الفصل 2
{النظرة التي غيّرت اللحظة}
---
في صباح ما، كانت إليانور تسير وهي منشغلة بأفكارها، فرفعت رأسها فلاحظت آرثر يقترب بخطوات ثابتة. لم تكن النظرة طويلة، لكنها كانت واضحة، تحمل نوعاً من الاحترام والهدوء.
---
أحسّت إليانور بأن في لقائه شيء مختلف، ليس إعجاباً ولا وهجاً مفاجئاً، بل تقديراً لشخص هادئ يشبهها في الكثير.
---
وأما آرثر فقد رأى في تلك النظرة شيئاً نادراً: فتاة تمشي بثقة دون ادعاء، وتحمل سكينة لا تراها كل يوم.