طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 45 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

سليم بإبتسامة مستفزه : اي قلتها بنفسك رمى الشنطة ع الأرض أسامة بغضب ليرجع ينظر لسليم : حقير بدك اشتغل في المخدرات لك أنته شو ؟؟ سليم بإبتسامة هدوء : واحد حقير أسامة : ماشاءالله قلتها بـــ لسانك سليم : اي وليش بقول شي كذب أنا واحد حقير ونذل ، بس شو أعمل بحب الحقارة ونذاله أسامة بضحكة غضب : ماشاءالله الحقير بيقول ع نفسه حقير حلو ليعرف قيمته وين هي بضبط ؟؟ سليم بإبتسامة وهو ينظر لساعة يده : اي خلينا في شغلنا مابدي تأخير نصف ساعة لأنته وصلتها لشارع ديبار وتسلمها لشخص هُنالك أسمه عمران أسامة بهدوء : انا مالي حقير مثلك أفهم سليم بتهديد : اييييي صح أنته نظيف وأنا الحقير بس لا تنسى الذاكرة خلف مخفر الشرطة بدأ يندفع أسامة نحو سليم ، ليوقفه سليم وهو يأشر له بجواله بإستفزاز : اهوو لاتنسى الجوال أبتعد أسامة منه وهو يمسح ع رأسه بقوة ويتنهد بضيقه ، ليقترب منه سليم وهو يمد له بيده فيها مفتاح سليم : ليش منتظر يلاا الوقت بيمشي أخذ تلك السيارة ورووح نظر أسامة للمفاتيح في يد سليم ليسحبها من يده وهو ينظر له وأخذ الشنطة ليتجه نحو سيارة قريبه منه دخلها فورًا وشغلها >>>>>>>>>>>>>>>>> جالسه ع الأريكة وهي ماسكه فنجان قهوة بين يديهاا ، لكن تفكيرها ليس معها ، ناسيل بتنهيدة وهي شارده : ي ربي شو أمي الآن عامله نامت أو عادها صاحيه تفكر فيني أو لا لتزفر بقوة وهي تطرد تزفيرة حزن : أتمنى أشوفها الآن وأرتمي بين أحضانها لأرتاح بس مستحيل الآن عن قريب رح كون عطول عندهاا ومارح عاد بتركها ورح نام بين أحضانها مثل وأنا طفلة إن شاءالله تنهدت أكثر لترشف رشفة صغيرة ورجعته بين يديها وكأنها تريد تدفي نفسها بشوقها لأمها ببخار القهوة يتبـــــــــــــــــــــــــــع...