الفصل 59
عالم القصص والروايات 📚:
"روايــــة حسبي على الي حال بيني وبينك يامشغلن بالي عن الناس وينك"
💜🍃💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜
🍃💜
💜 📖 @ahgeel 🍃📚
..💜
*. #البارت_التاسع_والخمسون*
.
|🎶✨_
ميعاد خافت آكثر وخافت من عصبيتــه من عيونها الحاده الي تشتعل بالنار وشرار يتناثر منهـا
وهمست : ماراح تقدر تسوي لهم شيء تكفى لاتخوفني بصراخك تكفى آهداء عشانـي ليش آحنا هنا ليش ليشششش
سلمـان بـقهر تكلم ؛ عشان يقدرون يدخلون كميه كبيره من المخدرات لرياض فهمتي ليش
وبضنـهم اني لاجيت لك هنا راح يسهل عليهم الموضوع واكيد بيشغلون بوعبدالعزيز فيني
عشان يكون محد حولهم واضحه خطتهم كلاب
ميعاد تناظر سلمـان وهي خايفـه
مشى لـها ومد يده لها وهي حطت يدها بيده وهو سحبها ووقفت
وحط عيونـه بعيونـها ؛ لاتخافين ماراح ينجون في افعالهم كل آنسان مجرم كل آنسان مخرب راح يتعاقب وراح تاخذ العداله مجرها بالنهايه طال الزمن والا قـصر
وماصار شيء لگ بس قسم بالله ذاگ الكلب راح اكسر له رآسه مـيعاد رفعت عيونها له بسرعـه ؛ كيف عرفة انا مذكر شيء
سلمـان رفع شعرها المتناثر من على وجها وهو يناظرها من فوق لتحت ؛ قلتي تشنجتي وقلتي جاك طبيب وقلتي ماحسيتي الا والاكسجين عليـك فكري فيهآ
ميعاد نزلت عيونها عن عيونــه الحاده
سلمـان عقد حواجبها : وش
ميعاد حمـر وجهآ وهي تشغل عيونها عنـه تناظر كل شيء حولها الاهو وتكلمت ببرآءة ؛ جمالگ يجذب حتى وانت معصب تنوكـل
وتخوف بنفس الـوقـت هيبـه يعني
سلمـان آبتسم آبتسامـه عريضه ؛
مدري شقول آحنا وين وآنتِ ويــن
ومـشى وقام ينبش الــغرفـه ؛ ميعاد تعالي آبحثي عن شيء ممكن يساعدنا نطلع من هنا
ميعاد؛ مثل آيش طيب
سلمان ؛ مدري اي شيء تحسينه ممكن يفيدنا شغلي مخك شوي وحركي نـفسك يلا تحركـي لاتوقفيت مكتفه يدينـك
مـيعاد مـشت وبدت تفتش معه على شيء ماتدري آيش هــو
سلمـان بعد مافتش كل المكان صار يناظر الغرفه ويتفحصها بنظراتـه
كانت عباره عن غرفه عاديـه نافذه مقفله وهم في الدور الثانـي
وكنب منفرد وسرير متوسط الحجم
خالـيه من الآثاث
سلمـان نزل لتحت السرير وآبتسم وهو يشوف حبل سمـيگ وطلعـه
وغمز لها ؛ هذا ممكن نستفيد منــه
مـيعاد عقدت حواجبها ؛ كيف
سلمان مشى لنافذه ولف عليها ؛ معك مشبگ شعر
ميعاد تحوس بشعرها ؛ لا بس معي دبوس حجابي
سلمان يبتسم ؛ هاتيه ممكن يفيدنـا
ميعاد تدور حجبها وكان طايح بآخر الغرفه وتاخذه
وتمده لسلمان وبدا سلمـان يفتح المسامير الي كانت مغلقه النافذه المتوسطة الـحجم بكل هدوء وحذر ودقـه وتركـيز
وميعاد تتفرج عليه وتتآمـله وكيف مندمج وآنفتح وسلمان عـض شفتـه وهو مبسوط من آنجازه وطل لتحت وكانو الحرس منتشرين في الـمكان كله
ودخل راسه قبل لايشفونــه ولف وهو يفكر
ميعاد ؛ وش تفكر فيـه
سلمــان بهدوء ؛ الحرس مدري كيف راح نتجاوزهــم
مـيعاد تزم شفايفها
سلمـان رفع حجبـه : آبيك تمرنين جسمك عشان يسهل علينا المووضع
ميعاد عقدت حواجبها : ليش
سلمـان ؛ بننزل من النافذه هذي لتحت يعني يابابا آبيك تسلمين نفسگ لـي وتكونين خفيفه
ميعاد تخصرت ؛ وش شيفني دبـه
سلمان يناظرها من فوق لتحت وضـحگ بسخريه : بهذي صدقتي مااشوف الا عصاقيل تمـشي
قدامـي عضامـه
ميعاد كشرت بوجها ؛ حلو جسمي عاجبني وذا اهم شيء
سلمان ؛ مافي شك بذا شيء المهم آسمـعي
وش راح يصير
الخـطة كتـآلـي : الـ......
حـلو نقدر نقول تـم
مـيعاد ضمت يدينها بخوف
سلمـان غمز لها بخبث ؛ هاه هـذا الي ماآبيـه قلت لگ سلمي نـفسك لـي وماراح يصير لگ شيء بس هاه تحكمي بمشاعرگ لاكنتي قريبه مني كل ذاك القرب مابي آسمع تدهور نبض قلبك
يعني
مـيعاد حمر وجها وهي منحرجـه ؛ ماخذ بنفسك مقلب مشاعري ميته ماهي مفكره فيك حتى وقتها بكون خايفه على نفسي لا تقتلني
وآحنا معلقين بالهواء ماني مفكره فيك حتى
سلمـان يناظرها بتفحص ويضحك من آحمرار وجها ؛ بـحاول آصدقيگ
صح تحكمي برجفتگ بعد انا رجال عاد آعشق رجفت الانثى
ميعاد خذت الخداديـه ورمتها عـليه وهي بتنفجر من احمرار وجها
وسلمان انفجر ضحك؛ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ميعاد تصد عنـه ؛ قليل آدب .
.
|🍂✨___
بعد مرور ٥ ساعات بضبط نزل من سيارتـه الي كان جالس فيها طول ذاك الوقت هي كانت حبيست الجدران الخاليه لحاله وهو حبيس سيارته ينتظر يمر الوقت المتفق عـليه
ودخـل للمبنـاء ووقف وهو ينتظرهم يجبونها لـه
وتنهد وهو يهدي نفسه وينظم مجرى تنفسه ،
عيونها صارت مثل الجمر من كثر مابكت
وتناظر في اربع جدران الي هي محبوسه فيهاوفي المنفرده منسجنه سجن آنفرادي
لحالها تعبت وهي تبكي تعبت وهي تناظر في الفراغ الي قدآمها
هذا وهي محبوسه مالها الا خمس ساعات وكآنها خمس سنين
وصلت لها
حرمة من الامن وتفتح لها باب السجن وتكلمت بحده ؛ امشي قدامـي بنقلك لمكان ثانـي
وداد عضت شفايها الي تجرحت من كثر ماتعضها
ووقفت وهي خايفه منها ومن المكان الي هـي فيـه وطلعت معها وتناظر يمين ويسار وتحس قلبها راح يوقف من خوفـه
حتى طلعت لنفس المبناء الي كانت فيـه
وتمشي معها حتى استلمها عسكري ارتجف قلبها ومشت مـعها
حتى وقفت بصدمـه وهي تناظر رآئد الي واقف
ينتظرها انصدمـــت ماتوقعتها منـه
رآئد بهدوء ؛ آنتهت عقوبتك بهذا المكان ماودگ نمــشي
وداد ماهـي قادره توصف شعورها الي صار يخفق بقلبـها الصغير وركــضت لــه وضمتــه بقوة وصوت بكائها يعلــى
من فرحتهـا وكآن احد قال لها انك طلعتي من الجحيم ودخلتي للجنــه
رآئـد تنهد ورفع عيونه للسقف
وهو يضمها لصدره وسند دقنه على راسهآ وتنهــد
وداد منفجره وتبكي : آعتذر آنا غبيه انا ماآفهم آنا حماره تيس حقيره مانـي قد المسؤالـيه
رآئد ؛ واناآشهد ومجنونـه ومتهوره ومخ مافيـه يحتاج نسوي لمخك صيانــه
وتبعد عـنه وهي منزله عيونها للآرض
رآئــد مد يده ومسگ يدها وسحبها مـعه وطلعو
ووداد آنصدمت آنه مسگ يدها مسكـه غريبه تداعب مشاعرها
والا بس عشان عواطفها متفجره بسبب طلعتها من هذا المكان المخيف المـرعب لـقلبها
وركبو السيارة وحرگ رآئد وهو ساكت طول الــطريق وعاقـد حواجبه ويفكر لبعيد وشارد بتفكيره
وداد بغصه نطقت ؛ صدق راح تـطلقنـي
رآئد بدون لايطالع فيها ؛ وش رايك انتِ بنفسك هل آنتِ حرمه مسؤاله ولالا
وداد ماردت عـليه وضمت يدينـها
رآئد ؛ الزواج مسؤاليه آساس الزواج الصحيح التفاهم المتبادل ذا شيء فيني وفيك طبعآ لآ
بسآلك سوؤال وابي جواب صريح منـك وصادق
وداد هزت راسها بطيب
رائد وقف عند الاشارة الحمراء ونطق ؛ وداد هل انتِ صدق تحبيني
وداد صعقت من سؤاله ؛ ليش شاك بذا شيء
رآئد ؛ جواب
وداد ؛ آيـــه آحبك بس الي محرق قلبي شعوري من طرف وآحد خلاص لاتجلس توجع قلبي تبي تطلقني طلقني
منت مجبور علي كان ابوي هو سبب زواجنا الي كان غصب عنك بس هذا هو رآح مافي شيء يقيدك فيني
رآئد : ماضنتي انك صدق تحبيني الحب الحقيقي ان الشخص الي يحب مايضر حبيبـه وآنتِ ماقصرتي فيني
طعنتني بظهري مـرتين ياوداد
وداد همست بصوت يرتجف ؛ آنا قلت لنفسي كلام كثير آني آعيش لگ ومن اجلك واحبك اكثر من اهلك وإذا مو مصدقني آسأل قلبي
رآئد تكلم بهدء ؛ جرحتني بشدة ياوداد يمكن الجرح يشفى لكن الآثر ابد مايروح
وداد تبتسم بصدد ؛ تعادلنا يارآئد حس بشعوري حـس فيني
رآئـد حط عيونـه بعيونها
وشتغلت الاشارة وحـرك ؛ خايف عليك من نــفسي
وداد بهدوء ؛ ماآخاف منـك ماعمري حسيتك الا وطن لـي رغم صدودك رغم هجرك لـي ماشفتك الا روح تنعش روحي
رآئد ابتسم نص آبتسامه : مازالت تتكـلم ومازالت تعبر ومازالت تحكي ماتعرفيني
وداد ؛ آعرفك وآعراف آطابعك كلها ومتحملتها بس آنت الي ماتعرفني وانت الي ماتفهمني انا آعذرك كثير بس آنت طبعك حقود وماتسامـح وآنا آحبس كثير بس آنفجاري مدمر تحمل هذي نتايجك
هذي عمايلگ آنت
ووقف عند باب بيت آهـلها ولـف عليها ؛ وآخيـرآ وصلنا
وداد لفت عليه بخوف ونبضتها متسارعـُه
وقالت بصوت خايف من طعم الفرآق الي صار يرعبها آكثر من اي شيء ثانيـه ؛ ليششش
رآئـد ملاحـظ خوفهاوفهم وش تفكر فيـه
وتنهـد بصدود عنهـا ؛ مو ذا بيت آهلگ الي تبينـه وهذانـي جبتك له مو فضحتني اليوم عشاني ماجبتك عند آهلگ يلا تفضلي
ودآد قلبها يرتجف ؛ مقدر آنـزل رآئـد مقدر مـقدر
رآئـد لف عليهـآ بملامح بارده وجامده ؛ طيب مو مشكلـه آجي آنزلگ لايكون رجولگ توجعك وماتقدرين تمشين فيـها
ودآد حست بستهتاره في مشاعرها ؛ طيب لگ الي تبيـه بنزل
رآئد رجع صد عنـها وهو ينـاظر قدآمـه ؛ يكون آفضل لآنگ عطلتنـي عن آموري في آشيء تستاهل آهتم فيها آكثر منـك
ودآد عضت شفايفها وفتحت باب السيارة وقلبها يقرصها خايفه يطلقها بهذي الحظه خايفه من بعده عنها هو بعيد بس مرتبط فيها بس خايفه ينقطع هذا الارتباط الي كان لها مثل الآكسجين الي ينعش روحها الميته فيـه
ونزلت وقبل لاتسكر الباب همست بخوف ؛ متى راح تجي تآخذني
رآئد لف لها وهو يحط عيونه بعيونها الي متجمعه فيها الدموع
وهمس ؛ آنتِ وش ماعندگ دم ماعندك وجه بإي وجه تكلمني فيه ماتستحين من نفسك آسألگ بالله
وشذي الوقاحـه الي فيگ وتقولها بكـل ثـقــه الله يعطني ثقتك هـذي
مدري شقول الكلام والحروف تعجز تعبر عنك
وداد وصلها الرد الي تحس راح يكون سبب موتها
النفسي قبل موتها الجسدي
ونزلت رآسها بنكسار وسكرت باب السيارة ومن سكرتـه
حرگ رآئد بدون لاينتظرها تدخل لجواء
الـبيت
ومشت وهي حبسه عبرتها وعيونها على سيارته حتى طلعت من الحي بكبرة ومشت حتى وصلت لبيت آهلها وتضرب الباب
وهي خايفها من مكوثها بشارع لحالها
وترد بصوتها ؛ مـين
وداد من خلف الباب بصوت مخنوق ؛ روآبي آنـا
وآنفتح الباب
وداد دخلـت
روابي صرخت بصدمـه وبنفس الوقت فرحه ؛ وداااادد جت ودااد
وداد رمت نفسها بحضن روابي منهارهـ،
وررابي حضنتها ؛ وينك فيــه وينك فيه وين رآئد وينك وين خذاگ لـه تكلمي آنطقي
قولي لي وش صار فيكم
معاذ يركض ومعه ام سلمـان
معاذ فتح باب الشارع وآعصابه ثايرة ومد نظره بشارع كلــه ؛ وينـه الكلب وينـه
ام سلمان تسحب و
داد من حضن روابي وتاخذ بنتها بكل شوق لحضنها وهي تبكي من فرحتها ؛ يمه بنتي الحمدالله لگ يارب الحمدالله وينك وش صار فيك
معاذ ماشاف احد وسكر باب الشارع ويناظر وداد الي كانت منهار وماسك آعصابه بالقوة وسحبها من ذراعها وهزها ؛ آنطقي وش سواء فيك تكلمي
وداد وهي تبكي وتشهق وهي منهاره بين يدينه ؛ تكفون مابي آتطلق لايتركني آبيـه مابيه
يتركني لايطلقني آنا الغلطانـه انا الي آذيتــه آنــا آنــا يمــه معاذ لايتركني آبيه يمه تكفين لايتركني آبيـــه
معاذ وهو معصب ؛ مخفيك وتبينـه وش محصله فيـه الـحقير الـ***
وداد صرخت بعصبيه وهي تبكي وتضربه بصدره ؛ لاتسبه لاتجرحني فيه لاتقول فيـه شيء آنا آذيتـه آنا عورته آنا جرحتـه الله ياخذني يوم جرحته الله ياخذني يوم ضايقته الله ياخذني يوم فكرة آزعله حلال له لو ذبحني حلال لو جلدني حلال لـه لو قتلني
آحٰبه آموت فيــه مقدر آتحمل حياتي بدونـه قسم بالله رآضيه على هجرانـه لــي بس لايتركنـي مقدر آتحمل
وتمسكت في معاذ بتوسل : قل له لا يتركني لا يطلقني مـقدر آتحمل آتدمر يامعاذ آتـدمـر آنت اكثر واحد مستحيل ترضاء تشوف اختك تدمر معاذ لايتركنـي
روابي آشرت لمعاذ يساعدها و مسكت وداد الي كانت منهاره بطريقه سيئة ؛ معاذ جب شنطتي
ومسكت وداد الي كانت تلتوي على نفسها وتكرر مابي ياتركني آنا آحــبه
ومشت فيها لجواء البيت ومعاذ راح لغرفة وداد وجاب شنطتها الطبيــه
ومشى لها ومدها لها وروابي خذتها وطلعت الابرة
ومعاذ مسك وداد الي كانت منهاره وتنفض نفسها منهم وتردد كلامها وهي بشكل الوعي واللآ وعــي
وتحقنها في الابرة وهي مازالت تنفض نفسها منهم وتصارخ
حتى بدات تهدآء وآنخفض مستوآء حركتها وبداء يسكن جسدها حتى بدت تفقد وعيها
ام سلمان وآقفه وتناظر بقلب الام المكسورة على بنتها
معاذ وقف وهو معصب ؛ بروح له وش مسوي بذي البنت تشبه المجانين وش مسوي في آختـي قسم بالله ماراح ينام الليلة سالم في بيتهم
وقفت روابي ومسكت معصم يده ؛ معاذ بدون جنون خلاص يامعاذ خلاص تعبت من حقدكم تعبت منكم تعبت من حربكم الي على بعض خلاص لحد يتدخل في مشاكل الثاني ماوصلنا لهذي النقطة الا بسبب غباء آختگ آتركهم آتركها تتعلم من آخطائها خلاص مو بكل مره تهجم على رآئد على اساس هو الغلطان على آختك من متى وآختك ملاك طاهر مايغلط
غلط يامعاذ خلاص يامعاذ خلاص عشاني آفهم ان هذي حياة زوجيه ماتحتاج تدخلنا كل ماتدخلنا بذات بعصبيه راح تكبر آكثر آتركهم يتصرفون بنضج لو لمره وحـدة ودآد متى تكبر متى تفهم ماهي البنت الصغيرة الي كل ماصار لها شيء ركضت لكم وشكت همها وانتم
في وجه المدفع تركضون تاخذون حقها
الوضع آختلف البنت متزوجه ولازم تحل مشاكلها مع رآئد بينهم مايحتاج الكل يعرف آن بينهم مشاكل
لازم تفهم وش هــي الخصوصيـه الـزوجية الي بين الزوجين لو كل بنت متزوجه تسوي نفسها صدقني كان الحين كل البنات مطلقات
هي تزوجت وهي عارفه ان الزواج مسؤاليه تحمل صبر آسرار تفاهم
وهي وش سوت خربت بيتها بنفسها
محد فيكم يعرف وش سوت هذي البنت برآئد ماني قايله لكم وش مسويه وداد
لان مايحق لي آتكلم بكل الي آعـرفـه شف وش صار فيها منهاره تبي زوجها وخايفه تخسره آتركها آتركها تتعلم آتركها تفهم وش هي سوت
معاذ ؛ آشوفها متضايقه وآسكت وذاك حارق قلبها
روابي تكلمت بحسرة وهي مقهورة من وداد وهي تذكر كلام رآئد لها قبل كم ساعه آنحرق قلبها عليـه مستحيل تنسى صوت القهر الي كان بصوته ؛ وليش مايصير العكس معاذ تكفى لاتزيد النار نبي نهدي النفوس تكفى عشاني آجلس ولاتسوي شيء
ام سلمـان وهي تغطي وداد وتمسح شعرها ؛ آسمع كلام عمتك يايمـه آختك دلوعـة وماهي قد المسؤاليه اتركهم آتركهم مابي بنتي تكون مطلقة كثيرة علي قسم بالله مازالت صغيرة ماني متحمله تشيل آسم مطلقة تكفى يايمـه
معاذ آخذ نفس عميق ومشى لـغرفتـه
وهو ماسگ غيضه بالقوة
ام سلمان مشت لروابي ؛ محد يفهم لـه الا آنت شكرآ يابنتي
روآبي آعطتها نظرت برود وصدت عنها وهي شايله بخاطرها عـليها
ام سلمـان ؛ راح تعامليني كذا من اليوم ورايح كثير علي آرحمي حالي
روابي ببرود ؛ آعذرني وش بعذر لك بس وحده نفسك علقتني بولدها والحين آكتشف آنه مو محرم لي كيف بعلم نفسي كيف بعلم نفسي ابعد عنه
كيف سمحتي لي آكون قريبه منه هل كثر يحضني يمسكني يجلس مـعي يشوفني
ام سلمان ؛ عمته آنتِ بعيوني
روابي بحده ؛ وذآ شيء ماراح يتغير وراح يبقى غصب عن الكل بس الحواجز الي جواتي كيف آمنعها احساسي الي هنا
كيف آوقفه كيف برضاء لنفسي نكون بمكان وآحد وانا آعرف انه مو محرم لي
ام سلمـان ؛ تزوجو عشان ترضين الحواجز الي بتحطينها
روابي آتسعت عيونها بصدمـه من كمـيت الــبرود الي فيــه وصرخت عليها لي آول مـره في حياتها ترفع صوتها على ام سلمـان ؛ بكل برود تقولينها قد سمعتي بعمة تتزوج ولد آخوها
وبرود دمــگ وراحـت بالگ كيف تتجرآئين وتقولينها بوجــهي اموت واعرف كيف قدرتني تحطين عينك بعين آخوي وآنتِ كاذبه عليه وآنت
حاطه بحضنه ولد مو ولـده لاتتوقعين بسامحك على حركتك هذي
ومشت وتركتها وطلعت لغرفتها وهي ترتجف من ذا التفكير
معقوله يجي يوم وآتزوج معاذ آستغفر الله وش هذي الآفكار الي تكدر الخاطر .
.
|🍃🎶_
وصل للبيت وشايل هموم الدنيـا بصدرهـ، وعيونها الباكيه المتوسله ماغابت عـن باله ولا دقيقـه
مشى لجناحهم ونار الغضب تسري بقلبه تركها بدون لايجرم فيها بدون لايآخذ بحقه بطريقه تطفي النار الي صدره
وهذا شيء كان يقول لنفسه مستحيل يترك هذي العاده الي فيه
من عرف نفسه وهو ينتقم لنفسه لي اي شخص يضره
او اي شخص يكدر خاطرة بس هــي مقدر المـس شعره منها ومن خوفي عليها من نفسي ببعدها عنـي وعن نـفسي
وش صار فيني وش سوت فيني
هديل الي كنت آحبها الي يروح عقلي من يطلع اسمها بالغلط
كدرت خاطري شوهت وجها لها من غضبي حرقت قلبها نفس ماحرقت قلبي بإكثر شيء تحبه
بس ماتت بقلبـي ومستحيل تحياء مـره ثانـيه بس ودآد سوت آشيآء ولا رجال يتحملها ولارجال يصبر عليها مقدر آثبت في مكاني بدون لاآسوي شيء
حرقت قلبي اول مره هـزت رجولتي والثانـية ماتنقال
وآنضرب باب الجناح
مسح وجها بشحوبـه ومشى وفتحـه
رزآن وهي تبتسم وتسلم عليـه ؛ وينگ غايب عن البيت صدق وحشتني وينكم مختفين لاترد لاعلى جوالك ولاحتى ودآد وحشتني وينها
رآئد بهدوء يمثله ؛ بسافـر لفتره طويلة وحطيتها في بيت اهلها معليش ترتبين آغراضها وتحطينها بشنطه وقولي ميد يوسف يوديها
انا تعبان وبنام
وجهزي كل آغرآضي بسافر ومدري متى برجع شكلي بطول يعني كثري لي ملابس بروح انام بغرفتك
رزآن وهي مو عاجبها كلام رآئد ؛ بسم الله من وين طلعت هذي السفرة وبعدين ودآد ليش ماتجي ترتب آغرآضها بنفسها
رآئد بصوت غريب ماهي متعودة عليه رزان ؛ عشاني يارزآن ماطلبت هذا الطلب منك الا وآنا آعرف شكثر وداد آكثر من آختك ومابينكم ذي الحركات
رزان ؛ آكيد مابينا كنت آمزح معك والله
رآئد وش فيك آحسك منت بخير فيك شيء لاتخوفني عليگ
رآئد آبتسم ؛ قلت لگ تعبان وآبي آنام
رزان ؛ متضايق فيكم شيء آنتم وودآد تكفى تكلم اناآعرف آسلوبك لاكنت تعبان تكفى تكلم صاير شيء
رآئد بضيقه ؛ لاتسآليني شيء ماينقال ياخوگ تعبان وعسانـي آحصل راحتي في الـنوم
ومشى وترك الغرفة لها
رزان ناغزها قلبها وسكتت تناظر بالفراغ لفتره ورفعت جوالها وتتصل على ام سلمان مرت عمها شوي وصل صوتها ؛ هلا خالتي اخبارك خالتي بسآلك عن شيء وبالله آصدقيني القول
ام سلمان ؛هلابك يارزان سمي حبيبتي
رزان ؛ خالتي صاير شيء بين وداد ورآئد رآئد مو طبيعي وضايقه فيه وسآلته ويقول تعبان خالتي قولي لي الصدق تكفين وش صاير يقول بيسافر وطلب مني اجهز ملابس وداد كلها ونجيبها لكم الوضع مو طبيعي
ام سلمان شهقت بصدمة ؛ يمه بنتي بيطلقها بيطلقها يارب آجبر قلبي على مصيبتي ذا الي كنت خايفه منـه حسبي الله ونعم الوكيـل
رزان منصدمة ؛ مستحيل ماقال لي كذآ والله ماقال لي كذآ ودآد تموت لو طلقها رآئد
ام سلمان بضيقه ؛ وآخوك وش يفهمـه بسكر يابنتي كدرتي خاطري جيبو اغراضها كلها بنتي بيت ابوها يبزآها ماهي منطوله له ينقلع في بليس الي مايرده وسكرت من رزان
الي حست شوي وتبكي من ضيقتها
ومشت ترتب الاغراض وهي مخنوقـه كيف خلاص مافي وداد ورآئد وش صار بينهم فجاءة .
.
|🎶🌸_
في مـكان ثانـي في آرض رومــا في تلگ الليلة المظلمـة الموحـشه
سلمان حاط عيونـه بعيون ميعاد
ويربط الحبل حول خصرها بحذر ؛ بيوجعك شوي بس تحملي
ميعاد وقلبها ينتفض ؛ راح ننجح مستوعب بننزل من الدرو الثاني سلمان خايفه يصير لنا شيء ذا آنتحار
سلمان ؛ لاتخافين آنا متدرب على هذي الاشيء كنت فتره في العسكريـه وخذيت تدريبات قاسيه في هذي الامور والحمدالله محترف فيها مثل ماقلت لگ سلميني نـفسك والباقي بيكون علي ولا تتوترين كوني واثقه فيني وبإذن الله بنطلع من هذا الاسر
ميعاد وهي تفرك يدينها : قصه ولا في الخيال
سلمان رفع حجبـه وغمز لها : هذي الحكايـه تخصنا ياميعاد صدقيني راح نتذكرها بعدين وراح نحس بطعم لذاتها بشكل حماسي ونقصها حق عيالنا في المستقبل
ميعاد كشرت؛ ماني ناقصه آثاره بحياتي كفايه ماجانـي والله مكتفيه
نزلت راسها ورجعت رفعته بسرعه وهي تبحلق عيونها ؛ اي عيال تحكي عنهم
سلمان يناظر عيونها بشغف ؛ عيالك انتِ الي انا بكون آبوهم وآنتِ امهم آنتاجي انا وآنتِ وصلت المعلومـة
ميعاد آقشعر جسدها ؛ ثقتك تخوف مدري وين بتوصل له
سلمـان سحب يدها حتى صارت بقربه ؛ محد له نصيب معك غيري آنـا يلا تجهـزي بكون بطلگ للمره المليون
ولف وهو يثبت آجسادهم في الحبال بشكل محكم
وربط الحبل باحكام في شيء قوي يمسكـه
وميعاد وقلبها يرتجف رفعت يدها وحوطت رقبتـه وسلمان مشى وطفى نور الغرفة حتى يتحول المكان لظلام خامد
وفتح النافذه ومسگ الحبل السميگ بيده واليد الثانـيه خصر ميعاد
ولصقت راسها بصدره وارتفعت آنفاسها وقلبها ينضرب بشكل قوي
سلمان رفع نفسه ورفعها مـعه حتى طلع آجسادهم لبراء النافذه : لاتفتحين عيونك آبد
م
يعاد تمسكت فيـه آكثر وهو شدها لها يطمنها بإحترآف طلع من النافذه
وتمسگ بالحبل بيدينه كلهم وترگ جسد ميعاد وميعاد كانت مربطه فيـه آصلن
وحط رجوله على الجدار وبدآء ينزل بشويش
وبحذر ولف برقبته يراقب حركـت الحرس وكان ظلام يعني مالهم آمل يحسون فيهم
وميعاد عرقت من خوفها وارتباكها
سلمان ينزل بهدوء ويحاول مايطلع آصوآت حتى آقترب من الارض
وهمس ؛ تمسكي فيني كويس برمي فيني للارض مارح يجيك شيء
لاتخافين طيب
ميعاد مغمضه عيونها وتعلقت فيه آكثر وآكثر
سلمان وعيونه على الارض الي تبعد عنهم مـتر تقريبآ
وكان في عشب يعني راح يحمي آجسادهم من التحطم
سلمـان ؛ واحد آثنين ثالثه اتركي الحبل
وتركه وهي تركته مابقى الا الحبل الي رابطها بسلمان وهو لمها له
حتى استطدم ظهر سلمان على الارض وميعاد متمسكـه فيه
وطلع صوت سقوط شيء
الحرس التفتو يبحثون عن مصدر الصوت
سلمان غطى فم ميعاد بيدينه
حمد لف معهم ؛ مافي شيء تعالو من هناگ
الحارس ؛ في صوت سمعته ماتسمع انت
حمد وعيونـه على الاجساد الي محتضنه بعضها وهي بعيده عنه آمتار ويبتسم ؛ تعال آكيد بيضت حمامه طاحت من عشها
يلا تعالو من هناگ
ومشو مـع حمد مبعدين عن المكان
سلمـان بسرعه وقف وسحب ميعاد مـعه وركض لخلف المبنى وهو مو مصدق عيونه كانت بعيون سلمـان شافهم بس ساعدهم غطى عـليهمم من آنت ياحمـد
ميعاد وهي ترتجف بس سلمان شاد على يدهآ حتى وصلو قريب من البوابه
سلمـان حس بحركـة خلفه ولف وترك ميعاد خـلفه
ميعاد غرزت آظافرها بظهره من خوفها وهي توشف حمد واقف قدامها ويبتسم
سلمـان وقف بجمود
حمد يبتسم ورماء على سلمان المفتاح
وسلمان مسكـة وهو عاقد حواجبه ؛ آعتبر ان هذا ديني وسددته لگ في باب صغير خلف الاشجار الي هناك يطلعكم برا المزرعه
بسوي نفسي ماشفتكم ومادريت عنكم يلا آستعجلو
بروح آعاقب الحرس الي سمحو لكم تهربون وغمز لسلمان
سلمان رسم نص آبتسامـة ؛ بسيطة بس لنا لقاء قريب ماتطير مني بسهولة ياحمد
حمد آبتسم وغمز له ولف صاد عن سلمـان ؛ تآمر ياحظرت المحقق
وسلمـان لـف ومسك يد ميعاد وركض
مبعد ورايح لذاك الباب الي راح يكون باب حريتهم
وفتحها سلمان في المفتاح وطلعو
مسعاد ضحكت ؛ طلعنـا الحريـه ياسلمــان
سلمـان مسك يدها يبعدون عن المكان ويمشي فيه ؛ صح طلعتي من ذا السجن بس من الحين آقولك سجني مستحيل تطلعين منـه محكم عليك في المؤبد وقرار مامنـه رجعـه
ميعاد ضحكـت وهي تمشي مـعه ؛ مــجنووووون ربي يعطيك العقل
سلمان آبتسم ومشى مبعدين كل البعد عن تلگ المزرعه المشؤومـة
وركبو تكـسي
ميعاد وقبلها يقفز من فرحته ؛ نروح للعنود تـكفى تكفى تكفى سلمـان
سلمـان لف لها وعيونه متسعه على وسعها بصدمـه من متى تعرف ؛ كـيف
ميعاد آخذت نـفس وبدت تشرح لها وماخفت عليه ارتجاف صوتها المرتبگ ويدينها وقلبها الخايفه
سلمـان بحنيـه ؛ قولي لاإله الا الله
ميعاد وهي تعض شفايفها ؛ لاإله الا الله محمد رسول الله سلمان خذني لها مافيني طاقه آتحمل هذا البعد آكثـر
سلمـان تنهـد ؛ طيب وش رايك نروح لبيتكم تاخذين كل آغراضگ ثم نبحث عنها بكل رومـا
ميعاد هزت راسها وهي تبتسم وعيونها كلها دموع ؛ شكرآ على كل شيء رغم كل شيء سويت لي شيء محد يسويـه ياسلمـان
محد يوقف معي مثل وقفتك هذي
سلمـان صد وهو يبتسم ؛ مابي آشوف نفسي عليك بعدين لاتمدحيني كثيز بعدين آتكبـر عليگ
ميعاد تضحك ؛ عشان آكسر راسك لگ
بعد حديثهم وصلت ميعاد للمنتجع ووقف التكسي
فتحت الباب بتنزل
سلمان جاء بينزل معها بس ميعاد رفضت نزوله ؛ لاتنزل آبقاء هنـا ماني مطوله آغراضي اصلن مرتبه مـن قبل ماراح آتاخر
سلمان ؛ خـوفي وآئل جواء بكون جنبك
ميعاد نزلت راسها ؛ رجال ماسآل عني وانا مختفيه ثالث آيام متوقع بهمه الـحين الشيء الي راح يصير طلاقي منـه بكل تآكـيد
رجال آهملني بالغربـه تتـوقع بيهمني الحين
آنتهى كل شيء بنسبه لـي وهو آنتهى نـزوه وانزالت عـفته كسرنـي جرحني ومستحيل آسامحـه
الله مـعه
ونزلت من سيارة التكسي ومشت لمنتجعهم
وضربت الباب
شويات انفتـح الباب وكان وآئـل وميعاد تناظره بجمود ؛ بدخل ممكن تبعد
وآئل بهدوء آبعد وميعاد دخـلت وسكر الباب
وسلمان ماغابت عيونـه هن هذاگ الباب الي اغلق في وجها ،
ميعاد مشت الجواء وهي بترتب اغراضها بس الصدمـة حصلتها مرتبـه
ولفت لوآئل وكميت الغبنه تسري بقلبها الضعيف ؛ مجهز كل شيء ومنتظرني آجي اخذ آغراضي وآمشي
لهدرجه مسحتني ياوآئل
وآئل وهو متضايق ؛ ذا آنسب حـل ياميعاد
ميعاد ضحكت بسخريه بقهر ؛ تطلقني طــلق طيب وش تنتظر طــلق آشوف طــلق قلها لاتحبسها كلها كلمة تحررگ منـي
بشكل نهائي ومالي عده بعد وذا آجمـل شيء عشاني مازلت بـكر يلا طلق وريح قــلبك
وآئـل حسها ثقيله على لسانـه ؛ كل شيء بيكون بوقتـه لازم آوصلك لبيت اهلك ومن هناك يتم كل شيء ميعاد ماني قادر
مـيعاد آعصابها خلقه تعبانـه وصرخت عليــه ووجها حمر
وهي تمشي له وتدفه من صدره بعصبيه ؛ طــلق خلك رجال وقلها طـ
لق آثبت لي نفسك وخلك قد كلامك يــلا قلهـا قلها وخلص نفسك منـي
وآئل غمض عيونـه ؛ آنتِ طالـق آنتِ طالق آنتِ طالـق
ميعاد وقفت مكآنها وتحس بقشعريـره تسري بجسدها
وتكلمت ؛ بس بقول لك شيء ممكن يحسسك في تآنيب الضمير
ممكن يجبرك تستحي على وجهك كنت انا آمانه عندك بس انت ماكنت كفو تحمي هذي الآمانه
لي ثالث ايام مخطوفه حبستني عصابه معرف من همهم ومدري وش يبون مني وليش خاطفيني يكون بس بعلمك
#انتهى
{ #رواية_حسبي_على_الي_حال_بيني_وبينك_يامشغلن_بالي_وينك }
*💜ـــــ #يتبــع👇ــــــ💜*
💜📚 @ahgeel 💜📚🖋
🍃💜
💜🍃💜
🍃💜🍃💜
💜🍃💜🍃💜