فصل التالت
✨📖 الفصل الثالث: الخطر يقترب 📖✨
من رواية قلب تحت الحماية
---
في تلك الليلة، لم تستطع نورا النوم.
كانت تفكر في يونهو…
وفي الظل الغريب الذي رأته خلفهما.
وفي النظرات الحادة التي كان يلقيها حوله وكأنه يبحث عن خطرٍ ما.
وضعت رأسها على الوسادة لكنها لم تهدأ.
شيء داخلها يقول إن وجودها في هذه المدرسة… لم يكن صدفة.
---
💠 في صباح اليوم التالي
استيقظت متعبة، لكنها حاولت أن تبدو طبيعية.
وضعت حقيبتها على كتفها وخرجت من البيت و تجهت إلى المدرسة
وبينما كانت اقترب من البوابة، سمعت صوت خطوات خفيفة خلفها.
التفتت بسرعة…
لكن لم تجد أحدًا.
تمتمت:
– "هل أنا أتخيل فقط…؟"
لكن بعد خطوات قليلة،
ظهر يونهو فجأة من الجانب الآخر.
كادت تصرخ من المفاجأة.
– "آه! حقًا؟ مرة أخرى؟!"
حدق بها قليلاً ثم قال ببرود:
– "قلت لكِ… لا تسيري وحدك."
رفعت حاجبيها:
– "وهل أنت حارس شخصي؟"
قال دون أن ينظر إليها:
– "يمكنكِ قول ذلك."
عبست.
– "هذا ليس مضحكاً يا يونهو."
استمر في السير دون أن يرد.
شيء فيه كان يخيفها… لكنه في نفس الوقت يجعلها تشعر بالأمان.
---
💠 داخل المدرسة
دخلت نورا الفصل وجلست بجانب "سينا".
– "وجهك شاحب، هل أنت بخير؟" سألت سينا بقلق.
– "لم أنم جيداً… فقط تعب."
ابتسمت سينا:
– "انظري، يونهو ينظر إليك."
احمرت خدود نورا بسرعة.
التفتت بسرعة…
لكن وجدته ينظر من النافذة لا عليها.
تمتمت سينا:
– "هذا الفتى غريب… لكنه يهتم بكِ بشكل واضح."
نورا شعرت بشيء يتحرك في صدرها.
لكنها لم تفهم ما هو.
---
💠 الاستراحة
خرجت نورا لتناول شيء، ووقفت قرب الممر.
وفجأة توقفت عندما رأت رجلاً يقف بعيداً…
يرتدي معطفاً أسود ونظارة داكنة، يحدق فيها مباشرة.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.
أرادت العودة إلى الفصل، لكن الرجل رفع هاتفه وصوّرها.
– "ماذا…؟!"
وقبل أن تتحرك خطوة،
ظهر يونهو أمامها بسرعة وكأنه قفز من العدم.
– "عودي إلى الداخل." قالها بحدة.
– "لكن… الرجل هناك—"
– "نورا! قلت لكِ ادخلي الآن!"
لم يسبق له أن رفع صوته عليها.
تجمدت لثانية ثم ركضت إلى داخل المبنى.
يونهو بقي واقفاً، يحدق بالرجل.
الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة قبل أن يختفي بين الطلاب.
قلب نورا ينبض بقوة.
كانت تراقب يونهو من بعيد،
وترى في عينيه شيئًا لم تره من قبل…
غضب.
وخوف عليها.
---
💠 بعد انتهاء الدوام
وقفت نورا عند الخزانة تجمع كتبها.
وفجأة شعرت بيد تُمسك برسغها برفق.
التفتت…
كان يونهو.
– "هل أنتِ بخير؟"
سأل بصوت منخفض هذه المرة.
– "أنا… خائفة يا يونهو. من كان ذلك الرجل؟ لماذا يصورني؟"
ظل صامتاً.
لكن وجهه كان يقول أكثر من ألف كلمة.
– "أرجوك أخبرني." قالت بصوت مرتجف.
اقترب منها خطوة،
ثم قال ببطء شديد:
– "ذلك الرجل… ليس هنا من أجلك فقط."
تنفّس بعمق ثم أكمل:
– "إنه يبحث عن شيء… تركه والدك قبل موته."
رفعت نورا رأسها بسرعة، صدمتها الكلمات كصفعة.
– "والدي؟! لكن… لكنه مات في حادث!"
نظر إليها يونهو نظرة حزينة وقال:
– "ليس حادثًا يا نورا… بل جريمة."
تجمدت…
الدنيا دارت حولها.
هَمَّت أن تتكلم، لكنه أكمل:
– "ولأجل هذا السبب…"
اقترب أكثر
وصوته انخفض لدرجة الهمس:
– "لا يمكنك البقاء وحدك. لأن حياتك… أصبحت في خطر."
---
🔥 نهاية الفصل الثالث 🔥
هل تريدين الفصل الرابع الآن؟ 😍💗