الفصل 46 والأخيرة
أما عند فاطمة جالسه ع فراشها وهي تقلب في ألبوم صور بدموع ، حتى وقفت ع صورة لناسيل في عمر 5 سنين وعندها أسامة في عمر 3 سنين جالسين ع كرسي في حديقة أطفال
مسحت ع صورة بإبتسامة ودموعها تخرج منها وتقع ع صورة : نااسيل بنتي متى ترجعي بين أحضاني متى مثل وأنتي عادك طفلة متى أشتقت لك ي روحي أشتقت لك ، يوم كنتي صغيرة عطول تجي عندي لزعلتي أو أحد صرخ عليك بس اليوم صرتي تزعلي لحالك وأنا مو معك مو معك ي عمررري
خرجت دموعها أكثر لتمسحها وقلبت الصورة الثانية لناسيل تبتسم بسمه طفولية تدخل القلب في عمر 3 سنوات بين ذراعين رائد بجانبهم فاطمة ولاف عليها رائد والكل يبتسم
لتبتسم فاطمة وهي تلتمس الصورة وتمسح دموعها لترجع قليلًا للماضي>>>>>>>>
واقفه تقلب في الطبخه بإبتسامة لتدخل ناسيل ع أمها
ناسيل بصوت طفولي : ماما ثو أم تأمليلي عثاء
فاطمة بإبتسامة : اممممم كباب وشوربا لأنتي تحبيها
ناسيل بفرحه : ياااااااي مامي أم تتبح لي ثولبا وكبب
فاطمة بضحكه : خلاص ي عمري لا تعلي صوتك هلا بيصحى أخوكي أسامة وأنا عادني نيمته
ناسيل بصوت طفولي وهي تهمس : أيب بحفت أوتي ماأح أحليه يثحى
فاطمة بضحكة : ي عمري أنا لتسمع الكلام
دخل عليهم رائد بإبتسامة ع رائحة الاكل : يمممممم لذيذه شوربا بدي ياهاا
ناسيل وهي تمسك بنطلون أبوها وتهزه : لاا ثولبا لي وأدي مو إلت مامي تبحته لي أنا
جلس على ركبتيه رائد بإبتسامة أمامها : طيب بس بدي أشرب وحدة ملعقة بس تسمحي لي
ناسيل : مثتحيل بحليك تثرب ولا وأده حليها تعمل لك وأده أنيه
رائد وهو يلف برقبته نحو فاطمة : طيب اعمليلي ليش تعملي لبنتك وأنا لاا
ناسيل وهي تشير لأمها بعيونها بطفوليه تغمضها وتفتحهاا ، فاطمة لم تفهم أشارت بنتهاا لتتلبك ورجعت تنظر لرائد : طيب بعملك
ضربت ع رأسها ناسيل بقوة ضربة طفوليه : ي لبي أنا من ثمان أثر لت واني ماثهمي
فاطمة تمثل الحزن : طيب مارح أعمله شوربا أبدًا
ناسيل توجه نظرها لأبوها : اي ثمأتها مارح تأمل لك ثولبا بابح ثولبا
رائد وهو يوقف يمثل الزعل : عاادي لا تعملي لي أنا بتزوج وخلي زوجتي تعمل لي
ناسيل بغضب طفولي أخذت سكين لأمامها ووجهته نحو أبوها : بتلت تتحوت ع مامي
رائد فاتح عيونه ع الآخر😳: تهددي أبوكي
ناسيل وهي تهز السكين نحو أبوها : اي أته انتبه مني لح ثير ثرتيه بأتلك وعثان ماما بثير اتله هم تثهم
رائد وهو ينظر لفاطمة التي لم تتحمل لتحضك : عجبك بنتك تحكي كلام كبير عليهاا
فاطمة وهي تضحك : تستاهل وأنته تقول تتزوج غيري
ناسيل : اي تثتاهل
رائد : طيب انا أستسلمت مارح أتزوج
ناسيل وهي ترمي السكين بإبتسامة طفوليه : وانا بتلت مالح اثير اتله
حملها بين ذراعيه رائد وهو يضحك : ي عمري أنا لتدافع ع أمهاا
فاطمة بضحكة : اي الحمدلله طلعت بنت أمها
رائد بإعتراض : لااا بنت أبوها
فاطمة بغضب حطت يديها ع خصرها : اهووو ماشفتها تدافع عني
رائد : وماشفتيها تقول بتصير شرطية مثلي
فاطمة : هي بنتي بنت أمها أفهم
رائد : لا أنتي افهمي هي بنتي أنا
ناسيل بصراخ طفولي : اثتتووووووووووا
كل من فاطمة ورائد سكتوا ونظروا لها لتتكلم ، ناسيل : انا بنت ماما وبابا بنتتم تلتم وثبهتم تلتم ثهمتوا ماددي حناته تاني
فاطمة ورائد بهز رؤوسهم : اي فهمنا
ناسيل : اي ثاتلين
تبسم رائد ليخرج جواله من جيبه : اممم شو رأيك نتصور
ناسيل : اي ماما مأنا
رائد : أكيد معنا يلااا تعي فاطمة ، ليعطي ناسيل : الجوال ناسيل أنتي صوري اووك
ناسيل : اوث ماما تألبي
فاطمة : طيب تقربت لف يده اليسرى رائد خلف فاطمة ويده اليمنى حامل ناسيل التي موجهه الجوال نحوهم
ناسيل بإبتسامة طفوليه : ابتثموووووووا
أبتسم الكل لتلقط صورة ناسيل وهي تبتسم إبتسامة طفوليه ، مسحت يدها ع صورة فاطمة بإبتسامة وهي تذكر الماضي ، فاطمة بدموع : ي عمرري لكانت عطول تدافع عن أمها ربي يحفظك ويسعدك يارب منتظره لك رح ترجعي متأكده رح تفهميني وترجعي لي ، قالت هكذا لتغلق الألبوم وحضنته بدموع
>>>>>>>>>>>>>>
اوقف سيارته في شارع ديبار ، أسامة بتنهيدة وهو ينظر لرجل الذي يقترب منه : ي ربي أغفر لي لعمله حرام بس تعرف أنا مضطر أعمل هيك
خرج من السيارة وهو يحمل الشنطة تقدم نحوه الرجل حتى وقف عنده ، عمران وهو يمد بيده : الشنطة
أعطاه الشنطة أسامة ليأخذهاا عمران وأخرج من جيب جاكيته ضرف وأعطى أسامة ، أسامة بإستغراب : شو هذا
عمران : أجرة عملك
أسامة وهو يقلب الضرف : أجرة حلووو ومن الآن أول شغل لي دن أعطيتني أجرة طيب حلوو كم منها ؟؟
عمران : نصف مليون
أسامة بشهقه مفتجعه : نصف مليون
عمران : ايي ليش متفاجئ هيك شغلنا مافي أسهل منه والفلوس تلعب بها لعب بس أنته عاادك أدخل أكثر ورح تستلم نصف مليون في اليوم
أسامة : اهاااه وأنا أقول ليش العصابات المافيا يشتغلوا في المخدرات تطلع في اليوم فلوس ماتتخيلها بعمرك
عمران بإبتسامه : وأخيرًا عرفت ورح تعرف عادك أشياء لما تستلم أكثر من ذا
تبسم أسامة ورمى الضرف في وجه عمران بغضب : مالي واحد حقير مثلكم بشل فلوس وسخه مثلكم
قال هكذا ليركب ع سيارة ونطلق بهاا للأمام أما أعين عمران فاتح عيونه ع الآخر ليرن جواله أخذه ورد
سليم : استلمتها
عمران : تم أستلمتها جاهز
سليم : حلوو أعطيته الضرف
عمران : ايي ورماه في وجهي وبيقول مابده فلوس من الوسخه
سليم بضحكه : معلش بيتعود ويصير يشتغل ويحب الفلوس
عمران : بس يخي انصدمت لما عرفت في شخص مايحب الفلوس ويشتغل معنا
سليم : هو مجبور يشتغل ورح يصير إدمان لهذا الشغل وتشوف رح خليه يحب الفلوس
عمران بضحكة : أكيد ليشوف ذا الشغل بيجشع
سليم : اي خلينا من ذا عرفت في طالب ثانويه كثرت له من المخدرات وهلا هو في المستشفى
عمران بضحكه : اي شو أعمل صار الولد يهلوس ويقول انه رح يفضحني لشرطة إذا ما أعطيته بلا فلوس وأنا اعطيته وكثرت خليه يشبع منها قالها وهو يضحكك
سليم : بس ي شطور ورطت نفسك الشرطة هلاا تكون مراقبه ع مدرسة
عمران : لا تخاف علي وأساسًا ما أبيع داخل المدرسة براا
سليم : طيب حلووو أنا حذرتك فقط
عمران : ولا تخلي في بالك شي
سليم : طيب لا تتأخر سلم الشنطة لسيدي أمين
عمران : حاضر
《يّّتًُـبّـعَ ـً فيّّ آلَمِـوُسًـمِـ آلَثُآلَثُ》