الفصل 91
عالم القصص والروايات 📚:
{روايــــة حسبي على الي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك}
💜🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚
..💜
*. #البارت_الواحد_والتسعون*
..
بعد ماخلصو فـطور ميعاد مشت وجلسة بالكرسي الي جنـبه وحطت راسها على كتفه وهو حوط ظهرها وحط يده على بطنها وابتسم : وطلعت لك كرشه ويش صــغرها
مـيعاد رفعت حجبها : صـغيره حرام عليك ماهي واضحه ماراح يبرز بطني الا بشهر السادس او السابع سلمان : بالعكس بيوضح بطنك من شهر الرابـع انتِ فيك طفلين مو واحـد
ميعاد غمضت عيونه وهي تتخيل اشكالهم : تتوقع بنات والا عيال يشبهوني والا يشبهونك
سلمان : يارب عيال جهاد ومؤيد واكيد راح يشبهون ابوهم
مـيعاد ضحكت : بعد حطيت الاسامي من الحين
لا يارب بنات آنا قلبي يحب البنات وبنسميهم جود ووجد
سلمان ابتسم : دام كذه يارب بنت وولد ترضين انتِ وانا ارضى ونسميهم جهاد وجود
ميعاد : الله يــسهل ياخـي ماني مـستوعبه آني حامـل آحسه حلم مااستوعبت الا لما شفت السونار الي يجي من الله حيه الله اهم شيء كمال الخلقه والصحه والعافيه بنات عيال مو مهم
سلمان ابتسم : سبحان الله شعور غـريب
ميعاد رفعت عيونها وتناظره برتباك : لاقرب موعد الولادة آوعدنـي تكون جنبي
سلمان باس راسها بحنيه : وعد بـكون جنبگ ماني مخليگ تطمنـي وانا مهبول اخليك
مـيعاد تنهدت براحــه بعد ماطمنها
ورن جوال سـلمان وميعاد رفعت عيونها تناظر الـساعه وتخدرت حواسها بجموددددد وتناظر سلمان
وسلمان يناظر جوالها ورفع عيونه يناظرها وجمدت ملامـحه
وقبل لاينقطع رفعه ورد : هلا زين طيب اوكيه الحين بقول لها لاماقلت لها طيب عطني ١٠ دقايق بس ١٠ دقايق ماراح تتأخـر والله بس ١٠ دقايق زين سكر
وحط جواله
ورجع يناظر ميعاد الي وقفت ويدينها تنتفض
سلمان زفر بضيق : شوفي ميعاد ابيك الحين تروحين لدورة المياة وتحطين هذا الكيس تحت عبايتك عشان محد يشوفه وبداخله عبايه ونقاب يختلف عن عبايتك ونقابك ابيك تلبسينهم وتطلعين من الـمطعم وينتظرونك
الشباب تحت صالح ومحمد هم الي راح يحرسونك ويبقون معك هناگ وبيخدمونـگ
مـيعاد زادت دقات قلبها
وسلمان طلع صورتهم عشان تعرفه وصورة السيارة
وميعاد رفعت عيونها تناظرهمممم وجمددت مكانهاااا هذولي هممممم نـفسهم الي كانو يلحقونا : انت حاطهم يلحقوني من قبل
سلمان : آيـه من شهر وهم يحرسونگ
مـيعاد انصدمـت حاط خلفها بودي قارد وتوها الحين تـعرف عنهم
سلمان وعيونه على ساعه ويمد لها الكيس : يلا ميعاد
ميعاد مشت له وووضمـته بقوووة
وبكت منهاره سلمان ضمـها بقوة حتى رفعها
عن الارض وهمس في ذونها : عمر البعد ماكان بعد المسافات البعد هو بعد الـقلوب واحنا قلوبنا قريبه
مـيعاد هزت راسها وهي تجهض في البكاء وتبكي وهي تون
سلمان نزلها للارض وضمها بهدوء وغمض عيونه ورفعت ميعاد يدها وتشبك اصابعها في آصابـعه وتضغط
ورن جوال سلمان بشكل مـستمـر وانقطع ورجع يرن مره ثانـيه بشكل مـستمر سلمان آبعد ميعاد عن صدره وصدره يهبط ويعلو بضيق وهمس ومسح دموعها بكفه وباس جبينها بكل دفاء : خلاص روحي استودعتك الله انتِ وقلبگ عند الله الذي لاتضيع عنده الودائـع وآحصنك من كل شيء يؤذيگ
مـيعاد بلعت عبرتها وتركت يده بشكل تدريجي وهي تسحب اصابعها الي خللتها بين اصابعه وخذت نقابها ولبسته وهي تحس بنار تحرقها نار غربه ونار حـزن غيـاب
وسلمان كان يناظرها ويبتسم لـهـا بشكل مكسور وهمس : يلا
وحط جواله صامت يوم بداء يتصل مره ثانـيه ميعاد رفعت راسه يوم شافت الباب ينضرب
سلمان همس : روحي يلا ينتظرونك
ميعاد مسحت دموعها بقل حـيله ولبست نقابها ومـشت بتطلع بس وقفتها يد سلمـان الي مسكت ذراعه آرتخى جسدها له
بضعف ولـفت حتى سحبها بشكل اقوى من قبل وضمــهــاا وهو يزفر بصوت مــكتوم وهو يضغط عليها وميعادد تعلقت فيــه وهمست : مابي اروح مابي اروح بدونك بفقدك
سلمان شد عليها بقوة ماوعى الا على صوت فواز الي يضرب الباب عليهم : سـلمـان يــلا
سلمان تركـها بشكل تدريـجي ووصد عنها وهو يتهرب من عيونها من دموعها : يلا
وميعاددد اخذت نفس عـميق وفتحت الباب وطلعت
رايحه تسوي الي طلبه سلمان مـنها تتقدم خطوة لقدام بس لافكرة بشعورها ترجع الـف خطوة على وراء
من طلعت فواز دخـل على سلمان الي كان جلس على الكرسي وحط شماغه على كتفه وشادددد على شعرررره حيل ومنزل راسه وهو منضغط
حواسه كلها تخدرت جمدددد مكانـه وهمس وهو يردد كلماته بين طرف لسانه :
ربي احفظها بقدر ماهو في بالي وبقدر مااحببتها ارح قلبها
،فما يضايقها يضايقني ومايتعبها يتعبني فأبعد عنها كل ضيق وتعب
فواز جلس مقابل له وماتكلم فضل يسكت
ويناظر الـحب الكبير الي بعيون سلمان لميعاد من يصدق آنـه يحبها بـعد ماكان ناوي يستغلهامن بعد خـبثه من بعد نيته الشينـه بس قلبـه غلب
على رغبته بالانتقام حـبها ونسى آنتقامـه رجع يفكر ياخذ حق ابوه بطرق قانونيـه بعيد عن الاستغلال . { نقف في منتصف الطريق، نعشق حضورهم ونخشى غيابهم، وتنتف
ض الأماني والهواجس داخلنا، تارةً تثور وتارةً تهدأ، ونبقى نحن ساحة لهذه الفوضى تجتاحنا فوضى الحواس} .
.
مـيعاد بعد ماغيرت عبايتها طـلعت من المـطعم لشارع وشافت صالح ومـحمد واقفين ينتظرونها آخذت نـفس عمـيق ومـشت وركـبت وهي خايفه مرتبكـه
وركبو قدام وحركو للمطار
مـيعاد صارت تناظر الــمطعم الي تركـت فيـه قلبها فيه وراحــت
همٰست بكلماتها : لا اعلم كيف أحميك من الاشياء التي تؤلمك و لكن استودعك الله من كل ألم يصيبك يارب اغرس في نبضاته راحه اللهم احفظه بقدر ما احبه
وعيونها صارت تناظر الـطريق بـصمـت وآرتاحت وهي تسمع صوت القرآن الي شغله لها صالح
وتسند راسها على النافذه وتراقب بصمت غطى ثغرها
كلها نص ساعـه حتى وصلو للمـطار
مـيعاد نزلت
صالح : خليگ وراي الله يرضاء عليك يابنتي
مـيعاد هزت راسها في طيب
ومـشت خلف صالح ومحمد كان خلف مـيعاد ويراقب المكان بحرص شديد
وكل هذي توصيات سلمان الي شد عليهم يحرصون على زوجته
ووقفو من ناحيت المغادرون
ومـيعاد صارت تناظر المطار على مـتداده ونبضاتها زادت دقاته صارت وحيده بدون آحـد ويش بيصبر قلب آمـي
المسكينه مالها الا ٢٤ساعه مجتمعه مع بنتها والحين بتغيب عنها بنتها الثانـيه بدون لاتودعها بتغيب عنها فتره وواضح انها ماراح تكون بسيطه
رفعت عـيونها لصالح الي طلب منها تـجي
كلها دقايق الا وركبت في الطيارة جلست على مقعدها وكانت جنبها وحده ومحمد وصالح كانو حولها ويشفونها
ميعاد لفت تناظر النافذه بسرحان اشتاقت له وهي توها طالعه من عنده
ماوعت الا على صوت الكبتن يطلب منهم ربط الاحزمـه ويعلن عـن اقلاع الـطائرة
ميعاد ربطت حزامـها وتسند ظهرها وغمضت عيونها
وهي ساهـي حتى حلقت بها تـلك الطائرة لفت تناظر النافذه كل ماارتفعت صغرة منطقة الرياض وحتى آختفت
وماصارت تشوف الا بياض الـسحب الي غطت ارض الرياض [الغلا في نجد فطره ، من يلوم القلب في حب الرياض ]
وقال الأمير محمد بن أحمد السديري :
أنا من (نجد) يكفيني هواها
ويبري علّتي شربي لماها
.
.
بالليل ساعـه 10 كانت حاطه راسها بحضن امها وتسوالف لها عن فواز وكيف تعرفة عـليه وكيف وقف مـعها سوالف كـثير تجمعت بين ثغرها ماتدري ويش تقول ويش تـخلي
وتماضر وعهود وعبير كانو جالسين ويسمعو للـعنود الي كانت تحكي لهم عن شخصية فواز وكيف كانت مبسوطه وهي تحكي عنه
وامها كانت تحمد الله وتشكره ان بنتها طاحت بواحد آجودي
العنود رفعت راسها من حضن آمـها وتمسك جوالها وتتصل على ميعاد : للحين هذي الجوالها مـغلق شلت همـها
تماضر : الله من الصباح وجوالها مـغلق
الـعنود : آيـه بكلم فواز بخليه يتصل على سلمـان ميعاد الجوال مايطيح من يدها كيف كذا مغلق من الصباح للحـين
ام سلمان : ايه شوفيه الله يرضاء عليگ خبصتي قلبي عليها حطي المكبر عشان آسمـع اخاف تكذبين علي
العنود ضحكت و هزت راسها في طيب اتصلت على فواز دقايق ووصـلها صوته الهادي : لـبيـه
الـعنود همست : تلبي في مناء فواز بطلب منك طلب
فواز كان صوته هادي بزياده : تبين تجلسين عند آمك عادي حبيبتي اجلسي متى ماحسيتي نفسك اشتقتي لـي تـعالي عاد آتحمـل
العنود آستحت وهي تناظر تماضر الي تغمز لها : آوكيه بس مو هذا طلبي
فواز : سـمي
العنود : عادي تتصل على سلمان وتسأله عن مـيعاد من الصباح اتصل عليها للحين وجوالها مـغلق
فواز رفع عـيونه ويناظر سلمان الي كان نايم عـنده في بيتـه بالملحق الخارجي والتعب كاسـيه كانت نـفسيته تـعبانـه من طلعت ميعاد من عـنده ماقدر ينام حتى تأكـد انها وصـلت وآنـها بخير
ماقدر يتركه لحاله وهو كان بهذيك الحاله ضايق صدره مـره : سلمان عـندي توه قبل شوي يسوالف يقول لي ان مـيعاد طاح منها جوالها انكسر
العنود : آيه زين آنكسر الـشر خفت فيها شيء اشتقيت المهم قل ميده يخليها تتصل علينا من جواله لا رجع لها
فواز همس بصوت هادي : آبشري تبين شيء يامي
العنود : سلامتك انتبه لـنفسگ وانتبه لريناد
فواز : بعيوني لاتشلين هم بالحفظ والصون يلا ودعتك الله
وسكر منـها
العنود عقدت حواجبها مو هذا اسلوبه معي ليش ماطار فيني
تماضررر : يالبيـه صوته فخمم فخممممم يمه يالنبره
ياحضك تصبحين وتمسين على هذي الفخمه ان شاءلله الخشه تفتح النفس نفس الصوت
العنود ضحكت : خاف اوريك صورته وتجيك جلطه قلبيـه
تماضر : لا تكفين بشووووفه ابي اتطمن على انتاجكم ومستقبلك مـعه كيف بيطلع شكل الي في بطنگ
العنود ضحكت وتفتح البوم الصور : قبل كل شيء قولي ماشاءلله
تماضر بفضول : تف تف تف تف ماشاءالله بسرعه اعجلي علي واخر شيء بيطلع ركبـه ياحسرتي عليگ ياضناء اختي
العنود تبتسم بغرور وتمد الجوال وتطلع صورت فواز وكانت هي جنبه وهو حاط يده على كتفها ورافع الجوال يصورهم سلفي ويبتسم بهدوء
تماضررررر فتحت فمها وهي تناظر ملامحه الحاده مـع حدت عيونه الرماديـه : يلبس عدسات زوجك
العنود : لاإله الا الله محمد رسوالله قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق
تماضررررر : ياويل حالي عيونـه عيووووونه
بسم الله ماشاءالله بذمتك هاذي عيونه
العنود ابتسمت لها وهي تهز راسها : آمـه آجنبيـه
تماضر : ياحضك تصبحين على ذي العيون وذي الخشه وشذا الجمال الي عليـه
العنود ضحكت : عز الله بينعمي زوجي
من عيونگ
تماضر : تف ماشاءلله اللهم لاحسددددد يالله من فضلگ يارب عيالك يورثون منـه بس عيونـه يارب تجبين لنا ورع لون عيونه رمادي نـفس فويزززز
العنود قرصتها وهي تضحك : تمونين اشوفك
ام ثامر ابتسمت برضاء ان بنتها خذت شخص مناسب لها وماانظلمت مـعه شكرت ربها على حال بنتها
حست براحة الكون كـلـه وهي تـشوف آن بنتها مـرتاحــه .
.
كانت تناظر جوالـهـا وغارقـه برقمـه من شــهور بتتصـل عليه ماقدرت تستوعب كيف تخلى عنـها بكل هذي الـسهوله معقوله نـسى سنينهم الحلوه الي قضوها مع بعضهم نـسى الـحب الكبير الـي بينهم تبي تكلمه بس مترددهـ،
دخلت عليها نـهال : هديل
هديل لـفت عليها بشكل بارد : نـعم
جت نهال وجلسة مقابل لها بـعد ماسكرت باب الغرفه : اذا الكل ماحس عليك وعلى تصرفاتك تراني انا حاسه عـليگ من زمان آنتظرت حالگ يتغير بس مافي شيء تـغير
هـديل ارتبكت : تحسين على آيش
نـهال همست لها بهدوء : انا آختگ سترك وغطاگ قولي لي ويش مـغيرگ منتي هـديل الي آعرفه مـتغيره حـيل ماغير ضايقه ونفسك بخشمك والا طالعه وماتجلسين معنى والا على جوالك تشوفين صور وتسهين فيها لفتره طويـله ويش فيگ بحياتك آحد
هـديل جمدت وهي تناظر نهال ثم صدت عنها : لا مافي احد بحياتي
نـهال : ودي اصدقيك بس عيونك تقول غير هذا الـكلام
هـديل نزلت راسها وهي تفرقع اصابعه بضيق : ملزمه
نهال : مره غردي انااختك اذا ماسمعت لك من بيسمع لگ والله ماراح يطلـع
هديل بكت وهي تتكلم ؛
كان يـحبنـي اكثر من كـل شيء والله كان يحبني ومجنون فيني حـتى بس انا كنت مثل الحماره آحبه بس ماكتفيت فيه كنت اكلم غيره ماخذتهم طقطقه وسوالف وضحك عادي بس هو آحـبه
ومره من المرات قهرني وحرق لي قلبي عشانه تزوج بنت عمه يقول انجبر عليها ورحت سويت فيه دقـه مـع خويه بس عشان يحس بشعوري تدرين ويش سواء فيني من قوة غيرتـه
نـهال صارت تناظره بصدمه وجمدت آطرافها : ويش سواء فـيگ
هديل تجمعت الدموع بـعيونها : حرق وجـهي لـي شوهني بس عشانه مفكر ان خويه شافني انتِ تعرفين كيف كانت نفسيتي هذيك الفتره كان يقول لي احبك بشكلك هذا الاني احبك انتِ مو احبك عشان شكلك خليك كذا عشان محد يشوفك غيري متخيليه كيف وصل فيه الجنون
كان يركض وراي حتى بعد مانحرقت يحبني يحبني
وبعدها تعالجت وهو الي عالجنـي بنـفسه
طبعان انا مااشتكيت عـليه
وانا زعلت عليه فتره بعدها رجعت علاقتنا ورجعنا لبعض بـس بعدها بفتره صار يسحب علي كـثير يصرفني مايرد علي يعطني مـشغوله وفجاءة تـغير عــلي 180 درجـه مو كآنـه رائـد حبيبي متخيله مو كآنه الي كان يعشقني من سنين من تزوجها تـغير عــلي
نـهال كانت مـصدومـه وهي تسمـع لها
هديل صارت تبكي بنيهارررر : حـبها حــبها سألته ليش ويش فيها زود عنـي
ماتحملت رحت وشفت زوجته وصورتها وهددته انشر صورها وهو جاء وهددني وحلف لايفضحني عند اخواني وعندها صور لي في ملابس كنت عاريه كنت انا مرسلتها
طلب مني مااقرب منها صار يوريني الـفرق الي بيني وبينها يانـهال
حـب بنت عـمها ونسانـي وجحدددددنـي مقدررر اتحمل قهرني
تركني وكآني شيء قذر وتخلص منــه كاني شيء وصخ ونجس
نهال ضمتها وكانت مصدومــه منهاااااااا معقوله كل هذا يطلع من هديل : مجنونه ترسلين صورگ لرجال غريب عـنگ وين كان فيه عقلگ
هديل : رائـد تـغير ماهو رائد الي عـرفته دامني بعيده عن زوجته ماراح يضرنـي
اصلن هو اخذ جوالي وكسره لي عشان صور زوجته
هديل رفعت الجوال وفيه رقمه :
ابي اتصل عليه اشتقت له اشتقت لصوته ماقدرت آنـزعه من قــلبي بس هو حلف ان اتصلت لايفضحني عند آهلي شسوي يانهال والله قطعت كل علاقاتي مع الي اكلمهم صحاني على نـفسي بس يرجع لي يجي يتقدم لي يتزوجني انااحـبه
نـهال تحس لسانها تعقد ماتدري ويش تقول لها
هديل بكت بنيهار ماهي متحمله ان رائد يتركها عشانه حب غيرها بيجن جنونها يوم ذكر عيوبها ويوم قارن بينها وبين وداد ماتحملت لهدرجه انا آنسانـه قذره
نهال ضمـتها : صدقيني نزوه وبتروح هديل ماتدرين ممكن راح الشر عنـگ وكان خير لگ حتى يصحيگ من غفلتگ
العمر قدامــگ وراح تنسينـه
هديل غطت وجها وجلسة تبكي
ونهال خذت جوالها وحذفة رقم رائد
هديل شهقت : ليشششششش تحذفينه
نهال : الرجال متزوج ويحب زوجته ومالك حاجه لرقمـه خلي عندك كرامـه ياهـديل شخص مايبيگ لاتبينه شخص حذفك من حياته احذفيه من حياتگ خلي عندگ شويت كبرياء
هـديل سكتتت بجموددد وتصددد
ونـهال مشت وتركتها تفكر مع نـفسها وهي تحس راسها مصدع من صدمتها في آختها لهدرجه ارخصت نـفسها مافكرة في سمعتنا ولا في ابوي ولا اخوانـي ولا آمـي
ان لله وإنا إليه راجعون .
.
ثامــر دخـل لـفلــته ومشى لدخـل وتنفس بهدوء وهو يـشم ريحة البخور الي يعجعج فـي الـبيت ورفع عيونه لـروابي ال
ي آقبلت لـه
روابي من شافته فازت ووقفت ومشت له :
آخـير رجـعت طفشت لـحـالـي
ثامر مشى لها وقف مقابل لها : هذانـي جيت رايقه
روابي وهي تبتسم بهدوء : آحد يشوفك ومايروق ومسگت يده وسحبته لصاله يجلسون
روابي : عطني الحكي الي على طرف لسانگ
ثامـر تنهد : مدري شقولگ مستحي منـگ وخايف آضايقيگ
روابي رفعت حجبها : مستحي مني آنـا افا شدعوة مابينا
ثامـر : مدري كيف بشرح لگ وضع العنود آختي وسالفتها مع ابوي يعني مـدري كـيف آقولگ
روابي : ثامر انااعرف سالفة العنود واعرف ابوك ويش موسي فيها عـادي كل بيت فيه مـشاكل مافي بـيت يخلى من المشاكـل
تنهد ثامر براحه كان منحرج يقولها بالسانه عن اوضاعهم العائليه بس انحرج منها : شوفي هو القرار لگ اذا تبين ولالا مابي اجبرگ على شيء عشان كذا عطني وعد انك تكونين صريحه معي
روابي : طيب قل شعندك آسمعك
وعد بكون صريحه مـعگ
ثامر : آمـي
روابي : ويش فيها خالتـي عسى ماشر
ثامر : ماتبي تجلس في بيتنا ماتبي آبوي هي وتماضر
وو....
قاطعته روابي : وتبي تجي تسكن عندنا وكل ذا الكلام ناشب بريقيك خايف تضايقني وشوله كل هذي التقديمات منحرج مني تستهبل خالتي هي الداخله وانا الطالعه مو منجدك الله يحيها يعني بقبل بالجنيه الي فوق وخالتي ماني بغيتها الله يحيهم والبيت كـبير يوسعنى كــلنا والبيت بيت ولدها وبيتها هي بعد
ثامر : خايف تتضايقين هي بس فتره بسيطة
روابي : ويش ذا الحكي خل عنك كثر الكلام ومن بكره بجهز لهم الجناح الي تحت غرفه كـثيره والفله ماشاءلله كـبيره تحتاج ناس تسكنها وتحي الصوت فيها وبعدين اكيد عبير وعهود راح ينبسطون متعودين على خالتي وفقدو حسها من جو هنا يلا زين جت عشان مايتغير نظامـهم
ثامر آبتسم لروابي ومـشى ووقف قبالها وقبل راسها وهو مقدرها
روابي جمددددت مكآنـها وحمـر وجـها :
كل يوم تكبرين بعيني في افعالگ صدق بنت ناس آجويد وحمايـل صح ماربيتي بين امك وابوگ بس آخلاقيك عاليـه ونعم التربـيه يابنت سـلمـان [ ابو روابي آسمه سلمان ]
روابي آستحت وحمرت خدودها :
ماسويت شيء ياثامر لاتحرجني
ثامر آبتسم وهو يحس نـفسه مرتاح مـعها ومسگ يدها يجلسون بالصاله وكانت روابي مجهزه الـقهوى
ومسويه معمول وتفنجله : يلا عاد عطني تقيمك يارب يعجبك
ثامر رفع حجبه ويناظرها : الحين انتِ ناجحه في شغلك الي يهد الحيـل ويتعب النفوس ويشق فيها ووشغل المطبخ بتخافين منـه روابي ضحكت : شكرا على مجاملتك آنت بس ذق وعلمني كيف الاوضاع عندك
ثامر اخذ وحطها بـفمـه يتذوقهاااا ويناظرها وكيف توترت وووتسعت حدقت عيونـه وسحـب المنديل وحطه على فمـه
روابي حست بتبكي معقوله ماضبطتها : لا عاد والله طبقت الخطوات بالحرف الواحد
ثامر شال المنديل عن شفتــه وضحگ وهو يكمل اكله للمعمول : رهــيب
روابي رمت عليه الخداديه تضربه : ياكرهكك فجعتنــي والله طبقت كل شيء
ثامر ابتسم : طيب عطي نفسك شوية ثـقه يادكتورتنـا بشغلگ والله لذيذه
روابي استحت : تسلم يابوعبير كلك ذوق
ثامر ضحك عليها : شعندك من اليوم ذربه وكل ماقلت شيء ماغير تستحين
روابي رفعت حجبها : شايف قدامك واحد من الربع يابو شباب قدامك آنثى ومن طبع الانثى الـخجل
ثامر ابتسم لها : جعل محد يستحي غيرك
روابي ضربت صدرها : هوووو ياحسرتنا تبي تخلي بناتنا منزوعات حياء عزاء الله ضاعوو بناتنا من فالگ جعل فالك بسروالك
ثامرررر ضحك عليها من قلبه :
هههههههههه
يحب سوالفه وتعليقاتها الـعفويـه روحها حلوه قـلبها نـظيف عفويه ناعمـه آنثى بكل ماتعنيه كلمة انثى
.
.
.
بـعد وصولها بساعات راحو لقرب فـندق يرتاحون فيـه و رمـت نــفسها ونامــت بـتعب شديددددد
بـعدما آكتفت وشبعت صـحت بـكـسل وهـي تتـمـغط ووقفت على رنين المنبه
وخذت جوالها وطفتــه ومشت تاخذ لها شور ينعشها وينشطها
طلعت ولبست ملابـسها
رفعت راسها للباب الي ينضرب مشت لـه وهمست في : مـين
صالح : آنا صالح يابنتي راح نمشي للـقريه الي راح تستقرين فـيها بإذن الله تجهزتي
مـيعاد : آيه شويات وبطلع
ومشت وتاخذ شنطتها وتسكر شنطتها وتلبس حجابها والبالطو الطويل وتلثمـت
بما بقى من حجابها
وطلعت لصالح الي دخل للغرفه ياخذ منها شنطتها
وميعاد مشت مـع محمد الي طلب لهم تكسي وركبت وركب محمد قدام
وجاء صالح وركب بسيارة تكسي ثانـيه ومعه اغراض مـيعاد
ومـيعاد تنهد وهي تناظر شوارع تركــيا وتفتح النافذه وتستنشق الهواء
وحرگ التكـسي ومـيعاد كانت سرحـان بالمدينة وشوارعــها
مــرت كذا ساعه آستغرقو وقــت حتى وصلو للـقريــه
مـيعاد آبتسمت من كميت لطافة الجو وكميت الراحه بالمكان وكيف يشرح الـصدر
ونزلت ومشت مع صالح للفله الي بتسكنها
صالح صار يوريها المكان وميعاد عجبها المكان مـره رايق وهادي حـتى كانت في
قرية فاراليا “Faralya Köyü”: بعطيكم تعريف بسيط عنها هــي
من اهم القرى الجميلة في منطقة فتحية في محافظو موغلا الواقعة في الجنوب الغربي من الجمهورية التركية تطل على البحر الأبيض المتوسط تتسم بالبحر ذات
اللون الفيروزي وخالي الأمواج وجميع انواع الفراشات الساحرة هي تسمى قرية الفراشات تقع بالقرب من شلال ماء بالقرب من مدينة ليكا اليونانية التاريخية القديمة ، من ابرز الانشطة هناك السباحة والقوارب والنزهة المائية والجبلية وبجانب الاستجمام وهدوء الاعصاب والراحة النفسية
..
ميعاد دخلت للفله الـصغيرة الي كانت عباره عن دورين الفله كانت ملمومـة كانت حديقتها تـفتح الـنفس وكان الورد مـحليها اكثر مع الشجريات الـصغيره وفيها آرجوحــه وجـلسة صغيره محفوفــه
مـشت مـيعاد داخل الـفله الي كانت الوانها فاتحـه وتـصميمها حـلو كان في صاله من اول ماتدخـل وعلى امتداد عيونها كان في درج يوصل لدور الثانـي وعلى يديها الثانـيه جـهت الـمطبخ كان متوسط الـحجم ويطل على الحديقه الـخلفيـه الي كانت تحتوي على جلسه خارجـيه وكانت عباره عن جلسه خشبيه والشجرر ملتف حوله ومعطيه شكـل وفيها مـسبــح حجمـه مـتوسط على جـنب
ومشت لدور الثانـي الي كان فيـه ٤ غــرف مع الجلسة الرئيسيه الي في طاولة طعام وتلفزيون في بداية الجلسـه
كان كـل شيء رايــق ومريـح
مـيعاد دخـلت للغرفه الكبيره الي كانت تـطل على الحديقه وتقدر تشوف منها جزء من الـقريـه المكان كان ريفي لبعد درجــه
كانت مستمتعه وهي تناظر المكان لوهله تمنت سـلمـان مـعها
يشاركـها هذا الرواقان ولـفت خلفها يوم حست بخطوات احد جاي لها
مـيعاد عقدت حواجبها وهي تناظر لبنت بعمر ٢٩ سنـه تقريبآ ماشيه لها وتبتسم لها بوجه بشوش : السلام عليكم
مـيعاد تناظرها وهي مستغربه : وعليكم الـسلام
سارة تبتسم بهدوء : آنا سارة الي بكون مـعگ آن شاءلله بيتي عـجبگ
مـيعاد عقدت حواجبها : بيتگ
ساره تبتسم لـهـا : انا جيت لهنا عشانگ وعشان خالي بوعبدالعزيز طلب مني ارعاگ حتى تـولدين وتقومين بالسلامة وزوجك وصانـي عليگ كـثير
مـيعاد ماهي فهمه شيء: زوجـي
سارة : هذا الـبيت هجرتـه من سـنه وبفضلگ رجعت له
كانت كل ذكرياتي الجميلة فيه
ميعاد همست : كنتي ساكنه هـنا
سارة : آيه كنت هنا آنا وطلقي ماله الاسنة متطلقين وتركت المكان بعد ماطلقني ورحت آعيش في بيت آبوي
مـيعاد صارت تناظر سارة بهدرء : الله يعوضك
سارة : امين يارب
مـيعاد : آنتِ سعوديـه ياخي آحس فيگ عرق آجنبي
كآنگ من اهل هذي الديرة بس لهجتگ نفس لهجتي
سارة آبتسمت : لا ماني سعوديه آناتركـيه بس ماما سعوديه وبابا تركي
وانا يوم كبرت وصار عمري ١٨ سنه بابا طلب مني ادرس هـنا وآكمل دراستي عنده والان ماما وبابا كانو متطلقين من كان عمري اربع سنوات
وعاد خطبني عبد العزيز ولد خـالي ورفض اني اكمل دراستي هنا لحالي يقال له خايف علي بس كذاب
كان يبي يراقبني ويتحكم فيني بالصغيرة والكبيرة
ماكان يبيني آعيش في بيت بابا وزوجته الانها ماكانت طيبه لي وعشان بعد بابا متفتح وراعي شرب وجاء مـعي بعد ماتملكنا وآشتراء لي هذي الفله كاهديه تخرج
وجلسنا فيها وهو اشتغل هنا وانا كملت دراستي وبابا كان حولي كنت آروح له واجي
بس عـبدالعزيز ماتحمـل الجلسه وكان يعصب علي لا رحت لبابا بدون علمه يبي خطي معي كل خطوه اروح لها ماتحملت تقيده لـي
وهو ماتحمل الجلسه هنا وكان يبي يرجع عند اهله ويبيني ارجع معه بس انا رفضت كنت آبي اكمل دراستي وكان من النوع الي يتحكم ويدقق على في صغيرة والكبيرة وانا ماتحملت ماني متعوده احد يتحكم فيني
تعرفين بنت عايشه بين ام واب منفصلين وبجنسيات مختلفه كنت آمشي الي براسي ومحد يقول لي شيء
من كنت صغيره وجاء عبدالعزيز وصدمني في آسلوبه مـعي
وبابا عـصب وقال ميدي ماتكملين مـعه وطلبت الطلاق بعد شق النفوس طلقني بعد مابهذلني في المحاكم
مـيعاد همست : ماكنتي تحبينه
سارة ضحكت بإنكسار : بالعكس آحـبه هو ولد خالي ومازالت آحـبه بس فهمت انو الحب مو كـل شيء تجيگ آوقات تجبرگ تتخلين عن كل شيء تحبينه عشان نـفسك ومصلحتها
آحبـه بس كان يزعلني كـثير ماقدر يفهمني يبي يمشيني على مزاجه ماحبيت الوضع هو ماتدرج بالموضوع حتى اتقبل لا صدمني من خذيته يبي هو الي يقرر وانا آنفذ وعطيه السمع والطاعه
ماما خالي كنت اشتكي لهم منه و كلهم يقلون ان عبدالعزيز يحبني بس ماعرف كيف يوضح لي حـبه
كان قاسي ماتحملت آستمر مـعه كان خالي يقول لي تحملي هو مشكلته العادات والتقاليد وراسه يابس وانتِ طيعي زوجك ياسارة بس عــز ماكانت هذي مشكلته و بس مـعي كان يبيني ارجع لرياض ولا آجي هنا
اابد يبي يقطع رجلي من جيتي لهنا حتى يمشيني على كيفه
يبي يمنعني من ديرتـي من آهلي
ليش الدنيا فوضى وعشان علاقاتي مع آهلي هنا وبابا بعد معطيني الضو الاخضر كان يكره حفلاتهم وآجتماعاتهم
وانا متعوده عليها عشاني كنت آجي كل سنه لتركـيا عند بابا بالعطل الصفيه يعني الوضع عادي عندي
ماقدرت آنفذ كلام عبد العزيز كان يحظر معي الحفلات الي تصير هنا من اول الحفله حتى اخرها وهو منكد علي ومفشلني عند آهلي
معني البس البس الي يختاره هو الجو مو عاجبه ماقدرت آنسجم معه رغم اني آحبه
ميعاد : لاتل
ومينه مو متعود على جوكم وغير كذا اكيد كان يغار عليگ وانتِ كاشفه هناك الرجال السعودي مايحب احد يناظر لمحارمـه
سارة : الكل كاشف آهلي متفتحين شسوي في عوائل تركيه عندنا مـحجابات بس آنا عائلتي ماهي كذا المهم اوجعت راسك من هذرتي تعالي ارتاحـي
مـيعاد مشت للغرفه الي جلستها فيها سارة
ميعاد : مااشتقتي لـه
سارة نزلت راسها : آكذب لاقلت لا هو الا آشتقت لـه بس هو نساني وهذا اكثر شيء قهرني قبل يوم كان زوجي كنت احسه يحبني بس الحين ماما تقول آنه
ناوي يتزوج وامه وجالسة تدور له
ماما تقول هو خذاني بس عشان يربنـي وعشان آمشي على رايه ميعاد تضايقت وهي تشوف سارة متضايقه وحمدت ربها على حالها هي آحسن منها حـال على حسب ضنها
لاشفت مصيبت غيرك تهون عليگ مـصيبتك
سارة تـناظر : ماما نصحتني آني آرفض عبدالعزيز وماآخذه الان عاداتي وتقاليدي تختلف عنه كانت تقول لـي عبدالعزيز رجال شديد وغيور وكنت آنا ماآشوفها ابد مشكلة بس يوم تزوجتـه صارت آكبر مشكلة كنت آقول افضل الشيء يكون الرجال غيور بس ماتوقعت آني بنهار من غيرته من تحكمه من تشدده لـي حتى فهمت لـيش ماما ماقدرت تكمل مـع بابا وكان هذا السبب وهذاني مريت بنفس الـتجربـه
ميعاد همست ؛ وهذي غلطتك
سارة هزت كتوفها : مافكرت كنت آحبه وقتها كان هو يعاملني معامله خاصه من كنت صغيرة حتى كـبرت #يتبع
{ #رواية_حسبي_على_الي_حال_بيني_وبينك_يامشغلن_بالي_وينك }
*💜ـــــ #يتبــع👇ــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜🍃💜