قلب تحت الحماية - فصل الخامس - بقلم lolalola - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلب تحت الحماية
المؤلف / الكاتب: lolalola
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل الخامس

فصل الخامس

الفصل الخامس — قلب تحت الحماية ظلت كلمات يونهو عالقة في رأس نورا… “وضعتُ هنا لأجل شيء واحد… حمايتكِ مهما كان الثمن.” لم تستطع النوم تلك الليلة. كانت تتقلّب في فراشها وهي تعيد كل لحظة حدثت معه. كل شيء فيه كان غامضاً… كأنه يحمل أسراراً أكبر منها ومن هذه المدينة. نهضت من سريرها، اقتربت من النافذة، ورأت الشارع المظلم تحت البيت. كانت تشعر كأن عيوناً تراقبها من الظلام. همست لنفسها: "ماذا يحدث؟ ولماذا أنا؟" --- في اليوم التالي، وصلت نورا إلى المدرسة وهي تشعر بثقل في صدرها. كانت تخاف أن تلتقي يونهو... تخاف ألا تلتقيه أيضاً. وقفت أمام باب الفصل، وعندما فتحته رأته جالساً في مكانه المعتاد. كان ينظر إلى نافذة الفصل، شارد الذهن، كأنه يفكر في شيء خطير. لكن ما إن لمحها حتى تغيّر كل شيء. نظر إليها مباشرة… تلك النظرة التي جعلت قلبها يدقّ بسرعة. رفع حاجبيه قليلاً، كأنه يقول لها: "هل أنتِ بخير؟" جلست في مكانها ببطء. لم تكن تعرف كيف تبدأ حديثاً، ولا كيف تبرر خوفها. لكن يونهو لم يمنحها الوقت. اقترب منها وهمس: "نورا… هل حدث شيء البارحة؟" هزّت رأسها: "لا… فقط لم أستطع النوم." نظر إليها طويلاً ثم قال: "من الآن فصاعداً… ستجلسين بجانبي. هنا… بالقرب مني." تسمرت في مكانها: "لماذا؟" ابتسم ابتسامة صغيرة لكنها خطيرة في نفس الوقت: "لأن هذا هو المكان الأكثر أماناً." --- خلال الحصة، لم تستطع التركيز. كل ما تفكر فيه هو وجوده بجانبها، قربه الشديد، صوته وهو يهمس لها، وحمايته لها دون سبب واضح. لكن بين لحظة وأخرى… كان ينظر خلف الفصل، نحو الباب، وكأنه ينتظر شيئاً… أو يخشى شيئاً. وفي وقت الاستراحة، أمسك يدها فجأة وسحبها خارج الفصل. قال بصوت منخفض: "هناك شيء يجب أن تعرفيه الآن، قبل أن يصبح الوقت متأخراً." نظرت إليه بخوف: "ماذا؟" اقترب منها حتى شعرت بأنفاسه على جبينها. قال بثبات: "الشخص الذي لاحقكِ… لم يختفي." ثم تابع: "هو هنا… في المدينة." تراجعت خطوة للخلف: "ماذا؟! كيف—" قطع كلامها عندما أمسك يدها مرة أخرى وقال بحزم: "لهذا قلت لك… أنتِ لستِ وحدك. لن أسمح لأحد أن يقترب منك. حتى لو اضطررت للوقوف ضد الجميع." كانت عيناه تحملان شيئاً جديداً… ليس فقط خوف… بل شيء أقرب إلى التعلّق. إلى الاهتمام… إلى الحب الذي لا يعترف به أحد. ارتفع قلب نورا بين الخوف والراحة. قالت بصوت خافت: "يونهو … لماذا تفعل هذا لأجلي؟" تردد لثانية… ثم أجاب بصراحة لم تتوقعها: "لأن النهاية… لن تكون نهايتك أنت. إنما نهايتي أنا… إذا حدث لك أي مكروه." تسمرت نورا في مكانها. لم تعرف ما تقول… لكنها فهمت شيئاً واحداً:يونهو لم يعد مجرد شخص غامض في حياتها. لقد أصبح… قلبها الذي يحميها. --- 🔥 إذا اردتوفصل السادس فقط قولو: "نوريد الفصل السادس" 💗