لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح - الفصل 0 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 0

الفصل 0

بين ماضي وحاضر وجروح عطيبة هل نجد من يداويها ام تدفنا قبل ماندفنها "لمحه" محمد دمي وصل راسي من الخوف ماعدت اسمع صوت زادت دقات قلبي من الرعب كيف لو عملت بحالها شي استغفر الله لو اني سكت دفيت الباب بكتفي لكن مارضي ينفتح تراجعت خمس خطوات للخلف ورجعت ركلت الباب حتى افتتح سرت رجفة بكامل جسد عندما ابسرتها مستنده على السرير وعلبة الدواء بيدها اسرعت لها والخوف قد شل اطرافي وجف حلقي هزيت كتفها وانا ادعي انها ترد عليا "لمحه" رأيت انه انشغل بالتفكير فأسرعت وركلت الرجل الذي امسكه بالشماغ ليصتدم بالاخر فيسقط سلاحه بعدي شوي عنهم فمسكت يد العنود وسحبتها ووضعتها خلف ظهري ورفعت المسدس عليهم وقلت بقسوة:حركه واحده منكم بتخليكم تبيتو بالمقبرة ثم خفض صوتي وقلت للعنود بهمس:شوفي اذا جوالي في جيب الثوب مابي اغفل عنهم لحظه