أحببتُ ورثية المافيا (استهداف 2026 فراس) بقلمي :شهدُ الظلام - الفصل الثاني - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي | روايتك

اسم الرواية: أحببتُ ورثية المافيا (استهداف 2026 فراس) بقلمي :شهدُ الظلام
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

أحببتُ ورثية المافيا (استهداف 2026 "فراس") البارت الثاني آثر انحني أمامها بطريقه مسرحية وقال بكل غرور وثقه:او لست كافياً لكِ ،اريلا بجهل:ولما تريد مساعدتي او لست صديقه في العمل، آثر بحقد وغل شديدين :لا لن ولم أكن صديق ذاك المغرور لقد سرق مني كل شيء.. سرق حلمي ومركزي ،اريلا :حسنا وبما ستساعد ،آثر اخرج علبه سوداء بها سائل ابيض اللون شفاف وصوبه امام وجهها وقال بشر وخبث شديد:اترين هذا السائل انه يُعد من اقوى انواع الأدوية التي تصنف لتخدير الجسد ولكن تجعل العقل شبه مدرك لما يدور حوله وسيجعلك تفعلين ما تريدين فعله بفريستك القادمه ههههه،أعجبت اريلا بفكرته وخطته التي تلاها لها بكل خبث وتمتع بما سوف يحدث لفراس المسكين بينما هما يتحدثان لم ينتبهان لتلك الأعين والاذان التي استمعت لكلامهم هذا ، ... /هههه لنرى ماذا سيحدث.. يبدو أن واخيرا سيتبدد هذا الملل ،وترك هذا الشخص المكان وذهب إلى البوفيه ليتناول بعض لقميات قبل أن تبدأ الإثارة من وجهة نظره فلفت نظره فراس جالس على الارض بالخارج مستند مستند على شجره مغمض العنين فبقي ينظر له ولا يدري لما شعر بشيء تجاهه وداهمه شعور الحزن يخترق قلبه فاتجه نحوه ولكن وقف بمكان بعيد عنه قليلا كي لا يشعر به فراس ونظر اليه بكثف فوجد شاب يبدو أنه في بدايه العشرون من عمره واقترب من فراس وجلس أمامه وقال بلطف ومرح :هل يمكنني الجلوس معك، نظر له فراس ولم يتكلم فجلس الشاب ومال برأسه قليلا جهه اليمين وقال بشوق وحزن :إلى متى ستظل تتكتم وتظهر عكس مابداخلك ،فراس بهدوء:انا بخير راكان، راكان بحزن :إلى متى هذا، فراس بشرود:إلى أن ألتقي بها، نزلت دموع الآخر بوجع وقال :لما ألست انا بحاجتك أكثر منهم ،فراس نظر لراكان وقام بمسح دموعه بحنان وقال بلطف :لما هذه الدموع لازالت معك لاتقلق اخي ،راكان ببكاء شديد :أخاك يحترق وجعا بفراقك هذا عنه، انتشله بين أحضانه وقال بحنان وهو يربت على ظهره بحنان :توقف عن البكاء فدموعك تخترق قلبي وتثقبه.. اعتذر حبيبي لن اتركك مجددا وسأعود معك واخذك بين احضاني وأروي لك قصصا كما افعل دوما ،راكان بصوت هامس من اثر البكاء :ولكنك سترحل كما تفعل دوما ،فراس قبل جبينه بحنان وقال بصدق :لا أبدا صغيري هذه المره لن اتركك بل سألتصق بك كالغراء واكن دوما معك حتى في كوابيسك، راكان بمرح :ان كنت ستشاركني فيها فلن تكن كوابيس بل أجمل الأحلام، أخذه فراس بين أحضانه بقوه حنونه وبعدها قال بمرح لا يظهره إلى لهذا الشاب :توقف عن البكاء والنحيب كالنساء قد أصبحت شاب ولازلت تنوح كالأطفال هيا انا لم اتزوجكِ نكديه هكذا ،راكان بمرح وقد نسي حزنه :من النكديه كل هذا لأنك زوج بارد كالجليد.. أريد بعض آيس كريم بالفراولة ،ضحك فراس وقال :اعتذر منكِ حبيبتي.. هيا نحضر بعض الآيس كريم كي لا يأتي أبني وبه حبه فراولة في وجهه، راكان بصدمه وضع يده على بطنه وقال بطريقه مضحكه :انظر ياصغيري والدك يسخر منك كيف ،فراس :هههه توقف عن هذا هههه ماذا سيحدث ان سمعنا أحد ،راكان :بالطبع سيجن هههه ،قام فراس بأخذه إلى المتجر كي يشتروا الآيس كريم بعد أن ارتسمت الابتسامه على وجه فراس بسبب راكان فهو الوحيد الذي يستطيع جعل فراس ينفجر ضحكاً حتى ان كان علي شيء تافه ومن شده علاقتهما هذه أحيانا يتكلم راكان معه وكأنه ابيه وليس ابن عمه اما بالنسبة الي الشخص الذي كان يستمع لكلامهم فكان يمسك بطنه بألم من شده ضحكه فهو لم يرى في حياته مثل رابطتهما ولكن ما جعله يضحك أكثر هو كلام فراس وقد تمنى للحظه بأن يكون بين أحضانه يبكي كما فعل راكان فانتبه لهاتفهه الذي لازال يرن فالتقطه ورد علي المتصل وقال بهدوء:ماذا هناك.. حسناً سآتي الآن.. حاضر لن اتأخر.. كما تشاء ابي ،وغادر الحفل بعد أن قام بفعل شيء ووضع بعض لمساته التي تشعل الأجواء دوما ، في الصباح وفي إحدى غرف الفندق هذا نتجه الي غرفه به وندخلها فنرى جسدان متسطحان على الفراش إحدى الجسدين كان لـ اريلا والآخر لا يظهر لأنه يغطيه بالفراش بعد مده استيقظت اريلا بخمول والم برأسها فلفت نظرها لذاك النائم بقربها فابتسمت وقالت بخبث :وأخيرا فراس حصلت على مرادي، ورفعت الغطاء عن وجهه فصدمت واختفت فرحتها بعد أن سقطت عينيها على وجهه وصرخت بغضب ايقظ ذاك النائم فنظر لها وقال :ماذا هناك اريلا.. ولما هذا الصراخ وكيف دخلتي غرفتي، اريلا :هيا استيقظ آثر وانظر نحن في مصيبه، بدأ يستيقظ آثر جيدا ونظر لوضعهم فانتفض جسده وقال بصدمه :كيف نحن هنا.. ماذا حدث، اريلا :لا أدري كان من المفترض أن تكون فراس ولست أنت ،آثر بجهل :لا اتذكر كيف حدث هذا، ولفت نظره كلامها وقال بغضب :لا تجرأي وتضعيني في جمله معه افهمتي.. وانا أفضل منه، اريلا :لكني اريده هو ولست انت ،نظر لها بغضب وبداخله تتأجج نار الغيره فقام بشدها نحوه وقال:لكنك الآن معي والذي حدث بيننا بالأمس ساعيده مجددا ، لنتجه لمكان آخرولأول مره سنذهب إليه تدخل فتاه في منتصف العشرينات وتتجه إلى ذاك الشخص واحتضنته وقالت بهدوء:صباح الخير ابي ،الأب :صباح الفل حبيبتي إلين، تالين :اتعلم ابي انا لازلت غير مدركه سبب تلك العداوه ،تنهد ذاك الاب وقال بشر :هم دائما ما يجعلونا نخسر كل شيء في صفقاتنا لهذا نحن نرتبص لهم دوما بالمرصاد ،رغم أنها لم تقتنع ولكن من يجرأ على تكذيبه حتما سيلقى حتفه وهو الموت المؤكد ،دخل احد الحراس وقال باحترام :سيد روبرت السيد الصغير لا يريد النزول، روبرت :إذن انزله رغما عنه ،ذهب الحارس مجددا الي ذاك الشقي، روبرت :إلين هناك مهمه ،تالين :ما اسم المهم ابي ،روبرت :المهمه رقم "2023" هناك شخص يدعى "ريتشارد ميل" استهدفيه عزيزتي، تالين :هل لديك فكره خاصه بقتله ،روبرت :لا فلتفعلي هذا أنتِ وابهريني، ونظر إلى ذاك الشاب الذي دخل ببرود فقال له روبرت:لما تعاند كل شيء اقوله يا نمر ، الشاب ببرود :اولا اخبرتك بأن اسمي نادر وليس نمر لا تخطأ مجددا في اسمي.. ثانياً أنا أبغض كل أعمالك ابي الزعيم، روبرت :انت ستكون خليفتي وستكن من بعدي الزعيم، نادر بملل وبرود:ان كان القتل والإرهاب وافتعال الجرائم يجعلني زعيما عليهم فلا احتاجها.. انت تعلم بأني لن ارضخ لك ولكل ما تفعله فأنا لن ألوث يداي الجميله ببقع الدماء ،روبرت بغضب :لا تنسى انك تتحدث إلى والدك يا فتى وانا لا اخذ رأيك حتى لانك ستتولى الزعامه أجلاً غير عاجلاً واسمك دوما هو نمر نحن لسنا من أبناء مصر كي نحِنّ لها نحن دمائنا روسيه افهمت ،نادر نظر له وقال :إذن سنرى من سيضحك في النهايه ولا تعد وتتحسر على اللبن المسكوب ان خسرت كل الذي أمامك وخلفك ،وخرج بعد أن فجر قنبله امام والده بعد أن قال انه سيلتحق بكليه الشرطه الدوليه ،روبرت بغضب :لا أعلم كيف ارغمه على ما أريد.. هذا الفتى يريد تدمير كل ما سعيت في بناءه لا لن اسمح له بذالك البتا، تالين بهدوء وحكمه :لا تجعل غضبك يسيطر عليك واهدئ ابي.. نادر لازال صغير ولا تنسى أنه لايزال يتذكر والدتي ويحزن لفراقها لنا لذا امهله بعض الوقت ليتناسى الماضي المؤلم ،هدئ غضبه قليلا بعد كلام ابنته وقال :لا أعلم لما لايشبهني نمر كما انتي تشبهيني، تالين :هل تريد مني شيء اخر؟، روبرت :لا صغيرتي هيا اذهبي واتممي مهمتك.. صحيح نحن سنعود لروسيه بعد أن تنهي مهمتك تلك ،ذهبت تالين دون التفوه بحرف لا بنعم او لا واتجهت إلى غرفت شقيقها الصغير ودخلت إليه وجلست بجواره على السرير وقالت بحنان لا تظهره الا له:ماذا يحزنك صغيري ،نظر لها بعيون دامعه وقال :إلى متى سنتحمل هذا انه لا يفكر بنا كل ما يدور بخاطره هو المال والسلطه ولا شيء غير هذا، مسحت على شعره بحنان وقالت :لا تقلق سينتهي كل شيء قريبا وينتهي هذا الكابوس.. هيا ازل هذا الحزن وامسح عبوسك فنمري قوي لا ينهز لا من حزن ولا من كلام.. هيا ألقهم في النفايات وقم صامد ولا تدع احد يزعزع ذالك الحصن ،أشارت على قلبه ،احتضنها وقال :شكراً اختي، تالين فكرت قليلا وقالت :مارأيك ان نذهب في جوله في هذه الدوله وبعدها نتسوق ويمكننا ان نشتري الآيس كريم ،نظر لها بدهشه وقال:آيس كريم هل تعانين من الحمى اختي، تالين ابتسمت له وقالت :لا عزيزي وهيا بنا لنذهب الآن كي نستطيع ان نمضي لحظات جميله ،وقامت بإختيار الملابس له وقالت :هيا بدل ملابسك هذه ولا تنسى ان ترتدي فوقها جاكيتك الفرو فكما تعلم نحن في الشتاء الآن، نادر بضحك قال :كما تشاء مولاتي الفاتنة، وانحني بطريقه مسرحيه فابتسمت له وخرجت وتوهجت لغرفته وقامت بتغير ملابسها الشتويه وتوجهت الى غرفه أخيها وخرجا معا واتجها إلى وجهتهم ، في قصر العمري ، نتجه الي جناح فراس فنجده ينعم بنوم هادئ لكن لراكان تفكير آخر ففكر بشيئ وضحك ودخل الي الحمام الملحق بالجناح واحضر كوب صغير به ماء واقترب من جسد فراس المغطى بالغطاء الأسود وكتم ضحكاته وسكب الماء عليه لكن فراس لم يتزحزح قيد انمله بل ظل جسده ساكن... يتبع..... ايه هتكون رده فعل فراس لراكان بعد اللي عمله دا ومين هو "ريتشارد ميل" دا وليه المدعو بـ "روبرت" عايزه يموت اي رأيكم في الشخصيات تفاعلوا حبايبي ومنتظره اراءكم في الكومنتات فوت +فولو +استمتاع اراكم في البارت القادم احبائي 😘🤓