القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

عالم القصص والروايات 📚: { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 بارت : 21 ‘ - ‘ هز راسه بزين وهو يناظرها لثواني : وإذا قلت يلي ودك فيه بيصير ؟ لفت أنظارها له مباشرة بإستغراب ، وإبتسم بسخرية : بس باقي ما قلت ، بتفـاهم معك بعدين .. _ رجعت لواقعها وهي تحاول تشتت هالموقف وكلامها وجملته " يلي ودك فيه بيصير " لكنها عجزت ، عجزت تفهم تناقضاته وقت يحاكيها مره ما تزيح أنظاره عنها ومره يناظر كل شيء إلا هي ، هو غريب لكن هي أغرب إنها باقي بكل هالهدوء وودها تعرف كل شيء بنفسها ولا ودها تنتهي قبل لا تعرف كل شيء .. دقّت وجـد الباب وهي تدخل عندها وإبتسمت بخفوت : باقي ما خلصتي ؟ هزت سُلاف راسها بالنفي ، وجلست وجـد قبالها لأنها غارقة بتفكيـرها بشكل ما تتوقع إنها بتخرج منه بأي طريقـة من الطرق ، ميّلت وجد شفايفها بخفيف : يمكن إذا تكلمت أنا ترتاحين من هالتفكير ؟ هزت راسها بالنفي بهدوء : بخصوص تركي والزواج والحادث وقبل السنـة ؟ هزت وجـد راسها بإيه ، وإبتسمت سُلاف بسخرية : حتى لو تكلمتي الحين يا وجد ما بيتغير شيء ، النهاية وحدة والبداية كانت غلط من الأصل ، صح ما أذكر ليه وافقت بس ما ودي تروح أيامي ندم إني وافقت بدل لا أكمّلها وأنا ودي أنهيه من الأساس .. وجد بتردد : يمكن إذا عرفتي سبب موافقتك يصير ما ودك تنهينه ؟ رفعت حواجبها لثواني لكنها هزت راسها بالنفي : ما أذكر موقفي قبل سنة لكن أعرف موقفي وتوجّهي الحين ، ما أبيه وبينتهي . هزت وجـد راسها بزين بخفوت : زين يلي ودك فيه ، المهم خلّصي لأنهم يبونك تحت .. هزت سُلاف راسها بزين وهي تسكر الستاير والباب خلف وجـد وتبدل ملابسها ، أخذت نفس بهدوء وهي تعدل فُستانها وشعرها وجلست بمكانها وهي تحس ودها بشيء لكن ما تعرف وش ، تحس بنفسها محتارة وضايعـة وما تعرف وش الصح وكيف تتصرف لكنها ما تبي النصح ولا الإرشاد من أحد ، رفعت عيونها تجـاه الباب يلي إنفتح بدون لا يدق وما تغيّرت نظراتها لو ثانية وحدة لحد ما إستوعبت إنه تركي وشتت أنظارها كلها عنه .. سكت لثواني وطال وقوفـه عند الباب من نظراتها له أول ما دخل ، ما كان بالها معاه وما كانت نظرتها مثل النظرات يلي تعودها منها مليـانة غرور وثقـة وتحدي ، هالنظرة كانت غير والظاهر إنها سقطت منها سهواً قدامه وشافها لأنها الحين وبدون مقدمات رجعت لنظـراتها الدائمة والباردة له .. كانت متجاهله وجوده لأنه جلس عالكنبـة بعيد عنها وهي كملت تتجهـز لجل تنزل لهم وتترك له الغُرفـة لوحده بما إنها جمّعت نص أغراضها ، كانت تحس بكل نظراته وهي تلبس أساورها وهي تعدل شعرها وحتى وهي تلبس كعبها ، رغم توترها الشديد والخجل يلي يعتريها إلا إنها تـ _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 بارت : 22 ‘ - ‘ إلا إنها تعرف تخفي هالمشاعر بشكل يصعب عليه التفكير حتى بإنها جالسه تعيشها بداخلها .. كان يحاول يترك نظره يطاوعه هالمرة لكنه عجز تماماً كيف هي قريبة منه بهالشكل وقدام أنظاره والمهم حلاله لكنها بعيـدة بنفس الوقت أبعد من أكثر نجم بعـيد ، بعيدة ولو وصلها هي بتتعب قبلـه وهي بتتأذى قبله ولهالسبب ترك القرب والمحاولات وكل هالأمور لوقت بعيد ما يدري متى أوانـه ، ترك هالأمور لكنه ما بيترك إنه يذكّرها هي ويذكّر غيرها إنها زوجته وإن مالأحد نظر فيها أو عليها .. مشى لناحيتها بهدوء وهو يحس بتوترها وترددها ويتوقع منها الإرتجاف بهاللحظة لأنه مسك إيدها وبالفعل كان ، رجفت إيدها من مد إيده لها بهدوء ورجفت أكثر من ترك الخاتم يعانق أُصباعها ، ما ترك كفها بعد ما لبّسها الخاتم إنما مسكها لثواني يشوف كيـف لاق هالخـاتم على إيدها وشتت أنظاره بهدوء وهو يتركها : سكّري التكييف دامه برد كذا ، لا ينـزل هالخاتم . تغيّرت ملامحها كلها من تواجهت عيونها بعيـونه ومن إنسحابه الهادئ وخروجه برا الغُرفة ، يدري إن رجفة إيديها ماهو لأن الدنيا برد ويدري إنها بهاللحظة تحس بالخوف قبل كل شيء لكنه تعمّد يقول هالكلمة ، تعمّد لجل تحس إنه ما يدري بخوفها ، لجل ما يهزّ غرورها.. ، دخلت وجـد وهي تشوفها متجمدة بمكانها : سلاف ؟ إنتبهت على نفسها وهي تاخذ نفس : ننزل ؟ هزت وجد راسها بإيه : ننزل بس شفيك ترجفـين ؟ برد ؟ هزت سلاف راسها بإيه وهي تعدل شعرها ، وميّلت وجد شفايفها وهي تتأمل الخاتم : ودي اسألك عن شيء وأشياء بس خليها لوقتها ، الخاتم ؟ رجعت إيدها للخلف بعدم إهتمام : مو مهم بس جاء بوقتـه .. _ « بالطـرف الآخـر من المزرعة » ترك آخر غرض له بالسيـارة وهو يشتت أنظاره لبعيـد ، صعبـة الإقناع وعنيدة لكنه بيقنعها ولو إضطر إنه يوضّح نفسه لها أكثر من هالوضوح .. لف أنظاره لمحسن يلي مُبتهج الوجه بالمجـلس لأن ضيوفه من العيـار الثقيل وشيء مُربح له بشغله ، يسويّ المستحيل لجل يزيد بشغله ولا ينقص حتى لو كانت عـواقبه وخيـمة وحتى لو بالمقابـل كان لازم يخسر شخص من أهـله ما يضره والخير بالبقيـة مثل ما يقول.. تنهـد بهدوء وهو وده يرجع قريب من أهله مثل ما تعود لكن الواضح له إن حتى أهله متضررين بداخلهم وما عادت العلاقات بينهم مثل أول ، ما عاد تميم على خبـره ولا نيّـارا هي نفسها وحتى لتين ما يعرفها والمهم والأهم ، أبوه يلي ما يدري هو معاه وإلا ضده وأُمه يلي تواسيـه بإبتساماتها البعيدة لكنها ما تقربه خوف من إنها ترجع وتخسره من جديد .. سكّر باب سيارته وهو كان يحتاج يمشي من المزرعة ويـ.... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 بارت : 23 ‘ - ‘ يمشي من المزرعة ويختلي بنفسـه لجل يعرف خطوته الجاية لكنه تراجع ، بغيابه ياخذ محسن راحـته مع سلاف وما يضمن إن سلاف تكون عنيدة بكل مره مع محسن وبكل مرة ترد عليه بشكل يوقفـه عند حده ، توجـه لجلستها البعيدة وهو يترك أغراضه على الطاولة وميّل شفايفه بإستغراب من وجود وشاحها ، متأكد إنها ما زارت الجلسة من آخر مرة جاء لعندها فيهـا وكيف تزورها بدون لا ينتبـه وهو طول وقت وجوده يعرف متى تكون فيها ومتى لا .. _ « مجـلس الرجـال » كانت الأحاديث بينهم مُستمـرة وما تنقطع وكل ملامح الإبتهاج تتمثـل بوجه محسن بهالوقت ، شريك من أقوى الشركاء له وعلاقة تُعتبر وطيـدة بينهم بالنسبة له مكسب بمجاله وبواقـعه : إلاّ يا إبراهيـم ما لك رغبة تاخذ لك مزرعـه هنا ؟ الأراضي واسعة وشرحـة ماشاءالله وحتى عمارها سهل إن كنت تبغـى مشورتي وإلا شيء ترانا حاضـرين هز إبراهيـم راسه بإيه وهو يبتسم بخفيف : لو كنّا قراب مثل ما بغينـا كان قلتلك هات لي القسم يلي عندك وحدد السعـر يلي تبيـه ضحك محسـن وهو يلعب بسبحـته : لو كنّا قراب يا إبراهيم وهبـته لك بدون مال ، بس الدنيا قسمة ونصيب إبراهيـم بإستغراب : إلاّ وينـه تركي ، ما قد شفته أبد تصدق ؟ هز محـسن راسه بإيه بهدوء : ما يحب كثر الظهور تركي ميّـل شفايفه بإستغراب ، ولف محسن أنظاره لسلطان بإشارة له إن تركـي لازم يحضر بهاللحظة ، رفع سلطان أكتافه بهدوء : لا تتوقع إنه يجي عشان قلنا له تعال لو فيها يلي فيها ، لو يبي يجي بيجي من كيـفه وبس .. ناظره محسن لثواني بحدة وشتت أنظاره بعيـد لدخول تركي بالمجلس ، بردت أطرافه لوهلـة من طريقـته بالسلام وكأنه ينبـه آل عامر بوجوده وإن الغايـة القديمة إنتهت من وقتها ولا عاد يفكـرون فيها ، كان إبراهيـم يتمنى سُلاف تكـون لولده الأكبر وفاتح محسن بهالموضوع قدام تركي لكنه قال له إنها لتـركي وما قدر ينطق حرف ثاني من نظرات تركـي أساساً .. جـلس بجنب تميم يلي إرتسمت على ثغره إبتسامة : قلت السلام وإلا سكتتهم إنت ؟ مّيـل تركي شفايفه وهو يشوف نظرات محسن تجاهه : إنت وش تبي تشوف .. ضحك تميـم بهدوء ورجعت الأحاديث بالمجلس من جديد لكن ما طالت الأحاديث ورجع الصمت سيّـد الموقف من جديد من سؤال إبراهيـم : متى العرس إن شاء الله ياتركـي ؟ ناظره تركـي لثواني وتنحنح محسـن بهدوء : إن شاء الله قريب .. إبتسم تركي بسخرية وتوجّهت أنظاره لمحسن يلي رمى جـوابه رغم إن السؤال ما كان : بعد شهـر إن شاء الله وإنتم أول الحضور .. سكت سلطان وإختفت إبتسامة محسن تماماً ، تعالت الأصوات بـ _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت : 24 ‘ - ‘ تعالت الأصوات بالتباريك وسط سكوت محسن وسلطان وحتى خالد ما نطق حرف من قو صدمتـه لكنه يدري إن سبب نطق تركي بهاللحظة وبهالشكل هو لأن محسن تدخل بشيء ماله دخل فيه وجاوب على سؤال ماهو له أساساً.. عـذبي بإستغراب وهو يجلس جنب تركي : صادق إنت ؟ هز راسه بإيه بهدوء : تتوقع إني أمزح بوسط الرجال ؟ سكت عذبي بهدوء وبالمثل تميـم يلي كان مذهول تماماً ويتوقع إنه مجرد تلاعب من تركي بمحسـن وأعصابه لكن ملامحه توضح إنه جاد فعلاً بكلامه ولا يستهبل بحرف قـاله وخصوصاً إنه بهالمجلس ووسط آل عامر يلي بيتكلمـون عند القاصي والداني .. مسح سعود على وجهه بهدوء وهو يدري إن جده ضغط على تركي بما فيه الكفـاية لكنه ما يشوف إن له داعي يرجع تركي يضغط عليه الحين وخصوصاً بوجود سلاف بينهم بالوسط ، ما يشوفه تصـرف صحيح أبداً لكنه ما بيقدر يتكلم الحين .. _ « عنـد الحـريم » كانت جـلستهم خفيفة ومافيها مشادات كلاميـة مثل مجلس الرجال أبداً ، حتى أحاديثهم كانت عادية وحتى لو جات للشغل شوي تكون بسيطة ما تُذكر بتركيز لأن محد يهتم بالشغل بآل نائـل إلا سُلاف يلي هدوئها بهالمرة مُستغرب ، أغلب وقتها مو حولهم وحتى إبتساماتها مُجاملات لهم لا أكثر وأحرقت الخاتم من كثر ما تلمسه وكيف إنها ما فكت إيدها عنه من توترها ، هو توتر هو إنها ما تبي تشوفه ما تدري .. جلست أمها بجنبها وسرعان ما إبتسمت بخفوت من لمحت الخـاتم : يليق على إيدك ، توك لبسـتيه ؟ هزت سلاف راسها بإيه وهي تتركه ، وميّلت جميـلة شفايفها بخفوت : بنتي ما تعبتي من كثر الكتمان ؟ سلاف بهدوء : ما كتمت شيء ولا أهتم لشيء .. ناظرتها جميـلة لثواني : بما إنك ما تكتمين ولا تهتمين لشيء ، ليه ما تاخذين الأوضاع سهلة وتبتسميـن الحين إبتسمت سلاف بسخرية ، وهزت جميلة راسها بالنفي : إبتسامة صحيحة . رجعت ظهرها للخلف وهي تميّل شفايفها ، وإبتسمت جميلـة لسيف يلي دخل المجلس وتوجه عندها مباشرة : يا أهلاً ، شفيك أمي ؟ لف سيـف أنظاره لسلاف : بتتزوجـين بعد شهر ؟ رفعت حواجبها بإستغراب : مين يقـول سيف وهو يرفع أكتافه : زوجك ، بالمجلس يقولون بعد شهر زواجكم ! ضحكت بسخرية وهي تناظر أمها : وتقولين لي إبتسمي وقفت وهي تخرج من المجلس كله للأعلى ، تغيّرت ملامح وجد يلي كانت جنب أم سيف وسمعت حوارهم كله وكانت بتصعـد لها لولا يد خالتها يلي منعتها : خليها بكيفهـا ، ما كان المفروض توافق من البدايـة بما إن ما ودها .. ضحكت وجد بعدم تصديق : أكيد إنها وافقت لغاية بس ما يجي يصدمها كذا تراك بتصيرين ببيتي بعد شهر ، وش هالتفكير ما عندها حياة وإستعدادات هي ؟ _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜 { روايـــــــة القصايد على مثلك صغيرة مقام بلي اكبر من الشعار ... وأقلامها } 💙🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚💜 *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* بارت :25 ‘ - ‘ ميّلت جميلة شفايفها بهدوء : أبوي وجد تركي دامه قال هالكلمة وبمجلس الرجال ما بتنثني ابداً ، يلي عليك إنك تقنعين سلاف وتفهمينها الصح.. وجد بذهول : والصح إنها توافق وما تعارض يعني ؟ هزت جميلـة راسها بإيه : أخذت قرار ولازم توقف وراه ، تعالي لها من هالمبدأ ولا تزيدينها رفض وعناد يا وجد عشان مصلحتها .. زفّرت وهي تخرج من المجلس خلف سلاف لكنها ما لقيت لها أثر بغُرفتها ولا بالقسم حقهم كله ، تنهّدت بهدوء وهي تشوفها جالسة بجلسة بعيدة لكنها ما تجرأت تخطي خطوة وراها لأنها ما إبتعدت كذا إلا لأن فعلاً ودها تجلس لوحدها ولا يقربها أحد .. _ « عنـد سلاف » أبعـدت وشاحها عن مكانها وهي تجـلس وترجعه على أكتافها بكل هدوء ، رغم إرتجاف إيدها وإنهيار أعصابها بهاللحظة إلا إنها ما نطقت بالحرف ، رغم إحتراق ملامحها وقلبها وكلها إلا إنها جالسة تفكر ، تفكر وتحاول تطلع سبب موافقتها بنفسها لجل تكون وراه وخلفه فعلاً لكنها عجزت ومجرد نقطـة سوداء بعقلها ، ودها تحرق حتى عقلها بهاللحظة كيف ينسى أهم تفصيل بحياتها والشيء يلي بيحدد مصيرها الجاي كلها ، ودها تحرق نفسها من الآخر لكن ما يجي أحد ويقول لها وش كان السبب خصوصاً وهي تدري مين يلي يعرفون بالسبب ، أبوها وأمها وعمها وجدها وتركـي وكلهم ما تبي المعـرفة منهم ، كلهم ما فكـروا يتكلمون السنـة يلي راحت كلها ما ودها يتكلمون الحيـن أبداً .. أخذت نفس بهدوء وهي تمسح على وجهها وبس ودها تمر الساعات ويمشـون ضيوفهم لجل تعرف تتصرف معاهم صح .. كانت مقررة ما تجلس عند الضيوف ولا تقابلهم وجات بهالجلسة وتركت وشاحها هنا لكنها تراجعت بلحظة ورجعت للداخل تتجهز وتنزل لهم لأن ودها تبيّن لـ آل عامر إن مالهم نظر عندها وكان هالخاتم بمصلحتها أكثر وأكثر لجل ما تتكلـم وتقول إنها زوجته إنما الخاتم يكفي.. أخذت نفس بهدوء وهي تمسح على جبينـها بمحاورة لنفسها : ما أدري هو أنا صح وإلا خطأ ولا أدري وش قاعدة أسوي بس ما بجلس أكثر ، مني هنا وإنتهى .. _ « بالداخـل ، عند البنـات » إنتهت جـلستهم بهالوقت ومشيـوا آل عامر ، كانت بهية بطرف الجلسة ومتمددة على رجلها سوار يلي تسولف لها عن أيامها وعن الكويت وقدامهم لتيـن ونيارا ووجد يلي يساعدون مع أمهاتهم بالترتيب .. إبتسمت بهيـة وهي تمسح على شعـر سِوار وراسها : ما ينمل من سواليفك يمـه بس ما ودك تقومين وتساعدينهم ؟ هزت راسها بإيه وهي تتربع قدامهم جدتها : بقوم وأساعدهم بشرط ، نجـلس هنا فترة أو تجون معانا للكويت ، أبيك بجنبي طول الوقت ما أبي أروح عنك ضحكت بهيّـة وهي تأشر على خشمها :... _ #أكبر_من_الشعّار_وأقلامها *💜ــــــــــــــــــــــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💙🍃💜🍃💜