الفصل الثامن
**الجزء السادس – الفصل الثامن
“المعركة الكبرى… سقوط وليد”**
الملاذ المؤقت تحوّل إلى ساحة حرب حقيقية.
الزومبي المتطور 1–15 اقتحموا كل الممرات، وصرخات الموت تملأ المكان.
الأبطال (آدم، علي، سارة، مراد) والفريق الجديد (راما، ليلى، طارق، نور، هالة، سيف) كانوا مستعدين للقتال الأخير.
---
1 – بداية المعركة الكبرى
راما صرخ:
"احموا الداخل! لا تدعوا الزومبي يتقدمون!"
ليلى وطارق وسيف هجموا على الصفوف الأولى من الزومبي، بينما نور وهالة تركّز على الفخاخ المتفجرة.
الزومبي المتطور كانوا أكثر ذكاءً وسرعة، يتحركون بتنسيق مذهل، ويهاجمون الأبطال والفريق الجديد في آن واحد.
---
2 – وفاة أحد السبعة على يد وليد
بينما كانت المعركة في ذروتها، دخل وليد ومجموعته فجأة إلى الساحة، محاولين السيطرة على الوضع حسب خطتهم الخاصة.
واختلطت الأدوار… أحد أفراد الفريق السبعة، سيف، حاول صد هجوم الزومبي، لكن وليد رأى أنه يشكل عائقًا لخطة النجاة الخاصة به.
وليد أطلق النار على سيف… صمت رهيب، ثم سقط سيف أرضًا، ومات أمام الجميع.
ليلى صرخت بغضب:
"وليد… كيف تجرؤ؟!"
راما صرخ:
"هذا ليس لعبتنا… احذر!"
---
3 – موت جميع مجموعة وليد باستثناءه
خلال الفوضى، بدأت مجموعة وليد بالقتال مع الزومبي أيضًا، لكنهم كانوا غير مستعدين للقوة الهائلة للزومبي المتطور.
واحدًا تلو الآخر، سقط جميع أعضاء مجموعة وليد، سواء من الهجمات المباشرة للزومبي أو صراعهم الداخلي مع الأبطال.
وليد، وحيدًا، كان آخر من تبقى، يراقب المشهد ببرود قاتل.
---
4 – إصابة وليد على يد علي
بينما كانت المعركة مستمرة، اقترب علي من وليد، وصرخ:
"لن أسمح لك بقتل أي شخص آخر!"
هاجم علي بسرعة، وضرب وليد في عينه اليسرى بضربة قوية.
صرخ وليد من الألم:
"آه… عيني!"
تراجع وليد وهو ممسك بعينه، الدم ينزف بغزارة، وفقد رؤيته في عينه اليسرى.
راما همس:
"حتى لو كان هو، يبدو أن الأمور تتغير… الآن نحن أمام وليد أضعف، لكن أكثر غدرًا."
---
5 – نهاية الفصل وتشويق الجزء السادس
المعركة الكبرى بدأت، والقوى تتوازن بين الأبطال والفريق الجديد ضد الزومبي المتطور.
وفاة أحد السبعة (سيف) على يد وليد صدمت الجميع.
جميع مجموعة وليد سقطوا، ووليـد أصبح وحيدًا لكنه لا يزال تهديدًا.
إصابة وليد على يد علي فقد عينه اليسرى، ما يتركه ضعيفًا جسديًا لكن لا يزال خطيرًا.
نهاية الفصل تترك القارئ متشوقًا لمعرفة:
كيف سيستمر القتال ضد الزومبي المتطور؟
هل سيتمكن الأبطال من القضاء على وليد أم ستظل نواياه الغامضة تهددهم؟