تكملة.....ما وراء الأبواب ✨🌸
خالد اقترب من منار وهو يحاول تهدئتها بهدوء، ملوّحًا بيديه وكلماته مليئة باللطف….. أهدي يا منار بتزعقي ليه كده
منار بغيظ وانفعال….مش شايفهم بيلعبوا وبهدلوا هدومهم طين وانا مش مروحه دلوقتي اجيب هدوم منين بقي
خالد وهو يحاول يكتم ضحكته من منظر العيال…..معلش عشان خاطري المره دي بس تاني مره متنزليش تزعقي في الشارع كده ودول عيال عادي يعني متتنرفزيش نفسك
والدة خالد وهو بتشوف من بعيد….علطول خالد بيجي في الوقت الصح يخليك ليا ياحبيبي
خالد وهو يلوح له بيده….. حبيبتي يا أمي خلاص بقي يامنار اطلعي
منار بنبرة حادة…. ماشي لينا حساب في البيت
ظلّوا يمازحون بعضهم البعض ويهزرون حتى انتهى الوقت، ثم غادرت منار واولاده.
***********
عند أحمد:
كان أحمد واقفًا أمام البيت، رافعًا الهاتف إلى أذنه…..كنت بقول لحضرتك محتاج اقعد معاك عايز اتكلم فى حاجه كده
والد فاطمة بعدم فهم….ماشي ياحبيبي البيت مفتوح لك تعال وتنورني
أحمد بإحراج…. أنا عارف والله يا أبو فاطمة بس أنا حابب أتكلم معاك بعيد عن البيت لو ينفع
والد فاطمة باستغراب أكتر….قلقتني يااحمد يابني انت وفاطمة كويسين ولا حصل حاجه
أحمد بضحكه خفيفه…..اطمن والله مفيش حاجه الفكره كلها عايز اتكلم معاك في موضوع مش عاوز حد يعرفها
والد فاطمة بتعب…. ماشي هخلص شويه حاجات كده و هتصل عليك نتقابل
أحمد بنبرة فرحة….. تمام يا عمي منتظره مكالمه حضرتك
والد فاطمة بابتسامة…. ماشي يا حبيبي سلام
قفل والد فاطمة المكالمة، وكان مشغول الفكر همومه.
**********
بعد مرور يومين على الأحداث والتغيرات، كان الجميع منشغلًا في حياتهم اليومية، مستغرقين في أعمالهم وأفكارهم، وكأن الأيام حاولت استعادة روتينها المعتاد بعد فوضى المشاعر التي مرت.
كانت المفاجأة لم يصدقها أحد👇
يتبع.
بقلم…..أسماء محمد