عصر الفناء 9 - الفصل الاول - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 9
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

الجزء التاسع – الفصل الأول: “الانقسام… وفجر جديد” كانت الشمس تغرب خلف الأفق، تلقي بظلالها الطويلة على المعسكر الكبير، لكن أجواءه لم تكن هادئة كما تبدو. داخل المقر الرئيسي، آدم يجلس على كرسيه وهو يراقب الجميع بعينٍ حادة، يشعر بالمسؤولية الثقيلة تجاه كل شخص في المعسكر. --- 1 – الخلاف بين آدم ووليد كان وليد واقفًا أمام آدم، ينظر إليه بثبات، لكن في عينيه شيء من الإحباط والعتب. آدم قال ببرود: "وليد… لا أستطيع الوثوق بك بعد كل ما حدث… أنت تغيرت فجأة، ولا أعلم إن كنت ستبقى معنا أم لا." ابتلع وليد صوته، ثم تنهد ببطء: "آدم… لقد حاولت إثبات نفسي، حاولت أن أغير، لكن يبدو أن الثقة تحتاج أكثر من الكلام." صمت للحظة، ثم أضاف: "لقد قررت أن أترك المجموعة… لم أعد أستطيع البقاء حيث لا يُقدر التغيير." --- 2 – قرار سارة وقفت سارة بجانب وليد، وعيناها تتلألأ بالدموع والقرار الصعب. قالت بحزم: "سأذهب معك، وليد… لن أتركك تواجه العالم وحدك." آدم شعر بالصدمة: "اختي… هل ستتركيني؟" أجابت سارة بهدوء لكنه حازم: "حان وقت الفراق يا أخي… علينا أن نسلك طريقنا الخاص." --- 3 – تشكيل المجموعة الجديدة انضم إلى وليد وسارة كل من: مروان ياسين وردة وبذلك أصبحت المجموعة الجديدة خمس أفراد فقط، وهم يغادرون المعسكر تحت أفقٍ مشتعل بغروب الشمس، يودعون كل شيء خلفهم. --- 4 – تقسيم الأبطال بعد رحيل وليد ومجموعته، بقي في المعسكر: آدم مراد تيسير نصر يسري عبير ستة أفراد أصبحوا الآن مجموعات البطل الأساسية، متحدين من جديد لكن مع شعور بالحذر، فغياب وليد وسارة ومجموعته جعل الأوضاع أكثر هشاشة. آدم نظر حوله وقال بصوت منخفض: "علينا أن نكون أقوى من أي وقت مضى… لا أحد يعرف ما سيأتي لاحقًا." --- نهاية الفصل الأول الانقسام حصل، الفراق صار واقعًا، والمستقبل المظلم يلوح في الأفق. المعركة القادمة ستكون أكبر، والتهديد القادم سيجبر الجميع على مواجهة ماضيهم وحاضرهم… وربما مصيرهم بالكامل.