حسبي على اللي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك - الفصل 99 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حسبي على اللي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

عالم القصص والروايات 📚: {روايــــة حسبي على الي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك} 💜🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚 ..💜 *. #البارت_التاسع_والتسعون* .. وصار يقبل جبينها وراسها ويدينها وهو متشفق عليها ويتلمس بطنها بشوق العالم كـله عبرته وقفت في بلعومـه لهي الي رضت تـنزل ولا هي الي رضت تطلع واقفه بالنص من كثر مخنقته عبرته ويناظر عيونها الي تغورقت دمووع ومسك وجها بكفوفه  وهي ترتجف مازال مصدوم : متى طلعتي وكيف ليش محد قال لـٰي ليش ميعاد ليش ميعاد همست : حبيت آسويها لگ مفجاءة مابيك تشوفني بهذيك الحاله وانا طالعه من هناك سلمان تكلم بعتب : المفروض اول من يعرف انا ليش انا آخر من يـــعلم ليش ياميعاد ميعاد ماتحملت نظراته الي كسرتها تعب عيونه  آتعبها هــي وسحبته وضمته وهي تخلخل آصابعها بشعره وسلمان دفن نفسه بصدرها  بدون ترددوهو مشتاق لكل شيء فيها وتعمـق فـيها وهو يستنشقها بشكـل  عمـيق وتسارع نبضاته شيء يـشبه الـجنون ضربات قلوبهم كانت جدآ سريعه رجفتـهم ميعاددد صارت تسرد كل شيء لـه بهدوء وهي تسوي مساج خفيف لراسـه وتمسح على ظـهره تـهديه وسلمـان رفع نـفسه منها وهو يناظر عـيونها بضياع وضح عـــليه وحط يده على وجها وهو غايص بعيونها ومايشوف شيء غير عيونها ويشوف انعكاس صورتـه داخل بؤبو عـيونها واخذ نـفس عميق : كـيف آستوعبـگ مـيعاد ضحكت بغنج  وسحبت يده وحطتها على بطنها البارز : مشتاقين لـگ يابوهــم اذا حسيت فيهم راح تستوعبنـي سلمـان لمعت عـيونـه بعجز العالم كـله وحس راح يبكي يوم شاف بطنها الي برز  حس محتاج يــبكي ماهو قـل رجوله ضغوط العالم كلهابانت في بـحت صوتـه وهو يهمس لمـيعاد وهو قابض يده ويضرب صدره بقوة ؛ آنــا ماقدرت آسوي شيء عشانكم عشانك وعشانـهم مانـي كفـو آكون سندكـم كيف تركتك هناك كـيف سمحت لهم ياخذونگ منـي كـيف خليتك تخافين لحالگ كيف خليتك تعانين تبردين تجوعين تتألميـن لحالگ بدون آحد كيف سمحت لهم يظلمونـك كيف سكت وانا آشوفك تنظلمين قـدام عيوني واناآشوف الـتعب ينازع روحـگ ماني كـفو مانــي شخص يعتمدددد عليه مـيعاد مسكت وجـها بكفوفها ومسحت الدموع الي تجمعت حول مدمع عـينه وتحط يدها على شفته تسكته : هـشش هششش لاتقول كذا محد شكى لك الحال ليه تلوم نـفسك بشيء مالك دخـل فيه سلمان آبعد يدها ومسك معصمها : مو شرط تشكين لي انا حاس فـيگ ميعاد تبتسم بهدوء سكن عـيونها : آحساسگ فيني لحالــه يكفيني ويقويني آكثر من قـبل شوفتك واحساسي بقربك يزيدني قوة والي فات من الحين آعتبرة مات ياسلمـان واحنا عيال اليوم ومابي آلتفت على وراء انا آقـوى مما تتصور ياسلمـان الي صار نـقطه سودة وآنطوت من حـياتنـا بدال ماتضعفني بالعكس زادتني قــوة اذا بنركز عليها ماراح نـقدر نكمل حياتنا لازم نجمع قوانا ونحط يدينا ببعضهم ونوقف على حيلنـا بكل شموخ وقوة وثـــقه ونكسر كل كايد كل ظالم كل حاسد  مثل ماتدري ماصرنا لحالنا في قطعه منا بتطلع على دنيتنا وتحليها قـريب محتاجين قوتنا قبل ضـعفنا سلمـان تنهد ورمى راسه على صدرها وبالقوة يتمالگ نفسه ميعاد حسته منجد مخنوق : مو عيب البكاء ولاهو قـل رجوله سلمان راح ترتاح فضي الي بخاطرگ حبسك بيتعبگ سلمان ضحك  بسخريه من نفسه وهو فعلن يحس في اي ثانيـه راح يبكي : البكاء للـحريم ميعاد تحتضن راسه:لاتكابر لاكنت معي آفهمك آحس فيگ تنهد تنهيده طـويله طالعه من آعماق قلبـه  وغمض عـيونه بقوة  وزاد من آحتضانها وهو يفرغ كل طاقته حتى يرتاح وهو يدور راحته عـندها غير ان الـضغوطات آهلكته آتعبته هدمـت كل قوته آرهقتـه وجودها جنبه تسواء عنده الدنيا ومافيهـا [ بعد ميعاد آثر عليه ] ميعاد تركته على راحته وهي تلعب بشعره  بحنيه وكأنه طـفل يلتجي لـهـا تركته على راحته  حتى يصحى من صدمتها ويطلع كل طاقاته السلبيه وهو يفضي مافيه بدمـعت رجل  مـقهور في البكاء راحـه ونـعيم تبيه يـفرغ كل شيء كان حابسه داخـله كانت هذي هي المرة الاولى الي تشوفه فيه يـبكـي حاولة تكون صامده عشانـه وعشان خاطرة ماتبه ينقهر من عجزة وقلة حـيلته الي فعلن هـزه حـيل " يرى بعض الرجال أن البكاء ليس من شيم الرجال وانه يجب على الرجل أن يكون قوى وغليظ ولا يعرف البكاء أبدا مهما كان الأمر صعبآ عليه وبالتالى فإنه محرما وممنوعا على الرجل أن يبكى مطلقا وهل هذا شيء منطقي هل نجرد الرجل من الاحاسيس والمشاعر والـعواطف ! في حين يرى بعض الرجال أيضا أن بكاء الرجل ما هو إلا رحمة وإن الرجل ليس المرأة يبكى لأتفه الأسباب وانما الرجل عندما يبكى يكون ذلك عن معاناة حقيقة وألم حقيقي قد الم به وهذا امر لا ينتقص أبدا من قدر الرجل" . . [ تتابعت الاحــداث بعد مرور آسبوعين  تم الـقبض على افراد العصابه جميعآ ومن ضمنهم  ولد بومنيف من قبل شاهد عين  شهد على الحادث بشكل كامل بس كان خايف يتكلم ويضرونه  بس بإخر لـحظة ضميرة ماقدر يرتاح منه حتى راح وقال الحقيقه لـشرطة وطلب منهم السريه بخصوصه وخصوص المعلومات الي قدمها ه و مااكتف بكلام وبس كان معه فديوهات تثبت براءة ميعاد وتظهر وجيه المجرمين الـحقيقين و سهلت على رجال الـشرطة القبض على المجرمين من صغيرهم الى كبيرهم وبنسبه لـبومنـيف تم عليه الـحد وجلس تحت اسياف القص وآنـقص امام عدد كبير من الناس حتى يكون عبره لمن لم يعتبر كانت جميع محاولته بالهرب فاشله مات وهو معرض عن الطاعه معرض عن الـتوبه مات وهـو على معاصي وذنوب مات وهو متمسك بإفكاره وقراراته المستحيله الي كانت ترفض الـموت حاول يطلع نفسه يهرب بس كل محاولته كانت فاشـله وكان عبرة لمن لم يعتبر وهذا شيء يوضح لنا الـفرق بين بو منيف وبوثامـر كلهم مشو بنفس الطريق كلهم اقترفو المعاصي والـذنوب بس كل واحد فيهم كانت نهايته تختلف عن الثانـي وهذا شيء آثبت  لنا كلنا ان الهدايه بيد الله وحده يهدي من يشاء ويظل من يشاء . . تمر الأيام وتبقى الذكريات  آسيرة داخل تلگ الذاكرة في هذه الحياة نتذوق  جميع الـمشاعر ومنها  الـفرح والـحزن والسعادة وشقاء.. . هـناگ لحظات من الـمستحيل ان تنـسى او تمـحى لحضات تبقى مـحفوره بتلگ الذاكرة لا تنسى آبدآ لحظات مؤلمه ولحظات بهجةٍ وسرور من منا لم يشعر بالسعادة ومن منا لم يتذوق طعم الحزن ويعيش لحظاته المريرة في هذه الحياة نلتقي بأناس ونعيش معهم أجمل اللحظات وأسعدها وأناس نندم على اللحظة التي تعرفنا فيها عليهم... وتمضي الأيام وتـمضي الـ.. شــهور  وكانت بالكاد تكفي حتى تـجبر تلگ الـقلوب الـكسيرة  الحزينه حتى تجبر تلگ الالآم وتربط عليها  كانت  تلگ الـشهرر كافيه حتى يستطيع الجميع ان يقف بها على اقدامهم  من آول وجـديد كانت كافـيه حتى يتجاوزون  كل ظـرف سيء مـرو به كافيه حتى يستطيعون الخروج من آجوآئهم التي كانت تضيق الـنفس  البشريه بها . .  بــــعــد مرور 6 شــهور تتابـعت الاحداث والجميع يـعتقد بإن المياة عادة الى مــجاريها . . والكل قدر يطـلع مـن كل الم من كل حزن كدر خاطره  الـفترة الي راحــت مانقول آنهم تجردو من آحاسيس الالم  الي عاشوها والي كان يشبه وجع آنحفر بداخلهم  وصار آشبه بالوشم  الي يستحيل أزالتـه بـس كل شخص فيهم قرار يـعيش ويكمل حياته على طريقته الـخـاصه مازالت الحياة مستمره نعم أن الحياة مستمره وقطارات الحياة لم تتوقف ولكن الإنسان يفتقد الأحباب الذين رحلو عن الدنيا وإيضا تجارب في الحياه كثيره ومواقف تجعل الأنسان يبكي دائما على ما يحدث في هذه الدنيا الفانيه التي لا تستحق شيئآ أحيانا نبقى ننظر إلى الأشياء الجميلة التي رحلت نفكر فيها و نتنفس رائحة ذكرياتها و لا نلتفت إلى الأشياء الجميلة التي بين أيدينا لا نبالي بها حتى ترحل عنا و لا نراها إلى و قطار الزمن قد رحل بها ونشعر بالندم على مافتنـا لذالك يجب علينا ان نتطلع إلى الأمام دوما لانفكر في ما فاتك حتى لاتخسر ما هو قادم إليك ، . مـرت 6 شــــهور  بضبط وحياتهم كانت جدآ مـــستـقرة  ومرتاحين مـع بعـضهم  مـره وينتظرون  قطعتين منهم وفيهم [ جود ووجد ] على شمـعه من نـار والفترة الي تـبقت من حملها كانت هاديــه سلمان وفر لها كل سبل الراحـه ووفر لها الاجواء الي تحتاجها وفر لها الطمئنينه والـهدوء والــراحـه الي كانت فعلن تحتاجـها فيما تبقى من حمـلها ودخـلت بـشهرها التاسـع وثقلت مــره وبرز بـطنها حيل شكلها طالع مره حـلو على نحف جسدها مـع حملها الي طلع لها شكل جميل وممـيز وصارت حركتها صـعبه وكانت تعانـي من مغص الـحمـل بشكل مـستمر وهذي حالتها من دخلت الشهرها الـتاســع لازم لاجت ساعــه وحدة بالليل تسوي نفس الفلم  وتعيد وتزيد فيه كل يوم وبكل مره يكون مجرد وهم وسلمان يعصب عليها كانو نايمين تـحت بغرفة روابي من دخلت ميعاد لشهر الثامن وهي تنام تحت ماتقدر تطلع لدرج وام سلمـان كانت مـهتمه فيها مــره وتعامـله وكأنـها آميرة  بـعد ماشفت حب ولدها لميعاد قررت تعاملها وكأنها بنتها وتحترمها وتقدرها بس لخاطر سلمـان كانو نايمين  بس مـيعاد صحت وهـي تتـألم كالعاده وجـلسة على حـيلها وهـي تمسك آسفـل بطنـها والـمغص مـتعبها مـره  وآسفل ظــهرها مـهلكها من كثر مايوجعها وتهمـس وهـي تـون : سلمـان  ســلمـــان  رجعت لي التقلصات والله خايفه قم سلمـان همس وهو فيه الـنوم : هـمممم مـيعاد تهزه : شكـلي بولد زاد الـمغص عـلي قوم سلمان مـقدر  تـعبانـه مقدر آتـحمـل شكل هل مره صدددد ق  والله مكذب سلمان فتح عـيونه وهو فيه الـنوم ؛ مـيعاد شوي ويروح نفس كل يوم تخلينا نطق مشوار للمستشفى ولارحنا هناك راح والله تعبت بكرة عندي دوام خليني انام طلبتك مـيعاد وهي تتـألم وبصعوبه تتكـلم وحطه يدها على بطنها : سلمـان والله صدق المغص غـير شكله الطلق يلا نروح انا بكريه شعرفنـي وشهي الاعراض شكل صدق هـل مـره تـعب تـعب بــموووووت سلمـان مااستهبل ترانـي والله ماامزح سلمـان مغمض عيونه : اذا تم عشر دقايق وماخف عليك رحنا ميعاد غمضت عيونها وهي تـعض شفتها وصرخت بصوت عالي وواضح عليها تتألم من جدها ماهي تقلصات ومغص عادي ســلم ــان فــز من مـكانـه وهو قامط ام الـعافيـه انخرش ووقام من مكانــه من غير رايه وسحب قميصه الي قريب منه ولبسه وهو مايشوف الدرب وجاب عباية ميعاد وساعدة تلبسها ومسـكها توقف سلمـان : اجيب العربيه والا تقدرين تمـشين مـيعاد وهي تتمسك فيـه وماسكه آسفل بطنها بيدها اليمني واسفل ظهرها بيدها الـيسار : مدررري سلمان استعجـــل ومشى فيها حتى طلعو لـصاله ام سلمان كانت جالسه بالصاله وفزت لهم : ويششش فيها سلمـان وهو مرتبك : تقول تحس في طلق قـوي مـيعاد صارت تون بشكل آقوى من قــبل  وماقدرت تكمل مــشيها ام سلمان : بنجيب الكرسي المتحرك  لاتجبرين نـفسك يابنتي ومشت ركض تجيب الكرسي المـتحرك وخلو ميعاد تجلس فـيه ومازالت تون وحتى زادت صوت صرخاتـها اكثر من قـبل ووتعبير وجها تـغيرت مـره وسلمان قمطط ام العافيه كانت الايام الي قبل تون وتبكي وتشكي بس مو كذا ابد مو كـذاوجها تغير لـونـه : يمـه شكل هل مـره صــددددق مو فلم ام سلمـان وقفت وهي ماشيه لهم : اركض شغل الـسيارة وانا بجيبها لـگ استعجـل ياولدي اركـض لاتولد علينا وراح سلمـان ركضضض وقلبه نبضاته سريعه مو قادر يحدد شعوره بهذي الـحظه  شعور خوف مع ارتباك مـع انتظار طال 9 شهور ماكانت عاديه بنسبه له كانت آصعب ٩ شهور عليه وعليها بس حده مشتاق ومتحمس يضم بناته بصدره ويشوفهم يتعرف عـليهم يحس فيهم يفرح فـيهم كان خاطرة في ولـد يشيل آسمـه بـس ماكتبه له ربـي هذاگ الولد الي كان ينتظره وتمناه ام سلمان كانت تسأل مـيعاد عن الاعراض الي تحس فـيها وماان وصلو لكراج : سلمـان يارلدي جت الصدقيه كل الاعراض فيها آستعجـل ياولــدي اليوم راح تولد اكيد سلمـان ارتبك آكثر من قـبل وهو يسمع صوت صرخاتها تزوددد اكثر مـن قـبل ويركبونها السيارة ويسدحونها بالمراتب الخلفيه وراسها صار بحضن ام سلمان وسلمان حط رجـله وحرگ وهو مرتبك : ام سلمان : مـيعاد يابنتي آذكري الله وانت ركزززز لاترتبگ كل شيء طبيعي انتبه وانت تـسوق مـيعادددد بكت اكثر وخافت وهـي تحس في التقلصات تزيددد معها اكثر من قبل  آهلكتها : خايفه يصير لـهم شيء واحنا ماوصلنــا ام سلمـان قامت تهديها وسلمـان كان مـُره مسرع ومن حـظه ان الشوارع فاضيــه وما ان وصـلو الـمستشفى نزلو مـيعاد بكرسيها الــمتحرگ ويدفونها وركـض على قـسم الولادة ميعاد خرشتـهم هي خايفه وجالسه تخوفهم اكثر بــعد الاجرات الازمــة ووقعو  آنها راح تـدخـل غـرفة الولادة ودخـلوها للـغرفـه وغيرو مـلابـسها وعرفو وضعها ووضع اطفالها وحددو الـوقت لحد الحين كل شيء تمـام ميعاد من كثر ماهي خايفه وتعبانه طلبت من سلمـان يدخـل مـعها تجربه اول مره تخوضها وماتبي تكون لحالها وهـي خـايفه هل كـثر .. بـنفس الـمستشفى  بعد ماوصله خـبر انها دخلت غرفة الولادة جاء وصحى من عز نومة عشان يـنفذ كل شيء خطط لـه من شـهور كان متردد بـس يوم عرف آنها بتولد عـزم على كل فكرة جت في بالــه والحقاره كاسيته والنذاله معميه عيونـه وجاء للمستشفى وكان ينتظر فـي مكتبـه بدم بارد وجمود واضح عــليه يـنتظر خبر عــنها وكان يتابع كل آخبارها بشكل تـفصيلي ومراجعاتها الـطبيه وكل شيء يخصها بالخـفيه والـبسريــه الـتامـه بدون آذن رسمـي  منها لدرجه كان يعرف بكل تطور هي فـيه ويعرف وضعها بـشكـل كامـل استغل مهنته ومنصبه ومكانـته وعلاقته مع بعض الممرضات وآستخدمهم  بشكل غير قـانونـي عشان مصالحه الشخصـيه ومآحترم مهنته وماآحترم خصوصيات غـيره كان  ينتظرها حتى تنجب كانت كل آمورها طبيعيه لحد الـحين وتنهد برتباك شديد كان جالـس على مكتـبه ويـهز رجولـه بجمود وارتباك شديد ويناظر بــفراغ كـبير امامـه مافي عنده هدف عشان يقدر يرتكز عليه كل شيء حوله يشتتـه ضايع مايدري ويش هو شعوره بـهذي الــحظـة شعور يشبه الـ ـمتاهـه الكبيره الواسـعه مايدري الى وين بتوصله طــريقه مـجهول وكل الابواب ماهي واضحه بنسبه له ويحسها مسدوده بس حط قدامه شويت آمـل على تجربـــه قـذره مـعزم ومخطط ينفذها بس شيء الوحيد الي يعرفه  انه مازال يــحبها ويبيها وشعور بداخـله مـعمـي قلبه وكل تفكيره كان يـفكر بنفسه وبـس ومبعد الانسانـيه والرحمـه من قلبه الي قـسى وصار آشبه بالحجر الـقاسي شعور الرحمه والانسانـيه متجرد منـه مايحس الا بشيء واحد غـير انه حاقد على من كان يعتبره اخ لـه ويبي يسترد ماكان مـلكـة ماقدر يرجعه بالطيب وراح يستعمل قوتـه مو مـهتب بالعواقب بيضحي بكل شيء بس عـشان يرجع ماكان لــه حسب ضـنه الحنيه آنمحت من قلبه قلـبه من حـقده صاير آسود والانانـيه كاسيتـه مايفكر الا بــنفسه وبس مافكر فيها وفي شعورها شيء براسه ويبي يطيحه بالقوة على حسابــهم بعد مرور ساعات من ولادتها دخلت عليه الممرضـه وهي تبتسم : مـبروگ آنجبت المدام متى تبينا نبداء حس جسده كله شصب وآقشعر بـضيق . . < المفروض هذي الـحظة تكون من حـقه هـو شعور آنه يرزق بطفل منها كانت اكبر آحـلامــه > . . وقـف وملامحه كانت جامده مره تخلو من التعاب ـير وهـمس : : ميعاد كيف وضعها وصحتها الممرضه : بخير بس البنات  وحده منهم واضحه انها تعبانه عندها بعض الانتكاسات تحتاج عنايـه مـشددة ووو قاطع كلامها بـحده وضحت بصوته والقسوة كانت واضحه بين نبراتـه : مـيعاد كيف صحتها سؤالي على مااعتقد  كان واضح  مايهموني بناتها ولاراح يـهموني آبـــد الممرضه خافت من نـظراته تعبير وجها موحـشه : مـيعاد بخـير بس تعرف بعد الولادة طبيعي تتعب شوي والا كل شيء تـمام صحتها زينه بس تحتاج شوية راحـه حتى تقدر تسترد صحتها كل شيء طبيعي وائل رفع عيونه بجمود وحس بثقل بالسانه من هذي الكلمة : زوجها وينـه الممرضه : كان معها طول الوقت لحد الـحين ماتركها ابد وائــل صد وهمـس بـسخريه : خله يـقضي آيامـه الاخيرة مـعها الممرضه : ايـش ماسمعت دكتور وائل : ولاشيء سوي الي قلت لك عـليه خطت اليوم تكنسلت بس  عطيني تقرير عـنهم كامـل بكره بعد مايتم عليه ٢٤ ساعه  ابي اعرف كل التـفاصيل الممرضه : على آمرگ وطلعت من عــنده تاركته ووآئـل غمض عيونـه وهو يشددد على شعره مضغوط من آفكارها الـمجنونـــه بس كل ماذكر هذاك الموقف الي مستحيل يغيب عن عيونه وصار مـثل الكبوس المزعج بنسبه لـه  هـــزه بـشكل آوجعه كان وائـل متصل عـليه طلال وعازمه في بيتهم وهو راح ماحب يكسر بخاطر صديقـه بس بنفس هذيك الـحـظة كان سلمان توه داخـل ويكلم وماآنتبه لـوجود وائـل وكان يضحك ويسوالف ويتغزل فـيها بشكل مو طببعي ويردد آسامـي بناته وهو فرحان فـيهم وصوت ضحكه كان يرن بإذنـه مـثل الرصاص الـحارق ونار آندلعت بـصدره حس بغبنــه مو طببعيه غــيرة آهلكتـه اربكته جننتـه يغار على وحده ماهي على ذمته ماهي له  بإي حـق حتى يغار عليها من زوجها مافيه يتحمل وهو يشوف غيرة يمتلكة وهي كانت ملكة هـو . ~ ميعاد كانت وقتها بشهرها السابع ~ . ووائـل دخل في مكان صاد مره بحيث مايشوفه سلمان كلها دقايق الا ومـيعاد جايته وهي تبتسم لــه بشكل غــير غـيررررررررر اسلوبها كان غير مع سلمـان غـير الحب والانسجام الي بينهم مو طبيعي مافي حواجز بينهم ابد بعكسه وخلافـه هــو كان يحس بحواجز كبيرة بينهم كان يحس انها تجبر نفسها على اشيء كثيرة عشانها تصير زوجته مو رغبه منها بس عشان ماتـضايقه بخلاف الي قدامــه والي يسمـعه وكانهم عيشين قصة حب من عشر ســنوات جمرت عـيون بــغيرة ماقدر يـتحمل كره ســلمان اكثر من قـبل ماسك نفسه بالقوة عنه ويبي يتخلص منه بإي طـريقـه مـيعاد كانت زوجته هو كانت ملكة هو المفروض تكون حامل في طفله هو مو طفل سلمـان يحس بإعصابـه مشدوده وهو يسمع همساتهم مسكت يدينهم لبعض نظراتهم آنضغط بس مايقدر يسوي شيء حتى يمنع كل شيء يشوفه قلبه يـحترق نار تنصهر بـصدره كل شيء يشوفه من حـقه هـــو يـحبها بس هي مابدلته هذاك الـحب ومن هـذاك اليوم وهو مـعزم يرجع ماكان لـه مو قادر يقنع نفسه في آشيء مو قادر يمشي عليها غيرته دمــرتــٰه هزتـه اوجعته في هذاك اليوم كانت كافيه انها تطرحه قتيل وهو حـي خبر سرطانه الكاذب دمر حياته ماجاء في باله الا شيء واحد ان سلمان هو الي صنع هذا الـخبر حتى يجبره يترك ميعاد ومايتمسك فيها وبتالي من طلقها هو جاء ركض تزوجها مافي شيء يفسر الي يشوفه قدامـه الا كذا الغل مـلى قـلبه افكارة السوداويه مـلت قلبة اكثر فإكـثر " لم يعد المعنى الوحيد للموت هو الرحيل عن هذه الحياة، فهناك من يمارس الموت بطرق مختلفة، ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت، وهو ما زال على قيد الحياة " من حـس انه يفتقد نـفسه ورحـه رسم خطته بشكل آنانـي  وحـقير جدآ ومافكر في الارواح الي بيضرهم مافكر آنه ممكن يشتت آسـرة  كاملـه توها في بداية تـكون ونمو بيخسر نفسه ويخسر من حول بسبب انانيته  مافكر الا بنفسـه وبـس هو يعرف انها بيدخل بشي ممكن يدمره ويدمرهم كلهم مـعه بس قرار ماراح يرجع عنه ابد كل الي يهمه يبعد سلمان عن مـيعاد وجودهم مع بعض يـغثه ماراح يكتفي بطلاقهم  طلاقهم ماراح يكفيه يبي شيء يزيل سلمان من الوجود يبعده بشكل نهائي عن ميعاد وبناته يبي يحرق قلبه مثل ماحرق قلبه على مـيعاد يفكر كذا  حتى ميعاد راح يجبرها تقطع آمـلها منـه للآبـد وتستسلم لـه بطاعته ورضاها هـي تجيه وتطلب منه يتزوجـها هي بنفسها راح تطلب هذا شيء حسب ضنه وآعتقاده هـو . الحقد موجود داخل الانسان كوحش نائم فاذا اطعمه مرة طالب بالمزيد ويشتد ويشتد حتى يلتهم صاحبه . فتحت عـيونها بـتعب شديد وماحست الا بيدين تلعب بـخصل شـعرها بهدوء  ورفعت عـيونها حتى لامست عيونه عـن بعد مسافات بسيطة اول مآآستقبلها آبتسامتـه الـهاديـه مـيعاد بتعب : ويـش صار بـنـاتـي ويـنـ.....ـهم سلمان يبتسم وهو ويرتب شعرها بـهدوء : جود ووجد كانو بذور صـغيره فتحنا لهم التراب وغطيناهم ياميعاد بكل حب  بس آنتِ تعبتي فيهم رغم كل شيء ياميعاد وسقيتهم وكنتي لهم مثل الماء الي تروينهم عند عطشهم وكنتي لهم مثل الشمس الي تغذيهم وتزيدهم بالقوة وتساعدهم على النمو  وكنتي لـهم مـثل الظل الي يحميـهم شقيتي تحملتي حتى جنيتي ثمرات حبنا بفضل الله ثـم فضلگ وفـضل آجتهادك وانجبتي جود ووجد لدنياتنا ورزقنا بقطعتين سكر يامـيعاد يحلون لنا حياتنـا عظيمـة ياميعاد انتِ وهم مثل المعجزة بنسبه لــي  انتم كنت بنسبه لـي مثل الحلم مـيعاد ماني مصدق اني صرت آبو بفضل الله ثم فضلگ مـيعاد آبتسمـت ابتسامه باهتـــه ومسكت يده وهي تضغط عليه سلمـان مسح على شعرها ونزل مستوها وقبل راسها : الله لايحرمنـي منك مـيعاد تهمس : شفتهم كـيف صحتهم يشبهوني والا يشبهونك ضحك بشكل ساخر : هههههههه هذا الي هامك الحين يشبهونك والا يشبهونـي تو مابينت ملامحهم بسم الله توهم طالعين اصبري  ماشفتهم ماقدرت اترگك انتظرتك تصحين وتسترجعين قوتك عشان نتعرف عليهم مع بعض مـيعاد : يـلا ابي آشوفـهم تكفى سـلمان آبي اضمهم بـصدري جعلك بالجنــه آبي آشم ريحتهم واحـضنهم آبي آضمهم بقوة وآستنشق ريحتهم آخيه وحنانس بناتي يمـه قلبي قام يدق بقوة سلمان : طيب بكلمهماكيد نظفوهم واهتمو فيه منذ مبطي طولتي انتِ وانتِ نايمـه وانا واقف هنا اطلعك ماني قادر آستوعب شيء ميعاد تبتسم :اهلي درو سلمان : ايه من ساعه تقريبآ ارسلت لطلال وامك وثامر ومصعب كانو بيجونك بس قلت لهم انك توك طالعه من غرفة الولادة وتعبانه نايمـه قلت تعالو على الـعصر مـيعاد : يوه عيونك تحكي ياحياتي سلمان : ويش فيها عيوني ميعاد ضحكت بهدوء: قل ويش الي مو فيها فيها نووووووم  العالم كـله تعب ارهاق تعبتك حبيبي اسفه سلمان باس يدها بهدوء وهو يمسح على شعرها : تعبك راحـه ياقلبي انتِ سـلمان لـف على فتحت البـاب وداخله الممرضـه وبحضنها طفله بالـفه مو مـبين منـها شيء من صـغرها حجمها مـيعاد فززت رغم تـعبها وصارت تناظرررر بجمود ويدينها تنتفض  وجسدها ارتجف وقلبها صار يضرب بـقوة وسلمـان شعورة بهذا الحظه مايـوصف وومشى ويمد يدينـه وياخذ بنته من الـممرضـــه اول مره يشوفها اول مره يشيلها ويحضتها بصدره ونزل شفايفه على اذنها وصار يإذن فـيها  بكل هدوء وسكون وبعد ماآنتهى قبلها على جبينها بحراره وضاعت عيونه بوجها الصغير وحجمـها تم يتأملها وصار يقبل خدها شعور الابوه الي حـس فيه من حملها يفوق اي شعور بالدنيا من فرحته دمعت عـينـه ورفع عيونـه يناظر مـيعاد ويبتسم : ماني مصدق آحسني بـحلم مـيعاد كانت تناظر بشغف وشوق نست تعبها نست وجع الولادة من شافت زول بنتها : سـلمـان سلمان تقدم لها ونزل الـطفله بحضنها مـيعاد من مسكتها نـست كل شيء كانت تعانـي مـنه نست الم الولادة نست تعب تسع شهور وكأنها ملكت الدنيا او  الـكون كـله وتحضنها بعمق وحنان الام  وتغمـض عيونـها وهي تشمها وتتنفسها بهدوء سكن فيها بثوانـي  وتتنــهدددددد بصوت مسموع  شعور جميل يوم تـحضنين اول طفل لگ وتبوس راسها بحـذر شديد وشويات فزت  مـيعاد ورفعت عـيونها وهي تدور بنتها الـثانـيه  وتعقد حواجبها : وين آختها ليش جبتو لي وحده وين الـثانـيه بنتي وينـها الممرضه : الطفله الـثانـيه صحتها شوي منتكسه وتحت العنايه شيء طبيعي لاتخافين بس ماتقدرون تشيلونها ولاتلمسونها التنفس عندها ضعيف بس لـفترة مـيعاددد فتحت عيونها على وسعها  بخوف شديد ورفعت عيونها تناظر سلمـان الي صد عنها ميعاد تجمعت الدموع بعيونها بخوف الام على قطعه من قلبها : بنتي ويش فيها والله اهتميت فيهم اكثر من نفسي فحوصاتي كانت كلها سليمـه بنتي ويشششش فيها احد يقول ميدي الــصدددددق سلمان رد علي بنتنا ويش فيهاااا سلمـان اخذ منها الطفله الي بدت تبكـي منزعجه ويعطيها الممرضه ومسك ميعاد : مـيعاد تعوذي من بليس صحتها شوي  منتكسه يعني عادي دايم تصير لكل الاطفال لا تخافين بتصير بـخير مـيعاد بكت بضيق : آبي اشوفها لو من بـعيد طلبتك سلمان سلمان : ميعاد لازم ترتاحين مو زين لك تضغطين على نفسك ميعاد : بشوف بنتي بتمنعني عن بـنتـي ؟! سلمـان تنهد : راح تضايقين نـفسك وتتعبين زايادة  بتشوفينها من وراء الـقزازه يامـيعاد ميعاد : راضيه سلمان تنهد : عـنيدة ومشى يجيب لها الكرسي الـمتحرگ وساعدها تجلس وساعده تقوم وجلسـها  على الـكرسي ودفىها وهم طالعين من الغرفة الى القسم الي فيه بنتهم حتى وقفو قبال باب زجاجـي كـبير وفي قبالهم مجموعة اطفال مـيعاد ضاعت عيونها من بين الاطفال وصارت تدور بنتهامن بينهم  تبي تشوفها وتتـعرف عـليها من فيهم بـنتها من فـيهم حملتها ٩ شهور من فـيهم سكنت رحمها من فيهم تكون بـنتها سلمـان مد يدها على طفله كانت بتجاه الـيسار بسرير زجاجي لحالها والاكسجين  مغطي وجـها والاسلاك ملتفه حـول جسدها الـصغير الي بحجم الـكف  كانت عارية الـجسد مـيعاد جمدت آطرافها من شكل ومنظر  بنتـها وماعاد تحس الا بقلبها وصارت تنتفـظ ماتحملت منظر طفلتها : بنتي ويـش فـيها احد يعلمني بنتي ويش فيـها ليش هذا حالها ليش تختلف عن بقية الاطـفال لـيش الاجهزة عليها بنتي ويش فيها سلمـان وتناظره والعبره كست صوتها : رد عـلي سلمان تنهد بـضيق ماكان يبيها تـعرف الحين بس هي كانت ملزمه : ميعا د آحتمال يكون عندها ربـو بالصدر وهي تحت الملاحـظة  والعنايه لـفتره حـتى تـخف ميعاد لازم نرضى ونتقبل ونهتم ونحاول نتأقلم مع كل شيء هي الحين بذمتنا كثير اطفال يجيهم ربو مع الولادة وهذاهم  كبرو وعيشين حياتهم  مافي شيء خطير مـره الطفله تحتاج عنايه وآهتمام بشكل دقيق  عشان صدرها الحمدالله على كل حال ربي محسن خلقها مـيعاد نزلت عيونها الارض ورجفت شفتها بخنقه سلمـان : قولي الحمدالله الي ربي مكمل خلقتها مافي شيء عشان تبكين عشانـه ربي عطاك جوريتين يسون الدنيا ومافيها احمد ربك عليهم غيرك يتمنى ظفرهـم ميعاد رفعت عيونها لـفوق وهي تـهف وجها : الحمدالله الحمدالله ومشى فيها سلمان مرجعها للـغرفه ولـمح وائـل طالع من قسم الاطفال وهو مـستعجل عقد حواجبه ويش جابه هــنا تخصصه جراحة ويش جابه هـنا ومشى راجعين لـغرفة ميعاد ومن فتح الباب ودخلو انصدموو ان الكل جاء والـغرفه صارت كلها ورد [ ام ميعاد الـعنود بكرشتها الي دخلت شهرها السادس وتماضر وروابي ومصعب وطلال وثامـر ] ~ اما قصة العنود هي وفوز يوم تبلغه عن حملها حكايه ثانيه بنسردها قريب ~ مـيعاد ابتسمت يوم شافتهم كلهم موجودين سلمان : ماعندكم وقت انتم ام ميعاد مشت لبنتها وتضمها وتبارك لـها بحرارة وهي فرحانه فيها وثم تماضروالـعنود ورابي الي كانت طايرة من الوناسه فرحانه لسلمان وميعاد مره والكل بارك لها وميعاد قالت لهم عن وضع بنتها وكلهم قالو ان الربو صار مرض العصر #يتبع { #رواية_حسبي_على_الي_حال_بيني_وبينك_يامشغلن_بالي_وينك } *💜ـــــ #يتبــع👇ــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜🍃💜