الفصل العاشر
الفصل العاشر – “الانتصار المؤقت… والهروب الكبير”
كانت ساحة المعركة مليئة بالحطام والدماء، الزومبي متلاشين شيئًا فشيئًا بعد الهجوم الأخير.
صرخات البقاء والدمار بدأت تخفت تدريجيًا، لكن الرعب لم يرحل بعد.
---
1 – الأبطال ينتصرون مؤقتًا
كان آدم، مراد، سارة، وليد، وباقي القادة يشتبكون مع الزومبي بقوة وعزيمة لا تلين.
آدم يقود الصفوف، يوجه الحركات ويقسم القادة لمهام محددة.
سارة كانت تطلق النار بدقة، تقتل كل زومبي يحاول الاقتراب من المجموعة.
مراد يتحرك بسرعة، يسحق الأعداء الذين يحاولون محاصرتهم.
صرخ وليد بصوت عالٍ:
"لا تتركوا أحدًا خلفكم! الآن!"
وبسلسلة هجمات متناسقة، تمكن الأبطال من القضاء على غالبية الزومبي، واستعادوا بعض السيطرة على المكان.
---
2 – فريق القتلة يهرب أيضًا
على بعد أمتار، كانت ريم ويحيى وفريق القتلة يواجهون معركة شديدة مع باقي الزومبي.
لكنهم أدركوا أن الاستمرار في القتال يعني الموت المؤكد.
رفع يحيى يده، وقال:
"انسحاب… بسرعة!"
بدأت ريم بقيادة فريقها بالتحرك نحو مخرج آمن، والقفز من فوق الحطام، بينما الزومبي يحاولون اللحاق بهم.
صرخ أحد أعضاء الفريق:
"الطريق آمن جزئيًا، هيا!"
وبهدوء شديد، ومع بعض المواجهات الصغيرة، تمكن فريق القتلة من الخروج بأمان نسبيًا.
---
3 – الهروب الموحد
بعد انتهاء المعركة، التقى الطرفان بعيدًا عن ساحة القتال:
الأبطال، القادة العشرة، وفريق القتلة.
آدم قال بابتسامة قصيرة متعبة:
"نجونا… مؤقتًا. لكننا بحاجة لإعادة ترتيب صفوفنا."
سارة نظرت حولها، وقالت بصوت منخفض:
"أستطيع سماعهم… الزومبي لا يرحلون… علينا أن نكون مستعدين دائمًا."
وليد أومأ برأسه وقال:
"سأبقى معكم… لن أترك أحدًا وراءي بعد الآن."
ريم ويحيى تبادلا نظرة هادئة، يعلمون أن المعركة لم تنته بعد، وأن الحرب الأكبر لم تظهر بعد.
---
4 – نهاية الجزء الثامن
مع اختفاء الزومبي من الأنظار، والضحايا من الطرفين قد تقلصوا، وقف الجميع يتنفسون بصعوبة، وهم يعلمون أن ما حدث مجرد انتصار مؤقت.
لكن في أعماق الظلام، كانت عيون الزومبي لا تزال تتلألأ، وخطر جديد يتربص بهم في الأفق.
ونهاية الفصل تشويق للجزء التاسع:
الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، والتهديد القادم سيختبر الجميع… الأبطال، القتلة، والناجون على حد سواء.