء دقه سلطان بهدوء ، وضحك محسن : وتتوقع إنه عشان شيء غير مصلحتكم وإنكم تشوفون حياة عز ؟ أمين : إذا حياة العز تقصدها بالبعد ما نبيها ، بعدنا بما فيه الكفاية مثل ما قال خالد ويكفيـنا .. بهيـة بتمثيل للإستغراب : ووش البعـد يلي تقصده يا محسن ، قصدك بنرجع البيوت ونترك المزرعة ؟ هز راسه بإيه بسخرية : عيالك رافضين شيء غيره ولو إن قصدي ثاني ، بس بما إن زواج سلاف وتركي بعد شهر بعد وبما إن الأوضاع مستقرة ، نأجل هالقرار لبعدين ويا خالد ثمّن كلامك مرة ثانية ما ودك تعيش بندم ضحك فهد لثواني وهو يمسح جبينه : مدري هو إنت تشوفنا عيالك وإلا تشوفنا أعداء وكل يلي بيننا صفقات وربح وخسارة هزت بهية راسها بالنفي بهدوء وهي تمسح على ظهر فهد : شوفوا عيالكم يمه وإرتاحوا أبوكم ما يقصد شيء ضحك خالد بسخرية : كل هالسنين وما يقصد شيء ، ما وقفت علينا صارت حتى لعيالنا واصلة وش تبينا ننتبه منك يبه ؟ تبينا ناخذ الحذر حتى منك مثل ما تاخذه إنت مننا ؟ سكتت بهية مباشرة وهي تناظر محسن ، وجلس بسخرية : يا خالد لو عشت نص يلي عشته أنا بتعرف تاخذ الحذر حتى من نفسك .. سلطان بهدوء : شيء عشته بالماضي لا تتركه يحكم حاضرك ومستقبلك ، لا تتركه يفرق بين أهلك سكت فهد يلي كان على وشك الكلام لكن بما إن سلطان وهو أكثر المجروحين من أبوه كان كلامه كذا ، ما بيد فهد شيء يقوله أكثر ولأن كلامهم ما يغير شيء بمحسن وداخله أبداً .. _ « بيـت محـسن » مـر إسبوع وشوي على آخر لقاء لـ آل نائل وآخر نقاش حاد كان بيـن محسن وعيـاله ، لا زالت بهيـة على نفس وضعها ودعواتها ويلي يصبرها على محسن وأطباعه حالياً هو وجود أحفادها حولها وتواصلهم الدائم معاها حتى لو ما كانوا قدامها شخصياً لأن أغلبهم مشغول بإستعداداته وشغله ودراسته ، خصوصاً سلاف يلي ما تسمع منها لا حس ولا خبر ولا تقدر تكلمها لأنها أغلب وقتها مشغولة ، إبتسمت بذهول من صوت الباب وهي تشوف خالد وخلفه سُلاف :  يا هـلا يا مرحبـا .. إبتسم خالد وهو يسلم عليها ، وإبتسمت سُلاف وهي تسلم عليها بالمثل : جدي بالمكتب ؟ هزت بهيـة راسها بالنفي : لا جالس بالحديقـة ، ما عنده أحد إذا ودك تروحيـن له .. هزت راسها بإيه وهي تترك أغراضها وتعدل نفسها وتتوجـه للخارج ، زفر خالد وهو يرمي بنفسه جنب أمه :.. _ *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜