قلب تحت الحماية - فصل سادس - بقلم lolalola - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلب تحت الحماية
المؤلف / الكاتب: lolalola
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل سادس

فصل سادس

الفصل السادس — قلب تحت الحماية كانت كلمات يونهو ما تزال تردد في رأس نورا… "إن حدث لك شيء… فهذه ستكون نهايتي أنا." لم تتوقع منه أن يقول شيئاً بهذه الصراحة. ذلك الفتى الغامض، البارد، الذي يبدو كأنه بلا مشاعر… بدأت جدرانه تتكسر أمامها ببطء. --- في الصباح، وصلت نورا إلى المدرسة وهي تشعر بالتوتر. كانت تخشى أن يكون ما قاله البارحة مجرد لحظة عابرة… لكن ما إن دخلت الساحة حتى رأته واقفاً هناك. كان يقف بجانب الحائط، يضع يديه في جيبيه، ينظر إليها فقط… نظرة مباشرة، ثابتة، وكأنه كان ينتظرها منذ وقت طويل. اقتربت منه ببطء. قال بصوت منخفض لكنه قوي: "تأخرتِ." رفعت حاجبيها: "خمس دقائق فقط." رد دون أن يبتسم: "خمس دقائق كافية ليحدث شيء." أخفضت رأسها بإحراج. لكن قبل أن تقول شيئاً، مد يده إليها… لأول مرة… أمسك يدها أمام الجميع. تجمدت نورا في مكانها. "يونهو… ماذا تفعل؟!" همس بقرب أذنها: "أحميكِ." ثم تابع: "وإذا لم يعجبهم هذا… فليقترب أحدهم منك فقط." كانت نبرته تحمل تهديداً خفياً، لكن دفئ يده جعل قلبها يدق بقوة. --- في الفصل، جلس بجانبها كما وعد. كان يراقب كل حركة… وكل شخص يمر قربها. كأنه حارس لا يغفل. ولكن نورا لاحظت شيئاً غريباً… كلما اقترب أحد من باب الفصل، كانت يد يونهو تتوتر. وكلما سمع صوتاً في الممر، كان يلتفت بسرعة. وكأن الخطر يتجول في المدرسة نفسها. --- بعد انتهاء الحصة، أمسك يدها وسحبها إلى السطح. المكان الذي لا يصعد إليه أحد. وقفت وهي تحاول التقاط أنفاسها: "يونهو… أخفتني! ماذا يحدث؟" لم يرد مباشرة. كان ينظر إلى المدينة من فوق، وكأنه يفكر بعمق. ثم استدار نحوها وقال: "الشخص الذي يلاحقك… ليس شخصاً عادياً." تراجعت خطوة: "ماذا تقصد…؟" اقترب منها حتى شعرت بحرارة جسده. كانت عيناه جادتين بشكل لم تره من قبل. قال بوضوح: "إنه يعرفك. ويعرف اسمك. ويعرف كل حركة تقومين بها." وضعت يدها على فمها من الصدمة: "مستحيل… كيف؟" مد يونهو يده ولمس خدّها بلطف، كأنه يحاول تهدئتها. قال بصوت منخفض: "لهذا السبب أنا هنا. لن أسمح له بالوصول إليك." نظرت إليه بعينين دامعتين: "لكن لماذا…؟ لماذا تهتم بي هكذا؟" تصلّب جسده لثانية… ثم اقترب أكثر، حتى لم يبقَ أي مسافة بينهما. همس: "لأنك… أهم مما تتخيلين يا نورا." اتسعت عيناها… وقلبها بدأ يخفق بلا توقف. أما هو… فكان ينظر إليها كما لو أنها الشيء الوحيد الذي يستحق الحماية في هذا العالم. --- ولكن فجأة— صوت باب السطح يُفتح بقوة! التفت يونهو بسرعة، ووضع نورا خلفه دون تفكير. شخص يقف عند الباب… ملامحه مخفية، وصوته منخفض: "وجدتكِ أخيراً… نورا." تجمدت الأرض تحت قدميها. أما يونهو… فكانت عيناه ناراً. وقال ببطء شديد: "خطوة واحدة فقط… وستكون نهايتك." هل تريدون فصل السابع قولو فقط: نريد الفصل السابع 💗🔥