عودة في الظل
بينما كانت تقترب من مركز المدينة، ظهر ظلّ طويل خلفها.
توقفت.
التفتت ببطء.
كان سامي.
لكن هذه المرة… لم يكن في الظلام.
كان يقف في الضوء — مكسورًا، متعبًا، ودمٌ يسيل من كتفه.
عيناه بلا حقد… فقط ألم نادر.
همس:
– “لينا… توقفي. رجوعك إلى النواة يعني نهايتك.”
– “كنت سأموت لو لم أعد، سامي.”
اقترب خطوة بخطوة، والجليد على ملامح ريان يستعد لأسوأ سيناريو.
سامي قال بصوت منخفض:
– “لقد حاولوا السيطرة عليّ… لكني تحررت.
وأريد… أن أحميك.”
دمعت عينا لينا بلا إرادة.
– “كذبتَ… وخدعتني… وتركتني أصدّق أنك ضحية.”
أغمض سامي عينيه:
– “نعم.
لأني كنت خائفًا من أن تعرفي أن المنظمة أرادتني أنا… منذ البداية.
وأنني… قبلت.”
انقبض قلبها.
ريان وضع يده على مسدسه.
لكن سامي رفع يديه:
– “لن أؤذيكما.
أريد فقط… أن أصلح ما فعلته.”
سكت لحظة، ثم قال:
– “لينا، إذا دخلتِ إلى النواة وحدك… لن تعودي.”
رفعت ذقنها بقوة:
– “أنا لم أعد وحدي منذ فتحت الباب.”