حسبي على اللي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك - الفصل 78 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حسبي على اللي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 78

الفصل 78

عالم القصص والروايات 📚: {روايــــة حسبي على الي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك} 💜🍃💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜 🍃💜 💜 📖 @ahgeel 🍃📚 ..💜 *. #البارت_الثامن_والسبعين* تماضر اتسعت حدقت عيونها بـغبنـه تبي تبعد ميعاد بس ميعاد ضمتها زود وهي تكمل حديثها : ماتوقعتك حقوده لهدرجه قريب راح تجين وتعتذرين لـي على كل شيء سويتي فيني ياتماضر اعنبو بليسك مافز قلبك لي بيوم فرحـطالغريبه وقفت مـعي وانتِ كنتي مـثل الـغريبه عنـي صدقيني ماراح اسمحك على هذا كـله ماحن قلبك على اختگ ياقسوتگ  ودفتها وهي تصدد بدموعهااا روابي : شه ميعاددد قلنا سلمي على اختك بس ماقلنا لك ابكي مـيعاد وهي ترفع عيونها لـفوق : من قال لك اني ابكي ومشت تضم عهود وعبير وتوصيهم على بعضهم ووقفت وخذت عبايتها وساعدتها روابي تـلبسها وتلثمت مـيعاد وخذت مسكتها بيدها وتصد عن تماضر الي صارت ترمـش بشكل متتألـي ومن كثرة الدموع الي كانت  ناشبه في اهدابها بعد ميعاد ماسلمت عليهم ومشت طالعه من هذاك الـمرر ووقفت تنتظر سلمان الي طلع لها وومشى لها ومسگ يدها اليمين وكانت يدها اليسار ماسكه مـسكتها وطلعو لـهذيك الـتاهـو الرمـادي الـفخممم وفتح سلمان لميعاد الباب وركـبت ومشى حتى ركـب جنبها مـعاذ تنهـد وحـرگ بصمت ميعاد توترت من شافتــه وصارت تـفرك يدينهم ببـعضهم كلها نص ساعه ووصـلو للبيت ونزلو من السياره ودخـلو الـبيت الي كان شبـه مـظلم وسلمان مشى وهو يشغل الانوار الـصفراء وميعاد خـلفه : عادي افتش سلمان : ايه معاذ رجع للقصر اصلن مابه احد هنا ومسك يد ميعاد وهي مشت خـلفه وطلعت مـعه لـدور الثاني وكان المكان مـظلم ظلام دامـس بس الروائح الـعطره تفوح من هذاك الــدور سلمان يشغل الانوار ومـيعاد كانت مرتبكه وزاد ارتباكها من شافت انو المكان كـله ممدود بالورد على الارض بشكل مـستقيم وكانت في ورقه طايحه بالارض والورد ملتف عليها بشكل دائري سلمان وهو مشغل الانوار الهاديه : شوفي انتِ امشي الين ينتهي هذا الورد المنثور على الارض  وشوفي الاوراق ونفذي كل حرف مكتوب فيها ولف سلمان بينزل مـيعاد بخوف : طيب وين بتروح له بتتركني لحالي هـنـا آخاف سلمان : منتي لحالگ بكون انا تحت  ومشى ونـزل وتركها لحالها ومـيعاد ضمت يدنها ببعضهم ومشت بخطواتها تتبع الورد المنثور على الاباركيه وخذت الـظرف وفتحته وعيونها على الورد الي كان ممتداد وتقراء محتوى الـظرف : " الـعمق في عينگ يجذبني الى الـغرق " وسكرت الظرف وهي تبتسم ومشت تتـبع الــورد الي كان متدد حتى انتهى عند باب كان مغلق وفتحته ميعاددد  وكانت الشموع الصغيره تزين الــغرفه ومحطوطه على الارض  وفوق الكمدينــه ميعاد تشغل الانوار وتشوف الورد الي كان بوسط الـغرفــه منثور بشكل دائري حول ظـرف صغير ميعاد خـذت الــظرف وفتحته : على يدگ اليمين دورة الـمياه خـذي لگ شور يرخيگ وينعشك  ثم آفتحي الـظرف الي فوق هذاك الـسرير لاتفتحينه الا بعد مايخلص شورگ مـيعاد ضحكت : مجنون ومشت لدور المياه وتناظر الجكوزي الي تددفق منه المويه الدافيــه  وبعض الورد منثور فيـه ميعاد خلعت مـلابسها ومسحت الميگ آب ودخلت بسترخاء داخـلهت وهي تغمضض عيونهااااااا بهدوءءءء كلها نـص ساعه وطلعت منها وتلف الروب وحطت المنشفه على شعرها وتجففه وطلعت من دورة المياه ومشت للتسريحه وتدهن جسمها بالوشن بريحة الفراولـه وكان فـي مسك وفتحته وومستح رقبتها فيها وحطت على مناطق النبض وحطت شوي في يدها وفركتهم ببعضـهم وودخلتهم في شعرها وووتركت شعرها المبلول على راحتـه ومشت لسرير وعيونها تناظر الغرفه بأعجاب شديد كانت فخمه مره وتسحب الظرف وتفتحه وهي تجلس على حفة الـسرير وتقراء : اقدر آقولگ نـعـيمن ان شاءلله استرخيتي كويس  اوقفي الـحين ورحي لـجهت غرفة الملابس شوفيها على يدك اليمين ايوه بضبط امشي وافتحي اول دولاب ميعاد مشت وحتى وصلت لدولاب وتكمل تقراء : الـبسي الموجود فـيه ولا خـلصتي ارسلي لي عشان آجيگ مـيعاد حطت الظرف على جنب وتفتح الـدولاب وكان فارغ  مافيه الا قـميص نوم واحد  كان لـونه اسود حرير يعتبر يوصل لنص الـفخذ والصدر مفتوح ومن عنده مثل الدنتيل و ماسك عليها وسيور ميعاد طلعته من الدولاب وهي فتحه عيونها بصدمـه : لايكون يبيني البسسس ذا الـعاري عنده انهبل شكله وصارت تفتح كل الدواليـب تدور شيء اتسر من هــذا ماحصلت ولا لبس لها وكان مــعه روب  لتحت الركبه بس كان عيبه انه شفاف ميعاد لبسته وسحبت الـروب ولبسته وهي تشده على جسمها وتتأفف وجلسة بغرفة الملابسسس وهي مرتبكـه ماتبي تجلس معه بهذا الشكل استحـي خير ان شاءلله ، سلمان وعيونـه على ساعه وقف ومشى وفتح باب الـغرفه يدورها بعيونه كان الحمام فاضي " اكرمكم الله " مشى لــغرفــة الملابسسس وكانت جالسـه وتتأفف : ملابسي وين طيروهــا ابي آفهمممم سلمان وهو يطل براسه ويضحك : ويش فيه الي عليگ انا ابيك تلبسينه مـيعاد شــهقت ووقفت وهـي تشددد الروب عليها ووجها حمر وصار شعرها مغطي نـص وجها سلمان دخل و قرب منها وهو يناظرها بهدوء ومــسگ يدهــا وسحبها للغرفـه وكانت الانوار خافتـه مـيعاد تعض شفتها برتباگ ومنـزله عيونـها للارض منحرجـه سـلمان واقف مقابل لها ويناظرها وهو يبتسم : آموت انا على الحياء وعلى خدود المحمره !؟ ورفــع يده وفگ روبهـا وبشكل تدريجي وشلعه من عــليها مـيعاد ارتجفت من مسكته لـها وطوق خـصرها وهو يـشيلها ويرفعها عـن الارضض ........!! . . ساعــة كانت ٤ الـفجر جالس بسيارتـه وينتظرها تجـي وداد فتحت بابها وركـبت جنـبه ونطقت بدون ماتناظر فيه : مشاءلله رجعت لرياض من متى رائد : اليوم رجعت من قالك اني هـنا حاظر الزواج وداد بهدوء : آمــگ رائـد : الله يعافيها قالت لك عشان تتكرمين علينا وتتصلين فينا وداد بهدوء: قلت برجع معك دامك موجود رائد الي كان مشتاق لها : مابغينا اسبوعين يالظالمـه ماشفتك شكل مالك نـيه تتصلين عــلي لو مافي زواج سلمان كان انطقيت اسبوعين ثانـيه هنـاك وداد ساكته وماردت عليـه رآئد : حتى انا اشتقت لگ وحشتيني وداد رفعت عيونها لـه : انا اتصلت عليك ولاجيت اركب معك  عشانك مو عشانك في شيء بقوله لگ  والا كنت بروح مع معاذ وعمتي وامي  لـبيت آبوي رائـد حرگ وهـو يتنهــددد : طيب اسمعك وداد وهي تحط رجل على رجل : لازم ارجع البيت اخذ شور والبس بجامتي  واصلي الفجر واشرب قهوى ثم اقولگ رائد : لاتبدلين الا لما آشوفك  ابي اشوف شكلگ وداد رفعت حجبها وهي تبتسم : أوامـر ثانـيه رائــد حرگ وهو ساكــت وداد رسمت ابتسامه هاديه على شفتها وتمسكك فونها تطقطق فـيه ثم سكرته ودخلته في شنطتها  ورائـد زاد من سرعته كلها دقايق الا وصول الـبيت ونزلت وداد ودخلت قبله للـبيت ونــزل خلفها جاء بيلحقها الا رزان تناديه : رائــدددد لـحظه اخيرآ جيت كنت انتظرگ تعال ابيك بسالفــه رائـد : ممكن نأجلها يارزان رزان وهـي تمسك يددده : لالالا ماتتأجـل ابددد تـعال ومشى مـعها لـغرفتها وداد كانت واقفه بالدرج وتسمع لهم ورسمت ابتسامة نـصر على شفتيها وطلعت لجناحهم ودخلت غرفتها كانت مـعفوسه بثياب رائد وشنطة السفر حقته مشت امام الـمرايه وهـي تناظر شكلها بغرور كان فستانها ماسك من الصدر على بطنها  ومن عندد الـخصر وسيع ويوصل لنص الساق ولبست عليه كـعب عالي اسود وكان لونه يتدرج في الليلكـي والابيض والاسود وشعرها كانت مسويته كيرلي وعلى جنب ورده كـبيره لونها اسود مثل الفول  معطتها جمال لشكلها وغير المـيگ آب الناعم ومشت وهي تدخـل لدوراة المياه وهي تاخذ شور وتزيل كل هذاك الزين وطلعت وهـي لـفه عليها الــرواب وتجفف شعرها بالفوطه الا على دخلت رائد الي كان معصب من رزان الي كانت تكذب عليها في سوالفها  وتبي ترقع بس ماعرفة ترقع قام وتركها وهو مـعصب ودخل لغرفتهم وانصددددمم وهو يناظر وداد آنــقهر وداد لفت له وهي تجفف شعرها بالمنشفه وتتكلم ببرآءه: مابغيت تــجـي انتظرتك وانت طولت  صراحـه ابي اصلي قبل لا تطلع الــشمس رائد مقهور منها ورص على اسنانه : كل هذي نـذالـه فيگ فهمت ليش رزان سحبتني عندها عشان كذا يعني مستكثره عــلي آشوفگ وداد مشت لها وهي تحط عينها بعيونه : ويش فيها رزان شدخلني انا فـيها الــحين ماني فاهمه شيء ومشت لغرفة الملابس وكلها دقايق وطلعت له وهـي لبسه بجامتها الي كانت لونها مـوف وفيها شخابيط في جميع الاوان وبيضاء وكانت  كـت وشورت مـوف وتركت شعرها مـفتوح رائد وقف بوجـها وسحبها من ذراعها وهو يناظرها بـحده : ويش كنتي تبين تقولين لــي وداد تبعده عن وجها وتسحب ذراعها وتتعداها  وتمسك جلال الصلاة : صلاتي اول وآهم من كـلامي انتظر  ومشت تصلي الـفجر وجـلس رائـد على الكنبه  وهو يهز رجـله بـقهر وداد تحس نفسها اول مره تصلي بهذاك الخشوع بصلاتها بس عشان تطول رائـد وقف وهو يتأفف وسلمت وداد ووقفت وهي تطوي السجاده وتحطها في مكأنها ومشت للمـطبخ وتحط الابريق على النـار يغلي في مويته رائـد لـحـقها وهو مـعصب : وداد لاتختبرين صـبري عـليگ وداد لـفت لها ببراءة :ويش فيك طيب معصب هدي بسوي قهوى واجيگ انتظر بصالــه  راسي حددده مـصدع ولفت وهي تكمـل وهي تجهز الصينيه وكان في كب كيك هي رافعته راحت تجيبه وتحطه لهم وتحط القهوة وتجيب الزمزمـيه وتحط الهيل والمسمار والزعفران والحليب ورفعت الابريق وتصب القهوى على زمزميـه وتشيل الصينيه وتحطه على طاوله وتمسك الفنجال وتصب فيه قهوى وتمد لرائـد : تـقهوى كود تخف عصبيتك رفع رئـد عيونه لها بـحددده وداد تزوي شفتها : ماتبيـه براحتك وتحـط رجـل على رجـل وجلسة تتفنجـل رائـد غمض عيونه ورجـع فتحها مره ثانــيه : تدرين العيب مو فيك العيب فيني انا آني جالس مـعك وصابر عــليگ للـحين قلت اغيب اسبوعين كود تركد وتهداء بس الي اشوفه مافي شيء تـغير وداد بهدوء : بالعكس تغيرات اشيء كثيرة انت مو داري عنها وبعدين ويش فيك معصب بس عشانـي غيرت بدون تشوفني عادي اخذ صوري من البوم الصور حق ميعاد زوجة سلمان عشان تشوفنـي مااخليها بخاطرگ رائـد ارتفع ضغطه ووقـف بيمشي عنـها ووداد وقفت ومسكت ذراعه ونطقت  بهدوء : آجـٰلس جدد بتكلم معگ رائـد نفض يدها ونطق بعصبيه : ويش اجلس لــه بالله وانتِ جالسه تذليني بحركاتگ عشانـي اعترفة لگ هذاك الـيوم وصارحتك بس الشرها علي حـيوان ليت لسانـي انقطع ولا بحت لگ وداد وقفت ومـشت لـه وصارت قريبه منه وحطت يدينها على صدره وهي تناظر عيونـه الغاضبه : وهـ، وهـ، زعــل حـبيبي لهدرجه ندمـان يارآئـد رآئـدد آبعدها عنـه ومـشى لغرفـتـهم ويفصخ ثوبه وشماغه ويرميهم على جـنـب ولبس بجامـه وداد تتكي عـلى الباب وهي تناظــر تمت دقايق وهي تناظره بهدوء ومشى لها  ويطفي نور الـغرفه ومشى وهو صاد عــنه ينسدح على السرير ويغطي نـفسه ويغمـض عيونــه وداد سكرت الـباب ومـشت ونسدحـت جنــبه وكان معطيها ظــهره وزحـفت حتى ضمتـه وتسند دقنها عـلى كـتفه : رآئـٰد نـمت رائــد كان مـغمض عــيونــه ونطق بحده : احسن لگ تنقلعين عن وجهي لايصير شيء مايعجبك ياوداد خليني بـحالــي وداد جلسة وغيرت جهتها حتى صار وجها بوجها وتفتح ذراعه وتدس نـفسها بين حضنه رائــد فتح عـــيونـه وحط عيونـه بعيونها وهـمس : وبــعدين مـٰعگ  طفله انتِ وداد وهي تناظر عـيونــه وتبتسم بغنج : آيـه طـفله وصارت تـحمـل طفل في آحشائهـا كنت بلوة وحده عليك الحين صرنا بلوتـين كنت انا مصيبه وحده والحين صرنا مصيبتين عـليگ رآئـــد عقددد حواجبـــه وفـز!! من سدحته وجـلس على حـيله وشغل الابجوره الـقريبه منـه وداد بعد ماسقط راسها من كتفه للمخده جلسة على حـيلها وهـي تبتسم لـه وتدخـل يدها في جيب الشورت وتطـلع صوره صغيره منـه وتمدها لــه : شوف شكثررررر نـــقطه رآئــــد كان مــصدومم : تمزحين والا صادقـه وداد ترا الموضوع مافيـه مـزح قربت وداد وتجلس بحضنه وتحط راسها على صدره وترفع الصورة وهي تضحك : رآئــد صار عندنا بيبي مـشترگ من يصدق انو داخـل بطني كأن صــغيرررر يمـه وقلبتس يا انا حنانـس رآئــدكان جامدددد مكأنه من صدمتـــه وداد رفعت عيونها لـه : ويش فيك لايكون ماعجبك لايكون ماتبيـه عشانـي آمـه وتشيل راسها عن صدررره وتبعد عن حـضنـه وترتكز على ركبها وتمسگ وجــها بيدينها : وعــد بتغير والله بكون مـثل ماتـبي بس رائـد حسسني آنگ مبسوطط بذا الـخبر رائــددد انا آكلمــگ ماحـست الا فــيه يضــمــهااا بــــــــقوووووة ويشلها من ارضها ويدفن وجـــها بشعرها وووقف وزاد من آحتضأنهــا وهمـس : آحبكم انتم الاثين  آجمـل خبرته سمعته  بحياتــي كــلها يعني بـصير آبــو جددد وداد بـصيرابووو وداد الي كانت تضحك بقوة ردت عـليه : آيــه رائــدد نزلها وجلسوو بوسط السرير مقابلين بعضهم ورائــد صار يقبل خدودهـا راسها آنفها شفتيها جـبينها وهو يعبر عـن فرحتـه وداد ضحكت رائــد : عطيني ظهرگ وداد رفعت حجبها بضحك : البزر في بطني مو بـظهري يالخبــل رائد رفع حجبه بسخريه : لـف بسرعـه وداد وزت شفايها ورفعت كتوفها وتـلف : طيب رائدد سحبها لـحضنه حتى صار ظهرها على صدر ورفع يدينه اثنتين وهو يـلمــس بطنـها ويتكي دقنه على كتفها : يعني بنتي او ولدي هــنـا وداد خنقتها الــعبره : بضبططط احسـه حـلــم ماشفته كيف قلبه ينبضضض يارائــدد الصوت يشلع الــقلب وهو نقطههه مثل الفصمه حقت التـــمرررر رائد انسدح وهو حضنها بنفس الٰوضعـيه ويتلمــس بطــنـها وهمـس في اذنها : كم عـمرها وداد : اسبوع ونـص رائــد نطق بنـفس همـسه : يـوه مطوله على ماتـطلع وداد ضحكت : تـسع شــهور اسمـع عـاد طول التسع شهور هاذي آنتبـه تزعلني عشان مايأثر على بنتگ او ولدگ رائـد ضحك : من الحين بدت تـستغل عيالي لمصلحتها مايحتاج تعلميني مـعك دكتور جراحـه كـبير يعني مايمديك تكذبين علي في شيء ومن الحين اقولگ محد مولدگ الا آنــا ومحد بتراجعين عنده الا عمتي روابي سامــعه وداد : آخيرآ جاء الـيوم الي اقدر استفيد فيه من طبگ ضحك رائدد : عـياررره يمه منگ وداد لاتنكرين كثير اوقات فادك طبي وحتى قبل لانتزوج وداد : خلنا من طبـك شخاطرگ فيـه بنت والا ولـد رائـد : ليش لو قلت لگ ويش ابي راح تنفذين الي في خاطري هو على كـيفك وداد : لا بـس آبـي آعــرف رائـد : صراحـه آبي بــنت كذا كتكوتـه وابي تشبهك كذا ملامحها طفوليه نفسك حتى لما تكبررر ابيها تـشبهك وداد تغمز له : يعني تحب مـلامحـي يـمـه سويبط على صامت لا مره قلت لـي رائـد : ماتشوفيني انقهرت منك يالنذله من حركتك قبل ساعه خاطري اشوفگ في مكياج زواج ابي اشوف ملامحك كيف بتتغير بـس شنـقول والله كان خاطري اجلدگ بس بنتي شفعت لگ وداد ضحكت : هههههههه ماشفت وجهك وانت منقهر ينرحمممم ههههههههههه اعترف اني حماره رائد : كان جيتي قلتي لي الخبر وانتِ بكشختك كان له طعم خاص ماله داعي تضغطني وداد : فكرت فيها بس يوم طلبت مني مااغير شيء براسي قال لي روحي غيري وارفعي ضغطه بس اهم شيء اني راضيتك رائـد رفع شفته لرقبتها وفتح فمها وعـضها وهو يحردها  ومسكه حتى ماتهرب وداد وهي تتما يل : ههههههههه لا رائـد يحرد هههههههههه هههههههه رررراااااائــدددد هههههه تووووبــه ههههههه خلاصص رائددد ويزيد وهـي ميته من الـــضحك وبتموت وهو يحردها . . عـند الـعنود بعد ماطلعت جناحهم مشت لغرفة ريناد ودخلت عليها كانت منسدحه في سريرها وتطقطق بالجوال والغرفه ظــلام العنود تشغل الانواررر : ماما مو زين تمسكين الجوال وانتِ بظلام عشان عيونگ ريـناد جلسة  وهي تنزل الجوال : ماما صايره حــلوة مـٰررره العنودد انصدمة وفرحت بنفس الـوقت ومشت لـهـا وهـي تبتسم وجلسة جنبها برتباگ شديد خايفه من صدودهـا ورينــاد قربت منـها و ضمتـهااا وحطت راسها بــحضنهاااا والــعنوددد جمددددت مكـأنهاااا وجتها رجفه تسري بكامـل جسدهااااا ووثبتت يدينها بالهوى من زوددد صدمتها وترتجـف ورفعت عيونها لـفواز الي كان واقف عــند الـباب ويناظرهم ويبتسم للـعنود ويأشر لها انها تكمش يدينها على بنتها الــعنود رفعت يدينها الي شالت ريناددد ورفعتها وضمتـها بشكــل آقوووى وفيها الـبكـيه رينـاد بكتتت : اشتقت حق ماما الـي تحبني وحشتنـي هذي هـي انتِ رجعتي نـفس قـبل تحبيني تهتمين فيني تجين تشوفيني قبل لاتنامين تلحفيني تبوسيني وانا نايمـه العنودد وهي تزيد من احتضانهاااا : ماما انا احبك واموت فيك لو تبين عيوني عطيتك عــيونـي عمرك لاتشكين في محبتي لـگ آنتِ روحـي انتِ نـفسي انتِ قلبي قطعه منـي ياروح آمـگ رينـاد ضمت امها وهي تبكي : ماما انا محظوظه انو عنـدي آم في ناس ماعندهم لا ام ولا ابو مـاما آنا آسـفه العنود ضمتها : هذاني جنبك يابنتي الام مافيهت تزعل من عياله وتبقى تـحبهم للآبد رغم اغلاطهم يابنتي ريناد غمضت عيونها وهـي تـذكر هذاك الـيوم الي كسرت فيه الصحن وفواز عصب عليها وهاوشها مو قلت لكم انو آخذها وطلعو خارج البيت ريناد تناظر بشوارع : عمو فواز وين بتاخذنـي لــه فواز وهو يسوق ويناظر قدامـه : الـحين تـعرفين ووقف قبال مـركز للأيتام ونـزل وطلب من ريناد تنـزل ووقف قبال المركـز : شوفــي الحين في وحده هنا اسمها ساره بتاخذك وتمشيك بهذا الـمكـان طيب واذا قلو لگ اني ابوك قولي لهم ايـه ريناد : طيب ودخـلها ورجع جـلس بسيارتـه ساره تسلم على ريناد : اخـبارگ يابطله انتِ بنت الاستاذ فواز رينـاد هزت راسها في آيـه ساره مـسكت يدها وصارت تمشيها في المكان : تـدرين احنا ويـنا فـيه ريناد هزت كتوفها في مـدري ساره رفعت عيونها للاطفال الصغار الي اعمارهم من ٣ سنوات وفوق  الي كانو يركضون ويلعبون بمرح جـهلين ويش مغبيه لهم الـحياة : هـذا دار لرعاية الأيتام ياريناد ريناد رفعت عيونها بضيق : يعني هذولي ماعندهم ام وآب ساره : بضبط ماعندهم ام ولا اب وانا آبوگ قال ميدي انك مزعله امك وقال لـي اوريك الاطفال الي ماعندهم آمـهـات رينـاد تحجرت الدموع بعيونها وكملت مشي مع ساره الي وصلتها للمكان الي فيه الاطفال الي حول عـمرها : كل هذولي حول عــمرگ ياريناد شوفي كيف يتعبرونا آمهات لــهم ويحبونا ومايزعلونـا آبـدد واذا غلطو اعتذرو من امهاتهم بعد مرور ساعه طلعتها لفواز الي صار يسألها ايش شافت رينـاد : مبسوطين اكثر منـي وهم ماعندهم امهات فواز : محد يكون سعيد وهو ماعنده ام يابنتي بس الانسان لازم يكمل حياته بحلوها ومـره وهذي انتِ عندك شيء مو عند غيرك وماهو  عاجبك ماراح اتكلم بنتظر منك انتِ تتصرفين حسب الي شفتيه وحسب المشاعر الي حسيتي فيهــا وانتهى هذاك الـيوم وفواز كان ينتظر ريناد تتصرف بشكل يرضي الـ عنود واخيرآ عرفة قيمة آمـــها مـشى لغرفته وهو يبتسم بهذا الانجاز كيف حنن قلب البنت على امـها الـعنود بعد ماجلسة ساعه تسوالف مـع ريناد ويضحكون كاآم وبنتهـا  بعد مانامت ريناد بحضنها نـزلت راسها على مـخدتهـا وغطتها وباستها ومـشت وهي وهي ناسيه وجود فواز وتخلغ عبايتها وتحطها بالصالـــه ومـشت ودخـلت غــرفتها كان فواز واقف عـند التسريحه ويجفف شعره بالمنشفه والـفوطه حول خــصره وصدره العاري كان مـبلل بالمــويــه العنود استحت وصدت  عـنه ناسيه امـر لبسها ومـشت تطفي التكيف : انهبلت تبي يجيك ابو الوجيه او جلطه بالراس او تجلط بالدم فــواز نزل المنشفـه على كتوفهـا ومـشى لها حتى صار خــلفها والـعنود لـفت وشهقت من شفته قدامــها ونزلت عيونها واننصدمت وهي تشوف سيقانـها العاريه ورفعت عيونها لـفستآنـها وشهقتت وهـي منحرجــه فواز آبتسم بأعجاب : رايحه لزواج بذا الـعاري !الـعنود جتها البكيـه : كـله من حور والله حور الي غصبتني عـليه والله تقدم فواز لـهـا وهي رجعت للخلف حتى صقع ظهرها بالجدار ورفعت عيونها يوم حط يده على الجدار وصار يناظرها من فوق لـتـحت وهو خاق : حور ماتخلي سوالفها هذي بس ماعليه بسامحها دام شكلگ آعجبني العنود تحس نفسها بينقطع كل ماقرب منهـا آكـثر وحطت يدينها على صدره العاري وتدفه وتتحرر من احتجازه لها : فواز ماقلت لگ ويش صار بيني وبين ريناد من سوالـف فواز سحبها من ذراعها وهو يناظرها ونطق بـهدوء : خلينـا من ريناد وخليني آكون صريح مـعگ كم لنا مـتزوجين كم لي وانا مخليگ على راحتگ العنود بلعت ريقها برتباگ وهـي فاهمه ايش يبي منها ونزلت عيونها برتباگ وقلبها رجـف بخوف شديد من لم يدينه حول خصرها : مايحق لـي امنعك عن حـقوقك بس انا ناقـصه وانت كـامـل فــواز بهدوء : مااشوف فيك النقص كامـله والكمال لله  الا النقص في عقلگ وتفكيرگ آنـتِ  مابي اجبرگ على شيء بس صبري له حدود يالعنودد الــعنود فركت يدينها وهي تتنفس برتباگ ورفعت يدينها وتعلقت برقبته : كـلي لگ يافـواز فـواز تنهد برضاء ومسگ يدها ...! . . بـعد ماآفطرو كان جـالس وسرحان ويناظر بـسرحان شديد وكان فعلن مــصدوم اخر شيء ممكن يتوقعه آن مـيعاد بــكر وآفاق من سرحانـه يوم جـلسة جنـبه وهي تعطيه كاس الـمويه سلمـان آخذ الـمويه من يـدها وشربها بهدوء مـيعاد وقفت وهـي تناظر الـساعه : يـلا جـت ساعـه ١٠ لا تتأخــر على دوامگ آكثر وقف سلمـان وميعاد وقفت ومشت معه للـباب وورفعت يــدينها وهـي تزين مرزام شمـاغـه لــه سلمان كانت عيونه عالقه فـيهم مـع كل حركه تصدر منـها مـيعاد شالت يدينها عـنـه وتبتسم : وخلصنا سـلمان يناظرها بنظرات غـريبه وميعاد كانت تتصرف بعفويه مـعه ومع نـظراتـه الي مافهمتها سـلمـان : مـيعاد لـيش ماقلتي لــي ليش ماطفيتي النار الي تشتعل بـصدري مـيعاد : آيش آقولگ مافي شيء آقوله لگ سلمـان ابتسم ورفع حجبه : تمثلين الـغباء طيب مابي آحرجگ بس كلمة بخاطري وآبي اقولها لگ مـيعاد فهمت ويش يقصدد وفـركت يدينها ببـعضهم برتباگ وحمر وجها : آسمعگ سلمـان قرب منها وحو يالم يدينه عليـها وهو فعلن وصل لـمرحلة الـعشق الـمقدس لـهـا وينزل راسها يناظر عـيونها وونـزل مستوها وقرب شفتيه من آذونـها :أنت زوجتــي وملكي آنـا قلبك ملكي وكل ما فيك ملكي حتى انفاسك وصمتك وهمسك ونظراتك وحديثك وشرودك وفرحك وحزنك وحظورك وضحكاتك وغضبك وأشيائك وحنانك وعطفك وعمق تفكيرك ملكي لا تملكيها  عني أنا أملكها عنك انت لــي مـيعاد بـكت وتعلقت فيــه وهو رفعها وهـو يبتسم وقلبه يـخفق بـحب هـذه الــمرأة وضلت دقايق ونزلها ورفع شماغه وهو يمسح دموعها وهمـس : آسـف ماقدرت آوفر لگ شهر عسـل بـس وعد مني بعوضك ميعاد هـزت راسها برضا : يكفي وجودك ياسلمان انت اهتم بـشغلگ وارجع لي وانت سالم وغانم هذا بيكفيني سلمان باس خدها ولـف ماشي عـنها طالع من جناحهم نازل لـتحت سلم على امـه وعمته وطلع وهو مـستعجل ماقدر ياخذ شهر عـسل بسبب التحقيق الي ماسكـه طلع جـواله واتصل عـلى ابو عبد العزيز : هذاني بالطريق هاه قدرتو توصلون لــه وانا اقول هذا جني بسبع ارواح مايموت اصلن انا شاك انه مو هـو كان مـحروق ماقدرت اعرفه الا في اغراضـه ابو عبد العزيز : هـدي ياسلمان اذا كان الكلب عايـش راح نمسكه بس بنكتم علن الموضوع مابي احد يعرف غيرنا احنا الثلاثه تعرف من اذن لي اذن راح يعرف وينتشر الخبر انو بنرجع نفتح مـلفه من اول وجـديد سـلمـان وتحتد نـظراتــه ويمسك المقود بغضب وتبرز عروقـه : قسم بالله والي خـلقني ماراح يصيد خير دام الموضوع طاح بيدي ابو عبد العزيز : ماوصلگ شيء جديد من الشخص الي تهجم عـليگ في مقر عملك الي طعنك سلمان وهو يرص على اسنانـه بـقهر : لا بس مفتاح التجوري حق خزنتي الي بمكتبي مدري وينـه دورتها بكـل مكان ماحصلته مستحيل يطيح من المداليه حقتي آحـسه مأخوذذذ بس من الي تجراء واخـذه منـي ابو عـبد العزيز: المهم انگ تاخـذ احتياطك غيرت القفل سلمـان : مـن زمـان من  ماحسيت فيه ومالقيتها وانا مـغيره بوعبدالعزيز : وين صرت فيـه سلمـان : آحسب لي ربع ساعه وبكون عـندك بإذن الله بوعبد العزيز : زين توقع يابوگ سلمان : ان شاءلله . . كـان جـالـس بـغرفته وحابــس نـفسه فــيها مـن زمـان وداخــل في اكتـأب شـــديـد  مايتكلم مـع آحـد نادر مايكـل  وما مايطلع منها الا بـشكـل نـادر اوقات يداوم وآوقات يـسحـب واذا داوم يكون عازل نـفسـه عن الناس قاطع علاقته فـيهم بـشكل فجائـي حـتى برامج التواصل الاجتماعـي  قاطع عنها جوالـه مـغلق من فـــتره وصل لـمرحـله الي مايبي يكلم احد ولا آحد يكلمــه بارد جاف مـع الــكـل حتى مـع آهــله آنفتح باب غـرفتــه ورفع عـيونـه بـهدوء وهو يناظـر من الي دخـل عليه طــلال : وائـــل قمممم يارجــال مـعـي آبيك في شـغله مـهمه طلبتك امك متصله علي وتصيح من حالگ آرحم حـال ذا الضعيفه وآئــل : ادري ويش انگ تبي بس مابي ياطلال لاتجبرني طلال  مشى له ومسگه من زنـددده وهو يوقفه : شهر اتطلبگ  الحين باخذك بالقوة عـــزامممم دخـل عزام ومسك وائـل من ذراعـه الثانـيه ويوقفونـه غصب عــنه وائـٰل عصب منهم : ياخي طلال عـــزامممممم فكونـي مو غصب تآخذونـي بدون رغبتي آنا راضي في مــرضي فكونــي طلال : اشقلــه مـعي ويسحبــونــه حتى وصلو الكراج وركبوه السياره غصب  وقفلو عليه وركبو جنب بـعض عزام وطلال طلال بعصبيه لـف عليه : انا ماكنت ادري انك بس كاشف مـره وحده تو قعتك مراجع اكثر من طبيب لـهدرجه انت ضعيفه لـهدرجه مـستسلم للــمرضضضض وآنت ماخذيت الـحيطه ياضعف نفسك هذا وانت دكتور ومعنوياتك مــحطمـــه بهذا الشكـل ويش بقيت لناس العاديـه الي معنوياتـها احـسن منـــگ بـمليون مـــره لي فتره اراجع ذا السرطان واعراضـه عـليگ بس ماشفت اعراضه عـليگ آبــددد  مااحتجت حتى كيماوي ابد حــٰتى  وماتجيك تشنجات غـير اشيء كــثيرة اكيددد في غلط بالموضوع انا ماآخذت الشهادة عـبث ماصرت دكتور عبث بش انت واضح انـگ ماقدرت تسعف نفسك في طبگ عزام آبتسم بأمـل : صادق ياطــلال طـلال : اي وخالقي السرطان الي شفت تشخيصه مـع وائـل نادرجـدآ وله اسباب كبيره حتى يوصل له واضراره تطلع بسرعـه على الـشخص وتشوه من مـظهره الخارجي والداخـلي ووائـل له ثلاث شهور مابين عليه ولا شيء من هذولـي كلهم #يتبع { #رواية_حسبي_على_الي_حال_بيني_وبينك_يامشغلن_بالي_وينك } *💜ـــــ #يتبــع👇ــــــ💜* 💜📚 @ahgeel 💜📚🖋 🍃💜 💜🍃💜 🍃💜🍃💜 💜🍃💜🍃💜